المغرب يطلب رسمياً العودة إلى الاتحاد الأفريقي بعد 32 عاماً

الجمعة، 23 أيلول/سبتمبر 2016 970

طلبت المملكة المغربية رسمياً، اليوم الجمعة، الانضمام مجدداً إلى الاتحاد الأفريقي بعد مغادرتها في 1984 منظمة الوحدة الأفريقية حينها احتجاجاً على قبول عضوية "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" المعلنة في الصحراء الغربية، التي تعتبرها الرباط جزءاً من أراضيها.

وقال الاتحاد الأفريقي في بيان يأتي بعد شهرين من تعبير الرباط عن الرغبة في الانضمام مجدداً للمنظمة: "إن المملكة المغربية تقدمت رسمياً بطلب بهدف الانضمام إلى المعاهدة المؤسسة للاتحاد الأفريقي، وبالتالي لتصبح عضواً فيه".

وفي رسالة وجهها إلى قمة الاتحاد الأفريقي منتصف يوليو(تموز) في كيغالي، قال الملك محمد السادس إنه "حان الوقت (..) حتى يسترجع المغرب مكانته الطبيعية، ضمن أسرته المؤسسية".
وكان المغرب قرر في 1984 مغادرة منظمة الوحدة الأفريقية إثر قبول عضوية الجمهورية الصحراوية.

وكانت "الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب" (بوليساريو) التي تأسست في 1973 أعلنت استقلال الصحراء الغربية المستعمرة الإسبانية السابقة التي ضمها المغرب في 1975. وبعد سنوات من النزاع المسلح تم إعلان وقف لإطلاق النار في 1991.

وأكد العاهل المغربي نهاية يوليو(تموز) أن قرار بلاده الأخير بالعودة إلى المنظمة الأفريقية لا يعني تخلي المملكة عن حقوقها في الصحراء الغربية.

وتحتاج عودة المغرب لعضوية المنظمة تصديقاً عبر تصويت في مفوضية الاتحاد الأفريقي.