أعلنت شركة داسو في تقييم لاداء نشاطها التجاري للنصف الأول من العام 2016 وفي بيان أصدرته في 21 يوليو انها ضمنت عقودا دفاعية بقيمة 600 مليون يورو. 454 مليون يورو تم التعاقد عليها من قبل الجيش الفرنسي وخاصة في ما يتعلق بتحديث 55 طائرة الميراج 2000 و146 مليون يورو تم التعاقد عليها من قبل شركاء عالميين.

وقامت شركة داسو بتسليم 7 مقاتلات رافال خلال النصف الأول من العام 2016 ليصل مجموع ما تم تسليمه لغاية تاريخه 76 مقاتلة من هذا النوع:

وتسلم الجيش الفرنسي ستة مقاتلات رافال وثلاثة مقاتلات مزدوجة المقاعد للقوات الجوية المصرية. وتكون بذلك مصر حصلت على ستة مقاتلات رافال من اصل 24 طائرة متعاقد عليها. كما قامت شركة داسو بتقديم الدعم اللوجستي للقوات المصرية وتدريب الفنيين والطيارين للعمل على هذه الطائرات.

احدى المقاتلات الستة المسلمة للجيش الفرنسي تم تحديثها من المعايير القياسية F1  الى معيار التحديث F3 والذي يشمل تحديث برمجيات منظومات المقاتلة.

تسلم الجيش الفرنسي لغاية تاريخه 146 مقاتلة من اصل 180 متعاقد عليها  ويبقى 34 قيد التصنيع. وسيشمل العقد الموقع مع مصر وقطر تصنيع 42 مقاتلة إضافية .

كما أعلنت داسو ان المفاواضات لا زالت جارية مع الهند حول احتمال تعاقد الهند على شراء 36 مقاتلة رافال. كما ان الشركة تقوم بالترويج لبيع هذه المقاتلة في بلدان أخرى.

في العام 2015 سلمت داسو 8 مقاتلات رافال وذلك اقل من المعدل العام للإنتاج الذي يوازي 11 طائرة سنويا. وذلك بسبب قيام داسو بتحويل بعض المقاتلات المخصصة للجيش الفرنسي وتحديثها وتسليمها لمصر التي تسلمت اول ثلاث طائرات العام الماضي وثاني ثلاث طائرات مطلع هذا العام.

كما تم خلال مطلع هذا العام استكمال تجارب اطلاق صواريخ ميتيور من صنع MBDA  وهذه الصواريخ مخصصة للاشتباك البعيد المدى ومن خارج مدى الرؤية. ويعتبر هذا الصاروخ جزء من التحديثات F3R لبرمجيات المقاتلة.

MIRAGE2000

اما بشان تحديث الميراج فقد أعلنت داسو انها ستقوم بتحديث 55 مقاتلة ميراج 2000لصالح القوات الجوية الفرنسية وذلك بالتعاون مع شركة MBDA. وتهدف هذه التحديثات الى تمكين مقاتلة الميراج من البقاء في الخدمة لغاية العام 2030. مع الإشارة الى ان هذه المقاتلة دخلت الخدمة في العام 1993. وقد تسلم الجيش الفرنسي 80 مقاتلة منها وبقيت 60 منها في الخدمة الفعلية. ومعظم هذه المقتلات تشارك في عمليات قتالية خارج الأراضي الفرنسية.

ابرز التحديثات ستشمل الرادار،  برمجيات المنظومات، الأجهزة الالكترونية، ومنصات اطلاق الأسلحة، وتمكينها من اطلاق الأسلحة التي ستزيد من قدراتهاا لعى القتال الجوي وتقديم الدعم الجوي القريب للوجدات الأرضية. من المتوقع ان يتم انجاز اول طائرة محدثة وادخاله في الخدمة في العام 2019

تحديث الميراج يعتبر خطوة محورية بالنسبة للجيش الفرنسي الذي يجاهد لابقاء اسطوله المؤلف من 185 طائرة جاهزا لتنفيذ العمليات القتالية (اجمالي المقاتلات 225 ضمنا 40 مقاتلة رافال تابعة للبحرية الفرنسية) اضف الى ذلك اضطرار داسو الى وقف تصنيع الرافال لصالح الجيش الفرنسي وتخصيص بعض مقاتلات الرافل لتدريب الطيارين من البلدان التي تعاقدت على شراء هذه الطائرات.

استبدال الرادار والالكترونيات يعتبر احد اهم محاور التحديث. واليوم اقل من 30% من مقاتلات الميراج تمتلك كامل مميزات القدرات القتالية: جهاز تلقي  فيديو محدث ومتحكم به عن بعد Remotely Operated Video-Enhanced Receiver (ROVER) ، قدرة على اطلاق قنابل البايفوي GBU-49 Enhanced Paveway II ، وصلة البيانات datalink ، أجهزة راديو مشفرة، وأجهزة أخرى.

وسيشمل التجديث استبدال الصاروخ جو-حو ماجيك 2 القصير المدى R550 Magic 2 من صنع MBDA والذي سيتم إخراجه قريبا من الخدمة بصاروخ ميكا العامل على الاشعة ما دون الحمراء MICA IR ومن صنع MBDA  أيضا. كما سيتم إضافة منصة لرشاش محوري لزيادة قدرات الدعم الجوي القريب، والقتال الجوي في حالات القتال في منطقة منخفضة المخاطر وخلال مهام المواكبة الجوية.

تجدر الإشارة الى ان الهند سبق وتعاقدت مع شركة داسو لتحديث 51 مقاتلة ميراج 2000 بعقد بلغت قيمته 2.5 مليار دولار

. وقد تم تسليم أربعة مقاتلات محدثة لغاية تاريخه للقوات الجوية الهندية وتشارك في عملية التتحديث كل من شركة داسو وتاليس الفرنسييتين وشركة هندوستان للطيران وبهارات للالكترونيات الهنديتين. وتم تجهيز هذه المقاتلات برادارات من تاليس نوع Thales RDY 2 .

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أعلنت طهران اليوم عن قيامها مؤخرا بتجربة اطلاق صاروخ باليستي يبلغ مداه 2000 كلم، ونسبة الخطأ فيه لا تتجاوز 8 أمتار، حسبما ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية.

ونقلت تسنيم عن مساعد رئيس الأركان العامة‌ للقوات المسلحة الإيرانية ، العميد علي عبد اللهي، قوله إن إيران اختبرت قبل أسبوعين صاروخا باليستيا.

وأضاف العميد أن الأركان العامة للقوات المسلحة خصصت نسبة 10 بالمئة من ميزانية الدفاع، لغرض البحوث العلمية العسكرية، الأمر الذی یعتبر إنجازا مهما، على حد تعبيره.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *