الناتو: كتيبة بريطانية ستنتشر في استونيا

حزيران/يونيو 20, 2016 895

أعلن رئيس المركز الدولي للدفاع والأمن في إستونيا، يوري لويك ، اليوم الاثنين، أن كتيبة قوات الناتو البريطانية سيتم نشرها على أراضي إستونيا.

وقال لويك متحدثا في معهد لندن الملكي للخدمات المتحدة لدراسات الدفاع والأمن، اليوم: "لم يتم الإعلان عن ذلك رسميا…ولكن الآن أنا أستطيع القول بأن الكتيبة البريطانية سيتم نشرها في إستونيا. لدينا شراكة طويلة الأمد…ونحن سعداء بذلك".

ويذكر أن لويك شغل في الفترة 2012-2015 منصب سفير إستونيا لدى روسيا، وفي الفترة 2007-2012 كان مندوبا لبلاده لدى حلف الناتو.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن وزير الدفاع البريطاني، مايكل فيرغيوسون، كان قد أكد يوم 14 حزيران/يونيو، أن بلاده ستشكل في عام 2017، كتيبة من كتائب الناتو التي يتم نشرها في دول البلطيق الثلاث (إستونيا، لاتفيا وليتوانيا) وبولندا، مشيرا إلى أن الكتيبة البريطانية سيتم إرسالها إلى إحدى الدول الأربع المذكورة أعلاها.

هذا وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتينبرغ، قد صرح في أيار/مايو الماضي، أنه ستتم زيادة عدد التدريبات والقيام بمهام دوريات مشددة على الحدود الشرقية للناتو ويُخطط لأكبر "تعزيز وجود للحلف منذ أيام الحرب الباردة " على ضوء تهديد أمن البلدان الأعضاء في الحلف على حدوده الشرقية والجنوبية. ومع ذلك كان ستولتنبيرغ أعلن مرارا وتكرارا أن الناتو لا يسعى إلى مواجهة مع روسيا.

هذا وتشهد العلاقات الروسية مع حلف شمال الأطلسي خلال الآونة الأخيرة، توتراً بسبب توسع الحلف شرقاً وزيادة تواجده العسكري بالقرب من الحدود الروسية، الأمر الذي تعتبره موسكو خرقاً للوثيقة الأساسية للعلاقات المتبادلة مع الحلف.

وكانت الجلسة الأولى لمجلس "روسيا — الناتو" على مستوى الوزراء قد عقدت يوم 20 أبريل/نيسان 2016، بعد توقف اعتباراً من 2 حزيران/يونيو عام 2014. ووصف الجانبان هذا الاجتماع بأنه عامل إيجابي، مشيرين، في نفس الوقت، إلى أن العلاقات لن تعود إلى ما كانت عليه سابقا.

وكان المتحدث الصحفي باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، قد أعلن في وقت سابق، أن روسيا لا تشكل تهديدا لأي طرف ولكن لا تتجاهل أية تصرفات تشكل خطرا محتملا على مصالحها.