فيديو

فيديو (38)

استعرض المخترع البريطاني "ريتشارد براوننج" بذلة الطيران التي ابتكرها مؤخرًا على غرار أسطورة الفيلم الأمريكي "الرجل الحديدي"، خلال مؤتمر "تيد" للتكنولوجيا والترفيه والتصميم في فانكوفر.

ومنذ نشر "براوننج" مقطع فيديو لتجربة الطيران الأولى باستخدام البذلة في المملكة المتحدة، حصل على اهتمام كبير من عدة جهات، لكنه يصر أن مشروعه كان للمرح ومن غير المرجح أن يصبح وسيلة سائدة للنقل.

وقال "براوننج" لـ"بي بي سي" إنه استوحى ابتكاره من والده مهندس الطيران والمخترع، الذي كان دائم الشغف لتحقيق الإنجاز وخوض التحديات.

وأضاف "برواننج" وهو جندي احتياط بالبحرية الملكية، أن بذلة التحليق مزودة بستة محركات نفاثة صغيرة وتصميم خارجي خاص، مشيرًا إلى أنها قادرة على الطيران بسرعة 321 كيلومترا في الساعة وعلى ارتفاع بضعة آلاف من الأقدام.

كشفت "أرمي تايمز" عن شراء الجيش الأمريكي بنادق تحمل اسم "Dronebuster" لمعاونة القوات في تحييد ومجابهة الطائرات دون طيار "درون" خلال المعارك أو الدوريات العسكرية.

وتأتي هذه الصفقة في إطار ما اكتشفه الجيش الأمريكي مؤخرا من أن تنظيم "داعش" طور قدراته حتى أصبحت لديه الإمكانية لشن هجمات باستخدام "درون" في سماء العراق.

واشترت الولايات المتحدة خمسين وحدة من هذه البنادق تكلفة الواحدة 30 ألف دولار من شركة "راديو هل تكنولوجيز" بولاية "أوريجون".

وأكد أحد مسؤولي التسليح في الجيش الأمريكي الجنرال "لانيير وارد" على أن هذه البندقية ستكون واحدة من طرق عديدة ستستخدمها وحدات الجيش لمكافحة الطائرات دون طيار في عملياتها بالشرق الأوسط ومناطق الصراع الأخرى.

أطلقت شركة “SPI” المتخصصة في الكاميرات الحرارية والتصوير الليلي، كاميرا جديدة خارقة قادرة على التصوير ليلاً لتخرج الصور والفيديوهات كأنها مصورة نهارًا، وفقًا لما جاء على موقع الشركة الإلكتروني.

وقالت الشركة: إن “الكاميرا الجديدة تصور بدرجة 5 ملايين آيزو، ما يمكنها من التقاط كل نقطة ضوئية متاحة في محيط التصوير، لتفتيح إضاءة الصور وجعل تفاصيلها واضحة”.

ووفقًا للشركة، تحتوي الكاميرا على مستشعر حراري لإظهار حرارة كل جسم، بالتالي يتمكن المصور من التقاط الأجسام بحسب حرارتها وإظهار ذلك في الصور.

ولم تكشف الشركة عن سعر الكاميرا الخارقة X27، إلا أنه من المتوقع أن يكون باهظًا، خاصة أنها موجهة لقطاع الأعمال وشركات تصوير الحياة البرية، والمطارات والأجهزة الأمنية وشركات أنظمة المراقبة.

نشرت وزارة الدفاع الروسية مقطع فيديو يظهر اللقطات الأولى للعملية العسكرية التي نفذتها ضد المسلحين في ريفي إدلب وحمص في وقت سابق، اليوم الثلاثاء

وأظهرت اللقطات إطلاق صواريخ "كاليبر" المجنحة من الفرقاطة "الأميرال غريغوروفيتش"، وفقاً لما أوردته وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وأظهرت اللقطات أيضاً حاملة الطائرات "الأميرال" كوزنيتسوف"، التي انضمت للعمليات القتالية حديثاً، أثناء إقلاع مقاتلات "سو- 33" من على متنها.

ويذكر أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أعلن في وقت سابق اليوم الثلاثاء، بدء "عملية هجومية موسعة في محافظتي حمص وإدلب في سوريا" باستخدام حاملة الطائرات "أميرال كوزنيتسوف". 

وقال الوزير خلال اجتماع مع الرئيس فلاديمير بوتين وقيادة الأركان "لأول مرة في تاريخ الأسطول الروسي، شاركت حاملة الطائرات "أميرال كوزنتسوف" في عمليات مسلحة".

طورت شركة "أسيلسان" التركية للصناعات العسكرية الإلكترونية، نظامًا لحماية المؤسسات الحكومية والمناطق التجارية الحيوية من الأنشطة غير المشروعة للطائرات بدون طيار، الصغيرة ومتناهية الصغر.

تأتي الخطوة في أعقاب انتشار نشاط هذه الطائرات المسيّرة عن بعد، التي يتم إنتاجها للاستخدامات المدنية، نظراً إلى انخفاض أسعارها وسهولة الحصول عليها من محال السلع الإلكترونية وعبر الإنترنت.

ومع أنها تساهم في تسهيل جوانب عديدة من الحياة اليومية، إلا أن تلك الطائرات تجلب جملة من المشاكل الأمنية الجديدة إلى المناطق السكنية والدوائر الحكومية، من أبرزها الدخول في مسار تحليق الطائرات المدنية والعسكرية، وتنفيذ أنشطة غير مصرح بها مثل إجراء تسجيلات صوتية ومصوّرة.

ولا يخفى عن أحد إمكانية استخدام هذه الطائرات لأغراض تنفيذ أعمالٍ إرهابية مثلاً، الأمر الذي حتّم ضرورة إيجاد وسيلة فعالة تكون قادرة على حماية المواقع العامة والخاصة.

وان

طلاقًا من هذه الحاجة، طوّرت الشركة التركية للصناعات العسكرية الإلكترونية (أسيلسان)، نظام دفاع جوي متقدّماً، يحمل اسم "إِخطار"، لمساعدة قوات الأمن على حماية المجالات الجوية من الأنشطة غير المشروعة للطائرات بدون طيار، الصغيرة ومتناهية الصغر.

يتضمن نظام "إخطار" قدرات متميزة على العمل في الظروف الجوية القاسية، كما تضمن آلية عمله تحقيق سلامة الأماكن العامة والتجارية من خلال مجموعة واسعة من التطبيقات، التي أثبتت فعاليتها في حماية المباني ومجالاتها الجوية من أي اختراق.

وباستطاعة النظام المزود بكاميرات مراقبة ووحدات للتحكم والسيطرة، تحديد أماكن وجود الطائرات المسيّرة، تلقائيًا ومتابعتها، واتخاذ التدابير المناسبة لإعاقة عملها، والقضاء على أي نشاط غير مشروع يمكن أن تقوم به، وضمان حماية فعّالة للمنشآت.

وأثبت النظام فعاليته في الاستخدامات الخاصة بحماية محطات الكهرباء والمنشآت المدنية مثل المطارات والمخافر الحدودية، إضافة إلى حماية المنشآت والمواقع العسكرية، الثابتة أو المتحركة.

وصُمِّمَت رادارات النظام الجديد، لتكون قادرة على التعامل مع عدّة تهديدات في آن واحد، مستفيدة من قدرتها على السيطرة على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الخاص بالطائرات من دون طيار، واستلام زمام التحكم بها.

شاهد زوار معرض الطيران الدولي الذي افتتح في الصين، في 1 نوفمبر/تشرين الثاني، لأول مرة أحدث طائرة مقاتلة صينية معروفة باسم  J-20.

وذكرت وسائل إعلام صينية أن طائرة J-20 التي تنتمي إلى الجيل الخامس من المقاتلات أظهرت لأول مرة قدراتها أثناء التحليق، بتقديم عروض للطيران البهلواني.

ويشار إلى أن زوار المعرض لم يروا مقاتلة الجيل الخامس الصينية على الأرض.

ويُعتقد أن الجيش الصيني لا يسارع بكشف مواصفات الطائرة الجديدة كافة وقدراتها الفنية.

يذكر أن مدى طائرة J-20 يبلغ 5.5 ألف كيلومتر، إلا أن مداها المجدي القتالي لا يتجاوز ألفي كيلومتر.

وقامت طائرة J-20 بالرحلة الجوية التجريبية الأولى في 11 يناير/كانون الثاني 2011.

ويُتوقع أن تدخل مقاتلة الجيل الخامس الصينية الخدمة العسكرية في بداية عام 2017. 

 

كل صغير جميل، حتى ولو كان في أكبر معرض للدفاع لهذه السنة.

تقوم شركة بولاريس للدفاع بعرض مركباتها المصممة من أجل الطرق الوعرة لتكون في خدمة قيادة العمليات الخاصة الأميركية والدول الحليفة المختلفة - حيث أن هذه المركبات خفيفة و مزودة ببساط عملي يكفي ليتم إنزالها من الطائرات.

إن "الجيش الكبير" يبحث في إمكانية استخدام DAGOR من إنتاج بولاريس، وذلك من بين كافة المنافسين الآخرين، للقيام بنقل القوات المحمولة جوا وغيرها من المشاة الخفيفة.

حيث أن مشاة البحرية على وشك أن تشتري MZRZ 4x4s من إنتاج بولاريس (تلفظ بشكل "M-الشفرة")، والتي هي مركبة طرق وعرة مدمجة بما يكفي لأن تتم قيادتها على نقل الميل الدوراني على متن V-22 أوسبري المستخدم من قبل كل من مشاة البحرية وفرق العمليات الخاصة.

اليوم و في AUSA، أظهر لنا خواكين سالاس المتحدث باسم بولاريس أحدث طراز لدى الشركة، والذي يعتبر بديل متغير من MRZR والذي يستهلك نفس المعايير المخصصة من الديزل المستخدم من قبل دبابات وشاحنات الجيش، الأمر الذي يساعد على تبسيط الخدمات اللوجستية والحد من خطر الحريق.

واشنطن: إنها تبدو مثل الدبابة، وتقودها على المسارات مثل الدبابة، وتطلق قذائف 120 ملم عدة مرات بسرعة الصوت أيضا مثل الدبابة - ولكن لا تطلق عليها لقب دبابة.

تعتبر ال "غريفين" التابعة ل جنرال ديناميكس على أنها نوع من مفهوم السيارة على المنشطات، حيث أنها تشبه عرضا للتكنولوجيات الموجودة و التي يمكن أن تتناسب وبسرعة مع برنامج القوة النارية المتحركة المحمية التابع للجيش. حيث أنه بحزمة 28 طن - أي أقل من نصف وزن دبابة أبرامز M1 (التي تبنيها شركة جينرال دايناميكس)، فإن غريفين تجمع بين الكترونيات أحدث طراز من M1، و هيكل السيارة الكشفية البريطانية اياكس (التي تبنيها شركة جينرال دايناميكس أيضا)، و المدفع الخفيف الوزن عيار 120 ملم المصمم من أجل الأنظمة القتالية المستقبلية التي تم إلغاؤها (و هي التي كانت تعمل عليها شركة جينرال دايناميكس).

 وكان مدير شركة جنرال دايناميكس لتطوير الأعمال مايك بيك قد قام بتوضيح فكرة أن شركة جنرال دايناميكس لا تتوقع أن تبيع ال غريفين نفسها كما هي، بل أنهم يعملون على جلب قادة الجيش ليحصلوا منهم على مدخلات تساهم في إنشاء نسخة الجيل المقبل منها، حيث ستكون تلك النسخة هي ما يلزم لتفي بالمتطلبات التي لا تلبث أن تتطور، للقوة النارية المتحركة المحمية.

تمثل MPF جهد الجيش لبناء مركبة قتالية خفيفة الوزن مدججة بالسلاح بما فيه الكفاية ليتم نشرها مع المظليين وغيرها من المشاة الخفيفة، حيث أنها ستعمل على تزويدهم، حسنا، بالقوة النارية المحمية المتنقلة ضد الخصوم الأقوياء. سوف تكون MPFs بمثابة الأم الحامية للقوات في المركبات الغير مدرعة على الطرق الوعرة مثلها مثل DAGOR من بولاريس، والتي هي أيضا قيد العرض في AUSA.

AUSA 2016: Griffin to tempt US Army from Shephard Media on Vimeo.

قام سلاح الجو الأمريكي  بإعادة القاذفة الاستراتيجية ستراتوفورتيس وهي طائرة من نوع بوينغ B-52H إلى الخدمة وهي الطائرة التي كان الجيش قد أوقفها عن الخدمة في 'boneyard'  في قاعدة سلاح الجو ديفيس-مونتان (AFB) في ولاية اريزونا.

استغرق الأمر ما يقرب من 45.000 ساعة عمل بشرية من أجل استعادة "شبح رايدر" إلى القدرة التشغيلية الكاملة بعد ست سنوات من التقاعد.

تمت قيادة الطائرة البالغة من العمر 55 عاما، والمعروفة باسم "شبح رايدر" (رقم الذيل 61-007)، عائدة إلى قاعدة عملها في مينوت في داكوتا الشمالية في 27 أيلول وجاء ذلك بعد تجديدها الذي استمر لمدة 19 شهرا من قبل مجموعة صيانة الطائرات في قاعدة Tinker التابعة للقوات الجوية (AFB) في ولاية أوكلاهوما.

بعد ما يقرب من 45.000 ساعة عمل بشرية استغرقها العمل على استعادة الطائرة إلى القدرة التشغيلية الكاملة، سوف تتمكن "شبح رايدر" الآن من الانضمام إلى جناح القنبلة 5TH من سلاح القيادة الجوية القتالية العالمية (AFGSC).

أقلعت "شبح رايدر" باتجاه قاعدة مينوت الجوية، N.D (داكوتا الشمالية)، حيث ستتم إعادتها إلى أسطول B-52H. وكان ذلك بعد خضوعها لعملية إصلاح وترقية استمرت لمدة تسعة أشهر من قبل مجمع مدينة أوكلاهوما الجوي للدعم اللوجستي، غادرت 61-007 قاعدة سلاح الجو في 27 سبتمبر (ايلول). (القوات الجوية الأمريكية).

أعلنت القوات الجوية الأمريكية خططها لاستعادة "شبح رايدر" إلى الخدمة في فبراير 2015 وذلك من أجل أن تحافظ على قوام أسطولها 76 B-52H في أعقاب الحادث الذي حدث في باركسدال AFB في ولاية لويزيانا في عام 2014 والذي خلف B-52 بأضرار بالغة. حيث أنه منذ أن بدأ العمل، كانت قد تدمرت طائرة B-52 أخرى في حادث في جزيرة غوام، وعلى الرغم من هذا، فلم يتم تقديم أي إعلان عما إذا كان السلاح الجوي الأميركي ينوي تكرار جهوده في استعادة طائرة أخرى متقاعدة إلى الخدمة.

في ذروة قوتها، كانت قوات السلاح الجوي الأميركي تتضمن 744 طائرة B-52، إلا أن هذا العدد كان قد انخفض إلى 76 فقط (بوجود 75 الآن في الخدمة) وذلك وفقا لمعاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية مع روسيا.

الصفحة 1 من 3