قام الفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، صباح اليوم بقيادة خفر السواحل في قاعدة بندر الدار، بتدشين سفينة الإنزال (سافرة 1) وهي سفينة نقل تتمتع بإمكانيات نوعية في أعمال البحث والإنقاذ ومكافحة الحريق ، ودخلت الخدمة ضمن الخطة الإستراتيجية لتطوير خفر السواحل.

​وكان في استقبال معالي الوزير لدى وصوله ، سعادة الفريق عادل بن خليفة الفاضل نائب وزير الداخلية ، وسعادة اللواء طارق بن حسن الحسن رئيس الأمن العام ، ومعالي الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس إدارة الشركة العربية لبناء وإصلاح السفن (أسري) ومعالي الشيخ ناصر بن عبدالرحمن آل خليفة وكيل وزارة الداخلية ، والعميد علاء سيادي قائد خفر السواحل.​

وألقى قائد خفر السواحل كلمة، أعرب فيها عن شكره وتقديره لتفضل معالي وزير الداخلية بتدشين سفينة الإنزال (سافرة ) مشيدا بدعم معاليه لقيادة خفر السواحل من حيث تجهيزها بالقوارب والمعدات الحديثة وإعداد وتدريب الكوادر البشرية القادرة على إنجاز المهام المطلوبة بكل كفاءة واقتدار، منوها إلى أن خفر السواحل ، أصبحت ، وبحمد الله ، قوة مميزة ومحترفة وقادرة على بسط النظام وتنفيذ القانون في المياه الإقليمية لمملكة البحرين.​

وخلال حفل التدشين ، اطلع معالي الوزير، على فيلم تسجيلي قصير، تضمن مراحل المشروع والذي نفذته شركة “أسري” بالتعاون مع خفر السواحل ، في ظل ما تتمتع به الشركة من إمكانات وخبرات وطنية متميزة في إصلاح وصيانة السفن، واستغرق العمل 15 شهراً ، كما تضمن العرض ما تمثله السفينة من إمكانات أمنية عالية، بما يعزز جهود قيادة خفر السواحل في السيطرة والمراقبة.​

بعد ذلك تم التوجه إلى رصيف الزوارق لبدء مراسم التدشين ، حيث قام معالي الوزير برفع العلم على السفينة.​​

وبهذه المناسبة ، أعرب معالي الوزير عن شكره وتقديره للعاملين في قيادة خفر السواحل من ضباط وضباط صف وأفراد ، وما يتمتعون به من جاهزية واستعداد على مدار الساعة، مشيدا بجهودهم وبالتعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى، في إحباط محاولة تهريب عدد من المطلوبين في قضايا إرهابية بتاريخ 9 فبراير 2017 ، منوها معاليه إلى أهمية التعامل المهني والاحترافي وسرعة التحرك والتنسيق ، بما يضمن ضبط الأمن والسلامة العامة وتقديم أفضل الخدمات الأمنية للمواطنين والمقيمين في جميع أنحاء البلاد.​

وفي سياق متصل، أكد معالي الوزير على المضي قدما في تنفيذ إستراتيجية التطوير والتحديث بكافة القطاعات والأجهزة الأمنية، بما يزيد من قدراتها في أداء الواجبات المنوطة بها ، منوها في هذا الشأن إلى منظومة خفر السواحل واستكمال مشروع السياج الأمني والرادارات البحرية المتقدمة والكاميرات والنقاط المتقدمة لخفر السواحل، ودورها في حماية السواحل والمياه الإقليمية وتوفير بيئة بحرية آمنة وتأمين المنشآت الحيوية، وفي هذا الإطار يتم العمل على تزويد خفر السواحل بأحدث المنظومات التكنولوجية والتدريبية، فضلا عن تطوير منشآته بما يتفق مع احتياجاتها الحالية والمستقبلية.​

بعد ذلك، تم تكريم أعضاء فريق إدارة المشروع ، وطاقم سفينة “سافرة 1” بالإضافة إلى المتميزين المتفانين في أداء الواجب وكذلك القوة المشاركة في العملية الأمنية الأخيرة، تلا ذلك عرض للتشكيلات البحرية ومرور الزوارق، لأداء التحية.​

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تتواصل مشاركة قوات الطوارئ الخاصة في فعاليات التمرين الخليجي المشترك الأول للأجهزة الأمنية «أمن الخليج العربي 1» المقامة في مملكة البحرين بمشاركة السعودية والإمارات وسلطنة عمان وقطر والكويت وتستمر حتى نهاية الأسبوع الثاني من نوفمبر الجاري، وشملت المشاركة تمارين وتشكيلات أمنية سعودية متخصصة بمكافحة الإرهاب، وأخرى متخصصة بحماية الحدود البرية والبحرية، وكذلك أمن المنشآت والمرافق العامة والاقتصادية، ومجموعة من الزوارق البحرية مختلفة الفئات.

وتأتي مشاركة قوات الأمن السعودية في التمرين تنفيذًا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حيث تشارك عدة قطاعات من وزارة الداخلية وهي حرس الحدود، قوات الأمن الخاصة، قوات الطوارئ الخاصة، طيران الأمن، أمن المنشآت.

ويهدف التمرين في المقام الأول إلى رفع كفاءة القوات الأمنية الخليجية في مجال التدريب وتبادل الخبرات، كما يمثل تجسيدًا للعمل الخليجي المشترك وتعزيز التحقق من فاعلية مراكز السيطرة وتبادل المعلومات بين دول مجلس التعاون.

وتشارك قوات الطوارئ في فرضيات أمنية متنوعة، باستخدام أسلحة وآليات تخصصية، ومجموعات من مقاتلي قوة العمليات الخاصة، وقوة الأمن المدرعة، وقوة إبطال وإزالة المتفجرات والمظليين، وفرق الدعم اللوجستي، من خلال 414 ضابطًا وفردًا و17 مدرعة ومركبة.

وأثبتت قوات الطوارئ الخاصة فعاليتها كقبضة حديدية ضد الإرهاب مما انعكس على أرض الواقع بالنجاحات المتتالية في دحر الإرهابيين في أوكارهم بالضربات الاستباقية التي قامت بها القوات بداخل المملكة وكان لها الأثر الكبير في تراجع العمليات الإرهابية في السعودية، وقد صنفت قوات الطوارئ الخاصة من ضمن أفضل عشر قوات في العالم وفقًا لإعلان منظمة (اس بي اف) لمكافحة الإرهاب والتطوير الأمني السويسري.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدأت القوة الأمنية الكويتية المشاركة في فعاليات التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون الخليجي “أمن الخليج العربي 1” المغادرة إلى مملكة البحرين بعد الانتهاء من كافة الاستعدادات الفنية والإدارية والبشرية واللوجستية.

وتأتي مشاركة وزارة الداخلية الكويتية في التمرين المقرر إجراؤه خلال شهر نوفمبر المقبل بمملكة البحرين بمشاركة قوات الأمن من كافة وزارات الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي.

وستجري الفرق الأمنية المشاركة بالتمرين “تدريبات ميدانية على التعامل مع التهديدات الإرهابية التي تواجه المنطقة، وإظهار كفاءة الأجهزة الأمنية في التصدي لها”.

ويهدف التمرين إلى “رفع مستوى الجاهزية الأمنية بين قطاعات وزارات الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك من خلال تعزيز ورفع درجة التنسيق والتعاون فيما بينها لمواجهة الأزمات والمواقف الطارئة، كما يساهم في تبادل الخبرات في مجالات واسعة مثل التخطيط والتنفيذ المشترك وتبادل المعلومات الأمنية واتخاذ القرارات المناسبة خصوصا في الحالات الطارئة”.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انطلقت اليوم (الثلاثاء) مناورات “درع الخليج -1” التي تنفذها القوات البحرية الملكية السعودية في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عمان، وتشترك في هذه المناورات تشكيلات من القوات البحرية الملكية السعودية بالأسطول الشرقي، حيث تضم سفن الملك والزوارق السريعة وطيران القوات البحرية ومشاة البحرية ووحدات الأمن البحرية الخاصة.
وأوضح العميد البحري الركن ماجد القحطاني قائد التمرين، أن مناورات درع الخليج تعد من أضخم المناورات التي ينفذها الأسطول الشرقي في الخليج العَربي وبحر عمان مروراً بمضيق هرمز.
وأشار العميد القحطاني إلى أن مناورات “درع الخليج1” تشمل جميع أبعاد العمليات البحرية، حيث تتضمن الحروب الجوية والسطحية وتحت السطحية والحرب الالكترونية وحرب الألغام وعمليات الابرار لمشاة البحرية ووحدات الأمن البحرية الخاصة والرماية بالذخيرة الحية، مشيراً إلى أن هذه المناورات تعد امتداداً للخطط والبرامج التدريبية المعدة مسبقاً وتهدف إلى رفع الجاهزية القتالية والأداء الاحترافي لوحدات ومنسوبي القوات البحرية استعداداً لحماية المصالح البحرية للمملكة العربية السعودية ضد أي عدوان محتمل.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أعلنت السعودية أمس الأربعاء عزمها إقامة تدريبات بحرية الأسبوع المقبل في مياه الخليج ومضيق هرمز الاستراتيجي، على مقربة من سواحل إيران، وتهدف التدريبات لحماية الممرات الحيوية المائية.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية “تستعد القوات البحرية الملكية السعودية لبدء تمرين “درع الخليج-1” الذي تجريه في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عمان مطلع الأسبوع القادم”.

ونقلت عن قائد القوات البحرية الفريق الركن عبدالله بن سلطان السلطان أن التمرين سيشمل “السفن والطائرات ومشاة القوات البحرية ووحدات الأمن البحرية الخاصة”، بهدف “رفع الجاهزية القتالية واكتساب المهارات اللازمة من خلال الدقة في التخطيط والاحترافية في التنفيذ”.

وأضاف أن المناورات تهدف إلى الدفاع “عن حدود المملكة وحماية الممرات الحيوية والمياه الإقليمية وردع أي عدوان أو عمليات إرهابية محتملة قد تعيق الملاحة في الخليج العربي”.

ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات المائية، ويفصل بين الخليج وبحر عمان، وتمر عبره سفنٌ تنقل كميات ضخمة من النفط المصدر من السعودية والكويت والعراق وإيران. وتقع السعودية وإيران على طرفين متقابلين من الخليج، وسبق لطهران أن لوحت بإغلاق المضيق في وجه الملاحة البحرية، في حال أي مواجهة مع خصومها الإقليميين.

وشهد المضيق خلال الأشهر الماضية حوادث بين البحريتين الإيرانية والأميركية. وتتهم واشنطن إيران بمضايقة قطعها البحرية في المنطقة.

وأتى الإعلان عن المناورات السعودية في يوم أجرت سفن حربية إيطالية تزور إيران تدريباً عسكرياً بحرياً مع سفينتين إيرانيتين في هرمز.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أجلت الولايات المتحدة اليوم الإثنين، التحليق المقرر لقاذفة القنابل الاستراتيجية الأمريكية “بي- 1 بي لانسر” في شبه الجزيرة الكورية، بسبب سوء الأحوال الجوية، حسبما ذكرت تقارير إخبارية.

وكان من المخطط تحليق قاذفة القنابل الاستراتيجية في الساعة العاشرة من صباح اليوم الإثنين في محاولة للرد على التجربة النووية الخامسة التي أجرتها كوريا الشمالية في التاسع من سبتمبر (أيلول) الجاري.

ونقلت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية عن كريستوفر بوش، المتحدث باسم القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية، قوله إن الطائرة لم تتمكن من الإقلاع من القاعدة الأمريكية في جزيرة غوام، مضيفاً أن التحليق في شبه الجزيرة الكورية تأجل 24 ساعة على الأقل.

وأوضح المتحدث أن واشنطن لم تغير موقفها حول إظهار إرادتها في اتخاذ رد فعل على أي عمل استفزازي تقوم به كوريا الشمالية لزعزعة استقرار شبه الجزيرة الكورية.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قامت كتيبة من المدفعية الروسية التابعة لأسطول المحيط الهادئ بتمرين رماية بذخائر حية من منظومة “بانتسير إس1” الصاروخية للدفاع الجوي، حسبما نقلته وكالة “نوفوستي” يوم 1 أغسطس/آب.

وأوضحت الوكالة نقلا عن المكتب الصحفي للمنطقة العسكرية الشرقية الروسية أن كتيبة منظومة “بانتسير – أس1” قامت بمسيرة من مكان تواجدها الدائم إلى ميدان الرماية، حيث احتلت مواقعها وأجرت تمرين الرماية على أهداف جوية مختلفة.

وذكرت الوكالة أن المنظومة حددت بنفسها نوع الذخيرة (قذيفة أو صاروخ) التي يمكن استخدامها لإصابة الهدف، وذلك وفقا لمواصفاتها.

يشار إلى أن أكثر من 100 عسكري مدعومين بأكثر من 10 قطعات من الآليات الحربية شاركوا في الرمايات من منظومة “بانتسير – أس1” التي من المخطط أن تدخل إلى المناوبة القتالية في القريب العاجل.

وتعد منظومة “بانتسير – أس1” الصاروخية الأفضل بين منظومات الدفاع الجوي ذات المدى القصير.

وخصصت المنظومة لحماية المواقع العسكرية، والإدارية، والصناعية الصغيرة، فضلا عن تقوية الدفاعات الجوية للرد على الهجمات الجوية المكثفة.

و تعتبر منظومة “بانتسير – أس1” من المنظومات الصاروخية التي لا مثيل لها في العالم، إذ أنها قادرة على تدمير كافة وسائل الهجوم الجوي الحديثة، وذلك على بعد يصل إلى 20 كم، وعلى ارتفاع حتى 15 كم. وتبلغ سرعة الصاروخ 1300 متر في الثانية. ويمكن أن تصيب المنظومة 4 أهداف في آن واحد.

 

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

دفع إماراتي مبلغا يناهز 5 ملايين دولار، ثمنا للوحة تسجيل سيارة تحمل الرقم “1”، خلال مزاد أقيم في إمارة الشارقة على لوحات تسجيل مميزة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

ونقلت صحيفة “غلف نيوز” عن رجل الأعمال عارف أحمد الزرعوني قوله إن “طموحي كان دائما أن أكون الرقم واحد”، مؤكدا أنه كان مستعدا لدفع أي سعر كان للحصول على هذا الرقم.

ودفع الزرعوني 18 مليون درهم (حوالي 4.9 مليون دولار) ثمنا للوحة التي تحمل الرقم واحد واسم إمارة الشارقة، خلال المزاد الذي أقيم السبت 4 يونيو/حزيران.

وبلغ مجموع مداخيل المزاد، الذي أقيم على 60 لوحة، أكثر من 50 مليون درهم إماراتي (13.6 مليون دولار)، بحسب الصحيفة. وتضمن المزاد لوحات تحمل أرقاما مميزة مثل “50”، و”333″، و”1000″.

وبيعت لوحتان تحملان الرقمين 12 و22 بأكثر من 560 ألف دولار لكل منهما. وشارك في المزاد أكثر من 1300 شخص، بحسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن المدير التنفيذي لشركة “الإمارات للمزادات”، أن المزاد كان “الأكبر في الإمارات من جهة عدد المزايدين”.

وأقيم عدد من المزادات المماثلة خلال الأعوام الماضية في عدد من مدن دولة الإمارات العربية المتحدة. وتحتفظ لوحة تحمل الرقم “1” بيعت في أبوظبي في فبراير/شباط 2008، بالرقم القياسي لأغلى لوحة تسجيل تباع في المزاد، بسعر بلغ 52.2 مليون درهم (14.2 مليون دولار).

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وقّعت شركة “كلاشنيكوف” أول عقد تصدير لتوريد صواريخ “فيخر-1”. هذا ما أعلن عنه المدير العام، أليكسي كريفوروتشكو بعد حفل افتتاح خمس وحدات إنتاجية جديدة للشركة.

وطبقا لأقوال رئيس الشركة، فإنه حتى الآن يوجد هناك عقدين جديدين لتوريد “فيخر-1”: الأول– لوزارة الدفاع الروسية، والآخر – لزبون أجنبي. لكنه لم يحدد الدولة التي أصبحت زبونة هذه الصواريخ.

وللتذكير، إن الدفعة الأولى من الصواريخ، تم تسليمها لوزارة الدفاع الروسية في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي. إن الصاروخ “فيخر-1” مُصمم لتدمير المركبات المدرعة والأهداف الجوية على مسافات تصل إلى 10 كيلومترات.

ويتم استخدام الصاروخ ضمن مكونات منظومة الأسلحة الموجهة المضادة للدبابات 9K121M “فيخر- إم”، والتي تم تصميمها في مكتب تصميم الآلات في مدينة  تولا. ويتم تطوير المنظومة منذ عام 1990 من أجل تسليح مقاتلات سوخوي-25 ت إم ومروحيات كا-50. وفي الوقت الحالي سيتم تجهيز مروحيات كا-52 بهذه المنظومة.

وتم يوم أمس الافتتاح الرسمي للوحدات الخمس الجديدة بمشاركة رئيس جمهورية أودمورتيا أليكساندر سولوفيوف ورئيس المؤسسة الحكومية “روس تيخ” سيرجي تشيميزوف والمدير العام لشركة “كلاشينكوف” أليكسي كريفوروتشكو.

وبلغت تكلفة بناء وإعادة التجهيز التقني للقاعدة الإنتاجية 2.3 مليار روبل. وتبلغ مساحة الوحدات الجديدة ما يقرب 49 ألف متر مربع. ومن المتوقع أن تعمل هذه الاستثمارات على الرفع بمرتين من عملية تطوير الإنتاج المتسلسل وتسويق المنتجات والتكنولوجيات الجديدة.

في العام الماضي بلغت نسبة نمو إنتاج الشركة 158%، وتم الشروع في انتاج خمس عينات جديدة من الأسلحة العسكرية والمدنية. وتهدف خطة عام 2016 إلى خلق ما لا يقل عن عشر منتجات جديدة.

وتعتبر شركة “كلاشينكوف” أكبر مُصنع روسي لطيف واسع من الأسلحة عالية الدقة. ويضم الجزء المدني منتجات كثيرة من ضمنها بنادق الصيد والبنادق الرياضية والآلات والأدوات. ويتم تصدير منتجات الشركة لأكثر من 27 دولة. وتنتج الشركة ثلاث علامات تجارية مشهورة وهي: “كلاشينكوف” – أسلحة حربية، “بايكال” – أسلحة صيد وأسلحة مدنية، “إجماش” – أسلحة رياضية.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الآتي النص الحرفي الرسمي لـ”البيان الختامي الصادر عن مجموعة العمل من أجل سوريا” في جنيف في 30 حزيران 2012، كما ورد في رسالتين رسميتين وجههما الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى رئيسي الجمعية العامة ومجلس الأمن بتاريخ 5 تموز 2012: 

استضاف مكتب الأمم المتحدة في جنيف، في حزيران /يونيه ، اجتماعا ضمّ كلا من الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لجامعة الدول العربية ووزراء خارجية الاتحاد الروسي وتركيا والصين والعراق(رئيس مؤتمر قمة جامعة الدول العربية) وفرنسا وقطر (رئيسة لجنة جامعة الدول العربية لمتابعة الوضع في سوريا ) والكويت (رئيسة مجلس وزراء الخارجية التابع لجامعة الدول العربية ) والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية والولايات المتحدة الأميركية وممثلة الاتحاد الأ وروبي السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، بوصفهم مجموعة العمل من أجل سوريا، برئاسة المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لسوريا.

وقد اجتمع أعضاء مجموعة العمل من منطلق جزعهم البالغ إزاء خطورة الحالة في الجمهورية العربية السورية . ويُدين أعضاء المجموعة بشدة تواصل وتصعيد أعمال القتل والتدمير وانتهاكات حقوق الإنسان . ويساورهم بالغ القلق إزاء عدم حماية المدنيين واشتداد العنف وإمكانية استمرار تفاقم حدة النزاع في البلد، وإزاء الأبعاد الإقليمية للمشكلة . فطبيعة الأزمة وحجمها غير المقبولين يتطلبان موقفًا موحدًا وعملاً دوليًا مشتركاً.

ويلتزم أعضاء مجموعة العمل بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها . وهم عازمون على العمل على نحو مستعجل ومكّثف من أجل وضع حد للعنف ولانتهاكات حقوق الإنسان وتيسير بدء عملية سياسية بقيادة سوريا تفضي إلى عملية انتقالية تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري وتمكنه من أن يحدد مستقبله بصورة مستقلة وديمقراطية.

وتحقيقًا لهذه الأهداف المشتركة ، (أ) حدّد أعضاء مجموعة العمل خطوات وتدابير تتخذها الأطراف لتأمين التنفيذ الكامل لخطة النقاط الست وقراري مجلس الأمن ) ) و) ) ، بما يشمل وقفا فوريا للعنف بكافة أشكاله؛ (ب) اتفقوا على مبادئ وخطوط توجيهية للقيام بعملية انتقالية سياسية تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري؛(ج) اتفقوا على الإجراءات التي يمكنهم اتخاذها لتنفيذ ما تقدم دعمًا لجهود المبعوث الخاص المشترك من أجل تيسير القيام بعملية سياسية بقيادة سورية . وهم مقتنعون بأن ذلك يمكن أن يشجِّع ويدعم إحراز تقدم في الميدان وسيساعد على تيسير ودعم القيام بعملية انتقالية بقيادة سورية.
الخطوات والتدابير التي حددتها الأطراف لتأمين التنفيذ الكامل لخطة النقاط الست وقراري مجلس الأمن ) ) و) ) بما يشمل الوقف الفوري للعنف بكافة أشكاله

يحب على الأطراف أن تنفذ خطة النقاط الست وقراري مجلس الأمن ) ) و) ) تنفيذًا كاملا. وتحقيقًا لهذه الغاية:
(أ) يجب على جميع الأطراف أن تلتزم مجدداً بوقف دائم للعنف المسّلح بكافة أشكاله وبتنفيذ خطة النقاط الست فور ًا وبدون انتظار إجراءات من الأطراف الأخرى . ويجب على الحكومة ومجموعات المعارضة المسلحة أن تتعاون مع بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في الجمهورية العربية السورية بهدف المضي ُقدمًا بتنفيذ الخطة وفقًا لولاية البعثة؛
(ب) يجب أن يُعزَّز وقف العنف المسلح بإجراءات فورية وذات مصداقية وبادية للعيان تتخذها حكومة الجمهورية العربية السورية لتنفيذ البنود الأخرى من خطة النقاط الست، بما يشمل:
) تكثيف وتيرة الإفراج عن الأشخاص المحتجزين تعسفا وتوسيع نطاقه، ب ا يشمل على وجه الخصوص الفئات الضعيفة، والأشخاص الذين شاركوا في أنشطة سياسية سلمية؛ ووضع قائمة بجميع الأماكن التي يُحتجز فيها هؤلاء الأشخاص وتقديمها دون تأخير عن طريق القنوات المناسبة؛ والعمل فورا على تنظيم الوصول إلى هذه المواقع؛ والرد بسرعة عن طريق القنوات المناسبة على جميع الطلبات المكتوبة المتعلقة بالحصول على معلومات بشأن هؤلاء الأشخاص أو بالوصول إليهم أو الإفراج عنهم؛
) كفالة حرية التنقل في جميع أرجاء البلد للصحفيين وكفالة منحهم تأشيرات وفق سياسة غير تمييزية؛
) احترام حرية تشكيل الجمعيات وحق التظاهر السلمي على النحو الذي يكفله القانون.
(ج) يجب على جميع الأطراف، في جميع الظروف، أن تبدي الاحترام الكامل لسلامة وأمن بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في الجمهورية العربية السورية وأن تتعاون مع البعثة وتسهل مهمتها بصورة كاملة في جميع الحالات؛
(د) يجب على الحكومة، في جميع الظروف، أن تتيح لجميع المنظمات الإنسانية فورًا وبصورة كاملة الوصول لدواع إنسانية إلى جميع المناطق المتأثرة بالقتال. ويجب على الحكومة وجميع الأطراف أن تتيح إخلاء الجرحى، وأن تتيح مغادرة جميع المدنيين الذين يودون ذلك . ويجب على جميع الأطراف أن تتقيّد بالكامل بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما يشمل التزاماتها المتعلقة بحماية المدنيين.

المبادئ والخطوط التوجيهية المتفق عليها للقيام بعملية انتقالية بقيادة سورية
– اتفق أعضاء فريق العمل على “المبادئ والخطوط التوجيهية للقيام بعملية انتقالية بقيادة سورية”، على النحو الوارد أدناه:
– أي تسوية سياسية يجب أن تقدِّم لشعب الجمهورية العربية السورية عملية انتقاليًة:
(أ) تتيح منظورًا مستقبليًا يمكن أن يتشاطره الجميع في الجمهورية العربية السورية؛
(ب) تُحدِّد خطوات واضحة وفق جدول زمني مؤكد نحو تحقيق ذلك المنظور؛
(ج) يمكن أن تنفَّذ في جو يكفل السلامة للجميع ويتسم بالاستقرار والهدوء؛
(د) يمكن بلوغها بسرعة، دون مزيد من إراقة الدماء، وتكون ذات مصداقية.

منظور للمستقبل – أعربت الشريحة العريضة من السوريين الذين استُشيروا عن تطلعات واضحة لشعب الجمهورية العربية السورية. وثمة رغبة جامحة في إقامة دولة:
(أ) تكون ديمقراطية وتعددية بحق، وتتيح حيزًا للجهات الفاعلة السياسية القائمة وتلك التي نشأت منذ عهد قريب لتتنافس بصورة نزيهة ومتساوية في الانتخابات. ويعني هذا أيضا أن الالتزام بديمقراطية متعددة الأحزاب يجب أن يكون التزامًا دائمًا يتجاوز مرحلة جولة أولى من الانتخابات؛
(ب) تمتثل للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، واستقلال القضاء، ومساءلة الحاكمين، وسيادة القانون . وليس كافيا أن يقتصر الأمر على مجرد صياغة التزام من هذا القبيل . فمن اللازم إتاحة آليات للشعب لكفالة وفاء
الحاكمين بتلك الالتزامات؛
(ج)) تتيح فرصًا وحظوظًا متساوية للجميع. فلا مجال للطائفية أو التمييز على أساس عرقي أو ديني أو لغوي أو غير ذلك . ويجب أن تتأكد الطوائف الأقل عددًا بأن حقوقها ستحترم.

خطوات واضحة في العملية الانتقالية – لن ينتهي النزاع في الجمهورية العربية السورية حتى تتأكد كل الأطراف من وجود سبيل سلمي نحو مستقبل مشترك للجميع في البلد. ومن ثمّ، فمن الجوهري أن تتضمن أية تسوية خطوات واضحة لا رجعة فيها تتّبعها العملية الانتقالية وفق جدول ز مني محدد. وتشمل الخطوات الرئيسية لأية عملية انتقالية ما يلي:
(أ) إقامة هيئة حكم انتقالية باستطاعتها أن تُهيّئ بيئة محايدة تتحرك في ظلها العملية الانتقالية . وأن تمارس هيئة الحكم الانتقالية كامل السلطات التنفيذية . ويمكن أن تضم أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة ومن المجموعات الأخرى، ويجب أن تُشكّل على أساس الموافقة المتبادلة؛
(ب) الشعب السوري هو من يقرر مستقبل البلد . ولا بد من تمكين جميع فئات المجتمع ومكوناته في الجمهورية العربية السورية من المشاركة في عملية الحوار الوطني. ويجب ألا تكون هذه العملية شاملة للجميع فحسب، بل يجب أيضا أن تكون مجدية – أي أن من الواجب تنفيذ نتائجها الرئيسية؛
(ج)على هذا الأساس، يمكن أن يعاد النظر في النظام الدستوري والمنظومة القانونية. وأن تُعرض نتائج الصياغة الدستورية على الاستفتاء العام؛
(د)بعد إقامة النظام الدستوري الجديد، من الضروري الإعداد لانتخابات حرة ونزيهة وتعددية وإجراؤها لشغل المؤسسات والهيئات الجديدة المنشأة؛
(ه) من الواجب أن تُمّثل المرأة تمثيلاً كاملاً في جميع جوانب العملية الانتقالية.

السلامة والاستقرار والهدوء – ما من عملية انتقالية إلا وتنطوي على تغيير . بيد أن من الجوهري الحرص على تنفيذ العملية الانتقالية على نحو يكفل سلامة الجميع في جو من الاستقرار والهدوء. ويتطلب ذلك:
(أ) توطيد الهدوء والاستقرار الكاملين . فيجب على جميع الأطراف أن تتعاون مع هيئة الحكم الانتقالية لكفالة وقف أعمال العنف بصورة دائمة . ويشمل ذلك إكمال عمليات الانسحاب وتناول مسألة نزع سلاح المجموعات المسلحة وتسريح أفرادها وإعادة إدماجهم؛
(ب) اتخاذ خطوات فعلية لكفالة حماية الفئات الضعيفة واتخاذ إجراءات فورية لمعالجة المسائل الإنسانية في المناطق المحتاجة . ومن الضروري أيضًا كفالة التعجيل بإكمال عملية الإفراج عن المحتجزين؛
(ج) استمرار المؤسسات الحكومية والموظفين من ذوي الكفاءات . فمن الواجب الحفاظ على الخدمات العامة أو استعادة سير عملها. ويشمل ذلك فيما يشمل قوات الجيش ودوائر الأمن . ومع ذلك، يتعيّن على جميع المؤسسات الحكومية، بما فيها دوائر الاستخبارات، أن تتصرف بما يتماشى مع معايير حقوق الإنسان والمعايير المهنية، وأن تعمل تحت قيادة عليا تكون محل ثقة الجمهور، وتخضع لسلطة هيئة الحكم الانتقالية؛
(د) الالتزام بالمساءلة والمصالحة الوطنية . ويجب النظر في الجوانب المتعلقة بالمساءلة عن الأفعال المرتكبة خلال هذا النزاع . ومن اللازم أيضًا إعداد مجموعة شاملة من أدوات العدالة الانتقالية، تشمل تعويض ضحايا هذا النزاع أو ردّ الاعتبار إليهم، واتخاذ خطوات من أجل المصالحة الوطنية والعفو.

خطوات سريعة للتوصل إلى اتفاق سياسي ذي مصداقية – إن شعب الجمهورية العربية السورية هو من يتعيّن عليه التوصل إلى اتفاق سياسي، لكن الوقت بدأ ينفد . ومن الواضح:
(أ) أن سيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها يجب أن تحترم؛
(ب) أن النزاع يجب أن يُحل بالحوار السلمي وعن طريق التفاوض حصرا. ومن الواجب الآن تهيئة الظروف المفضية إلى تسوية سلمية؛
(ج) أن إراقة الدماء يجب أن تتوقف . ويجب على جميع الأطراف أن تعيد تأكيد التزامها على نحو ذي مصداقية بخطة النقاط الست . ويجب أن يشمل ذلك وقف العنف المسلح بكافة أشكاله، واتخاذ إجراءات فورية ذات مصداقية وبادية للعيان لتنفيذ البنود من إلى من خطة النقاط الست؛
(د) أن من واجب جميع الأطراف أن تتعامل الآن بصدق مع المبعوث الخاص المشترك. ويجب على الأطراف أن تكون جاهزة لتقديم مُحاورين فعليين للتعجيل بالعمل نحو التوصل إلى تسوية بقيادة سورية تلبي التطلعات المشروعة للشعب. ومن الواجب أن تكون العملية شاملة للجميع كيما يتسنى إسماع آراء جميع مكونات المجتمع السوري فيما يتعلق بصوغ التسوية السياسية الممهدة للعملية الانتقالية.
(ه) والمجتمع الدولي المنظم، بما فيه أعضاء مجموعة العمل، على أهبة الاستعداد لتقديم دعم كبير لتنفيذ الاتفاق الذي تتوصل إليه الأطراف. ويمكن أن يشمل ذلك الدعم وجود مساعدة دولية بموجب ولاية من الأمم المتحدة إن طُلب ذلك. وسيُتاح قدر كبير من الأموال لدعم الإعمار وإعادة التأهيل.

الإجراءات المتفق عليها
– الإجراءات المتفق أن يتخذها أعضاء مجموعة العمل لتنفيذ ما تقدم، دعمًا لجهود المبعوث الخاص المشترك لتيسير القيام بعملية سياسية بقيادة سورية:
(أ) سيتحرك أعضاء مجموعة العمل، حسب الاقتضاء، ويمارسون ضغوطًا منسقة ومطردة على الأطراف في الجمهورية العربية السورية لاتخاذ الخطوات والتدابير المبيّنة في الفقرة أعلاه؛
(ب) يعارض أعضاء مجموعة العمل أي زيادة في عسكرة النزاع؛
(ج) يؤكد أعضاء مجموعة العمل لحكومة الجمهورية العربية السورية أهمية تعيين مُحاور فعلي مُفوّض، عندما يَطلب إليها المبعوث الخاص المشترك ذلك، للعمل على أساس خطة النقاط الست وهذا البيان معًا؛
(د) يحث أعضاء مجموعة العمل المعارضة على تحقيق مزيد من الاتساق وعلى أن تكون جاهزة للخروج بمحاورين فعليين لهم تمثيل وازن للعمل على أساس خطة النقاط الست وهذا البيان معًا؛
(ه) سيقدم أعضاء مجموعة العمل الدعم الكامل للمبعوث الخاص المشترك وفريقه في سياق تحركهما على نحو فوري لإشراك الحكومة والمعارضة والتشاور على نطاق واسع مع المجتمع السوري، فضلا عن سائر الجهات الدولية الفاعلة، من أجل مواصلة تمهيد الطريق نحو الأمام؛
(و)يرحب أعضاء مجموعة العمل بأية دعوة من المبعوث الخاص المشترك إلى عقد اجتماع آخر لمجموعة العمل عندما يرى ذلك ضروريا لاستعراض التقدم الفعلي اُلمحرز بشأن جميع البنود المتفق عليها في هذا البيان، وتحديد ما يقتضيه التصدي للأزمة من خطوات وإجراءات أخرى إضافية تتخذهامجموعة العمل . وسيتولى المبعوث الخاص المشترك أيضاً إطلاع الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية على ما يُستجد.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 تادي عوّاد*
في ظل تزايد خسائر الدبابات بفعل الضربات الموجعة التي توجهها صواريخ المعارضة الموجهة سلكياً، في الغالب مع صواريخ “تاو” (TOW) الأميركية، يتم التداول في الأوساط الروسية أنها تسعى إلى تزويد دبابات النظام السوري من نوع تي-72 (T-72) بمنظومة الحماية الكهروبصرية النشيطة المعروفة بإسم “شتورا-1” (Shtora-1).

لقد تم تطوير المنظومة الروسية في العام 1988، وتم تزويدها أولاً على الدبابة الروسية تي-90 (T-90) في العام 1993. ويدعي الروس أن النظام قادر على إرباك الصواريخ المضادة للدبابات الموجهة سلكياً مثل
“تاو” و “هوت” (HOT) و”ميلان” (Milan) وغيرها من الصواريخ، كما تخفيض احتمالات ضربها للدبابة المستهدفة لنحو 3 مرات، والصواريخ والمقذوفات الموجهة ليزرياً مثل “هيلفاير” (Hellfire) و”كوبيرهيد” (Copperhead)  لنحو 4-5 مرات .

يشمل نظام Shtora  أربعة مكونات رئيسة وهي:

1- كومبيوتر النظام، وهو العقل المسيطر على عمل النظام ككل والذي يتولى تحديد نوع الخطر ومستواه بناء على المعلومات الواصلة إليه من المجسات المثبتة فوق البرج، حيث يشمل النظام على معالج دقيق (Micro Processor) وشاشة عرض ولوحة سيطرة وتحكم تشتمل على وحدات تحذير صوتية ومرئية.

2- وحدتا التشويش الكهروبصرية OTShU-1-7 التي تبلغ طاقة كل منهما 1100 وات فهما مثبتتان في مقدمة البرج على جانبي السلاح الرئيس ويتم تشغيلهما بشكل دائم مع وصول الدبابة لساحة المعركة. وتعمل هذه الوحدات بالأشعة تحت الحمراء (Infrared Lights). ويتركز عملها على إرسال شعاع نبضي بطول موجي 0.7-2.5 مايكرو وبشكل مستمر تجاه مصدر التهديد القادم بقصد التشويش على وسيلة توجيهه.

3- مجسات أو مستقبلات التحذير الليزرية LWR المثبتة فوق سقف البرج، وتقوم بأهم دور في النظام وهو تفعيل عمل النظام ككل وتوزيع أدوار ما يمكن تسميته “بالاستجابة” (Response) نحو الأخطار المصوبة باتجاه الدبابة (التحذير من أن الدبابة المستهدفة أصبحت في وضع الإضاءة المعادية أو الإنارة بمجرد تسليط شعاع اليزر الخارجي على الدبابة، سواء أكان هذا الشعاع صادر عن منظومة تعيين ليزري أو محددة مدى ليزريه).

4- قاذفات الدخان على جانبي البرج ومجمل عددها 12 مطلقة هي من عيار 81 ملم، وتضطلع هذه بمهمة تشكيل غيمه أو ستارة دخانيه فورية (Screening Aerosol) حتى مدى 75-90 م من الدبابة وقطاع عمل 2×45 درجة أمام العربة. وتستغرق الغيمة ثلاثة ثوان فقط لتتشكل بالكامل، وتستمر بعد ذلك لنحو 20 ثانية قبل اضمحلالها وضمورها.

كيف يعمل النظام ؟

يعمل نظام Shtora-1 بثلاثة أنماط: النمط الآلي، والنمط النصف الآلي، والنمط اليدوي. فبمجرد تسليط الرامي المعادي لمنظومة تحديد المدى الليزريه أو منظومة التعيين الليزري نحو هدفه، تلتقط المجسات الليزرية المثبته فوق برج الدبابه هذه الإشارات وتعمل هذه على تحذير طاقم الدبابه بإنذار ضوئي وصوتي. يضغط قائد الدبابة على زر لتوجيه البرج نحو مصدر الخطر تلقائياً وتفعيل مطلقات القنابل الدخانية، خلال فتره زمنيه من 1.5 – 3 ثواني (تستمر الستارة لنحو 20 ثانية وحتى حد أقصى 30 ثانية حسب سرعة الرياح). وستكون الستارة الدخانية المتولدة بإرتفاع 15 متراً، وبعرض 20 متراً، ومهمتها إعتراض وحجب الإتصال البصري والحراري والليزري بين الرامي والهدف.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *