كشفت "أرمي تايمز" عن شراء الجيش الأمريكي بنادق تحمل اسم "Dronebuster" لمعاونة القوات في تحييد ومجابهة الطائرات دون طيار "درون" خلال المعارك أو الدوريات العسكرية.

وتأتي هذه الصفقة في إطار ما اكتشفه الجيش الأمريكي مؤخرا من أن تنظيم "داعش" طور قدراته حتى أصبحت لديه الإمكانية لشن هجمات باستخدام "درون" في سماء العراق.

واشترت الولايات المتحدة خمسين وحدة من هذه البنادق تكلفة الواحدة 30 ألف دولار من شركة "راديو هل تكنولوجيز" بولاية "أوريجون".

وأكد أحد مسؤولي التسليح في الجيش الأمريكي الجنرال "لانيير وارد" على أن هذه البندقية ستكون واحدة من طرق عديدة ستستخدمها وحدات الجيش لمكافحة الطائرات دون طيار في عملياتها بالشرق الأوسط ومناطق الصراع الأخرى.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أطلقت شركة “SPI” المتخصصة في الكاميرات الحرارية والتصوير الليلي، كاميرا جديدة خارقة قادرة على التصوير ليلاً لتخرج الصور والفيديوهات كأنها مصورة نهارًا، وفقًا لما جاء على موقع الشركة الإلكتروني.

وقالت الشركة: إن “الكاميرا الجديدة تصور بدرجة 5 ملايين آيزو، ما يمكنها من التقاط كل نقطة ضوئية متاحة في محيط التصوير، لتفتيح إضاءة الصور وجعل تفاصيلها واضحة”.

ووفقًا للشركة، تحتوي الكاميرا على مستشعر حراري لإظهار حرارة كل جسم، بالتالي يتمكن المصور من التقاط الأجسام بحسب حرارتها وإظهار ذلك في الصور.

ولم تكشف الشركة عن سعر الكاميرا الخارقة X27، إلا أنه من المتوقع أن يكون باهظًا، خاصة أنها موجهة لقطاع الأعمال وشركات تصوير الحياة البرية، والمطارات والأجهزة الأمنية وشركات أنظمة المراقبة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

جمعت مايكروسوفت اليوم خبراء الصناعة وصناع القرار البارزين في مجال التكنولوجيا في حدث إعلامي بمدينة دبي، وذلك بهدف إظهار كيف يمكن للمنظمات داخل منطقة الخليج استخدام الخدمات السحابية لحماية منظماتهم من التهديدات الإلكترونية "السيبرانية".

لقد أصبحت منطقة مجلس التعاون الخليجي على مدى العقد الماضي اقليم مكشوف للهجمات الإلكترونية ، وذلك بسبب تسارع انتشار الإنترنت وكثرة اختراقات الأجهزة المحمولة ، ومن المتوقع أن تزيد شعبية تقنيات انترنت الأشياء في عام 2017 لتزيد معها نسبة الانتهاكات والهجمات الإلكترونية على المناطق الحساسة والضعيفة في عالم تكنولوجيا المعلومات.

ومع استمرار مؤسسات المنطقة والهيئات العامة في اعتماد الحوسبة السحابية كإستثمار يعمل على توفير التكاليف وتعزيز الإنتاجية في نفس الوقت، تؤمن مايكروسوفت بأن مقدمي الخدمات وعملائهم عليهم تلبية الاحتياجات والإجراءات الجديدة التي من شأنها حمايتهم من التهديدات الأمنية المتطورة.

تعتبر الهجمات الإلكترونية مسؤولة سنوياً عن اضطرابات واسعة النطاق وخسائر كبيرة في الإنتاجية والنمو ، وعلى الرغم من اختلاف التقديرات العالمية في احصاء تلك الخسائر ولكن الأرقام التي يتم الإبلاغ عنها بصورة روتينية في حدود مئات المليارات من الدولارات ، وتتوقع احدى التقديرات أن يصل سوق الأمن السيبراني العالمي أكثر من 120 مليار دولار في عام 2017 ، أي بزيادة قدرها 35 ضعفاً على مدى السنوات الـ 13 الماضية ، وستصل إلى أكثر من 1 تريليون دولار تراكميا على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وقال محمد عارف مدير مجموعة ويندوز 10 لقطاع الأعمال لدى مايكروسوفت الخليج "مع تطور شكل التهديدات الإلكترونية المعاصرة تبقى ضرورة الأمن السيبراني أولوية لابد منها لمواكبة كل هذه التحديات ، وبما أن التركيز ينصب على تقنيات انترنت الأشياء القائمة على الحوسبة السحابية في السنوات القادمة ، يجب أن نتوقع وجود زيادة تلقائية في عدد محاولات الجرائم الإلكترونية مع هذا التطور ، وتوفر سحابة أزور بدورها مستويات عالية من الأمان سواء في مرحلة السكون أو العبور إلى مراكز البيانات لدينا ، وبغض النظر عن مستوى حجم مؤسستك أو طبيعتها يمكننا تصميم حلول أمنية من شأنها المحافظة عليها والسماح لها بمواصلة العمل والنمو دون الوقوع في عوائق الانتهاكات الإلكترونية.

وحضر خلال الحدث خبراء مايكروسوفت المختصين بالأمن الإلكتروني من مختلف أنحاء الخليج لمناقشة آخر الحلول الأمنية والتهديدات الإلكترونية في المنطقة ، بالإضافة إلى ذلك شارك كبار مدراء الأمن التقنيين من بنك أبوظبي الوطني وخطوط طيران الإمارات وعيادة كليفلاند أبوظبي في حلقة نقاش حول التحديات التي تواجهها الشركات في منطقة الخليج وكيفية معالجتها.

وتوفر مايكروسوفت لعملائها في منطقة الخليج أفضل وأحدث الحلول الأمنية التي تشمل تطبيقات الحماية السحابية التي تتمثل بويندوز ديفندر أدفانسد ثريت بروتكشون (WDATP) و أوفيس 365 أدفانسد سيكوريتي ماناجيمنت ، كل هذه العناصر تساعد في حماية جميع النقاط الحساسة من أجهزة الاستشعار ومراكز البيانات وتطبيقات إدارة العلاقات ، والتحرك بشكل أسرع للكشف عن التهديدات من خلال إستخدام مقياس الذكاء السحابي ، والتعلم الآلي ومراقبة السلوك ، فضلاً عن تمكين العملاء من الحصول على رؤى قابلة للتنفيذ وسرعة الاستجابة.

العديد من الشركات في منطقة الشرق الأوسط غير مجهزة للدفاع ضد الهجمات السيبرانية الكبرى ، وأشارت الدراسة وفقاً لبحث أجرته "سيمانتيك و للأبحاث في تقريرهم أن أكثر من ثلثي المنظمات في المنطقة تفتقر إلى القدرات الداخلية لحماية أنفسهم من طرق التسلل المتطورة ، إضافة إلی ذلك یعترف 70٪ من صناع القرار في مجال تکنولوجیا المعلومات داخل منطقة الشرق الأوسط بأنھم لايمتلكون ثقة كاملة في السیاسات الأمن السیبراني المتبعة داخل شركتھم، لكن في نفس الوقت تعي شركات الشرق الأوسط بالتحديات المتزايدة جراء الخطر الذي تفرضه الهجمات الإلكترونية ، لذلك تسعى إلى توسيع إدارات تكنولوجيا المعلومات وتعزيز الوعي لدى الموظفين وأصحاب الأعمال ، علماً أن التقديرات الحالية لقطاع الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط سيصل إلى 25 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة ، ومن هذا المنطلق تقوم مايكروسوفت بالاستجابة إلى تلبية تلك الاحتياجات من خلال بناء نظام قوي من الشركاء الأمنيين في المنطقة .

قيم الموضوع
(0 أصوات)

قال مسؤول بارز من حلف شمال الأطلسي إن الحلف يعتزم إنفاق 3 مليارات يورو (3.24 مليار دولار) على تحديث تكنولوجيا الأقمار الصناعية والكمبيوتر في الأعوام الثلاثة المقبلة في إطار سعيه لزيادة قدرته على مواجهة الأخطار الجديدة.


وتلقي هذه الاستثمارات الضوء على اعتراف الحلف بأن الصراعات تدار عن طريق شبكات الكمبيوتر بقدر ما تدار في الجو والبر والبحر، ويسعى الحلف لردع المتسللين إلى جانب تهديدات أخرى منها الصواريخ الإيرانية.

وقال مسؤول بارز بهيئة المعلومات والاتصالات بالحلف إن "الخطة تشمل استثماراً قدره 1.7 مليار يورو على الاتصالات عبر الأقمار الصناعية لتحسين دعم الجنود والسفن المنشورة في أرجاء المحيط الأطلسي فضلاً عن مساعدة استخدام الطائرات بدون طيار".

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الدول الأعضاء في الحلف ستمول قمراً صناعياً جديداً للاتصالات يطلق في الفضاء أم ستزيد من سعة النطاق العريض من الأقمار الصناعية القائمة الأمريكية والتابعة لحلفاء آخرين.

وأطلقت اليابان وهي ليست من أعضاء الحلف أول قمر اتصالات عسكري في يناير(كانون الثاني) الماضي.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن "الاستثمار المقترح، والذي ما زالت أجزاء من تمويله تنتظر موافقة الدول الأعضاء بالحلف، يتضمن كذلك إنفاق 800 مليون يورو على أنظمة كومبيوتر تساعد في التحكم في الدفاعات الجوية والصاروخية، وسيوجه مبلغ 71 مليون يورو لتحسين حماية 32 موقعاً رئيسياً للحلف من هجمات المتسللين على الإنترنت".

ويقول الحلف إنه شهد زيادة الأحداث المريبة على شبكاته إلى خمسة أمثالها في السنوات الثلاث المنصرمة وتلقى أجهزة المخابرات الغربية باللوم على المجموعة الروسية (إيه.بي.تي28) في التسلل على البريد الالكتروني للحزب الديمقراطي الأمريكي أثناء انتخابات الرئاسة العام الماضي.

وقال مسؤولون من الحلف إنهم يشتبهون في أن روسيا رعت هجمات على شبكات الحلف قبل اجتماعات قمة مهمة، وسينفق مبلغ 180 مليون يورو على تأمين اتصالات الهواتف المحمولة لجنود الحلف في الميدان.

وسيعرض الحلف احتياجاته بالتفصيل في مؤتمر في أوتاوا في أبريل(نيسان) ثم يبدأ في طرح العطاءات.

وقال المسؤول إن العطاءات من المتوقع أن تجتذب شركات دفاعية غربية كبرى منها إيرباص وريثيون ولوكهيد مارتن لأنه لا يسمح بدخول مكونات لا تأتي من الدول الأعضاء في الحلف، وتمنع قواعد الحلف التعامل مع موردين روس أو صينيين ما لم يكن هناك احتياج محدد لا يمكن لدول الحلف توفيره.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
منذ نهاية الخمسينيات، لم يعد يقتصر الفضاء على مجالات الاكتشاف العلمي، بل تحول إلى ساحة تنافس عسكري، من خلال استخدام الأقمار الصناعية في التجسس، وتوفير المعلومات للحكومات والجيوش.
 
وفي السنوات والأشهر القليلة الماضية، أعاد إطلاق الصين أقماراً صناعية سباقاً مع الزمن لمزاحمة الولايات المتحدة وروسيا في هذا المجال، التذكير بأهميته الاستراتيجية الكبيرة.
 
فقد بدأ التوجه نحو عسكرة الفضاء عام 1957، عندما أطلق الاتحاد السوفييتي قمر “سبوتنيك 1”، كأول قمر صناعي للأغراض العسكرية، وذلك في إطار الحرب الباردة ضد الولايات المتحدة الأميركية.
 
وبالرغم من احتراق القمر السوفييتي بعد شهرين من إطلاقه، إلا أنه أشعل شرارة سباق محموم بين القوى الدولية، حافظت فيه واشنطن، تتبعها موسكو، على تفوق كبير عالمياً.
 
وبرزت بكين أخيراً في هذا المجال، وتوجت مساعيها بنجاح إرسال القمر “جاوفن 4” إلى الفضاء، في ديسمبر/كانون أول 2015 الماضي، الذي يعد الأكثر تطوراً ودقة في نقل الصور الملونة عالية الجودة.
 
وبالرغم من حديث الصين أن الهدف الرئيسي من القمر هو التنبؤ بالكوارث الطبيعية، إلا أن إمكانياته المتقدمة تسمح له بأن يرصد بشكل دائم مساحة تبلغ مساحتها نحو 7 آلاف كيلومتر مربع، وتتخذ من الصين مركزاً لها، الأمر الذي يتيح للقمر مراقبة التحركات في جميع الدول المحيطة بالصين، والمحيطين، الهادئ والهندي، وصولاً إلى الشرق الأوسط، وشرق أوروبا.
 
ووفق تقرير لمجلة “بوبيلر ساينس” العلمية الأميركية، نشر في يناير/كانون الأول الماضي، سيسمح هذا القمر الجديد للصين مراقبة المواقع الاستراتيجية لعدد من الدول، مثل مرافق أسلحة الدمار الشامل والقواعد البحرية، كونها تقع داخل نطاق رصد القمر.
 
ومن المنتظر، وفق التقرير، ألا تقتصر المعلومات الواردة من أقمار التجسس الصناعية المستقبلية، بمختلف جنسياتها، على تحديد أماكن حاملات الطائرات أو قاذفات الصواريخ، فقريباً ستتمكن من إرسال لقطات مصورة على هيئة “فيديو حي” لاستعدادات القوات العسكرية.
 
تفوق أميركي
 
وأظهر إحصاء حديث لـ”اتحاد العلماء المهتمين” (اتحاد أميركي يعرف اختصاراً بـUCS)، أن إجمالي عدد الأقمار الصناعية الموجودة حالياً في مداراتها بالفضاء، على اختلاف مهامها، يبلغ ألفاً و419 قمراً، منها 146 قمراً تمارس مهمات عسكريةً.
 
ووفق هذه الإحصائية، التي صدرت في يونيو/حزيران الماضي، تأتي الولايات المتحدة الأميركية في صدارة الدول التي تمتلك أقماراً صناعية بإجمالي 576 قمراً، وتأتي الصين في المرتبة الثانية، بواقع 181 قمراً، في حين تمتلك روسيا 140 قمراً، الأمر الذي يظهر سيطرة أميركية مستمرة على مجال الفضاء.
 
وكان أحدث الأقمار الصناعية التي أرسلتها واشنطن لأغراض جمع معلومات، قمر “إن آر أو إل 79”، وذلك في الأول من مارس/آذار الجاري، علماً بأنه لم يتم الكشف عن المستهدفين من عمليات المراقبة.
 
أما روسيا، فتستعد وزارة دفاعها لإطلاق نظام مراقبة مداري جديد يهدف لتعزيز قدراتها الاستطلاعية، بالاعتماد على 3 أنواع لأقمار “رازدان” الصناعية الفضائية، بحسب ما ذكر موقع “سبوتنيك” الروسي مطلع مارس/آذار الجاري.
 
ومن المنتظر أن يتم العمل بهذا النظام الحديث بدءاً من العام 2019 وحتى العام 2014، بعد أن يتم إطلاق القمر من قاعدة “بليستيك” لإطلاق الصواريخ، الموجودة على بعد 800 كيلومتر شمالي العاصمة الروسية موسكو.
 
وتعتبر اليابان من الدول الحريصة على تطوير أقمارها الصناعية التجسسية، لمراقبة التحركات المتسارعة لجارتها كوريا الشمالية في مجالي التسليح والبرنامج النووي.
 
فقد أطلقت طوكيو في 17 مارس/آذار الجاري قمر”رادار 5”، وخصص لمراقبة كوريا الشمالية، عوضاً عن قمر آخر كان في الخدمة وتشرف مهمته على الانتهاء، بالإضافة إلى مهمة رصد الكوارث الطبيعية.
 
وأطلقت اليابان أول أقمارها الصناعية الهادفة للتجسس في العام 2003، عقب إطلاق بيونغ يانغ صاروخاً باليستياً متوسط المدى باتجاه اليابان، وغرب المحيط الهادئ عام 1998.
 
منافسة روسية أميركية
 
بمجرد وصول القمر الصناعي الروسي “سبوتنيك 1” إلى مداره، عام 1957، حاولت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، دوايت أيزنهاور، الرد بالإعلان عن اقتحام بلاده لمجال الأقمار الصناعية، خاصةً بعد انتشار الأنباء عن القدرات الهائلة التي وصل إليها الروس آنذاك، وتمكنهم من مراقبة الأميركيين في كافة شؤون حياتهم.
 
وبالفعل، أرسلت الولايات المتحدة الأميركية منتصف 1959، قمرها التجسسي الأول، في إطار برنامج “كورونا”، الذي كان يحمل أيضاً اسم “ديسكفر”، والذي انتهت مهامهه عام 1972، واعتمد في عملية التقاط الصور على أفلام من شركة “كوداك” سمكها 70 ميلليمتراً تنتج صوراً باللونين الأسود والأبيض.
 
وخلال فترة عمل برنامج “كورونا” والتي استمرت أكثر من 10 سنوات، تم إطلاق 145 قمراً صناعياً للتجسس، نجح منها 120 قمراً في إتمام مهامه كاملة.
 
ووفق الموقع الأميركي المختص بشؤون الفضاء، “سبيس”، فقد كانت القدرات المحدودة لشرائط الأفلام الخاص بأجهزة التصوير في أقمار “ساموس” و”ميداس” المستخدمة ضمن برنامج “كورونا”، والتي لا يمكنها البقاء في مدارها أكثر من ساعات أو أيام قليلة، سبباً في سعي الولايات المتحدة الأميركية إلى إنهاء العمل بها.
 
وفي العام 1970، بدأت الولايات المتحدة في إطلاق أقمار “كي إتش”، التي استمرت حتى العام 2013، ويعد “كي إتش 11” أول قمر لديه قدرة على التصوير الرقمي وتحديد الزمن الفعلي لعملية الرصد البصري.
 
يذكر أنه خلال تلك الفترة، ولمنافسة الطرف الأميركي، أطلق الاتحاد السوفيتي برنامجاً فضائياً باسم “زينيت”؛ تم في إطاره إرسال أكثر من 5 آلاف قمر صناعي تجسسي، على مدار 33 عاماً، بدءاً من العام 1961.
 
ويُشار إلى أن روسيا أعلنت صراحةً في مارس/آذار 2016 عن إطلاق قمر صناعي للتجسس وجمع المعلومات، حمل اسم “كوزموس 2515”، ضمن نظام الأقمار العسكري “بيرسونا”، وهو عبارة عن سلسلة من الأقمار الصناعية الاستطلاعية للاستشعار عن بعد، وتم إطلاق أول قمر في تلك السلسلة عام 2008، ثم 2013 و2015.
 
وإلى ذلك، فإن سلسلة “إن آر أو” الأميركية، التي أزيح الستار عنها عام 2004، تحت إشراف مكتب الاستطلاع الوطني الأميركي التابع لوزراة الدفاع، تعد أحد أهم برامج المراقبة الأميركية والعالمية، وسيستمر العمل بها حتى عام 2023، إلا أن قدراتها التجسسية لا تزال طي الكتمان، إلى حد كبير.
قيم الموضوع
(0 أصوات)

Peter Kyriakosدبي، الإمارات العربية المتحدة - 23 مارس 2017 -  عرضت شركة سوني للحلول الاحترافية محفظة متنوعة من الجيل التالي لحلول وسائل الإعلام والبث التلفازي في معرض كابسات 2017، بالتعاون مع شركائها «إيه إم تي» (AMT) و«إف إيه بي تي» (FABT) و«يو بي إم إس» (UBMS). وقدمّت الشركة نماذج من مجموعة متنوعة من الحلول لتحسين إنتاج المحتوى وبثّه وتطوير أسلوب العمل عمومًا في صناعة البث الإعلامي التي تزداد متطلباتها باستمرار.

وحظي زوار معرض كابسات بفرصة تجربة كاميراتي سوني «إتش دي سي 4800» (HDC-4800)  و«إتش دي سي 4300» (HDC-4300) المشهورتين بقدرتهما على التصوير بجودة فائقة الوضوح «4 كي» (4K) بالإضافة إلى التصوير بالوضوح العالي وقدرات التصوير بالحركة فائقة البطء والبطيئة جدًا. وعلاوة على ذلك، أتيح لهم تجربة الكاميرا «سوني – بي إكس دبليو- زد450» (PXW-Z450) وهي أول كاميرا «إكس دي كام» محمولة على الكتف في العالم بجودة «4 كي» (4K) مصممة لتحقيق لتكون متوازنة بصورة ممتازة أثناء الاستخدام مع استهلاك طاقة منخفض ومزايا اتصال شبكي فريدة.

وتقدم سوني لوسائل الإعلام ومحترفي البث الذين يريدون وحدة إنتاج منخفضة التكلفة دون تخفيض الجودة، كاميرا الفيديو المحمولة عالية الوضوح «إتش إكس آر-إن إكس 5 آر» ((HXR-NX5R ووحدة إنتاج البث الحي متعددة الكاميرات «إم سي إكس-500» (MCX-500) ووحدة التحكم عن بعد «آر إم-30 بي بي» (RM-30BP) والتي ستتوفر جميعًا في المعرض لتتكامل معًا وتظهر مستوى الإنتاج العالي الذي يتولد من تلك المنظومة المترابطة.

وقال بيتر كيرياكوس، رئيس قسم التسويق في سوني للحلول الاحترافية: «هدفنا الأساسي هو تصميم أفضل الحلول التي تلبي احتياجات وسائل الإعلام والبث لشركائنا وعملائنا وفق متطلبات السوق،» وأضاف «لاريب أن ارتفاع مستوى أنماط الاستهلاك في مختلف أنحاء المنطقة المقترن بطلب المستهلك للمحتوى بأعلى مستويات الجودة، يعني أن الحلول التي نقدمها لصناعة الإعلام والبث لا تحتاج إلى التركيز على نوعية الفيديو والتصوير فحسب، بل على سير العمل كاملًا سواء كان مسجلًا أم حيًا. ويضاف إلى ذلك، أن إحدى الأولويات لدينا هي توفير الحلول التي تؤدي إلى تخفيض تكاليف الإنتاج دون تخفيض جودة المنتج النهائي.»

ومن الحلول الرئيسة التي عرضتها سوني للحلول الاحترافية بالتعاون مع شركائها، حل إدارة الوسائط الإعلامية (MAM)- "ميديا باكبون نافيجيتر إكس" (Media Backbone NavigatorX) الذي يستخدم من خلال مختلف أنواع المنصّات وأنظمة التشغيل والمتصفحات، وبذلك يمكن البحث والوصول سريعًا لأي محتوى إعلامي وتصنيفه وتحريره وأرشفة المشاريع المكتملة وتوزيعها. كما حظي الزوار بفرصة تجربة نظام الأرشفة عالي الاعتمادية الذي يعتمد على الأقراص الضوئية.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

بقلم : حيدر سلوم مدير قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة لدى شركة مايكروسوفت الخليج

22 مارس 2017 الامارات العربية المتحدة – دبي: لقد كان للتكنولوجيا تأثير عميق على طريقة تسيير الأعمال في منطقة الخليج ، حيث ساعدت تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي ، التعلم الآلي، الطباعة ثلاثية الأبعاد ، البيانات الكبيرة، التنقل والحوسبة السحابية في تشكيل مشهد جديد مشرق ، وتسعى جميع الشركات بمختلف أحجامها ومن كافة الصناعات إلى استخدام الأدوات التقنية لإعادة تحسين النماذج التشغيلية والمنتجات والخدمات وطرق التسليم.

 

ولعل التحدي الأكبر الذي تواجهه الشركات الأصغر حجما هو توفير وقت تشغيل بنسبة 100٪، وأظهر استطلاع أجرته شركة تيشيسل المحلل الصناعي في مجال تكنولوجيا المعلومات ورجال الأعمال أن 87٪ من مدراء السوق المتوسطة يؤمنون بقدرة الحلول السحابية على المساعدة في نمو الأعمال وتطورها ، لكن الباحثين اكتشفوا أيضا أن 94٪ من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم تعتبر أن ميزة النسخ الاحتياطي والتعافي من الكوارث ذات أهمية رئيسية لأعمالهم.

وتسمح ميزات الحوسبة السحابية للشركات الصغيرة بإضافة قيمة ضخمة لها بسرعة أكبر ، حيث تشهد الشركات التي تعتمد تقنية الحوسبة السحابية زيادات في المبيعات تصل إلى 400٪ ، لذلك يعمل التحول الرقمي على تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم من إعادة النظر في استراتيجياتها الخاصة بالتجارة ، كما يقوم بتحويل التكاليف والكفاءة التشغيلية لتعزيز حصتها في السوق.

 

يجب على الشركات أن تنظر في العناصر الهامة للغاية لمواصلة استمرارية أعمالها وسلامة أمنها ، وذلك لأن المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم معرضة لفقدان البيانات والتهديدات الأمنية والإنقطاعات غير المتوقعة ، لذلك تعد الحوسبة السحابية الحل الأمثل الذي يعالج كل هذه الاحتياجات التي تشمل أتمتة النسخ الاحتياطي والقدرة على استعادة البيانات في حالة الطوارئ أو حدوث عطل ، وكذلك توفير نظام أمني متكامل عالي المستوى.

تعمل نظم استعادة البيانات بالعمل مباشرة بعد الكوارث بالقيام بأعمال النسخ الاحتياطي المنتظم كنوع من بوليصة التأمين ضد الأعمال التجارية المفقودة والتكاليف الضخمة التي يمكن أن تنشأ بسبب مثل هذه الحالات ، علماً أن استرداد المعلومات وحزم النسخ الاحتياطي للبيانات يمكن أن يكلف أصحاب الاعمال أقل من بضع مئات من الدولارات في الشهر، ويضمن أنها يمكن أن تزاول عملها مجدداً على الانترنت بعد بضع دقائق من حدوث الانقطاع.

وقد أدى الانخفاض العالمي في أسعار النفط مع تقلبات أسعار العملات إلى التأثير على الايرادات الاقليمية ، لذلك يجب تجديد التركيز على دول مجلس التعاون الخليجي من أجل تحسين التكاليف التشغيلية من خلال زيادة تكثيف الجهود لبذل المزيد مع أقل التكاليف ، بدلاً من اتباع استراتيجية خفض عدد الموظفين وبالتالي سيأثر ذلك في انخفاض مستوى تقديم الخدمة.

 

صمم مايسمى "بالإقتصاد السحابي" لمواجهة مثل هذه التحديات وتلبية جميع احتياجات تلك الشركات ، حيث أن البنية التحتية بما تحتويه من تخزين وخوادم تعتبر مكلفة جدا لإعتمادها ، ناهيك أيضاً عن توفير تكاليف التشغيل والصيانة الباهضة ، وبالتالي يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة تسليم كل تلك الأمور التي تتضمن أعباء العمل والموظفين اليومية إلى مزودي الخدمات السحابية الموثوق بهم ، والذين يقومون بدورهم بإدارة أعمالهم في مراكز بيانات جاهزة على نطاق واسع ، وبذلك تنخفض تكاليف الأعمال بنسبة 20 إلى 30٪، ليستفيد العملاء من تلك الفرص الكبيرة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

خلصت دراسة أجرتها شركة “إنتل سيكيوريتي” -ذراع أمن المعلومات لدى شركة إنتل المتخصصة في صناعة المعالجات- إلى أن مجرمي الإنترنت لديهم ميزات أكبر، مقارنة بتلك التي تمتلكها شركات أمن المعلومات.

وكشفت “إنتل سكيوريتي” بالتعاون مع مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS) عن تقريرها الجديد بعنوان “كيف يمكن للحوافز المنخفضة أن تعمل ضد الأمن الإلكتروني”، وهو تقرير عالمي واستطلاع شامل لشركات أمن المعلومات ومؤسسات الجريمة الإلكترونية.

ويسلط التقرير الضوء على الفرق بين هيكلية عمل شركات أمن المعلومات مقابل المرونة وحرية العمل التي تتمتع بها شركات الجرائم الإلكترونية، بالإضافة إلى تركيزه على قضية وضع الإستراتيجيات الأمنية فقط دون تنفيذها، وكيف يمكن لشركات أمن المعلومات الاستفادة والتعلم من مجرمي الإنترنت بهدف تصحيح مثل هذه الاختلالات، بحسب البوابة العربية للأخبار التقنية.

وبناء على استطلاع أكثر من ثمانمئة متخصص في أمن المعلومات من خمسة قطاعات متنوعة، خلصت الدراسة إلى أن مجرمي الإنترنت لديهم ميزات أكبر مقارنة بتلك التي تمتلكها شركات أمن المعلومات، ويعود الفضل في ذلك إلى الحوافز التي يحصل عليها مجرمو الإنترنت والتي تساعد على تعزيز أعمالهم ضمن سوق عمل ديناميكية.

وفي المقابل، غالبا ما تعمل شركات أمن المعلومات ضمن تسلسل هرمي وظيفي بيروقراطي يجعلها تعاني من ضغوط وتحديات تمنعها من اللحاق بركب التطورات التي يشهدها قطاع الجريمة الإلكترونية.

وأشارت الدراسة إلى وجود اختلالات أخرى يمكن أن تحدث داخل الشركات المتخصصة في رصد الهجمات الإلكترونية، حيث وجدت أن 90% من الشركات تمتلك إستراتيجية خاصة بأمن المعلومات، لكن أقل من نصف تلك الشركات تنفذ هذه الإستراتيجيات على نحو كامل.

وقال 83% ممن شملهم الاستطلاع إن شركاتهم عانت من خروقات أمنية متنوعة، مما يشير إلى عدم وجود ربط بين مرحلة وضع الإستراتيجيات ومراحل تنفيذها.

وبالنسبة للحوافز، أشار 42% من منفذي إستراتيجيات أمن المعلومات إلى عدم وجود أي حوافز مقدمة لهم، مقارنة بـ18% من صناع القرار و8% من قادة العمليات فقط.

المصدر : أورينت نت

قيم الموضوع
(0 أصوات)

إضافة العديد من السمات الجديدة بعد التأييد الكبير الذي أبداه العملاء والشركاء للنسخة التجريبية المخصصة للعرض

 16 مارس 2017، الكويت – أعلنت شركة مايكروسوفت اليوم عن طرح برنامج "مايكروسوفت تيمز"، وهو عبارة عن برنامج عمل جديد تطرحه الشركة للجمهور الذي يعتمد على الدردشة ، وستعمل الأداة الجديدة ضمن حزمة أوفيس 365 على تحقيق التعاون بين أفراد الفريق ، وسوف تكون متاحة الآن للعملاء في 181 سوق وبلغات متعددة تصل إلى 19 لغة.

يختار العملاء من كافة أنحاء العالم برنامج مايكروسوفت تيمز بهدف تيسير أعمال التعاون داخل المؤسسة ، ومنذ الإعلان عن توفر النسخة التجريبية للعرض في شهر نوفمبر، بدأت أكثر من 50,000 شركة بإستخدامها ، ومن بين هذه الشركات Alaska Airlines وConocoPhillips وDeloitte وExpedia وJ.B. Hunt وJ. Walter Thompson وHendrick Motorsports وSage وTrek Bicycle وكذلك Three UK.

 تعليقا على هذا الخبر صرح ساتيا ناديلا المدير العام لشركة مايكروسوفت قائلا: «في ظل عالم تزخر فيه المعلومات بكثرة ويشح فيه الوقت ، نطمح نحن في مايكروسوفت بمساعدة الأفراد والمجموعات على أن يكونوا أكثر إنتاجية أينما كانوا، تعد حزمة أوفيس 365 أوسع منصة برمجية وحزمة أدوات عامة الغرض منها التطور والتعاون والتواصل ، ونضيف اليوم إلى حزمة أوفيس 365 الأداة الجديدة "مايكروسوفت تيمز" التي صممت لتعمل كمساحة عمل تستند على الدردشة وتعزز فن التعامل بين الفرق».

 صممت حزمة أوفيس 365 كي تفي بالحاجات الفريدة لأسلوب عمل كل مجموعة ، حيث تحتوي على تطبيقات ذات غرض محدد ومتكاملة مثل Outlook برنامج البريد الإلكتروني الملائم للشركات الكبرى ، وSharePoint الخاص بإدارة المحتوى الذكي، وYammer الخاص بالتواصل الاجتماعي داخل المؤسسة، وSkype for Business بإعتباره عصب التواصل الصوتي والمرئي للشركة ، والآن نضيف إليهم مايكروسوفت تيمز.

 صرح لوري كوش نائب رئيس خدمات العملاء العالمية لدى Trek Bicycles أن مايكروسوفت تيمز يسهل بالفعل أعمال الشركة، وذلك عن طريق تقديم الوظائف والمهام في سياقها الفعلي ، حيث قال: «تقدم الحزمة المتكاملة من تطبيقات أوفيس 365 لكافة فرق الشركة على مستوى العالم مجموعة أدوات من شأنها دفع عجلة العمل إلى الأمام بفضل التعاون والمشاركة ، ونحن نرى في مايكروسوفت تيمز أداة فعالة ضمن أوفيس 365 تمكن الجميع من البحث عن آخر المستندات والمذكرات والمهام وكذلك المحادثات مع الفريق لتقدم سياقا كاملا ، وسوف يصبح هذا البرنامج يوما بعد يوم جزءا أصيلا من ثقافة الشركة التي ترمي إلى إنجاز الأمور بسرعة».

 أضافت مايكروسوفت أكثر من 100 سمة جديدة إلى برنامج تيمز منذ شهر نوفمبر، وهذه السمات تضم خبرة عقد اجتماعات أفضل وخيارات تحديد المواعيد والاتصال الصوتي عن طريق الأجهزة المحمولة والاتصال المرئي على أجهزة أندرويد فقط، كما ستضاف ذات السمة قريبا إلى أجهزة iOS وWindows Phone وميزة دمج البريد الإلكتروني وكذلك إمكانات أمان ورقابة جديدة، وأضافت الشركة أيضاً سمات جديدة تجعل من مايكروسوفت تيمز سهل الاستخدام للجميع ، وتضم هذه السمات دعم البرامج التي تقرأ ما هو معروض على الشاشة والتباين العالي والتنقل بإستخدام لوحة المفاتيح فقط ، نعتزم كذكلك إضافة إمكانات ولوج الضيوف ودمج أفضل لبرنامج Outlook ، لمزيد من التفاصيل المتعلقة بالسمات الجديدة ، اذهب إلى مدونة أوفيس.

 يمكن للشركات المهتمة بمساحة العمل الجديدة المعتمدة على الدردشة تبدأ باستخدام Teams اليوم. لمزيد من المعلومات عن الفكرة وراء تصميم مايكروسوفت تيمز وكيفية عمله، راجع مدونة أوفيس وانضم إلينا في جلسة «اسأل عن أي شيء» عبر مجتمع مايكروسوفت التقني  أثناء الأسبوع القادم.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أداء قوي آخر لشركة إل جي يؤكد مكانتها الرائدة في مجال التصميم

دبي، 16 مارس، 2017 – حققت شركة «إل جي» إنجازًا قياسيًا جديدًا مميزًا بين الشركات الكورية بتكريمها بعدد من جوائز امتياز التصميم «30 آي إف» (30 iF)، ومنها حصولها على جائزة «30 آي إف» الذهبية عن تصميم مكنستها الكهربائية «كورد زيرو» (CordZero)، بالإضافة إلى عدد من الجوائز المرموقة لمنتجاتها الأخرى مثل التلفاز «إل جي سيجنتشر أو إل إي دي تي في دبليو» وحاسوب المفكرة «إل جي جرام،» والهاتف الذكي  «إل جي في 20» والسماعة الرأسية المتصلة عبر بلوتوث «إل جي تون.»

ما زالت جوائز «آي إف» للتصميم لأكثر من 60 عامًا، إحدى أهم مسابقات التصميم العالمية. ينظم هذه الجوائز شركة «منتدى آي إف للتصميم العالمي المحدودة» في ألمانيا، التي ترتكز في منح هذه الجوائز إلى عدد من المبادئ فالتوجيهية للتعرّف على التصميم الجيد ودعمه والترويج له، وتعزيز الوعي بأهمية التصميم بين الجمهور وبالدور الذي يلعبه في حياة المستهلكين. وتنافس في تلك المسابقة هذا العام 5500 منتجًا من 59 بلدًا.

وأشادت لجنة التحكيم وهي تمنح الجائزة الذهبية للمكنسة الكهربائية «كورد زيرو» بما توفره من راحة وسهولة استخدام. ويضاف إلى ذلك أن كل من المنتجات الأربعة التي تتضمنها تشكيلة «إل جي سجنتشر» عالية المستوى حصلت أيضًا على تكريم بجائزة من جوائز امتياز التصميم التي تقدمها «آي إف.» فالتلفاز الأنيق والنحيف إذا درجة لا تصدق «إل جي سيجنتشر أو إل إي دي تي في دبليو،» فاز أيضًا بجائزة تقديرية هذا العام، بعد تكريم كل من الثلاجة «إل جي سيجنتشر» والغسالة الآلية ومنقي الهواء والطراز الأصلي من جهاز التلفاز «أو إل إي دي،» بذلك العام الماضي.

وبالإضافة إلى ذلك، حصل معرض «إل جي سيجنتشر جالاراي» على التكريم في فئتي الاتصال والعمارة الداخلية، وهو جناح للعرض بمساحة 140 متر مربع كشف عنه في معرض «آي إف إيه» في برلين، وهو جناح عرض مصمم خصيصًا لإبراز فلسفة التصميم «فن الجوهر» التي صممت وفقها مجموعة الأجهزة المنزلية الراقية وأجهزة التلفاز.

وقال السيد نوه تشانغ هو، نائب الرئيس ورئيس قسم التصميم في شركة إل جي إلكترونيكس «نستلهم تصميم منتجات إل جي من فهمنا للاحتياجات الأساسية لزبائننا، وتظهر هذه الجوائز كيف يغير التزامنا بالمظهر الجميل من تجربة الاستخدام. وسنستمر في تقديم منتجات تتحدى حدود الجمال والوظائف.»

قيم الموضوع
(0 أصوات)

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 مارس 2017 - تطورت الهواتف النقالة تطورًا كبيرًا خلال العقدين الماضيين فلم تعد مجرد أجهزة اتصال بسيطة فحسب، بل أصبحت أنظمة ترفيه متكاملة تجمع أحدث الابتكارات لتمكّن المستخدمين من عرض المحتوى عند الطلب وتتيح لهم بثّ لحظاتهم المؤثّرة والشخصية إلى العالم من كفوف أيديهم.

ويرتفع الطلب على الهواتف الذكية سريعًا حول العالم ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي. وأبرزت دراسة حديثة أجرتها شركة جوجل أن دولة الإمارات العربية المتحدة تأتي في المرتبة الأولى من ناحية انتشار الهواتف الذكية في العالم بنسبة 73.8 في المئة.

ويضاف إلى ذلك أن الإمارات العربية المتحدة معروفة على مستوى العالم بأن فيها أكبر نسبة لمستخدمي الإنترنت في العالم عبر الهواتف الذكية، يشكلون في الخليج جزءًا من أكبر نسبة من مستخدمي الفيسبوك بأكثر من 93 في المئة من السكان يدخلون إلى هذه المنصة للتشارك مع أصدقائهم بمعارفهم وآرائهم وتجاربهم الحياتية.

وقال السيد «يونغ جيون تشوي،» رئيس شركة إل جي إلكترونيكس الخليج «أصبحت الهواتف الذكية نوعًا من الإضافة لقدرات مستخدميها، ولهذا يجب تصميمها لا لإجراء المكالمات والتقاط اللحظات المميزة وتوفير الوصول فحسب، بل لتكون أيضًا أنيقة وتقدم التصميم المبتكر الذي يناسب معظم المستخدمين. وكانت نتيجة ذلك أن الطلب على السلع الاستهلاكية وتوقعات المستخدمين كشفت عن اتجاهات يأخذها مصنعو الهواتف الذكية، مثل إل جي، في الحسبان بمنتهى الجدّية عند ابتكار أحدث الهواتف الذكية، مع التركيز على تقديم منتجات حاذقة تفخر بمزايا مميزة مثل الشاشة الأكبر والاستجابة الصوتية وسهولة الاستخدام بيد واحدة والمتانة والعمر الأطول للبطارية.»

وإذا أخذنا في الحسبان مشهد تقنية الهواتف النقالة المتغير باستمرار نتيجة دخول كثير من المنتجات النقالة الجديدة بعد المعرض العالمي للهواتف النقال 2017، ومنها جهاز «إل جي جي6،» فإننا نتوقع أن تغلب الاتجاهات التالية لتحتل هذا الفضاء المتطور.

أكثر متانة

لا تعدّ متانة الهاتف الذكي إلا نادرًا من العوامل التي يركز عليها المستخدمون في رحلة البحث عن هواتفهم الجديدة، على الرغم من أن لحظة واحدة من عدم الانتباه قد تؤدي إلى إصابة الهاتف بالكسور والشقوق والأضرار، وتترك مستخدمه نادمًا أنه لم يختر هاتفًا ذكيًا أصلب عودًا.

على الرغم من أن بعض الشقوق والكسور لا تأثير مباشر لها على وظائف الهاتف، فإن الأضرار الناجمة عن المياه قد تحيله إلى خردة ميتة!  ولا ريب أن الهواتف الذكية تحمل قيمة كبيرة: مادية ومعنوية، وسقوطه عرضًا في بركة ماء سيعطل وظائفه ويؤدي إلى فقدان كثير من البيانات الحساسة والذكريات التي لا تعوض في لحظة واحدة. إلا أن ما يثلج الصدر أن عددًا من الهواتف الذكية الحديثة قوية البنية أصبحت تحمي المستخدمين من مثل هذه الحوادث المؤسفة، لكنها يعيبها من ناحية أخرى بعض السلبيات، مثل تصميمها البدائي وعتادها منخفض المستوى.

أصبحت الابتكارات الجديدة البارعة تجمع بين المتانة والأناقة في تصميم الهاتف الذكي فيبدو ملفتًا للنظر بشكله المميز. ويضاف إلى ذلك أن تلك الهواتف تتمتع بميزة مقاومة الماء ما يمكّنها من النجاة حتى إذا تعرضت لفترات طويلة لأحد أخطر أعدا الهاتف الذكي سابقًا؛ أي الماء، وهكذا يتمتع المستخدم بمزايا الهاتف الذكي المتين دون أن يكون ذلك على حساب الجماليات أو الأداء.

الاستخدام المريح

تتوفر حاليًا مجموعة واسعة من الهواتف الذكية في الأسواق، وتعدّ قابلية الاستخدام المريح عاملًا يبرز دائمًا ليحدد مستويات رضا المستخدمين عن تلك الهواتف. فالمستخدم يطالب دائمًا أن تكون الهواتف الحديثة نحيفة وخفيفة ويتوقعها كذلك، ويريدها أن تمنح المستخدم شعورًا بالجودة والامتياز وتتيح له التعامل معها ضمن راحة اليد الواحدة دون أن يكون ذلك على حساب مستوى الأداء.

وهكذا فإن التقنيات القوية والتصميم الأنيق وسهولة الاستخدام البديهي هي العوامل التي يأخذها المستخدمون في الحسبان عندما يختارون هواتفهم الذكية الجديدة، وكل هذا ألهم شركة «إل جي» أن تهتم بجمال تصميم الهاتف «جي 4» بإضافة خلفية منحنية من الجلد، وجعلها أيضًا تزود الطراز «في 20» بإطار معدني غاية في الأناقة والبساطة.

ومهما كان الاتجاه الذي سيتبعه تطور سوق الهواتف الذكية خلال الأعوام المقبلة، فإن استخدام الهاتف بيد واحدة سيكون أولوية قصوى للمستخدمين حول العالم.

الجيل التالي من الشاشات - الأكبر هو الأفضل

ينفق المستخدم اليوم في المتوسط ما يصل إلى خمس ساعات يوميًا وهو يحدق في شاشة هاتفه الذكي، ولهذا لا بد من الحرص على أن تقدم الشاشة له أفضل تجربة استخدام ممكنة حاليًا.

ويرغب كثير من المستخدمين اليوم في استخدام هواتفهم كأجهزة للترفيه، ولهذا كان التحدي أن نجعل شاشة الهاتف أكبر لتناسب عرض المحتوى الترفيهي ونحافظ في الوقت ذاته على سهولة التعامل مع الهاتف بيد واحدة.

ومن الطرق التي وجدناها لتحقيق ذلك الاستمرار في توسيع نسبة مساحة شاشة الهاتف الذكي مقارنة بجسمه، وإزالة الحواف المحيطة بالشاشة للوصول إلى شاشات كبيرة تعرض الصور عالية الدقة والفيديو برحابة كافية. وبالإضافة إلى ذلك، ولتعزيز تجربة الاستخدام، ابتكرت «إل جي» شاشة عرض ثانوية تتيح للمستخدم إلقاء نظرة خاطفة على جدول المواعيد والتنبيهات.

حافة أقل شاشة أكبر

تلعب الحواف دورًا مستهدفًا على الهواتف الذكية لأنها تحول دون عمليات الإدخال العَرَضي وتقلل احتمال تعرض الشاشة للكسر، إلا أن الاتجاه المستمر في تصميم الهاتف الذكي كان دائمًا جعل تلك الحواف أنحف، والتنازل عن المساحة لصالح توسيع الشاشة ذاتها.

يتطلع مصنعو الهواتف الذكية نحو تسريع عملية الابتكار متنافسين على إطلاق أول هاتف ذكي بلا حواف محيطة بالشاشة لتحسين تجربة الاستخدام وتقديم مساحة أكبر من الشاشة، وتعزيز سهولة الاستخدام والراحة عمومًا لدى مشاهدة الفيديو أو الصور أو التقاطها عبر الكاميرا.

تبلغ أعلى نسبة بين الشاشة وحوافها 91.3 في المئة. لكن نتيجة التطور التقني يتوقع أن نرى مزيدًا من الهواتف المشابهة لهواتف «إل جي،» التي تتمتع بحواف أنحف من بطاقات الائتمان أو حتى بلا حواف.

الأجهزة المساعدة الافتراضية

يريد المستخدمون عمومًا البساطة والكفاءة وسهولة الوصول في واجهة استخدام الهواتف النقالة مع أداء أفضل في الوقت ذاته. ولهذا فإن النظر إلى احتياجات المستهلكين والتكيف مع تطبيقاتهم لتحسين تجربة المستخدم يجب أن تكون لب اهتمام والأولوية الأولى لكل منتج للهواتف الذكية.

يتجه المستخدمون حاليًا بصورة متزايدة نحو تبني استخدام الحوسبة الصوتية والتفاعل مع نظم المساعدة التي يتحكمون بها صوتيًا، والتي تتوفر على شكل أجهزة أو برمجيات. ويريدون أن تتوفر جميع المساعدة التي يحتاجونها في جهاز ذكي واحد أنيق ذو شاشة لمسية متقدمة سهلة القراءة والاستخدام.

أولوية السلامة

في الآونة الأخيرة تسببت البطاريات القابلة للشحن بمخاوف جمّة من ناحية مستوى السلامة، بعد أن أدت العديد من الحوادث المتعلقة بها إلى حروق شديدة وأضرار في الممتلكات. وفي الوقت ذاته يطالب المستخدمون ببطاريات أقوى توفر الطاقة لمدة أطول لاحتياجاتهم اليومية، ويعني هذا طلب طاقة أكبر من البطاريات الصغيرة.

وأدت هذه الحوادث إلى أن تبتكر الشركات المصنّعة للهواتف الذكية الأجهزة وتحسنها مع الأخذ في الحسبان السلامة كـأولوية قصوى، وهذا ما فعلته «إل جي» في تصميم هاتفها الذكي الرئيس المقبل، الذي أضافت إليه أنابيب نحاسية حرارية لخفض درجة حرارته بمقدار 6 إلى 10 في المئة. ويتيح هذا للبطاريات تحمل درجات حرارة تصل إلى 150 درجة فهرنهايت، وهذا أعلى بنسبة 15 في المئة مقارنة بالمعايير الأمريكية والأوروبية.

ستصبح الهواتف الذكية في المستقبل أكثر من مجرد أجهزة الاتصال وترفيه فحسب، فهي تتجه نحو أن تصبح الأجهزة التي تحتوي كل ما يحتاجه الفرد من إجراء المكالمات إلى الاستعانة بمساعد شخصي ذكي، وكل ذلك ضمن تصميم أنيق يناسب راحة يد أي مستخدم.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

تتعاون مايكروسوفت مع وزارة التربية والتعليم لإجراء دورات تدريبية للمعلمين وخلق طرق جديدة للتدريس

14 مارس 2017 الامارات العربية المتحدة – دبي: أكدت مايكروسوفت الخليج اليوم خلال معرض (جيس) إلتزامها نحو تحويل عملية التعليم والتعلم في كل مدارس دولة الإمارات العربية المتحدة ، وذلك من خلال عرض أحدث الابتكارات التقنية في الحدث العالمي لحلول التعليم ، والذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي مابين الفترة 14 إلى 16 مارس من العام الجاري.

تعاونت مايكروسوفت مع وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية المتحدة من أجل إجراء ورش عمل ودورات تدريبية لمعلمي وزارة التربية والتعليم على ادراج عنصر التشويق داخل الفصول الدراسية ، وذلك من خلال تدشين ألعاب مثل ماين كرافت في الطبعة التعليمية تعمل بدورها على تحويل طرق التدريس وخلق تجارب تعلم مبتكرة.

عرضت مايكروسوفت خلال معرض جيس لهذا العام أفضل الحلول التقنية تحت شعار "تمكين الفصول الدراسية" والتي  تتمحور حول الحوسبة الشخصية والإنتاجية والسحابة الذكية ، بالإضافة إلى الحلول التكنولوجية التي تمكن المعلمين والطلاب من تحقيق المزيد ، كما أظهرت مايكروسوفت قوة الابتكارات التكنولوجية للشركة وأثرها في تمكين قطاع التعليم ومن بينها ؛ سرفيس برو4 ، سرفيس هب ، أوفيس 365 و مايكروسوفت أزور ، وقد أتاحت عروض الشركة للزوار فرصة الحصول على تجربة مباشرة لكيفية الإنتاجية في العالم الرقمي ، وكيفية تمكين المعلمين والطلاب من الخلق والتعاون والمشاركة بطرق جديدة تماما.

وقال أحمد أمين عاشور مدير قطاع التعليم لدى شركة مايكروسوفت الخليج "نحن في مايكروسوفت ملتزمون بتوفير تجربة تعليم قيمة لتحسين الخبرات ونتائج التعلم ، ونحن نؤمن بأن التكنولوجيا التي تطبق بطرق جديدة يمكن أن تغير الكثير من السلوكيات المتبعة في التعليم ، ويعتبر معرض جيس منصة كبيرة بالنسبة لنا لمشاركة رؤيتنا الهادفة إلى تحويل وتغيير أساليب التعليم ، ونحن نقف بحزم وراء حكومة دولة الإمارات وقادة المدارس في الدولة من أجل دفع عجلة هذا التحول الشامل الذي من شأنه تمكين جميع المدارس من تحقيق المزيد.

وأضاف عاشور "تبين البحوث التي أجرتها IDC للأبحاث أن 90٪ من المعلمين يقولون إن التحفيز الرقمي يحسن من جودة مناهجهم الدراسية ، ويعتبر كلاً من سرفيس هب وسرفيس برو 4 مثالين ممتازين لكيفية قدرة التعلم الرقمي من خلق طرقا جديدة في إشراك الطلاب وتنشيط الفصول الدراسية وتحسين تجربة التعلم وتقديم النتائج ".

قدم خبراء مايكروسوفت للحاضرين في يوم الأول من معرض جيس جلسة بعنوان "سرفيس للتعليم" تهدف إلى اكتشاف المزيد عبر جهاز سرفيس برو4 ، حيث يوفر سرفيس برو 4 للمعلمين والطلاب أفضل أداء وقوة تجمع مابين جهاز الكمبيوتر المكتبي وجهاز الكمبيوتر المحمول وجهاز الكمبيوتر اللوحي معاً في جهاز واحد ، كما تعلم الحضور المزيد عن سرفيس هب الذي يجمع بين الألفة والاستخدام التقليدي القائم على سبورة رقمية في جهاز واحد من شأنه سد الفجوة التكنولوجية بين التعليم والصناعة ، وخلق غرفة دراسية أكثر تعاونية توسع من آفاق وامكانيات التعليم والتعلم.

عقدت مايكروسوفت أيضاً حدثا حصرياً لكبار مسؤولي المعلومات (CIOs) بعنوان التحول الرقمي في التعليم العالي ، علماً أن هذا الحدث يعد الأول من نوعه من حيث اتاحت الفرصة لكبار مسؤولي تكنولوجيا من اكتشاف أحدث تقنيات الشركة بما في ذلك أجهزة سرفيس ، ويندوز 10، أوفيس 365، سحابة أزور، وماين كرافت في التعليم وفصول مايكروسوفت الدراسية ، علاوة على ذلك تعلم الحضور كيف يمكن لهذه الابتكارات أن تدفع عملية التحول الرقمي في الفصول الدراسية عن طريق تعزيز التواصل ، وإلهام الطلاب ، وتحسين التعاون ، ورعاية الإبداع ، وتمكين المدارس.

 

يعد معرض جيس دبي أكبر حدث تعليمي في جميع أنحاء الشرق الأوسط ، يجمع بين جميع مستويات التربويين في مكان واحد لمعرفة أحدث التقنيات التعليمية والممارسات العالمية المستخدمة داخل الفصول الدراسية ، وكذلك المشاركة في مجموعة من الموضوعات التي تدور حول مستقبل التعليم.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

من نحن

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

           

للتواصل معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

 971544220075+

 966538244233+

 96131356789+

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

sales@kaylinmedia.com

www.kaylinmedia.com

 971544220075+