كشفت مفارز الجيش الجزائري عن 13 مخبأ للإرهابيين بولاية تبسة القريبة من الحدود مع تونس يومي الثلاثاء والأربعاء.

وأوضحت وزارة الدفاع الجزائرية عبر موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، أنه عثر بهذه المخابئ على 93 قنبلة تقليدية الصنع، منها 40 قنبلة جاهزة للاستعمال، بالإضافة إلى مواد متفجرة ومعدات تفجير وكمية من المواد الغذائية والألبسة والأفرشة.

من جهة أخرى، تحفظ عناصر جهاز الدرك الوطني الذي يتبع وزارة الدفاع على 10 بنادق صيد بنفس الولاية.

وعلى صعيد متصل، دعا نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الافراد العسكريين إلى “المزيد من العمل الجاد والمتفاني والمخلص حتى تبقى الجزائر محروسة برجال الجيش، وبكافة أبنائها الوطنيين المخلصين الذين تشرفوا بحمل رسالة أسلافهم الميامين، واعتزوا باستكمال مسيرتهم الغراء”.

وطلب قايد صالح خلال كلمته التوجيهية اثناء زيارة قادته إلى مقر قيادة الحرس الجمهوري اليوم الخميس، من كافة العسكريين بأن “لا يحيدوا أبداً عن هذا المسلك الذي استعادت به الجزائر حريتها واستقلالها، وبفضله فقط تستطيع اليوم أن تواصل حفظ سيادتها الوطنية وقرارها السيد ومبادئها الثابتة”.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نجح الجيش الليبي بالتعاون مع الجيش المصري فى تحرير 13 مصرىا مختطفا بليبيا من قبل عناصر مسلحة، وذلك بعد أن  قامت عناصر مسلحة بخطف ١٣ فرد مصري ومطالبة ذويهم بدفع فديه مالية، وقام الأهالى بالاستغاثة برئيس الجمهورية والقوات المسلحة المصرية،  للتحرك لتحرير هذه العناصر وتم الوصول لمكان الاختطاف بواسطة معلومات استخباراتة للمخابرات الحربية المصرية والتي قامت بالتنسيق مع القيادة العامة للجيش الليبي لتحرير المصريين المختطفين.

 وأصدر المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي، تعليماته لتحرير المختطفين حيث تم القيام بعملية نوعية والقبض على العصابة التي سبق قيامها بخطف ٢٣ مصريا بنفس المنطقة والحصول على مبلغ ٦٠ ألف جنيه مقابل إطلاق سراحهم.

وتمكنت وحدة العمليات الخاصة الليبية بتحرير الرهائن واصطحابهم لمكان آمن تحت حماية الجيش الليبي، حيث تم  توفر ممر آمن لوصولهم لمنفذ السلوم البرى ومنه إلى ذويهم بالبلاد وقام المصريين المحررين بالهتاف للجيش المصري والجيش الليبي.

 وطالبوا بعدم السفر إلى ليبيا في الوقت الراهن لعدم تعرضهم لأى عمليات خطف وابتزاز، علما بأن هذه  ليست المرة الأولى التي يتم اختطاف مصريين بليبيا، وقدم الأهالى شكرهم للجيش المصري والمخابرات المصرية ، وللمشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي .

وهم خميس عبد الرازق مقاوى – البحيرة، كرم الشافعى – البحيرة، سيد فهمى القاهرة – السيدة عائشة، حمادة على – المحلة غربية، إسماعيل سعودى – المنيا، عبد الرؤوف على – المنيا،  نبيل على – المنيا ، محمد عطا – المنيا ، عبد الله عبد المنعم  – المنيا، محمد على – المحلة غربية، جودة عبد السميع  – المنيا .

 

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قالت مصادر عسكرية أن البوارج الحربية التابعة للتحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، نجحت ليلة الثلاثاء، في توجيه ضربة استباقية لمجموعة مسلحة من مليشيات الحوثي والمخلوع، حاولت نصب منصات صواريخ على شواطئ البحر الأحمر في منطقة المخأ غرب محافظة تعز.

وأضافت المصادر لـ«يمن برس» أن طائرات الاستطلاع التابعة لوحدة عمليات القوات البحرية في التحالف العربي، رصدت قيام لمليشيات الانقلابية بتحريك منصات صواريخ من مخازن تحت الأرض في معسكر خالد بن الوليد بمديرية موزع بمحافظة تعز.

وأوضحت المصادر ان المليشيات حاولت تحريك منصات صواريخ ورادارات بحرية، من المخزن السرية في المعسكر إلى شواطئ المخأ في الساحل الغربي لليمن، وصدرت التعليمات باستهداف تلك المنصات قبل نقلها من دخل المعسكر، واستخدامها في استهداف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وبحسب المصادر فإن بارجة حربية سعودية أطلقت أمس، 13 صاروخ ذكي موجة على منصات الصواريخ ومخازن الأسلحة في معسكر خالد بن الوليد وأدى القصف إلى تدمير تلك الأسلحة والمخازن.

وكانت المليشيات الانقلابية عززت قواتها في سواحل المخأ وذوباب وباب المندب بآليات مدرعة وأسلحة ثقيلة، بعد أنباء تحدثت عن عملية عسكرية واسعة تستعد قوات الشرعية لتنفيذها في الساحل الغربي لليمن.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، بأن مجلس روسيا – الناتو سيجتمع في بروكسل 13 يوليو الحالي على مستوى مندوبين دائمين.

وأضافت الوزارة في بيان أصدرته اليوم السبت، أن الاجتماع سيشهد مناقشة إجراءات سلامة الطيران الحربي فوق بحر البلطيق وغيرها من القضايا التي تهم روسيا وحلف شمال الأطلسي على حد سواء.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويخو، في هذا الصدد، اليوم السبت، إن روسيا ستبدأ العمل على دراسة وتطبيق سلسلة من الإجراءات الإضافية الكفيلة بتعزيز سلامة الطيران الحربي فوق بحر البلطيق.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وقع وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق الخميس مع سفير بريطانيا هوغو شورتر، مذكرة التفاهم اللبنانية البريطانية حول المشروع البريطاني لدعم قوى الأمن الداخلي اللبناني بقيمة 13 مليون جنيه استرليني .

وقال مصدر رسمي لبناني “إنه تم توقيع المذكرة في مركز عرمون (في جبل لبنان) للتدريب التابع لقوى الأمن ، من أجل دعم قوى الأمن الداخلي وترسيخ التعاون المستقبلي وهي بقيمة 13 مليون جنيه استرليني من “صندوق النزاع والأمن والاستقرار” البريطاني، وتمتد على مدار السنوات الثلاث المقبلة”.

وقال شورتر إثر توقيع المذكرة “هذا مثال آخر ساطع على دعمنا للبنان وعلاقتنا الطويلة الأمد مع وزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي”.

وأضاف “نحن ندرك التحديات التي تواجه رجال ونساء قوى الأمن بشكل يومي، ونحن عازمون على تقديم الدعم لهم وهم يواجهون تصاعد التهديدات الأمنية والإرهابية، أحيي عزم الوزارة على بناء قوة شرطة حديثة تعتمد على أحدث التدريبات وحقوق الإنسان والشرطة المجتمعية”.

وتابع شورتر “تقدم المملكة المتحدة المساعدة إلى وزارة الداخلية منذ عشر سنوات تقريبا. وكانت هناك إنجازات كثيرة منها: إنشاء مكتب وفريق التخطيط الاستراتيجي في قوى الأمن الداخلي، وتدريب الشرطة المجتمعية، ومشروع مركز الشرطة النموذجي في رأس بيروت، ومدونة السلوك، وإطلاق غرفة إدارة الأزمات (في تي سي) في وزارة الداخلية، وقسم لحقوق الإنسان لدى قوى الأمن الداخلي”.

وقال “لقد أكدت للوزير المشنوق، كما فعلت أمس لرئيس الوزراء تمام سلام، أن المملكة المتحدة لا تزال ملتزمة بالاستقرار والأمن والازدهار في لبنان، والتصويت في المملكة المتحدة على مغادرة الاتحاد الأوروبي لن يؤثر على علاقاتنا أو التزاماتنا مع لبنان وشركائنا اللبنانيين”.

وأضاف ” نحن نقف جنبا إلى جنب مع لبنان في مواجهة آفة الإرهاب، والدفاع عن حدوده، وتعزيز فرص العمل وسبل العيش، والحصول على التعليم وإدارة الآثار المترتبة على الأزمة السورية”.

بدوره، قال المشنوق “هذا التوقيع اليوم ليس إلا ترجمة عملية لقرار الحكومة البريطانية دعم الدولة اللبنانية، ممثلة في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي”.

وأوضح أن “هذا القرار توج الزيارة الرسمية التي قمت بها إلى لندن، في شهر مارس (آذار) الماضي، على رأس وفد أمني وإداري من وزارة الداخلية والبلديات، وقد أعلنت يومها، وأكرر هذا الإعلان اليوم، بأن هذه الهبة العينية أتت بمثابة رسالة دعم وتأكيد على الثقة الدولية بالأجهزة الأمنية اللبنانية التي تواجه تحديات الإرهاب، والأهم أنها جاءت حين اعلانها في عز الحديث عن إلغاء هبات أخرى” .

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قتلت عناصر الجيش المصري ثلاثة عشر إرهابياً وضبطت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر ودمرت آليات عائدة لإرهابيين، وذلك خلال حملات قامت بها في مناطق متفرقة من وسط شبه جزيرة سيناء.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اليوم الاثنين، إنه في إطار استمرار جهود القوات المسلحة في أعمال التمشيط والمداهمة لمناطق تجمع البؤر والعناصر الإرهابية، واستكمالا لمراحل العملية العسكرية الشاملة “حق الشهيد”، تمكنت قوات الجيش الثالث الميداني من تنفيذ عدد من المداهمات لمناطق تجمع العناصر الإرهابية بوسط سيناء ومنطقة جبل الحلال، أسفرت عن القضاء على 13 من العناصر الإرهابية شديدة الخطورة، وتدمير 30 عبوة ناسفة وضبط 50 لغما مضادا للدبابات و95 لغما متنوعا وضبط مخزن يحوي 1.750 طن من المواد الناسفة.

وأضاف سمير أن الحملات أسفرت كذلك عن تدمير سيارتين ودراجتين بخاريتين، وضبط كميات من القنابل اليدوية والبنادق وكميات من الذخائر ونظارات ميدان وهواتف نقالة وكمبيوتر محمول وخطوط هاتف محمول.
ومنذ أيلول/ سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، تحت شعار “حق الشهيد” لتعقب العناصر الإرهابية والتكفيرية، التي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصر الجيش والشرطة خاصة في مناطق شمال ووسط شبه جزيرة سيناء عقب عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي القيادي في جماعة الإخوان المسلمين إثر ثورة شعبية طالبت برحيله.
وتقول السلطات المصرية إنها قتلت مئات المتشددين المسؤولين عن استهداف رجال الأمن.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *