روسيا تضيف 40 سفينة إلى أسطولها الحربي هذا العام

أيلول/سبتمبر 03, 2016 1135

أفادت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» أن روسيا تعتزم بناء عدد كبير من السفن الجديدة، على الرغم من كثرة التوقعات بشأن عدم قابلية برنامجها الخاص بالتحديث الدفاعي للاستدامة، على المدى الطويل.

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قد صرح خلال مؤتمر صحافي، أخيرا، أن الأسطول الروسي من المحتمل أن يضيف 40 سفينة إلى أسطوله الحربي هذا العام. وجاء إعلانه بمناسبة يوم الأسطول البحري الروسي، الذي تحول في السنوات الأخيرة إلى منبر للإعلان عن خطط طموحة لمستقبل البحرية الروسية.

وفي هذه المناسبة، أعلن شويغو أن الأسطول الروسي سوف يحصل في النهاية على أكثر من 40 سفينة، هي عبارة عن 12 سفينة حربية، و8 زوارق هجومية ودوريات، و23 سفينة دعم ومساندة، وأنه من إجمالي هذه الالتزامات، يجري حاليا بناء ست سفن حربية وأربع سفن إسناد في أحواض بناء السفن العائدة لكونسورتيوم «شركة بناء السفن المتحدة».

وطرحت خطط البحرية الروسية في أعقاب العرض البحري الذي حضره شويغو إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وغيرهما من الشخصيات الكبرى في سان بطرسبورغ.

وقال المراقبون لعمليات الشراء الحالية إن سياسة وزارة الدفاع الروسية، القاضية بعدم السماح بأي عقود خاصة بمنظومات الأسلحة ما لم تستكمل مجموعة كاملة من اختبارات التشغيل والتقييم المطلوبة حكوميا، تركت أثراً إيجابياً في مختلف قطاعات الجيش الروسي. ويبلغ معدل توفر طائرات مقاتلة متاحة للخدمة في سلاح الجو الروسي ما نسبته 63%، فيما يبلغ المعدل المقابل للأسلحة في الخدمة لدى القوات الجوية والبحرية الروسية 98% و76% على التوالي.

وفي سياق آخر، أعلنت روسيا أيضا عن بنائها لسفينة تشبه الحاملة البرمائية «ميسترال» بعد إلغاء العقد مع فرنسا الذي كانت ستحصل بموجبه على أربع منها، وغواصة هجومية من طراز «سيفيرودفينسك» لتحل محل غواصات «اكولا» و«اوسكار»، ومدمرات تعمل على الطاقة النووية. كما أعلنت عن عقد لبناء حاملة طائرات تكون جاهزة في نهاية 2025.

نشرت وزارة الحرب الإسرائيلية صوراً ومقطع فيديو عن ناقلة الجند المدرعة الأولى التي تسير على عجلات، والتي تقوم بتطويرها لتحل محل عدد كبير من ناقلاتها المجنزرة من طراز «إم113»، التي أفيد أن مستوى أدائها كان ضعيفاً خلال الحرب على قطاع غزة عام 2014.

ونقلت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» عن مصادر في وزارة الحرب الإسرائيلية قولها إن ناقلة الجند الجديدة «إيتان» ستكون خفيفة بزنة 30-35 طناً، وبقوة محرك 750 حصانا، كما ستكون قادرة على الوصول إلى سرعة 90 كيلومتراً في الساعة على الطرق المعبدة، وعلى حمل 12 فرداً من عناصر الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك القائد والسائق والعنصر الذي يتولى الرشاش.

ووفقاً لرئيس هيئة الدبابات في وزارة الحرب الإسرائيلية، البريغادير جنرال باروخ ماتزاليا، بدأ نموذج عن تلك الناقلة سلسلة اختبارات لقدراتها، وعند الانتهاء من ذلك، ستقرر القوات الإسرائيلية طلباتها منها.

وأضاف ماتزاليا إنه إلى جانب ناقلات الجند المجنزرة من طراز «نمر» التي طلبها الجيش الإسرائيلي، فإن الناقلة «إيتان» سوف تحل محل ناقلات الجند المتقادمة من طراز «إم 113»، وغيرها من المركبات ذات العلاقة التي ما زالت في الخدمة. وكان أداء «إم 113» ضعيفا عندما تعرضت لإطلاق نيران من صواريخ مضادة للدبابات وراجمات خلال عام 2014.

ويضيف ماتزاليا: «الناقلة (إيتان) تناسب متطلبات الحرب الإسرائيلية والتضاريس، وبالتأكيد لن تحل محل الناقلة المدرعة (نمر)، بل هي مركبة إضافية ومكملة. وميزتها الأساسية تكمن في سرعة حركتها على الطرقات وقابليتها للتنقل بسرعة بين قطاعات المعركة دون الاعتماد على المقطورات.

ومن جهة أخرى، تخطط وزارة الحرب الإسرائيلية لتطوير مركبة قتالية للمشاة مطورة عن «إيتان» لا نظير لها ضمن ناقلات «إم 113»، تحوي محطة أسلحة يجري التحكم بها عن بعد ومسلحة برشاش عيار 30 -40 ملم وراجمات صواريخ.

وقالت قوات المدفعية في الجيش الإسرائيلي إنها بصدد إدخال مبدأ تكتيكي جديد يجمع بين الرشقات النارية والصواريخ الموجهة أرض- أرض. وأفاد أحد قادة كتائب المدفعية في إسرائيل الكولونيل رامي هابودراهام أن تشكيلته كانت تتدرب على استخدام مبدأ «القتال القائم على الاستخبارات» في الأشهر الماضية.