العناوين

        

وصفت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية العملاقة، اتفاقيات التعاون الأمني والعسكري بين الولايات المتحدة والسعودية، بأنها خطوة كبيرة تعكس مكانة المملكة "كحليف إستراتيجي للولايات المتحدة".

وقالت الشركة في بيان صحفي: "نفخر في لوكهيد مارتن بكوننا جزءًا من هذه الاتفاقية التاريخية التي من شأنها تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية".

وقالت رئيسة مجلس إدارة والمديرة التنفيذية لشركة لوكهيد مارتن، مارلين هيوسن، إن الاتفاقية "تضم حلولا أمنية متقدمة في حماية الأمن القومي للمملكة العربية السعودية بشكل يدعم جهود السلام في المنطقة ويوفر العديد من الوظائف في البلدين".

وسيكون لهذه الاتفاقية "مساهمة مباشرة في الرؤية السعودية 2030 من خلال توفير آلاف الوظائف التي تتطلب مهارات عالية في قطاعات اقتصادية جديدة".

توصلت شركة لوكهيد مارتن لاتفاق ينص على بيع أربع سفن حربية مخصصة لتمشيط السواحل ومراقبتها إلى المملكة، وذلك بالتزامن مع الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتحدد الاتفاقية مواصفات السفن الأربع بكونها مزودة بأفضل تقنيات ومعدات التسليح البحري، وأنظمة عسكرية وملاحية وإلكترونية متقدمة، بقيمة إجمالية تصل لستة مليارات ريال.

وصُممت السفن الأربع، لتقوم بمهام تمشيط السواحل، ويُتوقع أن تتسلم المملكة كذلك 60 مروحية وأكثر من 100 دبابة وأنظمة دفاع جوي صاروخي.

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أنه من المرتقب أن يعلن الرئيس «دونالد ترامب» عن صفقة بيع أسلحة للسعودية بقيمة 110 مليارات دولار، خلال زيارته المرتقبة للمملكة التي يبدأها غدا السبت وتستمر حتى الأحد.

وقالت الصحيفة إن الفضل في إبرام تلك الصفقة يعود إلى «غاريد كوشنر» كبير مستشاري «ترامب» وصهره في نفس الوقت.

وأوضحت أنه مطلع الشهر الجاري، رحب «كوشنر» بوفد سعودي رفيع المستوى خلال استقباله لهم بغرفة استقبال مذهبة بالبيت الأبيض، حيث ناقش معهم آنذاك صفقة السلاح هذه، لإعلانها خلال زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة.

وآنذاك ناقش الجانبان، وفق الصحيفة، «قائمة مبيعات أسلحة تضم طائرات وسفن وقنابل، ثم أثار المسؤول الأمريكي فكرة قيام السعودة بشراء نظام رادار متطور مصمم لإسقاط الصواريخ الباليستية».

وبينت الصحيفة أنه خلال مناقشة الصفقة، قال العديد من المسؤولين الإداريين إن التكلفة قد تكون مشكلة، لكن «كوشنر» هاتف «ماريلين هيوسون» الرئيس التنفيذي لشركة «لوكهيد مارتن»، التي تصنع نظام الرادار، وسألها عما إذا كانت تستطيع خفض السعر، فأخبرته بأنها ستنظر في الأمر.

وقالت الصحيفة، إن تدخل «كوشنر» الشخصي في بيع الأسلحة، شكل دليلا إضافيا على استعداد ترامب للاستغناء عن بعض الأعراف القانونية المتبعة في إبرام صفقات الأسلحة، مثل مرورها بالخارجية وكذلك الكونغرس، والحصول على موافقات مبدئية ثم نهائية على تلك الصفقات.

ولفتت الصحيفة، إلى أن تلك الصفقة ستعتبر رمزا لتجديد التزام أمريكا بأمن الخليج العربي.

وتعد الولايات المتحدة المورد الرئيسي لمعظم احتياجات السعودية من طائرات مقاتلة من طراز إف-15 إلى أنظمة قيادة وتحكم تساوي عشرات المليارات من الدولارات في السنوات الأخيرة.

وزادت عملية «عاصفة الحزم» في اليمن، من سعي السعودية لإبرام المزيد من الصفقات العسكرية التي عقدتها مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، حيث قامت السعودية بتطوير ترسانتها العسكرية من خلال عقدها صفقات تسليح تحصلت بعدها على مجموعة كبيرة من أحدث الصواريخ والدبابات.

ومن جانب أخر قال وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» أمس، إن القمم التي تستضيفها الرياض خلال زيارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب، للمملكة يومي 20 و21 مايو/أيار الجاري هي حدث تاريخي.

وكشف الوزير السعودي خلال مؤتمر صحفي عقده في الرياض، أنه يتم دراسة بناء مؤسسة أمنية تستطيع أن تتصدى لأي تحديات قد تظهر في المنطقة، دون تفاصيل عن تلك المؤسسة.

وأشار إلى أن السعودية تتفق مع رؤية الإدارة الأمريكية في التصدي لسياسات إيران العدوانية ودعمها للإرهاب.

وعلى مدار يومي السبت والأحد المقبلين، تستضيف السعودية 4 قمم؛ 3 منها تجمع ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية، بجانب قمة تشاورية لدول مجلس التعاون الخليجي.

 

مساع جادة تبذلها المملكة العربية السعودية لتحقيق رؤية 2030، التي كان آخرها الإعلان عن الشركة السعودية للصناعات العسكرية. 

حلم حولته المملكة إلى واقع كفيل بإحداث تغيير تنموي واقتصادي كبير يكون له الأثر الإيجابي على قطاع الصناعات العسكرية السعودية، بإعلان ولي ولي العهد، وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز تدشين شركة للصناعات العسكرية تحت اسم "شركة السعودية للصناعات العسكرية".

ويسعى القائمون والمشرفون على المشروع بتقديم خدمات ومنتجات عسكرية متطورة ومحلية تستوفي أبرز المعايير العالمية، تسهم في الناتج الإجمالي للمملكة بأكثر من 14 مليار ريال (3.7 مليار دولار").

وتوفر الشركة 4 قطاعات في المجالات الحيوية لدعم القطاع العسكري، وتشمل مجال الأنظمة الجوية الذي سيعمل على صيانة الطائرات ثابتة الجناح وصناعة الطائرات بدون طيار، ومجال الأنظمة الأرضية الذي سيقوم على صيانة وصناعة المركبات العسكرية، ومجال الأسلحة والذخائر والصواريخ، ومجال الإلكترونيات الدفاعية التي ستشمل الرادارات وأنظمة الاتصالات والحرب الإلكترونية.

وستعمل الشركة على تأسيس شركات صغيرة تابعة في هذه المجالات من خلال مشاريع مشتركة تابعة لشركة التصنيع الأصلية (OEMS).

وستوفر الشركة التي أعلن عنها صندوق الاستثمارات العامة، أكثر من 40 ألف وظيفة في المملكة في مجالي الهندسة والتقنية، وخلق مئات من الشركات الصغيرة والمتوسطة التي ستقوم على تنمية المهارات وتوطينها.

وأشار ولي ولي العهد، إلى أن الشركة ستؤثر بشكل إيجابي على ميزانية المملكة في القطاع العسكري، حيث ستقود نحو زيادة المحتوى المحلي، وزيادة الصادرات، وجلب استثمارات أجنبية إليها. 

وتهدف الشركة أيضاً إلى توطين 50% من متطلبات التسليح بحلول العام 2030، باعتبارها محفزاً أساسياً للتحول في قطاع الصناعات العسكرية، ويأتي الإعلان عن الشركة كخطوة تدلل على عزم المملكة السعودية على التحرر من النفط وزيادة إجمالي الناتج المحلي.

وقعت الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة اتفاقاً جديداً للتعاون الدفاعي قالت بشأنه وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، إنه اتفاق يحل محل اتفاق العام 1994.

المتحدث باسم البنتاغون كريستوفر شيرود، قال إن الاتفاق "سيتيح للجيش الأميركي القدرة على الاستجابة بسلاسة أكبر لعدد من السيناريوهات داخل وحول الإمارات العربية المتحدة عند الضرورة".

وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد بحث، الاثنين، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية.

كما اجتمع الشيخ محمد بن زايد بوزير الدفاع جيمس ماتيس في البيت الأبيض لمناقشة الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة والإمارات.

وقد أشاد ماتيس والشيخ محمد بن زايد بإبرام اتفاق التعاون الدفاعي الثنائي الجديد، الذي سيحقق تعاوناً أقوى ضد مجموعة من التهديدات خلال الخمسة عشر عاما القادمة.

كما تم خلال اللقاء استعراض مجمل القضايا الإقليمية والدولية والتطورات الراهنة في المنطقة خاصة فيما يتعلق بالجهود والتنسيق المشترك بين البلدين في محاربة التطرف والعنف والتنظيمات الإرهابية ودور البلدين في إرساء دعائم الأمن والاستقرار والتصدي لمصادر التهديدات التي تقوض السلام في المنطقة، بحسب ما ور في وكالة أنباء الإمارات "وام".

كما تم خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون وتنسيق العمليات العسكرية المشتركة لمحاربة التنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى بحث التدخلات الإقليمية في المنطقة، ودورها في زعزعة الأمن والاستقرار فيها، وتهديد ممرات الملاحة الدولية.

أوضح أن تلك الأسلحة ستقدم لجميع مكونات "سوريا الديمقراطية"، التي تشكل "بي كا كا/ ب ي د" عمودها الفقري

قال الناطق باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، العقيد جون دوريان، مساء اليوم الأربعاء، إن الأسلحة التي ستقدم إلى تنظيم "بي كا كا/ ب ي د" الإرهابي في سوريا، لن يتم استرجاعها بعد القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي.

جاء ذلك في حديث لـ"دوريان"، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، جمعته بصحفيين.

وأوضح دوريان أن "قسماً من الأسلحة التي ستقدم موجودة في سوريا، والقسم الآخر ربما قد تم البدء في إرساله بشكل سريع، وأن قرار الأمس (قرار ترامب بتزويد "ب ي د" بالسلاح)، كان تفويضاً (بالبدء بالتسليم)".

وأشار دوريان، إلى أن نوع وكمية الأسلحة التي ستقدم، سيتم تحديدها بحسب المهام الموكلة لتنظيم "ب ي د".

ولم يقدم تفاصيل عن نوعية تلك الأسلحة، واكتفى بالإشارة إلى أنها تتكون من أسلحة خفيفة وأخرى مضادة لسيارات داعش المفخخة.

وأوضح أن تلك الأسلحة ستقدم لجميع مكونات "سوريا الديمقراطية"، التي تشكل "بي كا كا/ ب ي د" عمودها الفقري، وأن جزءاً منها سيتم توزيعها، في أقرب وقت ممكن، على قوات "التحالف العربي السوري".

ورداً على سؤال لمراسل الأناضول، حول ضمانات عدم استخدام تلك الأسلحة ضد فصائل المعارضة الأخرى، أو الدول الحليفة، أجاب دوريان: "إن الولايات المتحدة ستراقب الأوضاع، وكيفية استخدام تلك الأسحلة، والعمل على استخدامها للأهداف المرسومة، وأخذنا تعهداً باستخدام تلك الأسلحة ضد داعش، وسنراقب ذلك".

وأمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمر بتقديم أسلحة لتنظيم "ب ي د".

وأوضحت المتحدثة باسم البنتاغون "دانا وايت"، في بيان، أنّ ترامب، خوّل وزارة الدفاع الأمريكية بتجهيز عناصر "ب ي د" المنضوية ضمن ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية، بالسلاح عند الضرورة، وذلك لـ"تحقيق نصر مدوٍ في مدينة الرقة (شمال شرق) ضدّ تنظيم داعش الإرهابي".

نشرت وكالة الأنباء الفرنسية، الخميس، تفاصيل الخطة الروسية لتخصيص “مناطق آمنة” في سوريا بهدف ضمان صمود وقف لإطلاق النار، وذلك تزامناً مع قرار عودة المعارضة السورية لمفاوضات أستانة.

وبحسب الخطة، فإن من شأن المناطق الآمنة أن تسمح بإنهاء العنف، والسماح بعودة اللاجئين، وإيصال المساعدات.

ومن المقرر أن تكون هذه المناطق محاطة بنقاط تفتيش يديرها مسلحون من المعارضة وأفراد من قوات النظام، وقد يتم نشر قوات أجنبية بصفة مراقبين.

وحددت الخطة الروسية الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، وأجزاء من محافظة حمص بوسط البلد، وفي المناطق الجنوبية المتاخمة للحدود الأردنية، وكذلك في الغوطة الشرقية بالقرب من العاصمة دمشق، لإقامة المناطق الآمنة في سوريا، حسبما أفادت الوكالة نقلاً عن نسخة من الخطة.

ومساء الأربعاء، أكد مصدر في مفاوضات أستانة لـ “الخليج أونلاين” أنه يجري، و‫بدعم أمريكي، بحث تفاصيل خطة روسية لإنشاء مناطق آمنة بحماية قوة برية عربية ودولية محايدة.

ومن أبرز الدول المطروح اسمها للمشاركة في هذه القوة- بحسب المصدر- كلٌّ من بلجيكا، وإندونيسيا، ومصر، والسنغال، والإمارات.‬

وفي سياق متصل، نقلت “روسيا اليوم” عن مصدر في النظام السوري، صباح الخميس، ترحيب حكومة النظام بالخطة الروسية، مبيناً أن “روسيا وسوريا تنسقان عملهما في هذا المجال”.

كما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر قريب من محادثات السلام في آستانة، قوله إن المعارضة السورية المسلحة ستعود للمفاوضات، الخميس، بضغط تركي، بعد أن أعلنت، مساء الأربعاء، تعليق مشاركتها في المفاوضات، وطالبت بوقف القصف الذي تنفذه قوات النظام على المناطق الخاضعة لسيطرتها.

يذكر أنه خلال لقاء القمة الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، مساء الأربعاء، في منتجع بمدينة سوتشي الروسي المطلّ على البحر الأسود، أكد بوتين أن بلاده والولايات المتحدة، وتركيا، وإيران، صاروا قريبين من الاتفاق على تخصيص “مناطق آمنة” في سوريا؛ بهدف ضمان صمود وقف لإطلاق النار، مشيراً إلى أن “هذه المناطق تصل إلى حد مناطق حظر الطيران”.

وأوضح الرئيس الروسي أن نظيره الأمريكي دونالد ترامب، أبلغه في حديث هاتفي، دعمه لهذه الفكرة، إلا أنه شدد على وجوب اتخاذ القرار النهائي في محادثات أستانة.

 

تعرض محيط مطار دمشق الدولي صباح اليوم الى انفجارات قوية بنتيجة استهداف الطيران الإسرائيلي مطار دمشق الدولي بـ 5 غارات صباح اليوم.

علق وزير النقل والاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي "غالي تساهال"، حول الأنباء التي تحدثت عن انفجارات في محيط مطار دمشق الدولي.

وقال الوزير "أستطيع أن أؤكد أن الحادث الذي وقع في سوريا، يقع ضمن السياسة الإسرائيلية، والتي تهدف إلى منع تهريب الأسلحة المتطورة من إيران إلى حزب الله عبر سوريا".

وفي الوقت نفسه، قال كاتس إنه لا يريد الخوض في التفاصيل، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال "سوف ننفذ المطلوب".

وأضاف "عندما نحصل على معلومات عن محاولة لإرسال أسلحة إلى حزب الله، يجب علينا أخذ جميع الاحتياطات اللازمة والبدء الفوري بالتنفيذ، لأننا نعتبره (إرسال الأسلحة) خط أحمر، ولن نسمح بذلك أبدا".

وحول تأكيد الضربة الإسرائيلية لمحيط مطار دمشق الدولي، قال "أنا لم أقل ذلك".

وتابع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "قال إننا سنرد كلما نحصل على معلومات تشير إلى نية لنقل أسلحة متطورة لحزب الله".

ويشار إلى أن السلطات العسكرية الإسرائيلية رفضت التعليق عن الضربات الليلية التي استهدفت المطار.

وقالت مصادر من المعارضة السورية المسلحة ومصادر إقليمية إن إسرائيل قصفت يوم الخميس مستودعا للأسلحة تديره جماعة حزب الله اللبنانية قرب مطار دمشق حيث تنقل طائرات تجارية وطائرات شحن عسكرية السلاح بانتظام من طهران.

وأظهر فيديو عرضته قناة تلفزيونية لبنانية ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي أن الضربات الجوية الإسرائيلية التي وقعت قبل الفجر أدت لنشوب حريق بالمطار الواقع شرقي دمشق مما يشير إلى إصابة مصادر وقود أو أسلحة تحتوي على متفجرات.

وذكر التلفزيون السوري أن إسرائيل قصفت موقعا عسكريا سوريا جنوب غربي مطار دمشق بالصواريخ فجر الخميس لكنه لم يذكر إصابة أي أسلحة أو مخازن وقود.

وأضاف نقلا عن مصدر عسكري أن "العدوان الإسرائيلي" أسفر عن انفجارات بالموقع نتجت عنها خسائر مادية.

وقال وائل علوان وهو مسؤول كبير بفيلق الرحمن أحد فصائل المعارضة التي لها وجود على مشارف دمشق "يستخدم نظام الأسد الطيران المدني لنقل الأسلحة والذخائر وإيفاد المقاتلين من إيران".

اصطدمت سفينة تابعة للبحرية الروسية بسفينة أخرى قبالة سواحل #تركيا على البحر الأسود، الخميس، كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مضيفة أن أفراد الطاقم يحاولون إبقاءها عائمة.
وتعرضت سفينة الاستخبارات التابعة لأسطول #البحر_الأسود "ليمان"، "لفجوة ناجمة عن الاصطدام" مع سفينة أخرى على بعد حوالي 40 كلم شمال غرب مضيق البوسفور، بحسب البيان الصادر عن وزارة الدفاع الذي أشار إلى عدم تسجيل إصابات في صفوف الطاقم.
وكانت قناة "إن تي في" التلفزيونية التركية، ذكرت أن سفينة حربية روسية اصطدمت بسفينة لنقل الماشية في البحر الأسود قبالة السواحل التركية، الخميس، وأنه أمكن إنقاذ 45 جندياً روسياً، بينما لا يزال 15 في عداد المفقودين.
من جهته، قال مسؤول في جهاز #خفر_السواحل_التركي، الخميس، إن سفينة ترفع علم توغو اصطدمت بسفينة استطلاع روسية على مقربة من ساحل تركيا المطل على البحر الأسود، وإنه تم إجلاء نحو 78 من طاقم السفينة الروسية.
ولم يفصح المسؤول التركي عن تفاصيل عن السفينة التي ترفع علم توغو، أو حالة فريق العاملين بها.

أجرت وزارة «الداخلية» المصرية، عملية تحديث لأسطول مدرعاتها وسياراتها، أملا في إحكام السيطرة على الأوضاع الأمنية في البلاد، وتعد عملية التحديث الثانية من نوعها خلال عامين.


الوزارة لم تعلن عن الجهة المانحة لهذه السيارات كما لم تدل بأي معلومات عن عددها، أو قيمة عملية التحديث التي يتوقع أنها تكلفت ملايين الدولارت، بحسب صحيفة «البديل» المصرية الإلكترونية.

ووفق بيان صدر عن الوزارة، فإن السيارة الجديدة مجهزة بغرفة احتجاز متطور تسع 6 أفراد من المشتبه بهم، ومزودة بأحدث الوسائل والمعدات التكنولوجية ووسائل الاتصال والربط، ومدعمة بمنظومة كاميرات متطورة (CCTV) و(ANPR) لرصد الحالة الأمنية وتوثيقها على الطرق والمحاور الرئيسية ولتحديد أرقام السيارات والتعرف على اللوحات المطلوب ضبطها.

وأضاف البيان: «السيارة مزودة بجهاز (SCOUT-APP) الذي يتعامل مع منظومة الكاميرات المشار إليها وبه خاصية تحديد مواقع السيارات، وكذا البرامج المخصصة لأعمال البحث الجنائي، والمجهزة بمنظومة لنقل البيانات من المركبة للحسابات الإلكترونية الموجودة بالأقسام التابعة لها لاسلكيا وربطها بغرفة عمليات قطاع مصلحة الأمن العام، كما تم دعم السيارات بالعناصر الشرطية المدربة ذات الكفاءة المؤهلة لاستخدامها وكيفية التعامل مع المواقف الطارئة والخارجين على القانون».

وسبق أن أعلنت الوزارة في منتصف 2014 عن دخول سيارات من ماركة «-3X BMW»، التي تجاوز سعرها نصف مليون جنيه في ذلك الوقت.

وقال اللواء «محمود قطري»، الخبير الأمني، إن السيارات جزء شكلي من منظومة الأمن الوقائي الذي يعاني من تراجع كبير في مصر، والذي كشفه ارتفاع معدل الجريمة، مؤكدا أن ولكن الأهم من السيارات الحديثة هو العنصر البشري الذي سيقود هذه السيارات.

وأضاف «قطري»،: «إذا كان العنصر الذي يقود المعدات الحديثة غير مؤهل فسيتعامل معها على أنها مجرد سيارات، بالإضافة إلى أن الأوضاع الأمنية في مصر لها طبيعة خاصة في ظل انتشار الجماعات المسلحة التي استطاعت تنفيذ عشرات العمليات في قلب العاصمة».

وتحظى وزارة الداخلية المصرية، منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو/ تموز 2013، بزيادات كبيرة في مخصصاتها المالية، وسط مطالبات برلمانية بزيارة رواتب الشرطة، ورفع ميزانية تسليح الأجهزة الأمنية لقمع أية احتجاجات ضد حكم الرئيس «عبد الفتاح السيسي».

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أفادت مصادر مطلعة بأن طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة نفذت عملية إنزال جوي، الجمعة، في مدينة البوكمال بريف دير الزور شرقي سوريا. واعتقلت من يسمى "والي الفرات" التابع لتنظيم داعش.

وأدت العملية العملية إلى اعتقال قيادي في تظيم داعش المتطرف، يحمل صفة والي الفرات في قرية الباغور في ريف البوكمال على الحدود العراقية السورية.

وأوضحت المصادر أن القوات الأميركية التي نفذت العملية، انطلقت من قاعدة عين الأسد العسكرية غربي محافظة الأنبار العراقية.

ونفذت عملية الإنزال الجوي عدة مروحيات من طراز أباتشي مدعومة بعشرات المقاتلين فوق موقع تابع لتنظيم داعش في منطقة أم الصلابة في بادية البوكمال بريف دير الزور الشرقي، شرق سورية.

وأضافت المصادر إن قوات التحالف أسرت ما لا يقل من 15 شخصا بينهم قيادي كانوا متواجدين في الموقع المستهدف.

وسبق للتحالف الدولي تنفيذ عدة عملية مماثلة تركزت معظمها بدير الزور.

قالت قيادة التحالف لدعم الشرعية في اليمن، يوم السبت، إن مروحيات التحالف نفذت عملية إسناد جوي جوي لقوات مكافحة الإرهاب التابعة للجيش اليمني، مساء الجمعة.

وقال التحالف العربي الذي تقوده السعودية، إن قوات مكافحة الإرهاب التابعة للجيش اليمني قامت، مساء الجمعة، بمداهمات استباقية في إطار ملاحقتها لأوكار تنظيم القاعدة في مدينة المكلا.

واعتقلت القوات اليمنية عدداً من العناصر والقيادات الكبيرة لتنظيم القاعدة الإرهابي في وادي عدم بحضرموت من جنسيات مختلفة أبرزهم (أحمد سعيد عوض بارحمة) الملقب بالزرقاوي، في منطقة (الطويلة) بمدينة المكلا.

وأدت العملية إلى إحباط المخططات الإرهابية عبر مصادرة معدات وآليات وأسلحة متنوعة كانت معدة لتنفيذ عمليات إرهابية في عدد من المناطق بحضرموت.

وتعد هذه العملية النوعية الثانية من نوعها بعد اعتقال الرجل الثاني بتنظيم القاعدة بحضرموت (أبو علي الصيعري) في وادي عدم بوادي حضرموت.

المصدر: واس

 

من نحن

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

           

للتواصل معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

 971544220075+

 966538244233+

 96131356789+

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

sales@kaylinmedia.com

www.kaylinmedia.com

 971544220075+