غرق سفينة حربية روسية قبالة الشواطئ التركية وإنقاذ 78 من الطاقم

نيسان/أبريل 27, 2017 2106

اصطدمت سفينة تابعة للبحرية الروسية بسفينة أخرى قبالة سواحل #تركيا على البحر الأسود، الخميس، كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مضيفة أن أفراد الطاقم يحاولون إبقاءها عائمة.
وتعرضت سفينة الاستخبارات التابعة لأسطول #البحر_الأسود "ليمان"، "لفجوة ناجمة عن الاصطدام" مع سفينة أخرى على بعد حوالي 40 كلم شمال غرب مضيق البوسفور، بحسب البيان الصادر عن وزارة الدفاع الذي أشار إلى عدم تسجيل إصابات في صفوف الطاقم.
وكانت قناة "إن تي في" التلفزيونية التركية، ذكرت أن سفينة حربية روسية اصطدمت بسفينة لنقل الماشية في البحر الأسود قبالة السواحل التركية، الخميس، وأنه أمكن إنقاذ 45 جندياً روسياً، بينما لا يزال 15 في عداد المفقودين.
من جهته، قال مسؤول في جهاز #خفر_السواحل_التركي، الخميس، إن سفينة ترفع علم توغو اصطدمت بسفينة استطلاع روسية على مقربة من ساحل تركيا المطل على البحر الأسود، وإنه تم إجلاء نحو 78 من طاقم السفينة الروسية.
ولم يفصح المسؤول التركي عن تفاصيل عن السفينة التي ترفع علم توغو، أو حالة فريق العاملين بها.

Related items

  • بسبب نشاط روسيا في ليبيا.. “أفريكوم” تلوح بنشر قوات في تونس بسبب نشاط روسيا في ليبيا.. “أفريكوم” تلوح بنشر قوات في تونس

    واشنطن: كشفت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، الجمعة، عن إمكانية نشر قواتها في تونس على خلفية الأنشطة العسكرية الروسية في ليبيا.
    وقالت “أفريكوم”، في بيان، إن قائدها ستيفن تاونسند، أعرب لوزير الدفاع التونسي عماد الحزقي، في اتصال هاتفي الخميس، عن استعدادهم لنشر “قوات مساعدة أمنية” هناك، وعن القلق من الأنشطة العسكرية الروسية في ليبيا.
    وأكد البيان أن المسؤولين التونسي والأمريكي، اتفقا على التعاون من أجل تحقيق الأمن الإقليمي ومجابهة تصاعد العنف في ليبيا.
    واعتبر تاونسند أن “الأمن في شمالي إفريقيا أصبح مصدر قلق كبير، في الوقت الذي تأجج فيه روسيا الصراع في ليبيا” بحسب البيان.
    وتابع “سنبحث عن طرق جديدة لهواجسنا الأمنية المشتركة مع تونس باستخدام قواتنا”.
    وأضاف البيان، أنوحتى لحظة نشر الخبر، لم يصدر عن الجانب التونسي تعليق رسمي حول ما أوردته قيادة القوات الأمريكية في إفريقيا.
    يشار أن “أفريكوم” تتبع للقوات البرية الأمريكية، وتقوم بإرسال وحداتها إلى الدول المتحالفة لتقديم الأمن والتدريب وإجراء مناورات.
    والأربعاء، كشفت “أفريكوم” عن إخفاء روسيا هوية ما لا يقل عن 14 مقاتلة حربية من طراز “Su-24″ و”MiG-29” في قاعدة عسكرية بسوريا، قبل إرسالها إلى ليبيا.

  • مدمّرة إيرانية تقصف سفينة بالخطأ.. وأنباء عن مقتل العشرات مدمّرة إيرانية تقصف سفينة بالخطأ.. وأنباء عن مقتل العشرات

    أعلن الجيش الإيراني، اليوم الاثنين، أن 19 شخصا قتلوا وأصيب 15 آخرين، بعد استهداف سفينة حربية إيرانية بنيران صديقة خلال تمرينات عسكرية قبالة ميناء بندر عباس جنوبي إيران في مياه الخليج.

    ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، عن العلاقات العامة للمنطقة العسكرية البحرية الأولى في بندر عباس أن "19 شخصا قتلوا وأصيب 15 آخرين في الحادثة"، مضيفة أن "المصابين في حالة مستقرة"، وذلك بعد تعرض السفينة الحربية (كنارك) للاستهداف عن طريق الخطأ من قبل المدمرة (جماران) خلال التمرين يوم أمس الأحد.

    ولم تشر البحرية في البيان إلى سبب الحادثة، وأضافت أن التحقيقات لا تزال جارية، مؤكدة على ضرورة تجنب أي تخمينات وأنباء غير مؤكدة في هذا الصدد.

    ​وكان رئيس جامعة العلوم الطبية في مدينة إيرانشهر جنوب شرق إيران، مهران أميني فرد، قال إنه تم إرسال 10 سيارات إسعاف إلى الرصيف السابع من تير البحري، حيث نقل المصابون إلى مشفى الإمام علي"، مضيفا أنه "تم نقل 16 شخصا إلى المشفى وقتيل واحد، وتم علاج 3 منهم في العيادة الخارجية، وإدخال شخصين إلى العناية المركزة".

    وأشار إلى أنه تم إجراء عملية جراحية لأحد المصابين، فيما يعالج 12 آخرين في الأقسام الخاصة داخل المشفى.

    وقالت البحرية الإيرانية، فجر اليوم، إن "العلاقات العامة للمنطقة البحرية الأولى في ميناء بندر عباس أفادت بتعرض البارجة الحربية الإيرانية "كنارك" لحادث قرب ميناء جاسك في بحر عمان".

    وأضافت البيان، أن الحادث وقع بعد ظهر أمس الأحد في أثناء إجراء مناورات بحرية من قبل سفن القوة البحرية للجيش الإيراني، ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة عدد آخرين من خدمة البارجة "كنارك".

    وتعتبر "كنارك " واحدة من سفن الدعم، ويبلغ طولها 37 مترا وعرضها 8.5 متر، وتزن 337 طنا وبإمكانها نقل القوات والحمولة، ومجهزة بمدفع 20 مليمترا وكذلك 3 منصات لإطلاق صواريخ كروز المضادة للسفن من طراز "نور".

  • سباق تسلح نووي جديد سباق تسلح نووي جديد
    د. فايز رشيد

    بدأت الولايات المتحدة الأمريكية إنتاج الرؤوس الحربية النووية منخفضة الطاقة (W76-2) في ولاية تكساس. ونقلت وكالة «بيزنس انسايدر» الأمريكية، عن إدارة الأمن النووي الوطنية الأمريكية قولها: إن «الرؤوس الحربية الجديدة ستدخل الخدمة في البحرية الأمريكية بنهاية العام الحالي 2020». يأتي ذلك على الرغم من معارضة أنصار حظر الأسلحة النووية وعدد من الديمقراطيين في الكونجرس لإنتاج مثل هذا النوع من الرؤوس النووية. وكانت الولايات المتحدة أعلنت العام الماضي، أنها بدأت تطوير أسلحة نووية واعدة منخفضة الطاقة. وأكدت وزارة الدفاع أن إنشاء الرؤوس النووية على أساس «W76-1» لا يؤدي إلى زيادة في المخزونات النووية، وبالتالي بما يتفق مع التزامات البلاد بموجب اتفاقية عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل. جدير بالذكر أن الرأس النووي «W76-2» تم تطويره على أساس الرأس «W76-1» الذي يتم تزويد الغواصات الباليستية الأمريكية «ترايندت» به.


    بداية إن إعلان وزارة الدفاع الأمريكية بأن الرؤوس النووية الجديدة لا تعزز مخزون الولايات المتحدة النووي، ولا تضرب اتقاقية عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل، هو أمر بعيد عن الواقع. فأي سلاح نووي جديد هو تعزيز للمخزون النووي للدولة، وهو ما سيدعو الدول النووية الأخرى إلى إنتاج ذات السلاح، ما سيؤدي حتماً إلى سباق تسلح نووي جديد، ويضرب كافة الاتفاقات المبرمة بين أمريكا وروسيا. فوفقاً لإحصاءات عام 2017 فإن عدد القنابل النووية في العالم أصبح يتجاوز 15 ألف قنبلة نووية، وتملك الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا 93 % منها، وهو ما دفع أكبر دولتين نوويتين في العالم لإبرام 9 اتفاقات نووية للتقليل من هذا الخطر.السلاح الأمريكي النووي الجديد يضرب أيضاً المعاهدة الدولية؛ للحد من انتشار الأسلحة النووية، كما مبدأ المراجعة للمعاهدة التي تتم كل خمس سنوات ضمن اجتماعات تعرف باسم «مؤتمرات المراجعة» لأعضائها جميعاً، على الرغم من أن المعاهدة كان من المفترض أن تكون سارية لمدة 25 سنة فقط، إلا أن أطرافها قرروا بالاتفاق تمديد العمل بها إلى ما لا نهاية ضمن مؤتمرعقد في نيويورك بتاريخ 11 مايو/أيار 1995.


    من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن أي هجوم صاروخي من الغواصات الأمريكية سيقابل بضربة نووية روسية. وعلقت في تصريح صحفي على إعادة تسليح الغواصات من طراز «ترايدنت-2» بصواريخ نووية منخفضة الطاقة قائلة: إن أي هجوم أمريكي سيكون عدواناً سافراً على روسيا وسيقابل بأقسى رد، معتبرة أن «هذا يتفق مع العقيدة العسكرية الروسية»، وأضافت: «كما أوضحنا أكثر من مرة، نعد هذه الخطوة خطرة، كما أنها تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في العالم». ويشار إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أعلن في وقت سابق، أن إنتاج شحنات نووية منخفضة الطاقة يؤدي إلى تلاشي الحدود النووية، وهو أمر خطر للغاية للعالم بأسره. والجدير بالذكر أن وزن الشحنة النووية الجديدة يصل إلى 6 كيلو طن، بينما تصل قدرتها التفجيرية إلى 100 كيلو طن. من الجدير الإشارة أيضاً إلى اختراق الغواصات الأمريكية للمياه الإقليمية الصينية في بحر الصين، وطرد الأخيرة لها، وما كان سيسفر عنه الاصطدام بين الجانبين، كذلك التهديد الأمريكي للقوارب الإيرانية بعدم الاقتراب من الغواصات والقوارب الأمريكية التي تزور منطقة الخليج.


    من الواضح أن الرئيس ترامب وعلى الرغم من خسائر أمريكا من «كورونا» بشرياً؛ إذ توفي مايزيد على 60 ألفاً من الأمريكيين، إضافة إلى وجود الألوف من العاطلين عن العمل، والانهيار الاقتصادي الحاصل، يوجه الأنظار باتجاه صناعة سلاح نووي جديد، سيعمل على توتير الأجواء العالمية بدلاً من قيادة الولايات المتحدة للعالم في جهود القضاء على ال«كورونا»، ووضع أموال تصنيع السلاح في خدمة هذا الهدف الإنساني، لكن ما يتحكم بترامب هو نوازع الانتخابات الرئاسية.

  • المخابرات الأوكرانية تنفي وجود مختبرات بيولوجية أجنبية سرية في أوكرانيا المخابرات الأوكرانية تنفي وجود مختبرات بيولوجية أجنبية سرية في أوكرانيا

    قال جهاز الأمن الأوكراني في بيان إن المعلومات حول وجود مختبرات بيولوجية أجنبية في البلاد غير صحيحة.  

    وفقا لإدارة أمن الدولة، يتم التعاون بين أوكرانيا والولايات المتحدة في اتجاه مكافحة الإرهاب البيولوجي، وحصرا في إطار التشريعات الأوكرانية ومصالح أوكرانيا.

    وذكّر الأمن الأوكراني أنه منذ عام 1993 كان هناك اتفاق على تقديم المساعدة لأوكرانيا في القضاء على الأسلحة النووية الاستراتيجية، ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل.

    وأضاف أن واحدة من نقاط البرنامج هي الكشف والتصدي في الوقت المناسب لتفشي الأمراض، وفي عام 2005، وقعت وزارة الصحة في أوكرانيا ووزارة الدفاع الأمريكية اتفاقية لمنع انتشار التقنيات ومسببات الأمراض، التي يمكن استخدامها في تطوير الأسلحة البيولوجية.

    في إطار الاتفاقية، تم تحديث عدد من مختبرات الدولة الموجودة في أوديسا، خاركيف، لفيف، كييف، فينيتسيا، خيرسون، ودنيبروبتروفسك، حيث تم إجراء الإصلاحات وتحديث المعدات وشراء المواد اللازمة.

    وقال البيان إنه يتم تمويل هذه المختبرات من ميزانية الدولة التابعة لوزارة الصحة في أوكرانيا وخدمة الدولة في أوكرانيا لسلامة الأغذية وحماية المستهلك.

    وقال الأمن الأوكراني أيضا: "توفر إدارة أمن الدولة حماية البنية التحتية الحيوية وتفتيش أنشطة المؤسسات العلمية والمخاطر البيولوجية. لذلك يتم توفير تدابير لحماية والحفاظ على مجموعة السلالات المسببة للأمراض على المستوى المناسب ويتم استبعاد الوصول غير المقصود أو المتعمد لها من قبل الغرباء".

    هذا وكان النائب السابق في البرلمان الأوكراني فولوديمير أولينيك قد ذكر أن المعامل البيولوجية التابعة للولايات المتحدة تعمل في أوكرانيا، ووفقا له، فإن "الولايات المتحدة تجر كييف إلى حرب بيولوجية مع روسيا".