العناوين

        

نوه وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية ستيفان شتينلين بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لتعزيز الأمن والسلام الدوليين وتحقيق الاستقرار، مؤكداً ما تمثله المملكة من ثقل ومكانة على الساحتين الدولية والإقليمية لاسيما في منطقة الشرق الأوسط، ومشيداً بمتانة وقوة العلاقات التي تجمع بلاده بالمملكة في شتى المجالات وما تشهده من تطور وتقدم.

جاء ذلك خلال استقبال الوزير في مقر وزارة الخارجية في برلين أمس الجمعة لوفد مجلس الشورى السعودي برئاسة عضو المجلس خالد بن عبدالله السبتي.

وأكـد شتينلين أن المملكة وألمانيا بلدان مهمان ليس على الخارطة السياسية فحسب بل على الخارطة الاقتصادية، بوصفهما عضوين مهمين وفاعلين في مجموعة العشرين، مبدياً سعادته بالزيارة التي قام بها للمملكة مؤخراً وما لمسه من تقدم كبير في العديد من المجالات.

من جهته أشار رئيس وفد مجلس الشورى إلى أن زيارة وفد المجلس تأتي تعبيراً صادقاً لما تمثله ألمانيا من أهمية لدى المملكة كما أنها تأتي في سياق الحرص على تعزيز وتنمية العلاقات السعودية الألمانية.

ونوّه منوهاً بأهمية البلدين على الساحة الدولية، ومعرباً عن أمله في مد المزيد من جسور التواصل والتعاون في شتى المجالات بما يخدم مصلحة البلدين الصديقين والشعبين السعودي والألماني، خاصة في الوقت الذي تشهد فيه المملكة مرحلة تنموية مهمة تتمثل في رؤية المملكة 2030 وخطة التحول الوطني 2020.

وتطرق السبتي خلال الاستقبال إلى موقف المملكة من الوضع في اليمن، مشيراً إلى أن المملكة أسهمت مع أشقائها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ تردي الأوضاع في اليمن في إطلاق المبادرة الخليجية كأساس للحل في اليمن، ومهدت هذه المبادرة الطريق للوصول للحل السياسي في اليمن الشقيق، وحظيت بتأييد إقليمي ودولي.

انتهى الاجتماع الأمني التركي الذي عقد برئاسة رئيس الوزراء بن علي يلدريم بإقرار مواصلة مكافحة الإرهاب سواء في الداخل والخارج، وبتوسيع المنطقة الآمنة التي بدأت تشكيلها بشكل فعلي مع انطلاق عملية درع الفرات في الشمال السوري.

وبحسب مصادر في رئاسة الوزراء، فإنّ الاجتماع الأمني قرر ايضاً مواصلة عمليات القوات المسلحة التركية خارج حدود البلاد وخاصة في العراق وسوريا إلى أن يتم القضاء على كافة التهديدات القادمة من الأراضي العراقية، وأكّد المجتمعون على مواصلة تواجد القوات التركية في معسكر بعشيقة حتّى القضاء على المنظمات الإرهابية التي تهدد أمن تركيا.

كما اتفق المجتمعون على ضرورة اعتماد تركيا على نفسها فيما يخص مكافحة الإرهاب سواء داخل البلاد أو خارجها، مشددين في هذا الخصوص على أهمية إبقاء آليات الدفاع في حالة تأهب دائم. وفيما يخص الحملة العسكرية المرتقبة على محافظة الرقة السورية التي تعد المعقل الرئيسي لتنظيم داعش الإرهابي، أكّد الاجتماع الأمني أنّ تركيا لن تسمح أبداً بسيطرة عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي (الامتداد السوري لمنظمة بي كي كي الإرهابي) على هذه المحافظة، وأنها ستعمل على إفشال فكرة إنشاء حزام إرهابي من قِبل عناصر وحدات حماية الشعب الكردية في الشمال السوري.

أفادت وكالة إنترفاكس الروسية -نقلا عن مصدر عسكري دبلوماسي روسي- بأن الطائرات الروسية بدأت الإقلاع والهبوط من على متن حاملة الطائرات "الأميرال كوزنتسوف" الموجودة قبالة الشواطئ السورية.

وقال المصدر للوكالة إن مقاتلات متعددة المهام من طراز ميغ-29 وسوخوي-33 تنفذ طلعات استطلاعية لدراسة مسرح العمليات العسكرية وتحديد المهام المنوطة بها استعدادا لبدء الضربات ضد من وصفهم بالإرهابيين فور الحصول على أمر بذلك.

من جهته، ذكر مدير مكتب الجزيرة في موسكو زاور شوج أن الطائرات الموجودة على متن حاملة طائرات كوزنتسوف وصلت مع سفن حربية روسية تابعة لأسطول الشمال لتنضم إلى سفن أخرى توجد بشرق المتوسط استعداد لما يقول الروس إنه إمكانية توجيه ضربة حاسمة للتنظيمات التي تصفها موسكو بالإرهابية والتي تنشط في حلب ومناطق أخرى.

وأفاد زاور شوج بأنه منذ يومين بدأت تقلع هذه الطائرات في عمليات لا يعرف إن كانت تدريبية أم استطلاعية للتعرف على جغرافية وتضاريس المواقع العسكرية في سوريا، خاصة بشمال البلاد وبدرجة أولى مدينة حلب.

وأشار إلى أن كل الأمور مرهونة بإشارة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومتى سيعطي الضوء الأخضر لبدء العملية العسكرية الحاسمة في حلب، بتعبير الروس.

وقال مدير مكتب الجزيرة في موسكو إن نشر كل هذه السفن والفرقاطات والبوارج المضادة للغواصات له أكثر من دلالة، إذ أنه لا يرتبط بالعملية العسكرية الروسية في سوريا فحسب، بل أيضا باحتمالات وجود محاولات تدخل من دول أخرى بما لا يخدم مصلحة موسكو المبنية على الإبقاء على النظام السوري.

وأوضح أن كثيرا من الخبراء العسكريين يعتقدون بأن موسكو ليست بحاجة إلى كل هذه السفن والطائرات لحسم معركة حلب، وأن المسألة تتعلق أيضا باستعراض العضلات والتوسع الروسي المرتبط بإنشاء قاعدة بحرية في طرطوس، خاصة وأن مجلس الدوما الروسي بصدد التصديق على هذه القاعدة خلال الأيام القادمة.

ولفت إلى أنه اعتبارا من الـ18 أكتوبر توقفت الطائرات الروسية عن قصف مناطق شرق حلب بحجة منح فرصة لوقف إطلاق النار وإنجاح مبادرة موسكو بفتح ممرات لخروج المدنيين ومقاتلي المعارضة السورية، بحسب ما تقول وزارة الدفاع الروسية.

وتتمركز أمام السواحل السورية مجموعة سفن حربية روسية تتضمن حاملة الطائرات "الأميرال كوزنتسوف" والطراد النووي الثقيل "بيوتر الأكبر" والفرقاطة الصاروخية "الأميرال غريغوروفيتش" المزودة بصواريخ كاليبر.

صاروخ نووي روسي بالستي جديد عابر للقارات تقول موسكو إنه يبلغ من القوة درجة أنه يمكن أن يمحو معظم المملكة المتحدة أو فرنسا.

ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، من المفترض أن يدخل صاروخ "سارمات" الخدمة ضمن قوات الصواريخ الإستراتيجية الروسية في فترة 2018-2020 كبديل لصاروخ "فويفودا" أو "ساتانا" (شيطان).

ومن المقرر أن يحل "سارمات"، وهو من طراز "آر.أس 28"، محل الصاروخ "آر.أس 36 أم" من حقبة السبعينيات والذي يطلق عليه حلف شمال الأطلسي (ناتو) صاروخ الشيطان.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إلى أن "آر.أس 28" حصل على تفويض السلطة العسكرية عام 2011، ومن المتوقع أن يدخل الخدمة الفعلية عام 2018.

ووفق مركز ماكييف الروسي لتصميم الصواريخ، فإن الشروع في العمل على صاروخ "سارمات" جاء بناء على قرار الحكومة بشأن التعاقدات الدفاعية لعام 2010 ولفترة التخطيط 2012-2013.

يزن الصاروخ -وفق وسائل الإعلام الروسية- نحو مئة طن، وله قدرة على حمل حمولة نووية تقدر بعشرة أطنان، وبهذه الحمولة يمكن أن يسبب انفجارا أقوى بألفي مرة من القنبلة النووية التي ألقيت على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين عام 1945.

يعمل "سارمات" الذي أطلق عليه الروس أيضا اسم "ملك الصواريخ" بالوقود السائل، وينطلق من المنصات المخبأة تحت الأرض، ويسمح مخزون الطاقة للصاروخ بالتحليق عبر القطبين الشمالي والجنوبي.

وذكرت وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية أن الصاروخ لدية تكنولوجية جديدة من نوعها تختلف عن أي نظام دفاع صاروخي، وقالت إن من مميزات سارمات أنه خفيف الوزن، ويصل مدى تحليقه لأكثر من 11 ألف كيلومتر.

وطبقا لنفس المصدر، سيتم تزويده بسبعة إلى عشرة رؤوس نووية، ذات توجيه مستقل. وهي قادرة على المناورة في الجو، وتطير بسرعات دون سرعة الصوت وفوقها.

وستكون أنظمة الدفاع الجوي في محك حقيقي لتعقب وتدمير عشرات الرؤوس النووية التي يطير كل رأس منها وفقا لمساره البالستي الخاص المتعرج.

ويتميز "الشيطان 2" بقدرته على تغيير الارتفاع والاتجاه والسرعة، ولديه مستوى عال من الحماية النشطة في شكل أنظمة مضادة للصواريخ والدفاع الجوي، ومستوى عال من التحصينات الأمنية.

وأكد يوري بوريسوف نائب وزير الدفاع أن قوة الصاروخ الجديد تسمح له بالانطلاق من كلا القطبين، والهجوم من جهة غير متوقعة.

وتقول صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن الصاروخ الروسي "آر.أس 28" يمكن أن يحمل رؤوسا حربية مدمرة زنتها عشرة أطنان.

وكانت صحيفة ديلي ميرور قد ذكرت في وقت سابق أن روسيا تنوي اختبار صاروخ جديد قادر على تدمير بلاد بأسرها في ثوان معدودة.

يُذكر أن روسيا اختبرت رأسا حربيا تفوق سرعته سرعة الصوت في أبريل/نيسان 2016، ويبدو أنه كان معدا للاستخدام على صاروخ "الشيطان 2". وقد صمم الرأس الحربي بطريقة تجعل من المستحيل اعتراضه لأنه لا يتحرك في مسار محدد، كما أنه سيكون أسرع بكثير من سابقه.

تتواصل مشاركة قوات الطوارئ الخاصة في فعاليات التمرين الخليجي المشترك الأول للأجهزة الأمنية «أمن الخليج العربي 1» المقامة في مملكة البحرين بمشاركة السعودية والإمارات وسلطنة عمان وقطر والكويت وتستمر حتى نهاية الأسبوع الثاني من نوفمبر الجاري، وشملت المشاركة تمارين وتشكيلات أمنية سعودية متخصصة بمكافحة الإرهاب، وأخرى متخصصة بحماية الحدود البرية والبحرية، وكذلك أمن المنشآت والمرافق العامة والاقتصادية، ومجموعة من الزوارق البحرية مختلفة الفئات.

وتأتي مشاركة قوات الأمن السعودية في التمرين تنفيذًا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حيث تشارك عدة قطاعات من وزارة الداخلية وهي حرس الحدود، قوات الأمن الخاصة، قوات الطوارئ الخاصة، طيران الأمن، أمن المنشآت.

ويهدف التمرين في المقام الأول إلى رفع كفاءة القوات الأمنية الخليجية في مجال التدريب وتبادل الخبرات، كما يمثل تجسيدًا للعمل الخليجي المشترك وتعزيز التحقق من فاعلية مراكز السيطرة وتبادل المعلومات بين دول مجلس التعاون.

وتشارك قوات الطوارئ في فرضيات أمنية متنوعة، باستخدام أسلحة وآليات تخصصية، ومجموعات من مقاتلي قوة العمليات الخاصة، وقوة الأمن المدرعة، وقوة إبطال وإزالة المتفجرات والمظليين، وفرق الدعم اللوجستي، من خلال 414 ضابطًا وفردًا و17 مدرعة ومركبة.

وأثبتت قوات الطوارئ الخاصة فعاليتها كقبضة حديدية ضد الإرهاب مما انعكس على أرض الواقع بالنجاحات المتتالية في دحر الإرهابيين في أوكارهم بالضربات الاستباقية التي قامت بها القوات بداخل المملكة وكان لها الأثر الكبير في تراجع العمليات الإرهابية في السعودية، وقد صنفت قوات الطوارئ الخاصة من ضمن أفضل عشر قوات في العالم وفقًا لإعلان منظمة (اس بي اف) لمكافحة الإرهاب والتطوير الأمني السويسري.

أظهر تسريب حصلت عليه قناة النبأ الليبية محادثة طيارين بلكنة أميركية مع برج المراقبة في قاعدة "بنينا" الجوية التي تسيطر عليها مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ضواحي بنغازي.

ويتضمن التسجيل حوارات بشأن رحلات بين قاعدة بنينا الجوية وقواعد عسكرية تابعة لـحلف شمال الأطلسي (الناتو) وحديثا عن مشاركة أنواع مختلفة من الطائرات في العمليات بينها طائرات تابعة لسلاح الجو الأميركي.

وتعود التسريبات إلى الفترة بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب الماضيين.

وتكشف التسجيلات المسربة عن وجود 14رحلة بين قاعدة بنينا الجوية وقواعد عسكرية في البحر المتوسط تستخدمها القوات الأميركية وقوات الناتو، في حين تظهر المحادثات قيام طائرات عسكرية أميركية بعينها بأكثر من رحلة إلى القاعدة ذاتها ذاته.

وقال الكاتب والمحلل السياسي من طرابلس جمال عبد المطلب إنه يرجح أن تكون هذه التسريبات صحيحة.

وأضاف أن هناك حيرة في صفوف الليبيين الذين باتوا مقتنعين بأن المجتمع الدولي وعلى رأسه أميركا قد أهمل ليبيا، في وقت كانوا يأملون فيه أن يسعى إلى حل المشكلة الليبية سلميا ويضغط على حفتر.

وعبر عبد المطلب عن اعتقاده أن هناك ازدواجية في المعايير لدى الغرب بين مواقف العسكريين ومواقف السفراء.

الرياض - 8 نوفمبر 2016. استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مكتبه بقصر اليمامة اليوم، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الفريق أول جوزيف دانفورد، والوفد المرافق له.

وجرى خلال الاستقبال، بحث مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، ومستجدات الأحداث في المنطقة.

كما سبق هذا اللقاء اجتماعا بين ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان و رئيس هيئة الأركان الأمريكية، وبحث معه مجالات التعاون بين البلدين.

كما استقبل وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الفريق أول ـ جوزيف دانفورد .

وسبق وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، عبر موقعها الإلكتروني مساء أمس، عن وصول رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال “جوزيف دانفورد” للرياض، لعقد اجتماعات مع مسؤولين أمنيين وعسكريين بالمملكة.

وذكرت أن الجنرال الأمريكي ونظيره السعودي الجنرال عبد الرحمن بن صالح البنيان سيجتمعان مع مسؤولي وزارة الدفاع والداخلية، وسيجتمع “دانفورد” قبل ذلك بالسفير الأمريكي في الرياض “جوزيف ويستفال” وفريقه الأمريكي بالسفارة الأمريكية.

وناقش “دانفورد” القضايا ذات الاهتمام المشترك واستمع إلى مسؤولي المملكة بشأن العمليات في المنطقة، وتمت مناقشة التدخل الإيراني المؤذي في الشرق الأوسط والعمليات ضد “داعش” في العراق والشام.

وأكدت الوزارة، على أن السعودية حليف مقرب للولايات المتحدة في المنطقة المضطربة جدا من العالم، مشيرة إلى أن المملكة لديها أكبر وأفضل جيش تسليحا في المنطقة، والجيش الأمريكي لديه علاقات عسكرية ممتازة مع الجيش السعودي.

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنّ المسؤولين العسكريين الأتراك والأمريكيين توصلوا إلى اتفاق حول خطة طويلة المدى للعمليات العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي في سورية.

وبحسب بيان البنتاغون فإنّ الاتفاق جاء خلال لقاء جمع بين جنرال مشاة البحرية "جو دانفورد" رئيس هيئة الأركان المشتركة، مع نظيره التركي الجنرال خلوصي أكار في مقر قيادة الأركان العامة التركية في العاصمة أنقرة قبل يومين.

وأشار دانفورد خلال زيارته لأنقرة إلى أن العمليات ضد داعش في سورية قد بدأت بالفعل، وذلك مع استمرار العمليات ضد التنظيم في الموصل بالعراق، مضيفاً أنه التقي نظيره التركي لتنسيق وتخطيط العمليات في العديد من المجالات، بما في ذلك العمليات ضد "داعش" في الرقة، والعمليات في الموصل وغيرها.

وفي هذا السياق قال دانفورد: "تركيا حليفاً وثيقاً، نريد فقط التأكد من أننا سنعمل بشكل منسق في بعض القضايا الصعبة، وما نعمل عليه الأن هو إيجاد المزيج الصحيح من القبائل المحلية لتحرير الرقة وإدارتها بعد التحرير، لا سيما أننا

وفيما يخص قوات سورية الديمقراطية (SDF) التي تشكل عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي غالبيتها العظمى قال دانفورد: "لطالما علمنا أن SDF ليس الحل للسيطرة على الرقة وحكمها، ما نعمل عليه الآن هو إيجاد المزيج الصحيح من القوات لهذه العملية".

واستطرد القائد العسكري الأمريكي أن المزيج الصحيح هو من القبائل المحلية وغيرها من الناس من محيط الرقة لقيادة العملية ثم للبقاء وتنظيم المدينة مرة أخرى بعد استعادتها من "داعش."

وشدد دانفورد على أن العملية العسكرية لتحرير الرقة تحتاج لـ"قوة عربية ذات أغلبية عربية وسنية"، مضيفاً: "هناك قوات من هذا القبيل. وهناك المعارضة السورية المعتدلة، قوات سورية تم فحصها وقوات الجيش السوري الحر، وهناك بعض التواصل الأولي لقوات مناسبة في الرقة".

وكان رئيس هيئة الأركان الأمريكية قد عقد لقاءً مع نظيره التركي خلوصي أكار الأحد الفائت، وتناول معه ملف انسحاب قوات حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) وجناحه المسلح وحدات الحماية الشعبية (ي ب ج) من مدينة منبج، فضلا عن الأوضاع الأخيرة في مدينة الرقة السورية، وعملية تحرير الموصل.

كما تطرق أكار ودانفورد إلى أنشطة حزب الاتحاد الديمقراطي الإرهابي، وجناحه المسلح في كل من سوريا والعراق، فضلا عن تبادل وجهات النظر حيال خطر الصراعات الطائفية في المنطقة.

وجدد رئيس الأركان التركي لنظيره الأمريكي انزعاج بلاده إزاء استمرار نشاطات جماعة غولن الإرهابية في الولايات المتحدة الأمريكية.

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، عبر موقعها الإلكتروني مساء أمس، عن وصول رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال “جوزيف دانفورد” للرياض، لعقد اجتماعات مع مسؤولين أمنيين وعسكريين بالمملكة.

وأشارت الوزارة إلى أن “دانفورد” من المقرر أن يلتقي خادم الحرمين الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن نايف.

وذكرت أن الجنرال الأمريكي ونظيره السعودي الجنرال عبد الرحمن بن صالح البنيان سيجتمعان مع مسؤولي وزارة الدفاع والداخلية، وسيجتمع “دانفورد” قبل ذلك بالسفير الأمريكي في الرياض “جوزيف ويستفال” وفريقه الأمريكي بالسفارة الأمريكية.

وسيناقش “دانفورد” القضايا ذات الاهتمام المشترك ويستمع إلى مسؤولي المملكة بشأن العمليات في المنطقة، ومن المتوقع أن يناقش التدخل الإيراني المؤذي في الشرق الأوسط والعمليات ضد “داعش” في العراق والشام.

وأكدت الوزارة، على أن السعودية حليف مقرب للولايات المتحدة في المنطقة المضطربة جدا من العالم، مشيرة إلى أن المملكة لديها أكبر وأفضل جيش تسليحا في المنطقة، والجيش الأمريكي لديه علاقات عسكرية ممتازة مع الجيش السعودي.

وتحدثت الوزارة عن أن “دانفورد” وصل للرياض قادما من أنقرة بعد محادثات ناجحة مع القادة العسكريين الأتراك.

وصلت مدينة سيلوبي التركية الحدودية مع العراق اليوم الاثنين تعزيزات عسكرية تركية رجح مراقبون مشاركتها بالعمليات العسكرية في الموصل، لكن أنقرة أكدت أنها جزء من تحركات دورية يجريها الجيش التركي.

وتضم التعزيزات التي وصلت سيلوبي التابعة لمحافظة شرناق دبابات وآليات أخرى مدرعة. وستتمركز هذه القوة في قاعدة للدبابات موجودة قرب البوابة الحدودية مع العراق.

ووصلت الآليات العسكرية فجر اليوم قادمةً من قاعدة جانكري العسكرية بالعاصمة أنقرة، بعد أن قطعت عشرات الدبابات وعدد من المجنزرات العسكرية المسافة وسط جنح الظلام.

وعلى الرغم من تزامن وصول التعزيزات التي أرسلتها الحكومة إلى المنطقة مع استمرار معركة الموصل، رفضت قيادة الأركان والمسؤولون الأتراك ربط وصولها بما يجري حول الموصل، وقالوا إنها تحركات دورية للجيش التركي.

وقال المحلل العسكري ساوند بايت متا يرار "بالنظر إلى المسافة بين الموصل وسيلوبي فإنه إذا أردتم احتلال تلك المنطقة فلا يكفي حشد لواء واحد بل من خمسة إلى ستة ألوية، وحين ننظر إلى حشد تركيا الحالي وأفعالها السابقة وأقوالها الحالية نرى أن هذا الأمر ليس استعدادا لحرب مع العراق، بل هو من أجل القيام بالتدخل للحالات الإنسانية إن اقتضى الأمر".

وبالرغم من أن الحياة تبدو طبيعية، فإن تلك المدينة محاطة بحواجز ونقاط تفتيش مكثفة، وتخضع ليلا لحظر التجوال، خصوصا وأنها كانت وما زالت مسرحا لمعارك بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني.

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الأحد 6 نوفمبر/تشرين الثاني، حجز كمية كبيرة من الأسلحة قرب الحدود مع مالي، بينها صواريخ مضادة للطائرات المروحية وقنابل يدوية.

وقال بيان للوزارة إنه: "في إطار مكافحة الإرهاب، تمكنت وحدة من الجيش الوطني الشعبي تابعة لقطاع العمليات في أدرار (محافظة حدودية مع مالي، جنوب غرب) من ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة".

وأوضح البيان أن الأسلحة المحجوزة تتمثل في: "20 رشاشا من نوع كلاشنيكوف، وبندقيتين نصف آليتين من نوع سيمونوف، و28 قنبلة يدوية، و17 صاروخا عيار 57 ملم خاصا بالحوامات (طائرات مروحية)، وسلّة لإطلاق الصواريخ خاصة بالحوامات، و20 مخزن ذخيرة متنوعة، و27 مشعلا خاصا بالقنابل اليدوية، بالإضافة إلى 200 طلقة من مختلف العيارات".

ولم تقدم الوزارة أية تفاصيل حول مصدر هذه الأسلحة أو الجهة التي تقف وراء محاولة إدخالها للتراب الجزائري. لكن الوزارة نشرت باستمرار خلال السنوات الماضية بيانات حول إحباط محاولات إدخال أسلحة للبلاد عبر الحدود الجنوبية، وخاصة مع ليبيا (جنوب شرق) ومالي (جنوب غرب).

 

لقد تحولت ساحة الصراع السوري إلى حقل تجارب للاسلحة الروسية الحديثة، ومنها اجهزة التشويش الكهروبصري التي دخلت الحرب السورية في البداية مع المنظومة الروسية "شتورا" Shtora-1 والتي يعتقد ان المنظومة المعروفة باسم "سراب" Sarab-1 هي نسخة سورية مشتقة عنها زهيدة الثمن.

هل تستطيع مشوشات الـ "شتورا" او "سراب" خداع صواريخ TOW 2 ؟

اظهرت صور حديثة لحقل المعارك السوري نشر جيل جديد لمنظومة التشويش الكهروبصري السورية المعروفة بإسم "سراب" Sarab-1 والتي جرى تطويرها قبل بضعة أشهر لمواجهة خطر الأسلحة الصاروخية الموجهة سلكياً من أمثال TOW 2 الأمريكي، الذي استخدم بكثافة من قبل المعارضة السورية . التجهيز الجديد شوهد على سقف دبابة سورية من نوع T-72M1 خلال القتال في مدينة حلب .

وفي هذا الاطار يجيب الباحث والخبير العسكري أنور الشراد على هذا السؤال بالقول : في الحقيقة المنظومة الجديدة مميزة بمظهرها الحلقي ومن العدد الكبير لشمعات الزينون المحيطة بها ، إضافتا الى إتباع نظام توزيع من طبقتين لهذه الشمعات بدل آلية التوزيع المبسطة كما في النظام السابق "سراب" Sarab-1 . إن فكرة عمل المشوشات الكهروبصرية كتلك التي تجهز المنظومة الروسية شتورا ، قائمة على إرسال شعاع نبضي بشكل مستمر بأتجاه قطاع التهديد المحتمل بهدف التشويش على الصواريخ المضادة للدروع وحرف مسارها ، حيث يمكن للنظام المذكور تغطية مدى أقصى مؤثر لشعاع التشويش يتراوح ما بين 2.0-2.5 كلم.

وللتوضيح ، هذه المشوشات تعمل على إرسال شعاع في النطاق تحت الأحمر مقارب في خصائصه من حيث المدى الطيفي spectral range  وكذلك التحوير أو التضمين الترددي  frequency modulationمع ذلك الخاص بمقتفي أثر الصاروخ الموجه سلكياً. هذا الشعاع تلتقطه كما هو مفترض عدسة "قياس الزوايا" للإشعاع تحت الأحمر IR Goniometer في منصة إطلاق الصاروخ المعادي والتي بدورها سترسل معلومات توجيه خاطئة للصاروخ . أو بمعنى آخر ، إرباك جهاز استقبال الإشعاع تحت الأحمر في هذه المنصة وتضليله بمعلومات خاطئة عن موقع الصاروخ الفعلي قياسا بخط البصر .

فكما هو معروف في نمط التوجيه السلكي لمنظومات الجيل الثاني الصاروخية ، يعمل الرامي على المحافظة على الهدف في مركز تقاطع الشعيرات في منظار التصويب ويضغط زناد الإطلاق . الصاروخ خلال طيرانه باتجاه الهدف ، يصدر عنه من خلال منارة أو شعلة في مؤخرته إشارات تحت الحمراء على شكل شعاع ضيق وبأسلوب نبضي متقطع (بقصد المحافظة على موقعه في مركز منظار التصويب) . هذه الإشارات تلتقط من قبل عدسة "قياس الزوايا" في وحدة التعقب البصرية لمنصة الإطلاق . العدسة تقيس زاوية ورود الإشارات تحت الأحمر إليها من ناحية بيانات الارتفاع وزاوية السمت azimuth/elevation data ، وتحدد فارق الانحراف بين مسار الصاروخ وخط التسديد ، ومن ثم تزود وحدة توجيه الصاروخ بالبيانات المحصلة عن موقع الصاروخ لتجري التصحيحات اللازمة وترسل للصاروخ على شكل إشارات كهربائية عن طريق الأسلاك الممتدة بين مؤخرة الصاروخ ووحدة الإطلاق .

دور المشوشات OTSHU-1-7 يتركز هنا على إصدار إشارات تحت الحمراء زائفة ومضللة false signals في ذات النطاق لخداع عدسة "قياس الزوايا" ، وبالتالي ، ستقوم وحدة السيطرة والتحكم في منصة الإطلاق بإرسال تعليمات توجيهيه خاطئة للصاروخ عن طريق أسلاك التوجيه ، مما يجعل هذا الأخير ينحرف عن هدفه المحدد في منظار التصويب لحظة الإطلاق ، إما صعوداً للسماء أو هبوطاً للأرض .

الصاروخ الأمريكيTOW 2  الذي يتصدر المشهد الآن كأكبر قاتل للدبابات والعربات المدرعة الأخرى في ساحة الصراع السوري ، يستعمل منارة أو مشعل زينون Xenon beacon مدمج ضمن المقطع الخلفي لذيل القذيفة بغرض تتبع موقع الصاروخ . هذا المشعل يرسل إشعاع تحت الأحمر في نطاق معين ، يتم التقاطه لاحقاً من قبل مستقبل الإشعاع تحت الأحمر في منظار التعقب النهاري day-sight  tracker  والمتصل بدوره بمنصة الإطلاق

الصاروخ TOW 2 يستعين أيضاً بمشعل حراري Thermal beacon مساعد لنفس الغرض ، حيث تتم عملية التعقب بواسطة المنظار الليلي AN/TSA-4A . فخلال ظروف معينة في ساحة المعركة مثل الدخان الثقيل والغبار أو الضباب ، مشعل الزينون الذي يشتغل في النهاية الدنيا للطيف تحت الأحمر لا يستطيع اختراق الحواجب أو الأغشية obscuration  سابقة الذكر .

لذا ، جرى تزويد سلسلة الصاروخ ابتداء من النسخة TOW 2 بمشعل حراري عالي الكثافة high- intensity لتصحيح هذا النقص. المشعل الحراري يوفر مصدر تتبع جيد للموجة تحت الحمراء الطويلة وذلك على النقيض تماماً من مشعل الزينون بقابلية تعقبه المختصرة والمقيدة بالموجة القصيرة short-wave tracking وبهذه الخاصية يستطيع نظام التتبع الثنائي أن يوفر مقاومة للإجراءات المضادة الكهروبصرية وتحت الحمراء .

وبناءً عليه يبقي صاروخ TOW 2 عصيا على التشويش وسلاح قاتل في يد المعارضة السورية في وجه دبابات النظام السوري وحلفائه.

 

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

           

للتواصل معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

 971544220075+

 966538244233+

 96131356789+

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

sales@kaylinmedia.com

www.kaylinmedia.com

 971544220075+