العناوين

        

8 مايو 2017،أبوظبي،الإمارات العربية المتحدة - اتفق كل من مايكروسوفت ومركز أبو ظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات على استضافة مجموعة من ورش العمل المتعلقة بالتحول الرقمي، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية التقنيات الرقمية وأثرها العظيم على القطاع العام ، حيث ركزت ورش العمل على مستوى استعداد القطاع الحكومي المكلف بعملية التحول الرقمي ، وكذلك وضع استراتيجيات رقمية فعالة ومستدامة لكافة الجهات التابعة لحكومة أبوظبي.

عقدت ورشة العمل الأولى من هذه المجموعة والتي كانت تحمل اسم تمكين الحكومة الرقمية يوم 19 أبريل في فندق الشاطئ روتانا أبوظبي ، وقد خطت هذه الجلسات خطوات هامة نحو تعزيز مستوى الوعي بأخطار الهجمات الإلكترونية وكيفية الحماية منها ، كما قدمت الفعالية التي استغرقت يوما كاملا عروض تقديمية تمحورت حول برامج Microsoft Windows 10 Enterprise وMicrosoft Enterprise Mobility and Security وكذلك سمات Microsoft Office 365 Security مثل Advanced Threat Protection and Data Loss Prevention ، كما تناول خبراء الأمن الإلكتروني التابعين لمايكروسوفت أفضل الممارسات والأطر من أجل وضع استراتيجية أمن متطورة تتوافق مع العصر الرقمي.

وحول ورشة العمل قال السيد سعيد محمد المنصوري، مدير تنفيذي قطاع الخدمات الحكومية المشتركة في "مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات" ، "كجهة معنية بالاشراف على عملية تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إمارة أبوظبي، فإن المركز يضع الاستراتيجيات الكفيلة بحماية أصول وبيانات شركائه سواء من القطاع الحكومي أو من غيره من مستخدمي الحلول الرقمية التي نوفرها مباشرة أو تلك التي نقوم بالاشراف عليها".

وأضاف المنصوري " إن تعاوننا مع شركة ’مايكروسوفت‘، ومع غيرها من شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الرائدة من القطاع الخاص، سيساعدنا على تحقيق أهدافنا وفي الوقت نفسه المساهمة الفعالة في خلق وعي ملحوظ بشأن أفضل الممارسات الأمنية المتقدمة".

انتفع الحضور من العروض التقديمة التي قدمتها مايكروسوفت وكذلك كامل حزمة الأمن التي تقدمها الشركة ، فضلاً عن فرصة التعرف على أعضاء فريق الأمن الإلكتروني وكيفية تصميم استراتيجية أمن حكومي فعالة.

من جانبه صرح سيريل فوازين مدير مشاريع الأمن الإلكتروني لدى مايكروسوفت الشرق الأوسط وأفريقيا قائلا: «حينما تبدأ الشركات في استخدام تقنيات جديدة مثل الحوسبة السحابية والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء، يصبح من الضروري اتباع أفضل وأحدث التدابير الأمنية ، ويجب أيضاً أن ينتقل مجال الاهتمام في العصر الرقمي من تأمين المتغيرات إلى تأمين البيانات المنتشرة عبر الأنظمة والأجهزة القائمة على الحوسبة السحابية ، كما تلتزم مايكروسوفت بتقديم سياسات أمنية شاملة ومرنة تعتمد على نظام الهوية داخل كافة المؤسسات الحكومية ، بهدف التعرف على التهديدات الحالية سريعا والتعامل معها بأسرع وقت ممكن ، وتمثل ورشة العمل هذه جزءا من رؤية مشتركة بين مركز أبو ظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات وبين مايكروسوفت والتي تستهدف تعزيز الإمكانات ورفع مستوى الوعي بالمخاطر والتهديدات الرقمية».

تجدر الإشارة إلى أن أحد الأبحاث التي أجرتها شركة مايكروسوفت قال إن محاولات القيام بهجمات الإلكترونية في تزايد كبير جداً، الأمر الذي من شأنه التأكيد على أن الحاجة أصبحت ملحة لتطبيق تدابير أمن صارمة بالتعاون مع كافة المؤسسات.  في هذا السياق تعتمد استراتيجية شركة مايكروسوفت الحالية على حزمة الأمن الذكية الخاصة بها والتي تعمل على كشف التهديدات قبل حدوثها والاستجابة السريعة بفضل أدوات التحليل الأمنية المستنيرة.

وبفضل الجهود المستمرة والتزام الحكومة بتعزيز الإمكانات المتوفرة، عقدت الورشة الثانية من هذه المجموعة والتي تحمل اسم «تمكين الحكومة الرقمية: استغلال إمكانيات التقنية» في يوم 3 مايو. ركزت ورشة العمل على تقنيات مبتكرة مثل Blockchain وإنترنت الأشياء وتعلم الآلة وبوتات الدردشة والفرص التغييرية الهائلة التي قد توفرها لمؤسسات القطاع العام ، كما تطرقت الجلسات لسيناريوهات استخدام القطاع العام لهذه التقنيات وكيف يمكن الاستعانة بها فى ترسيخ استراتيجيات التغيير الرقمي والخطط المستقبلية لهيئات حكومة أبو ظبي. ناقش خبراء من مايكروسوفت وكذلك خبراء في مجال التقنية ومديرين تنفيذيين من أكثر من 25 جهة حكومية كيف يمكن للاستعانة بهذه التقنيات فى دفع عجلة الابتكار والنمو المستدام في المستقبل وتمكين المنظمات الحكومية من أن تصبح أكثر مرونة وكذلك توجيه الكفاءة لتغيير شكل خدماتها.

سوف تستمر الشراكة المعقودة بين مايكروسوفت ومركز أبو ظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات فى تحقيق هدف مشترك وهو تحفيز إنتاجية موظفي الحكومة وضمان التقديم المتواصل وتحسن كفاءة تقديم الخدمات الخاصة بالعملاء بفضل الحصول على أقصى فائدة من تعزيز العمليات وتغيير شكل الخدمات والمنتجات. كما سيكون هناك ورش عمل أخرى من ذات المجموعة تركز على Microsoft Azure Public Cloud Security and Datacenter Management في وقت لاحق من هذا العام.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

حاسوب نقال فائق النحافة بشاشة 15.6 تعمل باللمس يقدم أداءً عاليًا دون زيادة في الوزن أو تراجعًا في جمال التصميم

دبي - 04 مايو 2017: يتطلع المستخدمون في الإمارات العربية المتحدة اليوم إلى بدائل عن الحواسيب التي تقدم لهم أكثر من مجرد المواصفات المبهرة عالية الأداء. ولهذا تركز شركة «إل جي» في جوهر تطويرها على تعزيز الابتكار وتجربة المستخدم لتصل إلى أفضل الحلول المتوازنة بين التصميم الأنيق والوزن المثالي والأداء التي يجسدها أحدث طراز من الحاسوب النقال «إل جي جرام،» لتتيح للمستخدمين تحقيق التوازن بين العمل والترفيه أينما ذهبوا. ويتوفر الجهاز «إل جي غرام» (الطراز 15 زد970-تي) اليوم في الإمارات العربية المتحدة، ليمنح المستخدمين قوة الإنتاجية المثلى مع سهولة العمل أثناء التنقل.

ومنذ أن أطلقت «إل جي» الإصدارة الأولى من سلسلة منتجات «جرام» في العام 2014، ما زال هذا الطراز يتربع على قمة أخفّ الحواسيب النقالة في العالم، بل أصبح اليوم أخف وزنًا. لكنه على الرغم من ذلك يوفر أداءً أقوى ومتانة أعلى وعمرًا أطول للبطارية (60 واط ساعي)، ليواصل «إل جي جرام» الدفاع عن سمعته كأخف حاسوب نقال مع أداء عال وتصميم راقٍ.

يمتاز «إل جي جرام» (الطراز 15 زد970-تي) بجسم نحيل ومدمج، فشاشته بمقاس 15.6 بوصة تغطي جسمه المدمج بمقاس 14 بوصة، وينطبق الإطار النحيف للشاشة الكبيرة على جسمه الأصغر، وهو حل يجمع بين سهولة حمل الجهاز والتنقل به، دون أن يفقده ذلك قدرة العرض الرائعة، على شاشة بلا إطار تقريبًا من الجوانب الأربعة، ويوفّر شاشة أوسع وتجربة بصرية مريحة على الرغم من صغير الجهاز ذاته.

يتكون جسم الجهاز من مواد عالية المتانة والخفة، مثل الكربون النانوي، وهي من أحدث المواد التي طورتها «إل جي» وأكثرها تقدمًا، والمغنيسيوم القابل للتشكيل بسهولة، وهي مادة تستخدم عادة في السيارات الكهربائية. واختارت «إل جي» هذه المواد بعناية لقوتها ومقاومتها للصدمات الخارجية.

تدعم شاشة الجهاز «إل جي جرام» العرض بدقة عالية الوضوح  (1920X1080)وتعمل بتقنية «آي بي إس،» لتعرض جودة صورة مذهلة وألونًا مشرقة وتباينًا بصريًا مذهلًا تغني تجربة المشاهدة. ويمتاز الجهاز أيضًا بمستويين للإضاءة الخلفية ليريح عيني المستخدم عند العمل. فعندما يضغط المستخدم زر الطاقة، ترحب الإضاءة الخلفية للوحة المفاتيح بالمستخدمين الذين يفضلون العمل في بيئة منخفضة الإضاءة، ويتيح الجهاز ضبطها بسهولة بأحد مستويين. ويضاف إلى ذلك، أن «برنامج وضع القارئ» المتقدم يوفر للمستخدم خيارات سطوع للشاشة مخصصة للقراءة عن طريق التقليل من إصدار الضوء الأزرق الضار ليحد من تعب العين.

وبفضل معالج الجيل السابع من إنتل كور، وقرص التخزين ذو الحالة الصلبة بسعة 512 جيجابايت، فضلًا عن ذاكرة«دي دي آر4،»  يقدم «إل جي جرام» أعلى مستويات الأداء لتحقيق أفضل إنتاجية وإبداع، ويدعمه في ذلك نظام التشغيل ويندوز 10 بمزاياه الجديدة، من سطح المكتب الظاهري، وتشغيل أربعة تطبيقات على الشاشة في آن، والإشعارات المنبثقة المتقدمة لدعم تعدد المهام أثناء العمل أو اللعب.

وأخيرًا، تجد في الجهاز الجديدة مروحة أكبر بنسبة 141 في المئة تعمل في الوضع الصامت مع التحكم بالتبريد وفق معايير إطار العمل الديناميكي للتحكم بالطاقة الحرارية الذي حددته شركة إنتل. وهو يتحكم مباشرة بسرعة دوران المروحة ودرجة حرارة المكونات الإلكترونية، ويساعد ذلك في تبريد الجهاز وتقليل الضوضاء الصادرة منه، ويلائم بذلك بيئات العمل الهادئة التي يحتاج إليها الجميع.

يتوفر الجهاز «إل جي جرام» (الطراز 15زد970-تي) الآن باللون الرمادي الداكن في جميع متاجر الإلكترونيات الرائدة ومتاجر الهايبر ماركت الكبرى في الإمارات العربية المتحدة.

مواصفات الجهاز:

  • الشاشة: 15.6 بوصة، وضوح عال كاملبتقنية آي بي إس
  • المعالج: إنتل كور آي7، من الجيل السابع
  • نظام التشغيل: ويندوز 10 هوم
  • البطارية: تعمل لمدة 15.5ساعة (60 واط ساعي)
  • الذاكرة: 8 جيجابايت (دي دي آر4 بتردد 2133 ميجاهرتز)
  • وسائط التخزين: قرص الحالة الصلبة بسعة 512 جيجابايت
  • نظام الرسوميات: إنتل إتش دي جرافيكس 620
  • سماعات: مكبري صوت ستيريو باستطاعة 1 واط لكل منهما
  • منافذ الدخل/الخرج: USB-C™, USB 3.0(x2), USB 2.0(x1), Standard HDMI, DC-In, HP Out, Slim Kensington Loc
  • الأبعاد: 35.7 × 22.8 × 1.5 ~ 1.7 سم
  • اللون: رمادي غامق
  • الوزن: 1090 جرام

تتوفر طرازات «إل جي جرام» المبينة أدناه في جميع متاجر بيع الإلكترونيات الكبرى في الإمارات العربية المتحدة:

  • 15Z970-T مع معالج آي7 – 6199 درهمًا (اللون الرمادي)
  • 15Z970-T مع معالج آي5 – 5099 درهمًا (اللون الرمادي)
  • 13Z970 مع معالج آي5 – 4599 درهمًا (اللون الوردي)
  • 14Z970 مع معالج آي5 – 4699 درهمًا (اللون الأبيض)
قيم الموضوع
(0 أصوات)

استعرض المخترع البريطاني "ريتشارد براوننج" بذلة الطيران التي ابتكرها مؤخرًا على غرار أسطورة الفيلم الأمريكي "الرجل الحديدي"، خلال مؤتمر "تيد" للتكنولوجيا والترفيه والتصميم في فانكوفر.

ومنذ نشر "براوننج" مقطع فيديو لتجربة الطيران الأولى باستخدام البذلة في المملكة المتحدة، حصل على اهتمام كبير من عدة جهات، لكنه يصر أن مشروعه كان للمرح ومن غير المرجح أن يصبح وسيلة سائدة للنقل.

وقال "براوننج" لـ"بي بي سي" إنه استوحى ابتكاره من والده مهندس الطيران والمخترع، الذي كان دائم الشغف لتحقيق الإنجاز وخوض التحديات.

وأضاف "برواننج" وهو جندي احتياط بالبحرية الملكية، أن بذلة التحليق مزودة بستة محركات نفاثة صغيرة وتصميم خارجي خاص، مشيرًا إلى أنها قادرة على الطيران بسرعة 321 كيلومترا في الساعة وعلى ارتفاع بضعة آلاف من الأقدام.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

دبي، 26 أبريل 2017 – تتجه مدن مجلس التعاون الخليجي نحو خدمات أكثر ذكاءً وتعزيز مستوى توفر الاتصال عبر الإنترنت في أي مكان وزمان. ويتوقع أن تصبح مطاراتها أكثر ودًا للمسافرين وأقل إرهاق، ودخل نظم الذكاء الاصطناعي وروبوتات المساعدة الشخصية إلى الأماكن العامة وحتى إلى المنزل، ليصبح العام 2017 العام الذي يجتذب المستهلكين إلى تقنيات المستقبل الذكية.

وتُعرفُ شركة «إل جي» بأنها تتبوأ موقعًا متقدمًا في طليعة تطوير التقنيات الروبوتية التي تشمل التعلّم العميق للمدينة الذكية والمنزل الذكي، لتضمن أفضل مستوى لقابلية الاستخدام، وتمكين المستهلك من الاتصال الدائم.

وقال يونغ جيون تشوي، رئيس شركة إل جي إلكترونيكس الخليج «كان النظرة الشائعة إلى الروبوتات أنها مجرد آلات تنفذ الأعمال الآلية وتستخدم في المهام التي تتطلب دقة عالية جدًا أو تتسم بخطورة كبيرة على البشر. لكن ذلك تغيرّ في الأعوام الأخيرة حين وصل التطور التقني إلى آلات ذكية قادرة على التفكير، وهو إنجاز لم نشهده سابقًا إلا في خيال عالم السينما.»

الروبوتات والمنزل المستقبلي

تغنّى المتحمسون للمنازل الذكية بإمكانات هذه التقنية لأعوام طويلة، لكن تبنيها على نطاق واسع تأخر حتى وفق التوقعات الأكثر تشاؤمًا. فما الذي يمنع المنازل الذكية التي تعتمد على إنترنت الأشياء من الانتشار؟

من أهم العقبات الرئيسة التي تقف أمام دمج تلك التقنيات في المنازل التي تفرضها عدم توافق الشبكات والمنظومات الذكية. فعلى الرغم من أن الأجهزة الذكية مصممة لتجعل الحياة أيسر للمستخدمين فإن الواقع أن النظم المتنافسة تعقّد الأمور وتحجب الجمهور عن رؤية جاذبية المنازل الذكية.

ويعمل «هب روبوت» الذي تنتجه «إل جي» على تبديد هذه المخاوف من خلال ربط المنزل الذكي كاملًا مع بعضه البعض عبر واجهة استخدام سهلة واحدة. وتتيح تقنية التعرف على الصوت في أليكسا (وهو مساعد شخصي من إنتاج أمازون) المتوفر في الروبوت ربط الأجهزة المنزلية الأخرى من إل جي، وجمعها تحت مظلة منظومة بسيطة واحدة.

وبالإضافة إلى ذلك، يحافظ «هب روبوت» على تناغم نشاطات الأسرة من خلال تتبع جميع النشاطات التي تحدث في المنزل مع ضبط ذاته بصورة مخصصة لكل فرد من أفراد الأسرة في آن واحد. وهو يجعل الاستفادة من تقنية إنترنت الأشياء المتصلة أكثر سهولة من السابق ليصبح مركزًا حقيقيًا للجيل المقبل من المنازل الذكية.

وعلى الرغم من أن الوصول إلى الروبوتات الشبيه بالبشر ما زال أبعد من قدراتنا، إلا أننا قطعنا خطوات واسعة في تسخير قوة الروبوتات لتلبية الاحتياجات المنزلية اليومية. فبجلب منافع تقنية المنزل الذكي للمستخدمين عبر أوامر صوتية بديهية، أصبح «هب روبوت» يجسد الدور المتخيل للمساعد الروبوتي على الرغم من شكله غير التقليدية وعدم قدرته على التحرك.

«هب روبوت» متوافق مع قرينه الأصغر «هب روبوت ميني.» ويتفاعل الروبوت الصغير مع «هب روبوت» الأساسي ليوسع قوة إنترنت الأشياء إلى أرجاء المنزل كاملًا، فبالإضافة إلى التحكم الصوتي البديهي والتكامل السلس مع منظومة الأجهزة المنزلية الذكية، يستخدم «هب روبوت» برنامج التعرف على الوجه المتقدم ليقدم تجربة مخصصة لكل مستخدم، فيستجيب بأساليب متنوعة بل يستطيع توفير رعاية بسيطة بالأطفال.

الروبوتات ومطار المستقبل

الطيران لمعظم المسافرين مهمة ضاغطة جدّا، بسبب الطبيعة المزدحمة للمطارات، فالمطارات الكبرى في العالم معقدة جدًا وصاخبة باستمرار بسبب توافد آلاف المسافرين، وبحثهم عن أماكن تسلم أمتعتهم، والانتظار في خطوط لا تنتهي. وبسبب الإجراءات الأمنية وغيرها من المتاعب، يصل معظم المسافرين إلى المطارات قبل ساعتين للرحلات الداخلية وثلاث ساعات للرحلات الدولية.

ويطبق روبوت «إيربورت جايد» تقنيات متقدمة خلال السفر جوًا، ويقضي على توتر المسافرين من خلال مزايا المريحة. ويتولى هذا الروبوت دور عامل المطار البشري، وهو لا يمل أبدًا ولا يفقد أبدًا سلوكه الودّي.

يستطيع «إيربورت جايد» قراءة باركود التذكرة ليرشد المسافر إلى البوابة ويوفر له معلومات الطيران، فضلًا عن الوقت والطقس في وجهة المسافر. وهو يتكلم أربع لغات مختلفة (الإنجليزية والكورية والصينية واليابانية)، ومجهز بتقنية قوية للتعرف على الصوت.

وقال تشوي «نتيجة لحجم الترقب المحيط بالروبوتات، يعلم المستخدمون فعلًا بالفوائد التي توفرها الروبوتات، والواقع أن الهواتف الذكية وإنترنت الأشياء تستخدم منذ فترة طويلة التحكم الصوتي، ما يجعلها أمثلة ممتازة تثبت ما تقدمه الروبوتات الجديدة. وبالنظر إلى أحدث التقنيات الروبوتية التي تقدمها إل جي ومنها هب روبوت وغيره، واستمرار سعي المدن الذكية نحو تعزيز مستوى الاتصال فيها، فلا ريب أن هذا العام يمثل تحولًا في كيفية قبول المستخدمين للروبوتات والعيش معها وتجربتها في المنزل وخارجه.»

قيم الموضوع
(0 أصوات)

مايكروسوفت تكشف عن «أكاديمية المعلمين»

انطلاق مؤتمر ومعرض بت الشرق الأوسط في أبوظبي اليوم (الثلاثاء)

تنطلق اليوم (الثلاثاء) مؤتمر ومعرض بت الشرق الأوسط 2017 تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي وبالتعاون مع مجلس أبو ظبي للتعليم.

 

ومن المتوقع أن يكشف مجلس أبو ظبي للتعليم بالتعاون مع مايكروسوفت عن برنامج «أكاديمية المعلمين» لتعليم نحو ألف معلم على التقنية الحديثة بغرض تحسين نواتج التدريس والتعلم.

وتمنح «أكاديمية المعلمين» المتدربين خبرات كتابة نص برمجي مبتكر باستخدام الألعاب والتطبيقات (CCGA)» وهي طريقة جديدة لتدريس الأطفال أساسيات تصميم البرمجيات وتطويرها، كما سيتعرف المعلمون أكثر على Office Mix وهو أداة هامة لنموذج الغرف الدراسية المتغيرة التي تتيح تصميم الدروس ومشاركتها سريعا عبر مختلف الأجهزة.

 وكشفت دراسة حديثة لشركة مايكروسوفت خلال مؤتمر صحفي عقد في أبوظبي أمس الاثنين شمل 100 معلم داخل الدولة، أن 80 في المئة من المعلمين يرون أن رواد مدارسهم يتمتعون برؤية واضحة في كيفية استخدام التقنية لتحسين مستوى الخبرات داخل الصفوف الدراسية، وأن 99 في المئة من العينة يرون أن التكنولوجيا تستخدم بدرجات متفاوتة في مؤساستهم التعليمية، حيث يستخدم 11 في المئة منهم التقنيات الأساسية مثل معالجة النصوص والبريد الإلكتروني، في حين يستخدم 36 في المئة منهم تكنولوجيا تتطلب الوصول إلى الإنترنت في الدروس، بينما يستخدم أكثر من 52 في المئة تقنية المعلومات والاتصالات مدمجة بالكامل في عملية التدريس اليومية.

وبسؤال العينة عن قضية غياب التقنية وتأثيرها على الطلبة، رأى 48 في المئة أن الطلبة قد يصعب عليهم التكيف في وظائفهم المستقبلية بسبب تدني مستوى الإلمام الرقمي، كما ذكر 32 في المئة من المعلمين أن انعدام المهارات التقنية قد يؤدي إلى تقييد خيارات التوظيف لمن يتخرج من مدرسة أو كلية.

من ناحيته، أكد أحمد أمين عاشور مدير التعليم لدى مايكروسوفت الخليج أن نتائج الاستطلاع تبين أن المعلمين في الإمارات والمنطقة يدركون الحاجة لمهارات مواد العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات وكذلك قيمة التقنية ذاتها في رفع مستوى كافة خبرات التعلم مهما كان نوعها.

نشرت نتائج الاستبيان في ذات الوقت الذي تستعد فيه مايكروسوفت للمشاركة في مؤتمر ومعرض بت الشرق الأوسط 2017 اليوم الثلاثاء، حيث ستقدم مجموعة كاملة من الحلول التعليمية وخدماتها والخبرات المتعلقة بها في هذه الفعالية والتي سوف تقام في أبو ظبي من يوم 25 إلى 26 أبريل في فندق دوست ثاني تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي وبالتعاون مع مجلس أبو ظبي للتعليم.

وأضاف أحمد أمين عاشور «تفخر مايكروسوفت بالمشاركة في بت الشرق الأوسط مرة أخرى وتواصل شراكتها القيمة مع مجلس أبو ظبي للتعليم، ونحن على يقين أنه تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان سوف تفسح فعالية هذا العام المجال لمجتمع التعليم في المنطقة التقدم بسرعة إلى الأمام نحو تحقيق التحول الرقمي في خبرات التعلم».

وسوف تعرف مشاركة الشركة في بت المعلمين في منطقة الشرق الأوسط وغيرهم على قفزات واسعة في تقنيات تعزيز الصفوف الدراسية وأساليب التعليم، وسيتاح للمشاركين حضور كلاً من حلقة تطوير المعلمين أو جلسة رواد المدارس أو جلسة التحول الرقمي في التعليم.

وسيقدم أنتوني سالسيتو نائب الرئيس لشؤون التعليم في العالم لدى مايكروسوفت كلمة افتتاح مؤتمر ومعرض بت الشرق الأوسط 2017 للمرة الثانية على التوالي ، تركز على «دور التغيير الرقمي في التعليم بغرض تحفيز مستوى نجاح الطلاب» وتأثيره على سوق وظائف التقنية وكيف يمكن سد الفجوة الرقمية عن طريق المبادرات التعليمية الهادفة، كما سيستعرض سالسيتو أمثلة على كيفية الاستعانة بالتقنيات الحديثة لبث الحياة في الدروس.

وأكد سالسيتو أن مايكروسوفت تعاونت على مدار عدة عقود مع مؤسسات تعليمية ومعلمين من كافة أنحاء العالم واستوعبت جيدا كيف يمكن للتقنية أن تغير من شكل خبرات التعلم في المدارس ، ونواصل تقديم منتجاتنا وخدماتنا وبرامجنا الرائدة في المجال لمواكبة هذا التحدي، ودائما ما نأخذ في الاعتبار أن التقنية ليست العامل الأوحد القادر على صنع التغيير لذلك نقوم بالتركيز في مايكروسوفت على كل مايتعلق بالمنظومة التعليمية، ونوصي رواد التعليم أن يتعاملوا مع التكنولوجيا من منظور منهاجي وأن يقوموا بإستخدامها لتيسير طريقة التعليم وتحقيق أهدافهم بسرعة أكبر».

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

كشفت "أرمي تايمز" عن شراء الجيش الأمريكي بنادق تحمل اسم "Dronebuster" لمعاونة القوات في تحييد ومجابهة الطائرات دون طيار "درون" خلال المعارك أو الدوريات العسكرية.

وتأتي هذه الصفقة في إطار ما اكتشفه الجيش الأمريكي مؤخرا من أن تنظيم "داعش" طور قدراته حتى أصبحت لديه الإمكانية لشن هجمات باستخدام "درون" في سماء العراق.

واشترت الولايات المتحدة خمسين وحدة من هذه البنادق تكلفة الواحدة 30 ألف دولار من شركة "راديو هل تكنولوجيز" بولاية "أوريجون".

وأكد أحد مسؤولي التسليح في الجيش الأمريكي الجنرال "لانيير وارد" على أن هذه البندقية ستكون واحدة من طرق عديدة ستستخدمها وحدات الجيش لمكافحة الطائرات دون طيار في عملياتها بالشرق الأوسط ومناطق الصراع الأخرى.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أطلقت شركة “SPI” المتخصصة في الكاميرات الحرارية والتصوير الليلي، كاميرا جديدة خارقة قادرة على التصوير ليلاً لتخرج الصور والفيديوهات كأنها مصورة نهارًا، وفقًا لما جاء على موقع الشركة الإلكتروني.

وقالت الشركة: إن “الكاميرا الجديدة تصور بدرجة 5 ملايين آيزو، ما يمكنها من التقاط كل نقطة ضوئية متاحة في محيط التصوير، لتفتيح إضاءة الصور وجعل تفاصيلها واضحة”.

ووفقًا للشركة، تحتوي الكاميرا على مستشعر حراري لإظهار حرارة كل جسم، بالتالي يتمكن المصور من التقاط الأجسام بحسب حرارتها وإظهار ذلك في الصور.

ولم تكشف الشركة عن سعر الكاميرا الخارقة X27، إلا أنه من المتوقع أن يكون باهظًا، خاصة أنها موجهة لقطاع الأعمال وشركات تصوير الحياة البرية، والمطارات والأجهزة الأمنية وشركات أنظمة المراقبة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

جمعت مايكروسوفت اليوم خبراء الصناعة وصناع القرار البارزين في مجال التكنولوجيا في حدث إعلامي بمدينة دبي، وذلك بهدف إظهار كيف يمكن للمنظمات داخل منطقة الخليج استخدام الخدمات السحابية لحماية منظماتهم من التهديدات الإلكترونية "السيبرانية".

لقد أصبحت منطقة مجلس التعاون الخليجي على مدى العقد الماضي اقليم مكشوف للهجمات الإلكترونية ، وذلك بسبب تسارع انتشار الإنترنت وكثرة اختراقات الأجهزة المحمولة ، ومن المتوقع أن تزيد شعبية تقنيات انترنت الأشياء في عام 2017 لتزيد معها نسبة الانتهاكات والهجمات الإلكترونية على المناطق الحساسة والضعيفة في عالم تكنولوجيا المعلومات.

ومع استمرار مؤسسات المنطقة والهيئات العامة في اعتماد الحوسبة السحابية كإستثمار يعمل على توفير التكاليف وتعزيز الإنتاجية في نفس الوقت، تؤمن مايكروسوفت بأن مقدمي الخدمات وعملائهم عليهم تلبية الاحتياجات والإجراءات الجديدة التي من شأنها حمايتهم من التهديدات الأمنية المتطورة.

تعتبر الهجمات الإلكترونية مسؤولة سنوياً عن اضطرابات واسعة النطاق وخسائر كبيرة في الإنتاجية والنمو ، وعلى الرغم من اختلاف التقديرات العالمية في احصاء تلك الخسائر ولكن الأرقام التي يتم الإبلاغ عنها بصورة روتينية في حدود مئات المليارات من الدولارات ، وتتوقع احدى التقديرات أن يصل سوق الأمن السيبراني العالمي أكثر من 120 مليار دولار في عام 2017 ، أي بزيادة قدرها 35 ضعفاً على مدى السنوات الـ 13 الماضية ، وستصل إلى أكثر من 1 تريليون دولار تراكميا على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وقال محمد عارف مدير مجموعة ويندوز 10 لقطاع الأعمال لدى مايكروسوفت الخليج "مع تطور شكل التهديدات الإلكترونية المعاصرة تبقى ضرورة الأمن السيبراني أولوية لابد منها لمواكبة كل هذه التحديات ، وبما أن التركيز ينصب على تقنيات انترنت الأشياء القائمة على الحوسبة السحابية في السنوات القادمة ، يجب أن نتوقع وجود زيادة تلقائية في عدد محاولات الجرائم الإلكترونية مع هذا التطور ، وتوفر سحابة أزور بدورها مستويات عالية من الأمان سواء في مرحلة السكون أو العبور إلى مراكز البيانات لدينا ، وبغض النظر عن مستوى حجم مؤسستك أو طبيعتها يمكننا تصميم حلول أمنية من شأنها المحافظة عليها والسماح لها بمواصلة العمل والنمو دون الوقوع في عوائق الانتهاكات الإلكترونية.

وحضر خلال الحدث خبراء مايكروسوفت المختصين بالأمن الإلكتروني من مختلف أنحاء الخليج لمناقشة آخر الحلول الأمنية والتهديدات الإلكترونية في المنطقة ، بالإضافة إلى ذلك شارك كبار مدراء الأمن التقنيين من بنك أبوظبي الوطني وخطوط طيران الإمارات وعيادة كليفلاند أبوظبي في حلقة نقاش حول التحديات التي تواجهها الشركات في منطقة الخليج وكيفية معالجتها.

وتوفر مايكروسوفت لعملائها في منطقة الخليج أفضل وأحدث الحلول الأمنية التي تشمل تطبيقات الحماية السحابية التي تتمثل بويندوز ديفندر أدفانسد ثريت بروتكشون (WDATP) و أوفيس 365 أدفانسد سيكوريتي ماناجيمنت ، كل هذه العناصر تساعد في حماية جميع النقاط الحساسة من أجهزة الاستشعار ومراكز البيانات وتطبيقات إدارة العلاقات ، والتحرك بشكل أسرع للكشف عن التهديدات من خلال إستخدام مقياس الذكاء السحابي ، والتعلم الآلي ومراقبة السلوك ، فضلاً عن تمكين العملاء من الحصول على رؤى قابلة للتنفيذ وسرعة الاستجابة.

العديد من الشركات في منطقة الشرق الأوسط غير مجهزة للدفاع ضد الهجمات السيبرانية الكبرى ، وأشارت الدراسة وفقاً لبحث أجرته "سيمانتيك و للأبحاث في تقريرهم أن أكثر من ثلثي المنظمات في المنطقة تفتقر إلى القدرات الداخلية لحماية أنفسهم من طرق التسلل المتطورة ، إضافة إلی ذلك یعترف 70٪ من صناع القرار في مجال تکنولوجیا المعلومات داخل منطقة الشرق الأوسط بأنھم لايمتلكون ثقة كاملة في السیاسات الأمن السیبراني المتبعة داخل شركتھم، لكن في نفس الوقت تعي شركات الشرق الأوسط بالتحديات المتزايدة جراء الخطر الذي تفرضه الهجمات الإلكترونية ، لذلك تسعى إلى توسيع إدارات تكنولوجيا المعلومات وتعزيز الوعي لدى الموظفين وأصحاب الأعمال ، علماً أن التقديرات الحالية لقطاع الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط سيصل إلى 25 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة ، ومن هذا المنطلق تقوم مايكروسوفت بالاستجابة إلى تلبية تلك الاحتياجات من خلال بناء نظام قوي من الشركاء الأمنيين في المنطقة .

قيم الموضوع
(0 أصوات)

قال مسؤول بارز من حلف شمال الأطلسي إن الحلف يعتزم إنفاق 3 مليارات يورو (3.24 مليار دولار) على تحديث تكنولوجيا الأقمار الصناعية والكمبيوتر في الأعوام الثلاثة المقبلة في إطار سعيه لزيادة قدرته على مواجهة الأخطار الجديدة.


وتلقي هذه الاستثمارات الضوء على اعتراف الحلف بأن الصراعات تدار عن طريق شبكات الكمبيوتر بقدر ما تدار في الجو والبر والبحر، ويسعى الحلف لردع المتسللين إلى جانب تهديدات أخرى منها الصواريخ الإيرانية.

وقال مسؤول بارز بهيئة المعلومات والاتصالات بالحلف إن "الخطة تشمل استثماراً قدره 1.7 مليار يورو على الاتصالات عبر الأقمار الصناعية لتحسين دعم الجنود والسفن المنشورة في أرجاء المحيط الأطلسي فضلاً عن مساعدة استخدام الطائرات بدون طيار".

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الدول الأعضاء في الحلف ستمول قمراً صناعياً جديداً للاتصالات يطلق في الفضاء أم ستزيد من سعة النطاق العريض من الأقمار الصناعية القائمة الأمريكية والتابعة لحلفاء آخرين.

وأطلقت اليابان وهي ليست من أعضاء الحلف أول قمر اتصالات عسكري في يناير(كانون الثاني) الماضي.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن "الاستثمار المقترح، والذي ما زالت أجزاء من تمويله تنتظر موافقة الدول الأعضاء بالحلف، يتضمن كذلك إنفاق 800 مليون يورو على أنظمة كومبيوتر تساعد في التحكم في الدفاعات الجوية والصاروخية، وسيوجه مبلغ 71 مليون يورو لتحسين حماية 32 موقعاً رئيسياً للحلف من هجمات المتسللين على الإنترنت".

ويقول الحلف إنه شهد زيادة الأحداث المريبة على شبكاته إلى خمسة أمثالها في السنوات الثلاث المنصرمة وتلقى أجهزة المخابرات الغربية باللوم على المجموعة الروسية (إيه.بي.تي28) في التسلل على البريد الالكتروني للحزب الديمقراطي الأمريكي أثناء انتخابات الرئاسة العام الماضي.

وقال مسؤولون من الحلف إنهم يشتبهون في أن روسيا رعت هجمات على شبكات الحلف قبل اجتماعات قمة مهمة، وسينفق مبلغ 180 مليون يورو على تأمين اتصالات الهواتف المحمولة لجنود الحلف في الميدان.

وسيعرض الحلف احتياجاته بالتفصيل في مؤتمر في أوتاوا في أبريل(نيسان) ثم يبدأ في طرح العطاءات.

وقال المسؤول إن العطاءات من المتوقع أن تجتذب شركات دفاعية غربية كبرى منها إيرباص وريثيون ولوكهيد مارتن لأنه لا يسمح بدخول مكونات لا تأتي من الدول الأعضاء في الحلف، وتمنع قواعد الحلف التعامل مع موردين روس أو صينيين ما لم يكن هناك احتياج محدد لا يمكن لدول الحلف توفيره.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
منذ نهاية الخمسينيات، لم يعد يقتصر الفضاء على مجالات الاكتشاف العلمي، بل تحول إلى ساحة تنافس عسكري، من خلال استخدام الأقمار الصناعية في التجسس، وتوفير المعلومات للحكومات والجيوش.
 
وفي السنوات والأشهر القليلة الماضية، أعاد إطلاق الصين أقماراً صناعية سباقاً مع الزمن لمزاحمة الولايات المتحدة وروسيا في هذا المجال، التذكير بأهميته الاستراتيجية الكبيرة.
 
فقد بدأ التوجه نحو عسكرة الفضاء عام 1957، عندما أطلق الاتحاد السوفييتي قمر “سبوتنيك 1”، كأول قمر صناعي للأغراض العسكرية، وذلك في إطار الحرب الباردة ضد الولايات المتحدة الأميركية.
 
وبالرغم من احتراق القمر السوفييتي بعد شهرين من إطلاقه، إلا أنه أشعل شرارة سباق محموم بين القوى الدولية، حافظت فيه واشنطن، تتبعها موسكو، على تفوق كبير عالمياً.
 
وبرزت بكين أخيراً في هذا المجال، وتوجت مساعيها بنجاح إرسال القمر “جاوفن 4” إلى الفضاء، في ديسمبر/كانون أول 2015 الماضي، الذي يعد الأكثر تطوراً ودقة في نقل الصور الملونة عالية الجودة.
 
وبالرغم من حديث الصين أن الهدف الرئيسي من القمر هو التنبؤ بالكوارث الطبيعية، إلا أن إمكانياته المتقدمة تسمح له بأن يرصد بشكل دائم مساحة تبلغ مساحتها نحو 7 آلاف كيلومتر مربع، وتتخذ من الصين مركزاً لها، الأمر الذي يتيح للقمر مراقبة التحركات في جميع الدول المحيطة بالصين، والمحيطين، الهادئ والهندي، وصولاً إلى الشرق الأوسط، وشرق أوروبا.
 
ووفق تقرير لمجلة “بوبيلر ساينس” العلمية الأميركية، نشر في يناير/كانون الأول الماضي، سيسمح هذا القمر الجديد للصين مراقبة المواقع الاستراتيجية لعدد من الدول، مثل مرافق أسلحة الدمار الشامل والقواعد البحرية، كونها تقع داخل نطاق رصد القمر.
 
ومن المنتظر، وفق التقرير، ألا تقتصر المعلومات الواردة من أقمار التجسس الصناعية المستقبلية، بمختلف جنسياتها، على تحديد أماكن حاملات الطائرات أو قاذفات الصواريخ، فقريباً ستتمكن من إرسال لقطات مصورة على هيئة “فيديو حي” لاستعدادات القوات العسكرية.
 
تفوق أميركي
 
وأظهر إحصاء حديث لـ”اتحاد العلماء المهتمين” (اتحاد أميركي يعرف اختصاراً بـUCS)، أن إجمالي عدد الأقمار الصناعية الموجودة حالياً في مداراتها بالفضاء، على اختلاف مهامها، يبلغ ألفاً و419 قمراً، منها 146 قمراً تمارس مهمات عسكريةً.
 
ووفق هذه الإحصائية، التي صدرت في يونيو/حزيران الماضي، تأتي الولايات المتحدة الأميركية في صدارة الدول التي تمتلك أقماراً صناعية بإجمالي 576 قمراً، وتأتي الصين في المرتبة الثانية، بواقع 181 قمراً، في حين تمتلك روسيا 140 قمراً، الأمر الذي يظهر سيطرة أميركية مستمرة على مجال الفضاء.
 
وكان أحدث الأقمار الصناعية التي أرسلتها واشنطن لأغراض جمع معلومات، قمر “إن آر أو إل 79”، وذلك في الأول من مارس/آذار الجاري، علماً بأنه لم يتم الكشف عن المستهدفين من عمليات المراقبة.
 
أما روسيا، فتستعد وزارة دفاعها لإطلاق نظام مراقبة مداري جديد يهدف لتعزيز قدراتها الاستطلاعية، بالاعتماد على 3 أنواع لأقمار “رازدان” الصناعية الفضائية، بحسب ما ذكر موقع “سبوتنيك” الروسي مطلع مارس/آذار الجاري.
 
ومن المنتظر أن يتم العمل بهذا النظام الحديث بدءاً من العام 2019 وحتى العام 2014، بعد أن يتم إطلاق القمر من قاعدة “بليستيك” لإطلاق الصواريخ، الموجودة على بعد 800 كيلومتر شمالي العاصمة الروسية موسكو.
 
وتعتبر اليابان من الدول الحريصة على تطوير أقمارها الصناعية التجسسية، لمراقبة التحركات المتسارعة لجارتها كوريا الشمالية في مجالي التسليح والبرنامج النووي.
 
فقد أطلقت طوكيو في 17 مارس/آذار الجاري قمر”رادار 5”، وخصص لمراقبة كوريا الشمالية، عوضاً عن قمر آخر كان في الخدمة وتشرف مهمته على الانتهاء، بالإضافة إلى مهمة رصد الكوارث الطبيعية.
 
وأطلقت اليابان أول أقمارها الصناعية الهادفة للتجسس في العام 2003، عقب إطلاق بيونغ يانغ صاروخاً باليستياً متوسط المدى باتجاه اليابان، وغرب المحيط الهادئ عام 1998.
 
منافسة روسية أميركية
 
بمجرد وصول القمر الصناعي الروسي “سبوتنيك 1” إلى مداره، عام 1957، حاولت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، دوايت أيزنهاور، الرد بالإعلان عن اقتحام بلاده لمجال الأقمار الصناعية، خاصةً بعد انتشار الأنباء عن القدرات الهائلة التي وصل إليها الروس آنذاك، وتمكنهم من مراقبة الأميركيين في كافة شؤون حياتهم.
 
وبالفعل، أرسلت الولايات المتحدة الأميركية منتصف 1959، قمرها التجسسي الأول، في إطار برنامج “كورونا”، الذي كان يحمل أيضاً اسم “ديسكفر”، والذي انتهت مهامهه عام 1972، واعتمد في عملية التقاط الصور على أفلام من شركة “كوداك” سمكها 70 ميلليمتراً تنتج صوراً باللونين الأسود والأبيض.
 
وخلال فترة عمل برنامج “كورونا” والتي استمرت أكثر من 10 سنوات، تم إطلاق 145 قمراً صناعياً للتجسس، نجح منها 120 قمراً في إتمام مهامه كاملة.
 
ووفق الموقع الأميركي المختص بشؤون الفضاء، “سبيس”، فقد كانت القدرات المحدودة لشرائط الأفلام الخاص بأجهزة التصوير في أقمار “ساموس” و”ميداس” المستخدمة ضمن برنامج “كورونا”، والتي لا يمكنها البقاء في مدارها أكثر من ساعات أو أيام قليلة، سبباً في سعي الولايات المتحدة الأميركية إلى إنهاء العمل بها.
 
وفي العام 1970، بدأت الولايات المتحدة في إطلاق أقمار “كي إتش”، التي استمرت حتى العام 2013، ويعد “كي إتش 11” أول قمر لديه قدرة على التصوير الرقمي وتحديد الزمن الفعلي لعملية الرصد البصري.
 
يذكر أنه خلال تلك الفترة، ولمنافسة الطرف الأميركي، أطلق الاتحاد السوفيتي برنامجاً فضائياً باسم “زينيت”؛ تم في إطاره إرسال أكثر من 5 آلاف قمر صناعي تجسسي، على مدار 33 عاماً، بدءاً من العام 1961.
 
ويُشار إلى أن روسيا أعلنت صراحةً في مارس/آذار 2016 عن إطلاق قمر صناعي للتجسس وجمع المعلومات، حمل اسم “كوزموس 2515”، ضمن نظام الأقمار العسكري “بيرسونا”، وهو عبارة عن سلسلة من الأقمار الصناعية الاستطلاعية للاستشعار عن بعد، وتم إطلاق أول قمر في تلك السلسلة عام 2008، ثم 2013 و2015.
 
وإلى ذلك، فإن سلسلة “إن آر أو” الأميركية، التي أزيح الستار عنها عام 2004، تحت إشراف مكتب الاستطلاع الوطني الأميركي التابع لوزراة الدفاع، تعد أحد أهم برامج المراقبة الأميركية والعالمية، وسيستمر العمل بها حتى عام 2023، إلا أن قدراتها التجسسية لا تزال طي الكتمان، إلى حد كبير.
قيم الموضوع
(0 أصوات)

Peter Kyriakosدبي، الإمارات العربية المتحدة - 23 مارس 2017 -  عرضت شركة سوني للحلول الاحترافية محفظة متنوعة من الجيل التالي لحلول وسائل الإعلام والبث التلفازي في معرض كابسات 2017، بالتعاون مع شركائها «إيه إم تي» (AMT) و«إف إيه بي تي» (FABT) و«يو بي إم إس» (UBMS). وقدمّت الشركة نماذج من مجموعة متنوعة من الحلول لتحسين إنتاج المحتوى وبثّه وتطوير أسلوب العمل عمومًا في صناعة البث الإعلامي التي تزداد متطلباتها باستمرار.

وحظي زوار معرض كابسات بفرصة تجربة كاميراتي سوني «إتش دي سي 4800» (HDC-4800)  و«إتش دي سي 4300» (HDC-4300) المشهورتين بقدرتهما على التصوير بجودة فائقة الوضوح «4 كي» (4K) بالإضافة إلى التصوير بالوضوح العالي وقدرات التصوير بالحركة فائقة البطء والبطيئة جدًا. وعلاوة على ذلك، أتيح لهم تجربة الكاميرا «سوني – بي إكس دبليو- زد450» (PXW-Z450) وهي أول كاميرا «إكس دي كام» محمولة على الكتف في العالم بجودة «4 كي» (4K) مصممة لتحقيق لتكون متوازنة بصورة ممتازة أثناء الاستخدام مع استهلاك طاقة منخفض ومزايا اتصال شبكي فريدة.

وتقدم سوني لوسائل الإعلام ومحترفي البث الذين يريدون وحدة إنتاج منخفضة التكلفة دون تخفيض الجودة، كاميرا الفيديو المحمولة عالية الوضوح «إتش إكس آر-إن إكس 5 آر» ((HXR-NX5R ووحدة إنتاج البث الحي متعددة الكاميرات «إم سي إكس-500» (MCX-500) ووحدة التحكم عن بعد «آر إم-30 بي بي» (RM-30BP) والتي ستتوفر جميعًا في المعرض لتتكامل معًا وتظهر مستوى الإنتاج العالي الذي يتولد من تلك المنظومة المترابطة.

وقال بيتر كيرياكوس، رئيس قسم التسويق في سوني للحلول الاحترافية: «هدفنا الأساسي هو تصميم أفضل الحلول التي تلبي احتياجات وسائل الإعلام والبث لشركائنا وعملائنا وفق متطلبات السوق،» وأضاف «لاريب أن ارتفاع مستوى أنماط الاستهلاك في مختلف أنحاء المنطقة المقترن بطلب المستهلك للمحتوى بأعلى مستويات الجودة، يعني أن الحلول التي نقدمها لصناعة الإعلام والبث لا تحتاج إلى التركيز على نوعية الفيديو والتصوير فحسب، بل على سير العمل كاملًا سواء كان مسجلًا أم حيًا. ويضاف إلى ذلك، أن إحدى الأولويات لدينا هي توفير الحلول التي تؤدي إلى تخفيض تكاليف الإنتاج دون تخفيض جودة المنتج النهائي.»

ومن الحلول الرئيسة التي عرضتها سوني للحلول الاحترافية بالتعاون مع شركائها، حل إدارة الوسائط الإعلامية (MAM)- "ميديا باكبون نافيجيتر إكس" (Media Backbone NavigatorX) الذي يستخدم من خلال مختلف أنواع المنصّات وأنظمة التشغيل والمتصفحات، وبذلك يمكن البحث والوصول سريعًا لأي محتوى إعلامي وتصنيفه وتحريره وأرشفة المشاريع المكتملة وتوزيعها. كما حظي الزوار بفرصة تجربة نظام الأرشفة عالي الاعتمادية الذي يعتمد على الأقراص الضوئية.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

بقلم : حيدر سلوم مدير قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة لدى شركة مايكروسوفت الخليج

22 مارس 2017 الامارات العربية المتحدة – دبي: لقد كان للتكنولوجيا تأثير عميق على طريقة تسيير الأعمال في منطقة الخليج ، حيث ساعدت تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي ، التعلم الآلي، الطباعة ثلاثية الأبعاد ، البيانات الكبيرة، التنقل والحوسبة السحابية في تشكيل مشهد جديد مشرق ، وتسعى جميع الشركات بمختلف أحجامها ومن كافة الصناعات إلى استخدام الأدوات التقنية لإعادة تحسين النماذج التشغيلية والمنتجات والخدمات وطرق التسليم.

 

ولعل التحدي الأكبر الذي تواجهه الشركات الأصغر حجما هو توفير وقت تشغيل بنسبة 100٪، وأظهر استطلاع أجرته شركة تيشيسل المحلل الصناعي في مجال تكنولوجيا المعلومات ورجال الأعمال أن 87٪ من مدراء السوق المتوسطة يؤمنون بقدرة الحلول السحابية على المساعدة في نمو الأعمال وتطورها ، لكن الباحثين اكتشفوا أيضا أن 94٪ من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم تعتبر أن ميزة النسخ الاحتياطي والتعافي من الكوارث ذات أهمية رئيسية لأعمالهم.

وتسمح ميزات الحوسبة السحابية للشركات الصغيرة بإضافة قيمة ضخمة لها بسرعة أكبر ، حيث تشهد الشركات التي تعتمد تقنية الحوسبة السحابية زيادات في المبيعات تصل إلى 400٪ ، لذلك يعمل التحول الرقمي على تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم من إعادة النظر في استراتيجياتها الخاصة بالتجارة ، كما يقوم بتحويل التكاليف والكفاءة التشغيلية لتعزيز حصتها في السوق.

 

يجب على الشركات أن تنظر في العناصر الهامة للغاية لمواصلة استمرارية أعمالها وسلامة أمنها ، وذلك لأن المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم معرضة لفقدان البيانات والتهديدات الأمنية والإنقطاعات غير المتوقعة ، لذلك تعد الحوسبة السحابية الحل الأمثل الذي يعالج كل هذه الاحتياجات التي تشمل أتمتة النسخ الاحتياطي والقدرة على استعادة البيانات في حالة الطوارئ أو حدوث عطل ، وكذلك توفير نظام أمني متكامل عالي المستوى.

تعمل نظم استعادة البيانات بالعمل مباشرة بعد الكوارث بالقيام بأعمال النسخ الاحتياطي المنتظم كنوع من بوليصة التأمين ضد الأعمال التجارية المفقودة والتكاليف الضخمة التي يمكن أن تنشأ بسبب مثل هذه الحالات ، علماً أن استرداد المعلومات وحزم النسخ الاحتياطي للبيانات يمكن أن يكلف أصحاب الاعمال أقل من بضع مئات من الدولارات في الشهر، ويضمن أنها يمكن أن تزاول عملها مجدداً على الانترنت بعد بضع دقائق من حدوث الانقطاع.

وقد أدى الانخفاض العالمي في أسعار النفط مع تقلبات أسعار العملات إلى التأثير على الايرادات الاقليمية ، لذلك يجب تجديد التركيز على دول مجلس التعاون الخليجي من أجل تحسين التكاليف التشغيلية من خلال زيادة تكثيف الجهود لبذل المزيد مع أقل التكاليف ، بدلاً من اتباع استراتيجية خفض عدد الموظفين وبالتالي سيأثر ذلك في انخفاض مستوى تقديم الخدمة.

 

صمم مايسمى "بالإقتصاد السحابي" لمواجهة مثل هذه التحديات وتلبية جميع احتياجات تلك الشركات ، حيث أن البنية التحتية بما تحتويه من تخزين وخوادم تعتبر مكلفة جدا لإعتمادها ، ناهيك أيضاً عن توفير تكاليف التشغيل والصيانة الباهضة ، وبالتالي يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة تسليم كل تلك الأمور التي تتضمن أعباء العمل والموظفين اليومية إلى مزودي الخدمات السحابية الموثوق بهم ، والذين يقومون بدورهم بإدارة أعمالهم في مراكز بيانات جاهزة على نطاق واسع ، وبذلك تنخفض تكاليف الأعمال بنسبة 20 إلى 30٪، ليستفيد العملاء من تلك الفرص الكبيرة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

من نحن

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

           

للتواصل معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

 971544220075+

 966538244233+

 96131356789+

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

sales@kaylinmedia.com

www.kaylinmedia.com

 971544220075+