أعلنت وزارة الدفاع التشيكية أنها أنهت اليوم الإثنين، تدريباً استمر 12 شهراً لـ31 طياراً عسكرياً عراقياً على قيادة المروحيات يندرج في إطار التصدي لتنظيم داعش.

وأوضح وزير الدفاع التشيكي مارتن ستروبنيكي، في تصريحات صحافية في باردوبيسي (100 كلم شرق براغ) أن “هذا التدريب يندرج ضمن العمل المشترك للتحالف الدولي ضد داعش”.

وأضاف أن “استراتيجيتنا تقوم على مساعدة الجيش العراقي على مستوى التدريب والتزود بالعتاد”.

وتدرب الطيارون العراقيون المشاركون أولاً على قيادة المروحية الأمريكية الخفيفة “شويزر” ثم على قيادة وسائل نقل روسية من نوع “ميغ-2″ و”ميغ-17”.

وأوضح مدير شركة “لوم” العامة، رومان بلاتيكا، التي تدير مركز التدريب الجوي في باردوبيسي، أنه “تم وضع خطة التدريب وفق حاجات الجيش العراقي وطلباته”.

وتجري مفاوضات بشأن مجيء مجموعة أخرى من الطيارين العراقيين في الأشهر المقبلة إلى المركز ذاته لتلقي التدريب نفسه.

من جهة أخرى، سيزور فريق من المدربين التشيكيين قريباً قاعدة بلد الجوية (60 كلم شمال بغداد) لتدريب طيارين عراقيين على استخدام طائرات مقاتلة من نوع “الـ-159” وذلك حتى نهاية 2017، بحسب الوزير التشيكي.

وكانت الحكومة التشيكية صادقت العام الماضي على بيع العراق 12 طائرة من هذا النوع بهدف مساعدة بغداد على التصدي للإرهابيين.

وهذه الطائرة المتخصصة أساساً في تقديم دعم للعمليات البرية، يمكن تجهيزها بصواريخ “جو-جو، وجو- أرض”.

و80% من مكونات هذه الطائرة مصدرها من خارج تشيكيا وخصوصاً من الولايات المتحدة الأمريكية.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أفادت وكالة “واس”، بإحباط الدوريات البحرية لحرس الحدود في منطقة مكة المكرمة الأحد محاولة مجموعة من المخالفين التسلل ودخول المياه السعودية على قارب خشبي قادمين من الشواطئ السودانية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم حرس الحدود السعودي العقيد البحري الركن ساهر بن محمد الحربي بأن عددهم المخالفين 31 وهم من جنسيات مختلفة، بينهم 25 سودانيا، ونيجيريا واحدا ، 5 إثيوبيين.

وأشار المصدر السعودي إلى أن بين المتسللين 12 امرأة وطفلة واحدة، مبينا أنه سيتم استكمال جميع الإجراءات النظامية بحق المخالفين وفق نظام أمن الحدود ولائحته التنفيذية.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *