رايثيون تتلقى 9.8 م د لتزويد السعودية ودول أخرى بمكونات لصواريخ "أمرام" في تعديل لعقد ممنوح سابقاً

أيلول/سبتمبر 15, 2016 2624


تلقت شركة رايثيون قسم أنظمة الصواريخ 9,8 مليون دولار كتعديل على عقد سابق بقيمة 105 مليون دولار وقعته الشركة لتطوير صاروخ امرام، ويتضمن العقد الممنوح مبيعات عسكرية لكل من السعودية، كوريا الجنوبية، اوستراليا، ورومانيا.

ووفقاً للتعديل الذي تم إجراؤه، ستقوم رايثيون بتزويد البلدان المتعاقدة بمكونات جديدة للصاروخ أمرام المطور، سوف تحل مكان بعض المكونات التي سيتم التخلص منها تدريجياً ويرجع ذلك إلى أن هناك أجهزة معينة لن تكون متوافرة بعد الأن ولن يكون بالإمكان تصنيعها.

وسيتم تنفيذ العمل في توكسون، أريزونا، ومن المتوقع أن يكتمل بحلول 31 ديسمبر 2017.

يذكر أن شركة رايثيون قسم أنظمة الصواريخ وقعت عقدا بقيمة 105 مليون دولار أميركي مع كل من السعودية كوريا اوستراليا ورومانيا لتطوير الصواريخ المتقدمة جو/جو ذات المدى المتوسط امرام Advanced Medium-Range Air-to-Air Missile (AMRAAM) وتتميز هذه الصواريخ بانها تعطي المقاتلات الجوية القدرة على اسقاط المقاتلات المعادية من مدى بعيد

. ويشمل العقد تطوير أنظمة التوجيه الخاصة بهذه الصواريخ. ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذه بحلول 28 فبراير 2017.

امرام هو صاروخ متوسط المدى يمكن إستخدامه في جميع الظروف الجوية وظروف التشويش الإلكتروني الشديد , تصل نسبة إصابته الى 90 % (أحيانا أقل) وهي نسبة إصابة مرتفعة جدا مقارنة مع باقي الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى لذلك يعتبر هذا الصاروخ من أخطرها , تم إستبدال معظم الصواريخ العاملة في سلاح الجو الأمريكي من النوع AIM-7 M بالصاروخ الجديد AMRAAM الذي يتميز عنAIM-7 M بحجم و وزن أقل وسرعة وتسارع أكبر عدى عن طريقة التوجيه.

يستخدم الصاروخ AMRAAM في رحلته 3 أنواع توجيه فبعد أن تقوم المقاتلة الحاملة للصاروخ بتتبع الهدف يطلق الصاروخ بعد أن يتم تحميل جميع المعلومات المطلوبة عن الهدف داخل حاسوبه الخاص، ويحلق الصاروخ الى نقطة إفتراضية في الفضاء لإعتراض الهدف بواسطة طيار آلي , بعدها تقوم المقاتلة الأم بتعديل مسار الصاروخ عن طريق (MIDCOURSE UPDATES) الى الهدف فهي مازالت تقوم بتتبعه , عندما يقترب الصاروخ من الهدف يقوم بتشغيل راداره الخاص والموجود في رأسه ليقوم بتتبع الهدف بنفسه وهنا تصبح المقاتلة الأم حرة وتستطيع مغادرة مكان العمليات.

الصاروخ مصمم لإنهاء الهجوم لوحده , يمكن إستخدام الصاروخ في هجوم قريب المدى إعتمادا على راداره الخاص وبهذا تصبح المقاتلة الأم حرة بعد الإطلاق مباشرة وبهذا يكون الصاروخ FIRE-AND-FORGET . الرادار المحمول على الصاروخ يستطيع الإستحواذ على هدف 5 متر RCS من مسافة 20-25 كم , يراعى تأخير تشغيل رادار الصاروخ قدر الإمكان حتى لا يتم تنبيه الهدف في وقت مبكر فيكون له فرصة لعمل إجراء مضاد , عند تعرض الصاروخ لتشويش شديد وفعال يتحول راداره الخاص الى نمط HOJ يتم من خلاله الإستحواذ على الهدف عن طريق الإطباق على مصدر التشويش بمعنى يتحول الصاروخ الى صاروخ مضاد للإشعاع.