المشاركة الأصلية بواسطة اتجاة البوصلة
مشاهدة المشاركة
استغرب والله من الاعضاء الشامتين في مقتل جنود مسلمين وكيف يسمح الاشراف بالسماح بالقول ان العملية الانتحارية التي ضربت الجنود هي عملية استشهادية ولا اراه يجاهد هو بنفسه غير وراء لوحة المفاتيح
العضو الاخر الذي يقول تعلموا من الشرطة السعودية والمناصحة وغيرها اقول له انت مجتمعك مجتمع قبلي بدوي مختلف عن تكوين المجتمع المصري تماما والشرطة عندك والجيش مختلف عنا تماما وكل بلد وله خصوصيته
العضو الاخر الذي يقول لا اريد ان اسخر او استهذيء .... هل تعرف كيف تمت العملية اصلا حتى تستهزيء
مفخخات !! سيارات مفخخة
امريكا نفسها وجيشها هربت من العراق لانها كانت تعاني الويلات من المفخخات
المفخخات في افغانستان كانت تحصد الجنود الامريكان وهم اباطرة الارض في الاستعداد والجاهزية والقتال العسكري
اما بالنسبة للعضو الكريم الذي يعيب على الجيش انتاج منتجات غذائية ويكون له نشاط اقتصادي ويعيب على رئيس مصر انه قبل رأس الملك عبد الله رحمه الله فهو فعل ذلك لكبر سنه وعدم قدرته على الحركه وتعبيرا على امتنانه من فضله بوقوفه معنا في محنتنا لاننا في مصر نقبل رأس الاب او الجد الكبير بالسن تعبير عن الحب والاحترام وهو ما فعله رئيس مصر
الجيش المصري ينتج ليس فقط مكرونة ومربى كما تروج الجزيرة وقنوات الاخوان ومن لف لفهم بل ينتج منتجات الكترونية وشاشات واجهزة كهربائية عديدة ومنتجات غذائية ومزارع واسلحة بمختلف انواعها ولذلك لسبب واحد
ليس ان يكون له اقتصاد موازي فرحا بذلك ولكن ليستطيع ان ينفق على رواتب الجنود وتمويل صفقات السلاح فمصر دولة ليست نفطية وموازنة الجيش المخصصة من الدولة لا تكفي كل ذلك فكان لزاما على الجيش ان يبني مصانع لتدبير احتياجاته ولتوفير موارد له وهو شيء عبقري ولا نخجل منه والصين وحتى امريكا والعديد من الدول تفعل المثل كما قال الأخ نمر
هناك فعلا تراخي في الجيش المصري من طول فترة السلم الماضية ولكن ما يحدث لمصر الان له فائدة كبيرة وهي نفض الغبار عن جيشنا واعادة رفع كفائته القتالية
الكلب بالصورة هو شيشاني او من دول الاتحاد السوفيتي السابق يبعثون لمصر لانهاك جيشها
ولكن احنا 90,000,000 مصري وقت الحرب ان شاء الله كلنا جنود وفي ظهر جيشنا ونفدي بلدنا بروحنا
في الاخير اقول لمن شمت وعاب على جنودنا "ان الله غالب على امره "لن ابادلكم الشماته واقول لكم بالمثل ولكن اقول اسأل الله ان يحفظ بلدكم مما نحن فيه وكفاكم شماته
اترك تعليق: