اعلن المكتب الفيدرالي الألماني للعقود لصالح الجيش الألماني يوم 19 ابريل 2017 عن اطلاقه مناقصة لاستبدال نحو 120 ألف بندقية هجومية نوع جي 36 من صنع شركة هيكلر اند كوخ المستخدمة من قبل الوحدات العسكرية الألمانية.

العقد الذي سيمتد نحو سبع سنوات ستبلغ قيمته نحو 245 مليون يورو وستقدم العروض من قبل الشركات المتنافسة بتاريخ 22 مايو 2017 وسيتم اختيار البندقية البديلة بحلول العام 2018 على ان تباشر عملية تصنيع البندقيات اعتبارا من تاريخ 1 ابريل 2019 وحتى تاريخ 31 مارس 2026.

وفي الشروط المححد في المناقصة سيتم تقديم نموذجين من بنادق المشاة الخفيفة ذات الاسطون الطويل والاسطون القصير، كما لم بتم تحديد عيار البندقية ما يفتح المجال امام تقديم نماذج من عيار 5.56x45mm او من عيار 7.62x51mm متوافقة مع معايير الناتو، كما حدد دفتر الشروط ان لا يتجاوز وزن البندقية 3.6 كلغ لكلا العيارين، ومدة حياة للبندقية تتخطى 30 الف طلقة، ومدة حياة للاسطون تتخطى 15 الف طلقة من النوع المتفجر.

البنادق الاوفر حظا والتي ستدخل المنافسة هي:

  • بندقية Heckler & Koch HK433

hk433 1

  • بندقية Steyr-Rheinmetall RS556

 RS556

  • بندقية SIG Sauer MCX

 MCX SBR

  • بندقية  Beretta ARX-100/200

9SR1

ياتي قرار استبدال بندقية الجي 36 على خلفية مشاكل في دقة تصويب البنادق خلال أحد الاختبارات، وبناء عليه قررت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين في آب/أغسطس عام 2015 إخراج هذه البنادق من الخدمة واستبدالها ببنادق جديدة.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يواصل جيش العدو الإسرائيلي حصاره لمدينة يطا مسقط رأس منفذي عملية إطلاق نار في تل أبيب أسفرت عن مقتل أربعة إسرائيلين هذا الأسبوع.، وتفرض سلطات الاحتلال حصارا كاملا على المدينة حيث تغلق كافة مداخل ومنافذ المدينة بالسواتر الترابية والحجرية.”

ووصف موسى مخامرة رئيس بلدية يطا  حصار المدينة التي يبلغ عدد سكانها 120 ألف نسمة بأنه “كارثة“.

وقال مخامرة إن الجيش الإسرائيلي يمنع الخروج والدخول إلى المدينة.” وأضاف “عمليا الحواجز ليست حواجز عسكرية بقدر ما هي سواتر ترابية ومكعبات أسمنتية وهذا يجعل الأمور أسوأ لأنه لو أنه حاجز لأمكن التفاوض في الحالات الضرورية مثل نقل المرضى.”

وقال أفيخاي أدرعي الناطق باسم جيش العدو الإسرائيلي في تغريدة على تويتر “فرض طوق أمني على قرية يطا ليسمح فقط بدخول وخروج الحالات الإنسانية.”

وذكر في تغريدات سابقة أنه تم أخذ قياسات منزلي منفذي العملية في تل أبيب تمهيدا لهدمها.

وقال مخامرة إن مدينة يطا شهدت خلال اليومين الماضيين اقتحامات واسعة من الجيش ومداهمة للمنازل إضافة إلى حملة اعتقالات.

ويخشى مخامرة أن يطول الحصار على مدينة يطا مشيرا إلى تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان يفهم منها “أن الحصار يمكن أن يستمر. وإذا ما طال الحصار يمكن أن تكون الأمور أصعب.”

وألغى جيش العدو  الإسرائيلي يوم الخميس تصاريح دخول نحو 83 ألف فلسطيني لإسرائيل وقال إنه سيرسل مئات الجنود للضفة الغربية المحتلة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء في مجمع مطاعم شهير قرب وزارة الدفاع الإسرائيلية لكن حماس وجماعات فلسطينية أخرى سارعت بالإشادة به.

وأسفر الهجوم عن مقتل رجلين وامرأتين وإصابة ستة بجروح وجاء في أعقاب هدوء في الأسابيع الماضية بعد هجمات طعن وإطلاق نار شبه يومية بشوارع إسرائيل. وهو أعنف هجوم منذ ثمانية أشهر.

وألقي القبض بسرعة على المهاجمين وهما ابنا عمومة في العشرينات من عمرهما ويبدو أنهما دخلا إسرائيل دون تصريح. وأصيب أحدهما بالرصاص.

وأدانت الرئاسة الفلسطينية في بيان نشرته الوكالة الرسمية أمس الخميس عمليات قتل المدنيين. وقالت “إن تحقيق السلام يفرض على الجميع الكف عن القيام بأية أعمال من شأنها زيادة الاحتقان والتوتر واللجوء إلى العنف.”

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس إن الرد الإسرائيلي على الهجوم يجب أن يكون بطريقة لا تؤدي لعقاب فلسطينيين أبرياء.

وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في إفادة صحفية “نتفهم رغبة الحكومة الإسرائيلية في حماية مواطنيها… ونساند بقوة هذا الحق لكننا نأمل أن أي إجراءات تتخذها يجب أن تأخذ في الاعتبار تأثير ذلك على المواطنين الفلسطينيين الذين يحاولون ممارسة حياتهم اليومية.”

وقال الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان يوم الجمعة إن إلغاء إسرائيل لتصاريح دخول الفلسطينيين بعد هجوم تل أبيب ربما كان عقابا جماعيا يحظره القانون الدولي.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أعلن الدفاع المدني السعودي اليوم الجمعة، أنه تمكن من إنقاذ 120 معتمراً من مختلف الجنسيات، في أول جمعة في شهر رمضان، بعد أن تعرضوا لإعياء جراء الإجهاد أثناء وجودهم بالحرم لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان.

وقال الدفاع المدني السعودي في بيان له، أن “قوة الدفاع المدني بالمسجد الحرام تمكنت من إنقاذ 120 معتمراً من مختلف الجنسيات تعرضوا لإعياء جراء الإجهاد أثناء وجودهم بالحرم لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان”.

وأشار إلى أن الإصابات تنوعت ما بين مضاعفات صحية لعدد من كبار السن نتيجة ارتفاع درجة الحرارة والإجهاد في صحن الطواف والمسعى، وحوادث الانزلاق على السلالم المتحركة والسقوط في مداخل الحرم.

وقال البيان إن جميع الحالات تلقت الإسعافات الأولية في مواقع الإخلاء والفرز الطبي داخل وخارج الحرم، وإخلاء عدد منها إلى أقرب المستشفيات والمراكز الصحية بالتنسيق.

وأكد قائد قوات الدفاع المدني بالحرم المكي الشريف العقيد مهدي بن زايد الفهمي أن قوة الدفاع المدني بالحرم رفعت انتشارها وتمركزها في 40 نقطة تمركز، وذلك في صحن الطواف والمسعى وجميع مداخل الحرم والساحات المحيطة به لتقديم الخدمات الإسعافية وتنفيذ عمليات الفرز والإجلاء الطبي للمصابين والمرضى وكبار السن الذين قد يتعرضون لأي متاعب صحية أثناء الطواف والسعي.

وأوضح الفهمي أن قوة دعم الحرم الشريف مجهزة بكل ما يلزم من المعدات والآليات، لأعمال الإسعاف والإنقاذ والإجلاء الطبي للمعتمرين، الذين قد يتعرضون للزحام والسقوط أو التدافع أو الإجهاد، أثناء تواجدهم في جميع أرجاء الحرم.

ومن جانبه أوضح الرائد نايف الشريف الناطق الإعلامي للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة أن الاستعدادات المصاحبة للزيادة المتوقعة في أعداد المعتمرين المصلين بالحرم شملت أيضاً تكثيف برامج التوعية عبر قنوات الدفاع المدني على شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام وفرق التوعية الميدانية لتعريف المعتمرين والقائمين على خدمتهم باشتراطات السلامة والتصرف السليم في حالات الطوارئ، والاستفادة من رسائل الهاتفية القصيرة ووسائط الإعلام الجديد في الوصول برسائل التوعية لأكبر عدد من المعتمرين، والشاشات التلفزيونية خارج الحرم.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *