أفادت مصادر عسكرية أن طائرة حربية سقطت بالقلمون في ريف دمشق، ومصير الطيار لا يزال مجهولا.

وفي التفاصيل أشار المصدر، إلى أن الطائرة كانت في مهمة تدريبية عندما أسقطت، مبينا أن الطيار سقط بمظلته ومصيره لايزال مجهولا.

وقال المصدر إن عطلا فنيا تسبب بسقوط طائرة حربية سورية بالقلمون في ريف دمشق.

في المقابل أدعت جماعة “جيش الإسلام” إسقاط طائرة حربية سورية من طراز “ميغ-23” قرب مدينة جيرود بريف القلمون الشرقي وأسر قائدها. ونشرت صورا لحطام الطائرة ولشخص قالت إن هذه الصور تعود للطيار.

تجدر الإشارة الى ان جيش الإسلام سبق واسقط مروحية تابعة لنظام الأسد عبر صواريخ نظام OSA للدفاع الجوي. وكان الجيش الحر اعلن في وقت سابق إن شحنات اسلحة سيحصل عليها الثوار  من ضمنها صواريخ أوسا (OSA 9K33) المضادة للطائرات، وهو نظام سريع التنقل ويطلق صواريخ أرض – جو على علو منخفض وقصيرة المدى، تم تسميتها في حلف الناتو باسم: سام 8 SA-8 Gecko.

ونظام Osa هو أول نظام صواريخ دفاع جوي محمولة ومدمج بها رادار في سيارة واحدة. وقد دخل صاروخ الدفاع جوي”أوسا” الخدمة في القوات المسلحة السوفياتية في عام 1977. ويتم نقل النظام عبر سيارات نقل بسنة عجلات يُمكن تشغيلها وتجهيزها للإطلاق في غضون خمس دقائق، وتتميز بأنها برمائية تسير على اليابس والماء، وتستطيع المسير حتى 500 كيلو متر من دون الحاجة إلى وقود. وقد تم استعمال النظام لأول مرة في ألمانيا في عام 1980. وجرى تطويره منذ ذلك الوقت بإضافة قاذفة صواريخ تحمل ستة صواريخ في حاوية مضلعة الشكل. ويحتوي النظام كذلك على هوائي للمراقبة الدورية بيضاوي الشكل، ويمكن لهذا الهوائي أن يلتقط الإشارات على بعد 30 كيلو متر.

الصاروخ الموجّه المضاد للطّائرات “Osa”  مجهّز بالوقود الصلب. ويقع على جانبي الهوائي جهاز رادار لتتبع الصواريخ الذي أطلقها النظام وتوجيهها إلى الأهداف بدقة عالية، ومما يتميز النظام به أيضاً هو إمكانية توجيه صاروخين في نفس الوقت وإرسالهما للهدف.

ويحتوي النظام كذلك على جهاز تعقب كهربائي يمكن استخدامه لتحديد الأهداف في حالة التشويش على الرادار. يُذكر أن النظام تم إستخدامه بشكل واسع في حرب لبنان عام 1982 وحرب الخليج 1991 وكذلك حرب ليبيا 2011. وقد تمكن الجيش السوري الحر من اغتنام بعضاً من هذه الأنظمة من الجيش العربي السوري وتم إسقاط العديد من الطائرات عن طريقه في عام 2013

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *