هدد زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في شريط فيديو نشرته حسابات تابعة للتنظيم المتطرف على مواقع التواصل الاجتماعي الجمعة، الولايات المتحدة بتكرار احداث 11 سبتمبر (أيلول) “آلاف المرات”، متوجهاً غلى المسلمين بالقول ان “طريق الخلاص هو الدعوة والجهاد”.

وقال الظواهري في شريط فيديو استمر حوالى عشرين دقيقة ونشر “بمناسبة مرور15 سنة على غزوات الحادي عشر من سبتمبر”، “رسالتنا إلى الأمريكان واضحة كالشمس قاطعة كحد السيف”، مضيفاً “طالما استمرت جرائمكم، ستتكررأحداث 11 من سبتمبر آلاف المرات”.

وقال “إن اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 جاءت نتيجة ل”جرائم” الأمريكيين ضد المسلمين في فلسطين وافغانستان والعراق والشام ومالي والصومال واليمن والمغرب ومصر”.

ومن جهة أخرى، توجه الظواهري إلى “الأمة المسلمة” قائلاً “طريق الخلاص هو الدعوة والجهاد”.

كما تطرق إلى الصدامات بين السود والبيض في الولايات المتحدة خلال الاشهر الماضية، متحدثاً عن “ذل الأفارقة” في الولايات المتحدة، ومعتبراً أن السود لن يتمكنوا من نيل حقوقهم و”الاصلاح عبر الدستور والقانون”، لأن “القانون في يد اغلبية البيض”(…).

وفجرت مجموعة من المتطرفين في 11 سبتمبر (أيلول) طائرات في برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وفي مقر وزارة الدفاع الاميركية في واشنطن وفي ولاية بنسلفانيا، ما خلف حوالى ثلاثة الاف قتيل.

وتبنى تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن آنذاك الاعتداءات.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالب جوزيف ليبرمان، سيناتور أمريكي سابق، ورئيس “تجمع متحدين في مواجهة إيران النووية”، الإدارة الأمريكية بعدم التخلي عن تعهد قطعته الإدارة السابقة للشعب الأمريكي، “بعدم نسيان” أحداث 11 سبتمبر( أيلول) 2001.

ويقول ليبرمان: “في بعض الأوقات، يتناسى زعماؤنا دور إيران في تنفيذ أسوأ هجوم إرهابي تم تنفيذه على الأرض الأمريكية، ومواصلتها دعم منظمات إرهابية، وشن هجمات عبر العالم”.

شريك أساسي
ويلفت الكاتب إلى تمكن الجيش الأمريكي بدعم عمليات استخباراتية، من قتل عدد من زعماء القاعدة، وتدمير قدرة التنظيم على التخطيط لتنفيذ هجوم مماثل. ولكن، شريكاً رئيسياً للقاعدة، إيران، لم يحمَّل بعد المسؤولية عن دوره الفعال في ذلك الهجوم، بالرغم من كشف لجنة 11/9 عن وجود “دليل قوي يثبت تسهيل إيران لدخول أعضاء من القاعدة أفغانستان والخروج منه، قبل ذلك الهجوم، وأن بعض هؤلاء كانوا من خاطفي الطائرات التي نفذت تلك العملية الإرهابية”.

استعداد
ويلفت ليبرمان إلى اعتبار وزارة الخارجية الأمريكية إيران كأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم. ولكن ما هو ليس مفهوماً، يكمن في استعداد النظام الإيراني للتعاون مع متطرفين من الطائفة السنية في العالم العربي، وفي كل مكان، رغم أنها تعتبر نفسها طليعة الطائفة الشيعية في العالم. وتقوم إيران بدعم منظمات إرهابية سنية وشيعية، كداعش وحماس والجهاد الإسلإمي، وميلشيات شيعية عراقية، وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن.

علاقة قديمة
ويشير الكاتب لعلاقة إيران القديمة مع القاعدة، والتي بدأت في السودان في أوائل التسعينات، عندما كان أسامة بن لادن مقيماً في الخرطوم. فقد جلب الباحث الإسلامي أحمد عبد الرحمن حامادابي الشيخ نعماني، مبعوثاً من إيران، من أجل الاجتماع بابن لادن وقيادة القاعدة. وبحسب شهادة الباحث روحان غارانتا: “كان الشيخ نوعماني على صلة وثيقة بأرفع المسؤولين في طهران”.

مشاورات
ونتيجة لها، استنتج الباحثان في معهد واشنطن، ماثيو ليفيت وميشيل جاكوبسون بأن” إيران والقاعدة توصلا لاتفاق غير رسمي للتعاون، بحيث توفر إيران متفجرات ضرورية، ومعلومات استخباراتية، وتدريباً أمنياً لتنظيم ابن لادن”. ولأن فيالق الحرس الثوري الإيراني كانت تدعم حزب الله عملياً ومالياً، فقد توفرت آلية أمكن عبرها تقديم الدعم للقاعدة.

حرية هائلة
وبرأي ليبرمان، وفر العمل من خلال حزب الله لإيران، مساحة للتحرك بحرية كبيرة لتسريب الأموال والأسلحة، ولتدريب عناصر القاعدة لتنفيذ هجمات فتاكة، واستخدامهم عبر العالم، بما فيه الولايات المتحدة. وبحسب نتائج تحقيقات وأدلة ثابتة، وجد القاضي الأمريكي جون بيتس، بأن التفجيرات المنسقة في عام 1988، التي استهدفت سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا، كانت نتيجة مباشرة لتدريب إرهابي إيراني.

ملاذ 
ويشير الكاتب إلى تحول إيران إلى ملاذ آمن لعناصر القاعدة بعد أحداث 11/9، والذين هربوا من أفغانستان عقب انهيار سلطة طالبان. لكن إيران ادعت أن أولئك الأشخاص يخضعون” لإقامة جبرية”.

وبحسب ليبرمان، وفرت إيران، في حقيقة الأمر، للإرهابيين حرية التنقل داخل إيران، وعبر العراق وأفغانستان من أجل تنفيذ هجمات. ومن قاعدتهم الآمنة في إيران، خطط عناصر القاعدة لعمليات إرهابية، ومنها هجوم نفذ في الرياض في عام 2003، وأدى لمقتل 26 شخصاً، منهم 8 أمريكيين، وهجوم على السفارة الأمريكية في اليمن أدى لمقتل 16 شخصاً، بما فيهم 6 إرهابيين.

اعتراف
ويلفت الكاتب إلى مرور 10 سنوات قبل أن تعترف الحكومة الأمريكية بدور إيران في دعم القاعدة. وكما كتبت صحيفة وول ستريت جورنال، اتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، في عام 2011، إيران رسمياً “بإقامة تحالف مع القاعدة يسمح بموجبه باستخدام الأراضي الإيرانية كنقطة عبور لنقل أموال وأسلحة ومقاتلين إلى قواعد في باكستان وأفغانستان”.

شريان رئيسي
وأخيراً، يقول ليبرمان، وضعت الأدارة الأمريكية، في 20 يوليو( تموز) الماضي، على القائمة السوداء، ثلاثة أعضاء في القاعدة كانوا يقيمون في إيران، واتهمتهم بتسهيل عمليات التنظيم الجهادي، وتمويله بالمال والأسلحة، وبعلاقتهم بالسلطات الإيرانية. كما كشفت رسائل نشرت مؤخراً، وكانت من ضمن ما تم مصادرته في مايو( أيار) 2011، أثناء الغارة التي أودت بأسامة بن لادن، بأن زعيم القاعدة وجَّه بعدم استهداف إيران “لأنها تشكل شرياننا الرئيسي للحصول على أموال ومقاتلين ووسائل اتصال”.

توثيق علاقات
ويلفت الكاتب إلى أنه، ورغم شجب الإدارة الأمريكية للدعم الإيراني للإرهاب، مضى صناع السياسة في واشنطن في توثيق العلاقة مع طهران. فقد قادت الولايات المتحدة الدول المعروفة باسم 5+ 1 لعقد صفقة مع إيران لا تفيد، في أحسن الأحوال، سوى في تأجيل تحقيق طموحات إيران النووية، فيما توفر حالياً مليارات الدولارات، ومسار مشروع لتصنيع أسلحة نووية في المستقبل.

ويختم ليبرمان مقاله: “لقد تفاوضنا مع عدونا الذي لا يخفي رغبته في تدمير بلدنا. وفي الذكرى الخامسة عشر لهجمات 11/9، يجب أن لا تكافئ الولايات المتحدة إيران على عملياتها الفتاكة عبر تخفيف العقوبات، ورفع حظر استيراد أسلحة وصواريخ باليستية. لقد آن الأوان لمحاسبة النظام الإيراني على عدوانه ودعمه للإرهاب”.

المصدر: موقع 24 الإماراتي

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أعرب وزير خارجية السعودية، عادل الجبير، عن ترحيب بلاده بنشر الصفحات السرية من تقرير لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر، التي نشرها الكونغرس الأمريكي، الجمعة، معتبرا أنه “حان الوقت لطي التكهنات وتجاوز نظريات المؤامرة،” وقال إن وكالات المخابرات الأمريكية راجعت الوثائق وإن “الحقيقة واضحة وهي أنه ليس للحكومة السعودية أي دور في أحداث 11 سبتمبر“.

وأضاف الجبير: “الآن وبعد رفع السرية عن تلك الصفحات، نتمنى أن نواصل تعاوننا مع الولايات المتحدة في محاربة الإرهاب.. ومنذ هجمات 11 سبتمبر، قامت المملكة بخطوات أساسية لمواجهة الإرهابيين والفكر الذي يغذي الإرهاب ومصادر تمويله، إذ فعّلت المملكة نظام رقابة مالية غير مسبوق، لوقف تمويل مسببات التطرف والإرهاب،” وذلك في مؤتمر صحفي في مقر السفارة السعودية في واشنطن.

وتابع الجبير: “احتجزنا عددا كبيرا من الناس (في أعقاب الهجمات)، وحاكمنا العديد من الأشخاص، وسجنا الكثير من الأفراد،” مؤكدا أن “السعودية تتصدر الدول في مجال مكافحة الإرهاب.. وأنها ملتزمة وعازمة على تسخير كافة مواردها لملاحقة الإرهابيين وللعمل مع غيرها من الدول لتحقيق هذه الغاية،” مضيفا أن “الإرهاب لا دين له ولا جنسية ولا عرق ولا إنسانية.”

ويُشار إلى أن الصفحات السرية من التقرير أفادت بأن المعلومات التي راجعتها لجنة التحقيق وضمنها شهادات من عناصر في مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ووثائق من وكالات الأمن الأمريكية، تظل “عرضة للشك ولم يتم التأكد منها بشكل مستقل.”

وأوضحت لجنة التحقيق في صفحة 421 أنها “لم تصل إلى أي استنتاجات نهائية عن الموثوقية والقدرة على الاكتفاء بالمعلومات حول القضايا التي ذكرتها وثائق مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية، ولم تكن مهمة اللجنة إجراء تحقيق مكثف الذي سيكون مطلوبا للتحقق من صحة أي علاقات مزعومة للسعودية.”

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كشف رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون برينان أن الجزء السري من تقرير لجنة تقصي حقائق “هجمات11 سبتمبر ” أثبت عدم تورط السعودية في الأحداث.

وقال برينان في مقابلة أجراها مع قناة “العربية” السعودية، والتي بثتها السبت 11 يونيو/حزيران،: ” أعتقد أن الصفحات الثماني والعشرين (السرية من التقرير الكونغرس الأمريكي عن الهجمات) ستنشر وأنا أؤيد نشرها والجميع سيرى الأدلة بأن الحكومة السعودية لا علاقة لها.”

ووصف برينان الجزء المؤلف من 28 صفحة بأنه مجرد”مراجعة أولية”، قائلا: “اتضح لاحقا حسب نتائج التقرير عدم وجود أي ارتباط للحكومة السعودية كدولة أو مؤسسة أو حتى مسؤولين سعوديين كبار في اعتداءات الـ11 من سبتمبر.”

وأثار هذا الجزء السري، الذي لم يُنشر من تقرير رفع عام 2002، الجدل بشأن ما إذا كان بوسع أمريكيين مقاضاة الحكومة السعودية عن أي أضرار لحقتهم بسبب الهجمات التي وقعت قبل نحو 15 عاما.

وسبق لموقع الامن الوطني ان نشر مقتطفات عن هذه الوثائق التي اثبتت عدم علاقة المملكة السعودية بهذه الاحداث انقر هنا لقراءة المقال

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طلب ممثلو ادعاء أمريكيون من قاضٍ عسكري أمس الثلاثاء، السماح لـ10 من أقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001، بالشهادة أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية علنية في خليج جوانتانامو بكوبا.

ويواجه 5 رجال عقوبة الإعدام في القضية منهم خالد شيخ محمد الباكستاني المولد، والذي نسب لنفسه تدبير الهجمات بطائرات مخطوفة في 2001، والتي قتلت نحو 3000 شخص.

وقال المدعي المدني إدوارد ريان، إن “قرابة 400 من أقارب الضحايا طلبوا الإدلاء بشهاداتهم”، وأبلغ “ريان” القاضي الكولونيل جيمس بول بأن فريقه يود استجواب أول 10 منهم في أكتوبر، وكثير منهم آباء مسنون لضحايا.

وأشار إلى أن شاهدين محتملين “كانا يودان بشدة الإدلاء بشهادتهما” لكنهما توفيا بالفعل، وأضاف “ريان” أن أحد الشهود سيكون لي هانسون من إيستون في كونيتيكت، والذي كانت حفيدته أصغر ضحايا الهجمات.

وعارض محامو الدفاع الطلب قائلين إن “من غير الملائم استجواب الشهود في جلسة علنية لأن التصريحات قد تؤثر في أعضاء هيئة المحلفين المحتملين”.

واقترحوا تسجيل الشهادات والاحتفاظ بها كأدلة محتملة من أجل المحاكمة، ولم يتضح متى سيصدر بول قراره بشأن هذا الطلب.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شهدت 11 مدرسة في جميع أنحاء المملكة المتحدة، حالة من الفوضى خلال امتحانات الثانوية العامة، وسط سلسلة من تهديدات بوجود قنابل.

وتلقت أكاديمية كانتربري في كينت، تحذيرًا بمكالمة هاتفية عن وجود قنبلة، وأن الشظايا سوف تُقلع رؤوس الطلاب، وفقًا لصحيفة “ميرور” البريطانية.

وتم إخلاء جميع المدارس من التلاميذ، بما في ذلك 240 كانوا يجلسون لأداء امتحان الإنجليزية في الثانوية العامة.

وتم استدعاء الشرطة إلى الموقع، وأجري البحث في المباني، ولكن لم يتمكنوا من العثور على أي شيء.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أطلق رجل أعمال أمريكي حملة جمع تبرعات لإعادة تمثيل أحداث 11 سبتمبر الأمريكية لدحض الشائعات والمؤامرات كافة، لا سيما ما يقول عنها إن مسؤولين حكوميين هم وراء الحادثة.

وينوي بول سالو شراء طائرة بوينغ 747 لتحطيمها بمبنى فارغ بسرعة تقارب 800 كلم/الساعة، شارحًا أن المشروع “مهم جدًا للتعمق في المؤامرات والوصول إلى خواتيمها للمرة الأخيرة”.

وبحسب تقرير صحيفة “ذي صن” البريطانية، بدأ “سالو” بعملية بيع المقاعد الأمامية للموقع الذي من المفترض أن يشهد إعادة تمثيل الحادثة في تايلاند بمبلغ يقارب 5 آلاف دولار أمريكي للمقعد الواحد.

وبحسب الفيديو الترويجي، يقول سالو “إذا كان لديك أدنى شك حيال أحداث 11 سبتمبر، نريد تفجيرها وإزالتها نهائيًا أو تأكيد حقيقة وقوعها”.

ويتابع: “سنقوم بشراء طائرة 747 أو واحدة مشابهة لها، سنملأها بالوقود، ونقوم بسحقها بمبنى سنشتريه أيضًا، بسرعة 800 كلم / الساعة”.

ويقول: “إذا لم نحصل إلا على فجوة كبيرة فسنكون على دراية بأن ما شاهدناه كان مجرد أكذوبة كبيرة، نعم سنجابه بالنقد من بعض المستائين، إلا أننا نستحق معرفة ما حصل فعلًا”.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أظهرت وثائق كشفت عنها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» أن كبار مسؤوليها خاضوا نقاشات مريرة في السنوات التي تلت هجمات 11 سبتمبر/أيلول من عام 2001، حول ما إذا كان يتعين فعل المزيد لوقف أكبر هجمات إرهابية تعرضت لها الولايات المتحدة في تاريخها.

وشملت الوثائق التي كانت مصنفة سرية، نسخة أكثر اكتمالاً عن تقرير صدر عام 2005 عن المفتش العام للوكالة، جون هلغرسون، وخلص فيه إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لم تكن تملك استراتيجية شاملة، ولم تحشد الموارد الكافية لمكافحة تنظيم القاعدة قبل أن تصدم الطائرات المخطوفة برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) في 11 سبتمبر. وكان ملخص منقح عن هذا التقرير قد نشر عام 2007.

وتظهر الوثائق التي أفرج عنها، أمس الأول، تأكيد مدير وكالة المخابرات المركزية جورج تينيت وكبار مساعديه، أن المخابرات الأمريكية كانت تركز بشكل خاص على تنظيم «القاعدة» وزعيمها أسامة بن لادن. ولا تسلط أي من الوثائق الضوء بشكل مباشر على كيفية تعامل الرئيس الأمريكي في تلك الفترة جورج بوش الابن والبيت الأبيض مع تهديد «القاعدة» بعد تسلمه منصبه في يناير/كانون الثاني، في 2001.

وقال عدد من المسؤولين السابقين، وبينهم قيصر مكافحة الإرهاب في عهد بوش ريتشارد كلارك «إن الرئيس السابق لم يمنح تنظيم القاعدة في بادئ الأمر أولوية».

وفي رسالة غاضبة إلى المفتش العام للوكالة هلغرسون في يونيو/حزيران 2005، رفض تينيت مسودة تقريره الحساس، قائلاً له «إن تقريرك يطعن في مهنيتي واجتهادي ومهارتي في قيادة رجال ونساء وكالة المخابرات في مجال مكافحة الإرهاب». وكتب «فعلت كل ما بوسعي للإبلاغ والتحذير وتحفيز العمل لمنع الضرر. إن تقريرك لا يعكس أعمالي أو حتى عمل نساء ورجال أجهزة المخابرات بشكل عادل أو دقيق».

وكان تينيت قال سابقاً إنه وضع خطة لتعقب «القاعدة» في 1999، وعمل على زيادة تمويل المخابرات الأمريكية الذي خفض خلال التسعينات من القرن الماضي. وأفاد أمس الأول «عندما أعلن عن الملخص التنفيذي قبل ثماني سنوات قلت حينها إن تقرير المفتش العام خاطئ تماماً» ولا شيء في المواد الإضافية التي أُفرج عنها يغير ذلك التقييم بالحد الأدنى.

وشملت الوثائق التي ضغط مسؤولو المخابرات المركزية الأمريكية من أجل الإفراج عنها، مذكرة من 17 مسؤولاً كبيراً في مجال مكافحة الإرهاب في الوكالة يناهضون تقرير هلغرسون، فيما لم يتسن الحصول على تعليق فوري منه.

السعودية لم تدعم «القاعدة» ولا صلة لها بالأحداث

كشفت وكالة الاستخبارات الأمريكية عن بعض وثائقها المتعلقة بالأحداث والعوامل التي أدت إلى هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وأنها حدثت نتيجة لإخفاق تحقيقات الوكالة في المعلومات المتعلقة بالجماعات الإرهابية، علاوة على عدم وجود أي دلائل على «تورط» السعودية في الهجمات كما كان يزعم الزاعمون، وأن السعودية لا تربطها بتنظيم القاعدة أي صلات، فضلاً عن أنها لا تدعمها بأي شكل كان.

وأظهر تقرير المفتش العام للعام 2005 والذي تم نشره يوم الجمعة الماضي أن لجنة الشيوخ الأمنية استفسرت عن الأنشطة الاستخباراتية التي كانت تقوم بها الجهات الأمنية في الولايات المتحدة قبيل حدوث الهجمات الإرهابية وبعدها، وأنها لم تخلص إلى استنتاج واضح فيما إذا كانت الهجمات عجزاً في المعلومات الاستخباراتية، أم أنها كانت نتيجة لدعم سعودي للقاعدة، وهو الأمر الذي نفاه التقرير الأخير الذي نشرته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

ولم تجد اللجنة التي كونتها الولايات المتحدة والخاصة بأحداث ال 11 من سبتمبر أي أدلة تربط حكومة السعودية أو مسؤوليها أو أفرادها بتقديم دعم لتنظيم القاعدة لتنفيذ الهجمة.

وخلص تقرير الوكالة إلى أن المعلومات الاستخباراتية الواردة كانت غير متطابقة مع الواقع، وهي التقارير التي كانت تشير إلى عدم وجود أي تهديد كبير على الأمن الوطني الأمريكي أو هجمات بشكل خاص، وأن هنالك دعماً مالياً سعودياً بطرق مختلفة للجماعة الإرهابية بدون التطرق إلى نواياها.
وذكر التقرير أن السيناتور الأمريكي بوب غراهام كان قد دعا إلى الكشف عن هذه التقارير لمساعدة التحقيقات التي يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي فيما يتعلق بالهجمات.
وخصص التقرير جزءاً كبيراً منه للحديث عن السعودية بما يقارب ال 30 صفحة في الجزء الأول منه، ملقياً الضوء على المعلومات الغزيرة والتي لم يكن لها أي علاقة بأرض الواقع، الأمر الذي يشير إلى عدم كفاءة القائمين على إعداد هذه التقارير أو خلل معين في النظام الاستخباراتي الأمريكي في تلك الفترة، وهي المعلومات التي كانت تتركز معظمها عن دعم السعودية للقاعدة.

 

وجاء الكشف عن هذا التقرير بعد الضغط الكبير الذي فرضه صانعو القرار الأمريكيون على إدارة أوباما، وذلك من منطلق اعتقادهم أنه سيساعد على الإجابة عن الكثير من التساؤلات والعلاقة الحقيقية بين كل من السعودية وتنظيم «القاعدة»، حيث إن 15 من منفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر ال 19 كانوا سعوديين.
وتحت عنوان «الحقائق» في جزء من التقرير، والذي كتبه المفتش الأمريكي العام جون هلغيرسون، والذي تناول موضوع علاقة السعودية بتنظيم القاعدة على نحو واسع، فقد كانت معظم المعلومات التي تحويه تشير إلى علاقة وطيدة بين كل من السعودية وتنظيم القاعدة بحسب التقارير الواردة من مكتب التحقيقات الفيدرالي، وهي المعلومات التي لم يكن من الممكن الاطلاع عليها بواسطة أي فرد من أفراد التفتيش التابعين لهلغيرسون.
في العام 1999 أشارات تقارير استخباراتية أمريكية إلى وجود دعم مالي لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، وصفه التقرير ب«غير معروف المصدر» أشارت فيه إلى إمكانية تورط مسؤولين سعوديين في تمويل المنظمة الإرهابية.

 إلا أن التقرير الذي صدر مؤخراً يفيد بأن تلك المعلومات لم تكن صحيحة بالنظر إلى الضبابية التي كانت تتسم بها مصادر تلك المعلومات.

وبالإشارة إلى بعض التفاصيل الواردة عن شخصيات إرهابية محددة وخصوصاً المدعو زكريا موسوي، فقد أشار التقرير إلى التصريح الذي أدلت به السعودية عبر سفارتها في واشنطن فبراير الماضي إلى أن موسوي يعتبر مجرماً مختلاً يحاول الإضرار بالعلاقات الثنائية بين كل من السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.

 
إدارة كلينتون قوضت الأنشطة الأمريكية لمكافحة الإرهاب
قال جورج تينت المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في العام 2005 وفي التقرير الذي كشفت عنه وكالة الاستخبارات الأمريكية الجمعة إن إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون قوضت الأنشطة الاستخباراتية في فترة التسعينات بأن جعلت أولويتها بعيدة كل البعد عن محاربة الإرهاب وجمع المعلومات الخاصة به، ما أدى بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى التركيز على أحداث ومعلومات لم تكن لها أي صلة بالهجمات.

وتلقى تينت الذي كان على رأس الوكالة وقت وقوع الهجمات الكثير من الانتقادات من عدة أطراف ذات صلة بالقضية. وقال تينت إنه حصل وقتها على وثيقة تفيد بتهديد تنظيم القاعدة بالهجوم على مناطق محددة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه أخذ تلك التهديدات على محمل الجد وأولاها اهتماماً كبيراً، وأنه بذل جهوداً كبيرة جداً لإقناع الإدارة الأمريكية باتخاذ خطوات وإجراءات حاسمة ضد التنظيم الإرهابي، مشيراً إلى أنه حدد في العديد من تقاريره إلى أن الهجمات المحتملة ستكون «كارثية» وكبيرة بين العامين 1999 و2000، بيد أنه لم يكشف عن أية تفاصيل أخرى.

وجاءت تلك الوثيقة رداً على مسودة تقرير المفتش العام الأمريكي التي اتهمت تينت بأنه لم يول تنظيم القاعدة الكثير من الاهتمام في الفترة التي تلت الهجمات التي كانت «كارثية» كما وصفها تينت نفسه في وقت سابق، بيد أن تينت قال إنه اتخذ العديد من الإجراءات في الوقت الذي كانت فيه الوكالة مشغولة بالتركيز على أمور أخرى بتوجيهات عليا من الرئاسة الأمريكية، على الرغم من التقارير الكثيرة التي أوضح فيها تينت أهمية قضية تنظيم القاعدة واحتمالات تخطيطها لشن هجمات على مناطق داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار تينت إلى أن معظم العمليات التي كانت تقوم بها الوكالة تركزت على مسألة الحرب في كوسوفو والبوسنة والهرسك، واحتمالية نشوب حرب طاحنة بين كل من الهند وباكستان، وهوس الصين المتنامي لبناء ترسانة حربية كبيرة تنافس بها أقوى الجيوش العالمية والتصدي لتايوان التي كانت تحاول الاستقلال عنها، مضيفاً أنه وعلى الرغم من كل ذلك الضغط الذي كان يتعرض له، فإنه واصل بحثه وتحقيقاته بتكليف بعض العملاء الفدراليين تجميع معومات عن القضية.

وإضافة إلى وثيقة الرد الخاصة بالسيد تينت، والتي تم تصنيفها سابقاً على أنها سرية للغاية، فقد نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية التقرير كاملاً يوم الجمعة الماضي بجانب العديد من الوثائق الأخرى التي كان قد تم الكشف عن بعض منها سابقاً. وأشارت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية إلى أنها تحصلت على معلومات كانت تفيد أن الوكالة كانت تعتزم الكشف عن التقرير في مارس/‏آذار الماضي، وأنها لا تعلم سبب التأخير الذي صاحب الكشف عنه.

كما أشار تينت إلى أنه طلب وقت ترؤسه للوكالة مبالغ مالية كبيرة لكي يعمل بها في مكافحة الإرهاب، إلا أن طلبه لم يلق اهتماماً كبيراً، ما أدى مع أسباب وعوامل أخرى إلى وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر/‏أيلول من العام 2001، وهي الكارثة التي لن تفارق خيال الأمريكيين للعديد من العقود القادمة.

نص بيان مدير «سي أي إيه» حول تقرير المفتش العام
 
أصدر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، اللواء مايكل في. هايدن، بياناً حول الإفراج على الملخص التنفيذي لتقرير المفتش العام، يوم 21 أغسطس/ آب 2007، وفيما يلي نص البيان كما نشرته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في وثائقها الجديدة.

أوضح مايكل في. هايدن، أنه في مطلع شهر أغسطس، من عام 2007، قام الكونغرس بتمرير مسودة قرار لتنفيذ بعض توصيات لجنة التحقيق في أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، ووفقاً لنص بيان مدير وكالة الاستخبارات المركزية، اللواء مايكل هايدن، فإن مسودة القرار تناولت تشريعاً طويلًا ومعقداً، ويشتمل على مواد تنظر إلى أداء وكالة الاستخبارات قبل وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
وقال هايدن، وفقاً لبيانه، الذي نشر موقع وكالة الاستخبارات، نسخة منه «أن القانون سمح له بتقديم نسخة من الملخص التنفيذي، للمواطنين في غضون 30 يوماً والكشف عنها للحد الذي يمكن السماح به.
وذكر هايدن، في بيانه، أن تاريخ اليوم، أي (21 أغسطس 2007) يعتبر بمثابة الموعد النهائي لتقديم ما طلب منه، وقال «إنه سوف يكشف عن تلك المادة». وأكد هايدن، أنه عند لحظة الاجتماع لصياغة القانون، كان يرغب في القيام بالكشف عن ما لم يفصح عنه، وهذا ما لم يكن خياره ولا يفضله، وأوضح أن مديرين من وكالة الأمن القومي قاما بدعم موقف وكالة الاستخبارات لعدم الإفراج عن التقرير.
وذكر، أن حربهم الطويلة ضد الإرهاب، والتي تعتمد على الأجزاء الحقيقية لجودة عملهم الاستخباراتي، تعتمد بصورة كبيرة على تركيز عملهم في الحاضر والمستقبل.
وأوضح أنه كان ينبغي عليهم التعلم من عبر التاريخ، قبل الوقوع في الأخطاء الفادحة.
وقال «كنت أفكر في أن عملية الكشف على تقرير مثل هذا، سوف تعمل على صرف انتباه جنودنا الذين يخدمون الولايات المتحدة، في الخطوط الأمامية من الصراع العالمي». كما اهتم هايدن أيضاً، في بيانه بالتعمق في الجانب البارد، الذي سيأتي تالياً لنشر الأعمال المصنفة، والنتائج، وتوصيات مكتب المفتش العام.
وعقب على هذا الجانب، بقوله «إن أهمية عمل تلك الوحدة تعتمد على الإخلاص والسرية».
وأوضح هايدن، أثناء عملية الاحتفاظ بالخطاب وروح القانون، فإن وكالة الاستخبارات أثناء قيامها بالكشف عملت على إبعاد جزء من الملخص التنفيذي.
وكشف عن أنهم ركزوا بصورة رئيسية على حماية المصادر والطرق الأولية.
كما أوضح أنه كان يفكر، أنه من غير اللازم كما لا يعد من الحكمة، الإفصاح لؤلئك الضباط في موضع من دون مستوى الرئاسة، ولو عبر العناوين، وتلك الصفحات تمت إزالتها تماماً.
وذكر هايدن، في بيانه، توجد في تقرير المفتش العام، بعض الخلفيات، أعتقد أنكم تحتاجون لمعرفتها.
في 2002، لجنة التحقيق المشتركة، التابعة للكونغرس، وجهت مكتب المفتش العام، التابع للوكالة، لتحديد ما إذا كان هناك ضباط يجب مكافأتهم على الخدمة المتميزة، في عملهم حيال أحداث الحادي عشر من سبتمبر، أو لمنعهم الخوض على حساب مساءلة الأداء غير المرضي تجاه واجباتهم. وفي يونيو/حزيران 2005، قال هايدن «إن المفتش العام السابق للوكالة، بورتر غوس، قدم مع التقرير النهائي رداً على التفويض الخاص». وأكد هايدن، أن ملخص التقرير، مثله مثل التقرير الكامل، حيث يعتبر مستنداً مهماً للغاية، وذلك نسبة إلى أنه توجد فيه مجموعة من ضباط الوكالة – كرسوا عملهم للمهام التي يقومون بها، ينظرون إلى الماضي، للتفحص وإطلاق الأحكام على المجموعات الأخرى من ضباط الوكالة، كرسوا مهامهم لتفهم ومحاربة تنظيم «القاعدة». وأوضح يجب أن تعرفوا أيضاً، أن هناك وجهات نظر مختلفة للغاية على هذا التقرير.
ومن المهم لدينا، القيام بمراجعته بأنفسنا ووفق وجهات نظرنا، ويمكننا الاتفاق على أشياء كثيرة منه، إن لم نكن جميعاً متفقين عليها. ولكن زملاءنا أشاروا إلى التقرير، والأساليب المنهجية، والخاتمة.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2005، أكد هايدن، أن غروس، أهمل قبول توصيات التقرير الأولية، في تلك الفترة، فيما يتعلق بتعيين مجلس محاسبة للنظر في الإجراءات التأديبية، ضد مجموعة من الأفراد من مختلف درجات القيادة.
وعقب هايدن بأنه أعاد قراءة التقرير ثانية، وبكل عناية قام بتقييم ما ذكر، حيث توصل إلى أنه لا يوجد سبب لإعادة النظر في هذا القرار.
ولاحظ غروس، في تلك الفترة، أن الضباط استشهدوا ببعض النقاط الجيدة التي قمنا بها.
ووفق مصادر غير دقيقة، قاموا بأعمال قادت لعداء سري وقاسي. كما أشار الملخص التنفيذي، حيث يشير الملخص التنفيذي، إلى عدم وجود أسئلة تتصل بسوء التصرف.
وعقب هايدن، بينما لم تستطيع حكومتنا على الرغم من بذلها أفضل الجهود، لمنع شعبنا من الهجمات، وأن مهارتهم، وحكمتهم، وطاقتهم، وقيادتهم، كانت العناصر الأساسية في انتصارات الوكالة على القاعدة قبل وبعد 11-9. وقاموا بمساهمات قوية على أمننا القومي. ومنعوا أعمالاً إرهابية أخرى، وأنقذوا أرواحاً بريئة، داخل دولتنا وخارجها. هذه ليست بشأن تجنب المسؤولية.
في الواقع، فإن العكس هو الصحيح.
منذ سنوات تتحدث وكالة الاستخبارات المركزية، علانية، وبوضوح عن أوجه القصور في برنامج مكافحة الإرهاب قبل 11-9.
وكانت أوجه القصور تلك، موضوع جلسات ودراسات، وتقارير صحفية، وانتقادات من جميع الأنواع، وبعضها منصف والبعض الأخر، ليس كذلك.
كما سترون، لم يجد المفتش العام «الرصاصة الفضية» التي من شأنها أن تحول دون وقوع هجمات إرهابية من 11 سبتمبر.
كان هناك، في كلمات موجزة «لا توجد نقطة واحدة من الفشل». وانتقد هايدن، وكالة الاستخبارات المركزية، المؤسسة التي تدرك عملها تماماً، لعدم قيامها بأخذ وقت والانتظار للتعرف إلى العيوب المنهجية التي نوقشت في التقرير وتصحيحها، قبل الاستعراض الرسمي.
حيث ذكر أن وكالة الاستخبارات المركزية، تعتبر مؤسسة تدرك عملها، وتنتقد نفسها، إلى درجة كبيرة، وتحسن من أدائها بنفسها.
فإن تقرير المفتش العام، مثل غيره من التقارير السابقة، وتوجد فيه أماكن يمكن للوكالة، القيام بأفضل ما لديها، وبتداخل السنين، ونحن نعمل جاهدين على أن تفعل ذلك.
مكافحة الإرهاب تمثل تحدياً صعباً للغاية. والمخاطر مرتفعة للغاية.
ويجب أن يكون التعامل مع العدو بتكيف ومرونة، وأن أعداءنا مصممون على ضربنا مرة أخرى في الداخل.
وهناك حدود يمكن أن تنجزها أجهزة المخابرات، ولا يمكن أن تعطي أي ضمانات للأمن تام.
ولكن الموهوبين والضباط الذين يعملون على حماية التهديدات ليلاً ونهاراً تعطي أمتنا ميزة قوية.
معاً، ونحن ندرك أن أفضل تكريم يمكن أن ندفعه لضحايا الإرهاب في مضاعفة الجهود لقتل هذه الآفة من جذورها.
يمكننا، وينبغي، أن نفتخر بالعديد من الأشياء العظيمة التي قامت به وكالة المخابرات المركزية التي تفعل بكل ما لديها للدفاع عن الولايات المتحدة في العالم الذي أصبحت به الكثير من المهددات.

 {jcomments on}

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *