تحول الهاكر الروسي المسؤول عن اختراق حسابات لينكد إن وMySpace إلى تويتر طارحا للبيع 33 مليون من البيانات الخاصة بالمستخدمين.

وتمكن الهاكر “Tessa88” من الوصول إلى هذه السجلات على تويتر من خلال موقع LeakedSource، وهو يدعي أنه حصل عليها عام 2015 وتحوي قاعدة البيانات عناوين البريد الالكتروني وأسماء المستخدمين وكلمات السر لحوالي 33 مليون من مستخدمي تويتر .

ويدَعي الموقع أن البيانات المسربة حقيقية وصحيحة، ويبيعها الهاكر Tessa88 مقابل 4 آلاف جنيه إسترليني.

وتفسر عملية الاختراق هذه، بأن عشرات الملايين من الناس يمكن أن تتضرر حساباتهم بفعل البرمجيات الخبيثة، وترسل هذه البرمجيات أسماء المستخدمين وكلمات مرورهم من متصفحات كروم وفاير فوكس إلى الهاكرز من جميع المواقع بما في ذلك تويتر.

وبحسب تصريح LeakedSource فإن حسابات مارك زوكربرغ المخترقة على لينكدإن و Pinterest وتويتر، غير مدرجة ضمن البيانات المعروضة للبيع.

وعلى الرغم من أن تويتر لم يعلق على الموضوع، ولكن مايكل كوتس، المسؤول الأمني عن الموقع، غرّد يوم الخميس 9 يونيو/حزيران مؤكدا أن الموقع لم يتعرض للاختراق.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أصبح النظام الإيراني و”الكيان الصهيوني” وجهين لعملة واحدة في الاتفاق والتخطيط والسعي لاستهداف أمن واستقرار السعودية بتجنيدهما عناصر جاسوسية لصالح جهازي المخابرات الإيرانية “السافاك” و”الموساد” الإسرائيلي.

وذكرت صحيفة «عكاظ» السعودية في عددها الصادر اليوم الأحد، أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية السعودية نجحت خلال الثلاث سنوات الماضية، في الكشف عن الجواسيس المرتبطين بتلك الأجهزة الاستخباراتية للبلدين والقبض عليهم وإحالتهم للجهات التحقيقية والعدلية.

وحسب الصحيفة، بلغ عدد المقبوض عليهم المرتبطين بجهازي الاستخبارات 33 عنصرا بينهم 30 سعوديا وإيراني وأفغاني وأردني.

وقالت الصحيفة إن جهازي استخبارات الدولتين اتفقا على دعم عناصرهما الجاسوسية داخل السعودية بالأموال نظير قيام الجواسيس بتوفير المعلومات والتقارير التي تطلب منهم من قبل ضباط “الموساد” الإسرائيلي والمخابرات الإيرانية، إضافة إلى إخضاع عدد منهم لدورات تدريبية من أجل ضمان تحقيق أهدافهم التي سعوا من أجلها.

وطبقا للصحيفة، كان يعمل لصالح جهاز “الموساد” وافد أردني، فيما كان المتبقون الـ32 «30 سعوديا وإيراني وأفغاني» مرتبطين بجهاز المخابرات الإيرانية.

وكان الجواسيس لصالح البلدين قد تواصلوا واجتمعوا مع أعضاء كبار في كلتا الدولتين، فالمدان الأردني تراسل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، فيما اجتمع عدد من المتهمين الـ32 المرتبطين بجهاز المخابرات الإيراني بالمرشد الأعلى بجمهورية إيران على خامئني.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *