قناصة روسية في داعش تحيّر الجيش العراقي

حزيران/يونيو 20, 2016 4237

قال مصدر أمني عراقي رفيع المستوى، إن وحدة من مكافحة الإرهاب توجهت إلى مدينة الرمادي التي حررت أخيرًا من قبضة داعش للبحث عن القناصة الروسية نورا، إحدى أخطر القناصات في داعش، بعد معلومات أكدت هروبها من الفلوجة الليلة قبل الماضية.

وكشف المصدر الأمني أن القناصة الروسية نورا تمتلك مهارات وقدرات عالية في حرب الشوارع، بعد أن تمكنت من قنص عشرات العناصر من القوات الأمنية وقوات مكافحة الإرهاب، وباتت من أهم المطلوبين للقوات العراقية بعد دخولها قضاء الفلوجة كونها تعد أخطر قناصة لتنظيم داعش الإرهابي في المدينة، كما أفادت صحيفة "عكاظ"، اليوم الإثنين.

وكانت معلومات أمنية كشفت أن أجهزة تعقب ومتابعة للاتصالات العراقية تمكنت من رصد أحاديث عبر أجهزة اللاسلكي بين قائد بتنظيم داعش يدعى غانم الفلاحي والقناصة الروسية التي يطلق عليها لقب نورا، مطالبًا إياها باستهداف مدنيين عراقيين فارين من المدينة، وعناصر من القوات العسكرية العراقية التي تقدمت إلى مبنى الإدارة المحلية في الفلوجة.

وتعد القناصة الروسية نورا "28 عاما"، أحد أهم المطلوبين للقوات العراقية، ونشرت الاستخبارات العراقية بعض مواصفاتها بهدف البحث عنها واعتقالها أو قتلها.

ومن أبرز مواصفات القناصة الروسية نورا، وفقًا للتعميم العراقي، أنها شقراء، وطويلة، من أصل أذري، قدمت من سورية إلى العراق، وهي مسئولة عن قتل 21 عراقيًا من عناصر الشرطة الاتحادية وفرقة مكافحة الإرهاب التي دخلت الفلوجة، وأنها من ضمن 13 قناصا، كانوا يمثلون "ساتر النار" الذي يعتمده داعش لصد أي تقدم محتمل للقوات العراقية، ومنع المدنيين من مغادرة المدينة، إلا أنها اختفت بعد دخول القوات العراقية إلى قضاء الفلوجة.

وانضمت نورا الروسية، للقتال مع تنظيم داعش منذ عام 2014 في سوريا، قبل توجهها إلى منطقة حديثة العراقية، ومن ثم إلى الفلوجة نهاية عام 2015 وهي من أخطر قناصي التنظيم الارهابى حاليا.