ورد في تقرير نشره عبد الحميد العوني أن باكستان قررت تقديم طائرت “ثاندر” للمغرب، دون الإدلاء بأي تفاصيل عن مصادر التمويل، أو أن المسألة تدخل في إطار التحالف الإسلامي الذي تقوده الرياض، ويعتبر الجيش الباكستاني والمغربي على نفس مستوى التموقع والتقنية الغربية، و”أن هدية باكستانية مؤكدة، والمسألة تتعلق بترتيبات لا غير”.
وقد صممت الثاندر بتعاون صيني باكستاني من أجل تلبية طلب أسطول القتال الجوي الباكستاني، وينوي عاهل المغرب زيارة بكين، ويريد تطوير صناعة طيرانه، كما تريد المملكة مقاتلات روسية متطورة بعد قمة الملك محمد السادس والرئيس بوتين، لكن مسألة التمويل لا تزال مطروحة وبقوة، وتعتبر (هدية) “ثاندر” للمغرب، أول ثمار التحالف السني الإسلامي الذي تقوده السعودية، وتستطيع هذه الطائرة تحييد أهداف أرضية متنوعة، كما تدعم ناريا القوات البرية، ومن مواصفاتها أنها تحمل قنابل غربية أو شرقية المصدر.
وتزداد كفاءة هذه الطائرة، إن زودت برادارات غربية عوض الصينية، ومنذ 7 سنوات، ومكتب المفتش العام للقوات الجوية يتواجد به مجسم هذه الطائرة.
وتحاول المملكة تعويض طائرة “إف 5″، ولاتنافس “ثاندر” أي طائرة أخرى لإخراج “إف 5” من الخدمة.
ويمكن تصنيع “ثاندر” في المغرب وتوجيهها إلى السوق الإفريقية، وسيكون هذا التطور لافتا في إطار التحالف الإسلامي، ولا تثير “ثاندر” إسبانيا أو الجزائر، لكن تصنيعها يعتبر حاسما في حالة تحققه فوق الأراضي المغربية.
واشترت نيجيريا ثلاث طائرات، تنقل إحداها إلى قاعدة لغواط، فيما تدخلت الهند لإلغاء صفقة من هذه الطائرات مع سيريلانكا لتفوقها التكتيكي.
وهذه المقاتلات لا تتجاوز،عمليا، سرعة الصوت، ويمكن إسقاطها من مضاد جوي من 16 ملمتر، لكنها قادرة على تعويض “إف 5” بشكل صحيح، وهي توازي ما تقدمه “الميراج ف1”.
وتريد الرباط تحقيق توازن استراتيجي مع الجزائر على الصعيد الجوي، ويطمح المغرب إلى دخول طائرات روسية متطورة، لكن العمل على حقلين تكنولوجيين قد يؤدي إلى إبداع حقل تقني خاص بالمغاربة لكنه يتطلب (زمنا) لبناء القدرات، كما أن السيطرة الجوية المطلقة، لا تزال تحديا.
ويبدي المغاربة الرغبة في شراء “سوخوي 35” التي تملك رادارا يصل مداه 400 كلم، فيما تعاني “ف 16” من رادارها المحدود، وتفاوض المغرب مع فرنسا حول “رافال” في وقت سابق.