نشرت صحيفة “ديلي ستار”البريطانية التفاصيل الكاملة لإغلاق البيت الأبيض مدة 45 دقيقة بعد العثور على قنبلة في أحد مداخله.

وقالت الصحيفة إنه تم إغلاق البيت الأبيض بعد أن ادعى رجل أنه لديه قنبلة في حقيبة، وتم اعتقال المشتبه به خارج السياج وتقوم أجهزة الأمن حاليا بفحص الحقيبة.

وقال جهاز المخابرات إن الخدمة السرية تبحث عن طرد مشبوه بالقرب من أراضي البيت الأبيض، ويجري إجلاء الحديقة الشمالية للبيت الأبيض.

وكان العديد من الصحفيين في غرفة الاجتماعات بينما تجرى العملية الأمنية، كما تم إغلاق الطرق المحيطة بالمبنى.

وقالت الخدمة السرية في وقت لاحق إنها أنشأت محيطا أمنيا وأن أفراد الجمهور قد نقلوا إلى مسافة آمنة.

وأعلنت الخدمة السرية الأمريكية في الساعة 10:42 صباحا على” تويتر” أنه يتم التحقيق في طرد مشبوه وإغلاق الطرق.

وتم فتح البيت الأبيض في الساعة 11:50 صباحا، وقالت الخدمة السرية إنه تم احتجاز شخص واحد.

وقال متحدث باسم الوكالة للصحفيين أن رجلا يحمل حقيبة اقترب من ضابط بالزي الرسمي في شارع 15 وشارع بنسلفانيا في الساعة 10:15 صباحا.

وقال مصدر مجهول لوكالة فرانس برس إن الرجل كان يحمل قنبلة في حقيبته.

قبل عشرة أيام، قفز شخص فوق حاجز للمشاة خارج البيت الأبيض. وذكرت شبكة ““سي إن إن” أن الرجل هدد بأن لديه قنبلة في سيارته وقد اعتقل على الفور وصودرت سيارته، وكان الرئيس دونالد ترامب في فلوريدا وقت وقوع الحادث.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كشف، ديمتري بيسكوف، المتحدث الرسمي باسم الكرملين، معلومات جديدة حول الاتصال الهاتفي بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب.

ووفقًا لما نقلته وكالة سبوتنيك الروسية، قال بيسكوف، اليوم الأحد: “ترامب كان يتسم بالبراجماتية في اتصاله، وبدا أنه يبحث عن موقف مشترك بين روسيا والولايات المتحدة”.

وأضاف: “لقد استمر اللقاء، الذي تم يوم 28 يناير، نحو 40 أو 45 دقيقة، وكانت مكالمة واعدة جدا حقيقة، الرئيس ترامب بدا شخص براجماتي، ولا يخفى أنه لا يتوافق مع روسيا في مسائل كثيرة، ويفهم ضرورة إجراء الحوار، ومقارنة مواقفنا بغية إيجاد موقف مشترك”.

وأوضح بيسكوف أن ترامب أكد أن “هناك عددا من المسائل التي لا نستطيع أن نتفق عليها بعد، ولن نستطيع أبدا أن نتفق على قضايا أخرى، ولكنه يشدد في الوقت ذاته على ضرورة بدء الحوار وللأسف الشديد لا يوجد لدينا فهم واضح متى يمكن أن يبدأ هذا الحوار”.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كشف مسؤولون كبار في الصناعة العسكرية في بريطانيا، خلال عملية استجواب برلماني، عن مشكلات تواجه أنظمة الدفع الكهربائي المتكاملة، المركبة على المدمرات الجديدة لسلاح البحرية الملكية البريطاني من طراز «تايب 45»، في الأجواء الحارة، تجعل هذه السفن غير قادرة على تشغيل أنظمة الدفع والاستشعار ومنظومات الأسلحة.

وقال توماس ليهي من شركة رولز رويس إن وزارة الدفاع البريطانية أخفقت في تحديد المواصفات المطلوبة، وفي تحديد أن المدمرة «تايب 45» ستعمل في أجواء شديدة الحرارة. ومما قاله في شهادته: «لبى المحرك المواصفات المطلوبة، لكن هل الظروف في المناطق الحارة تتماشى مع هذه المواصفات؟ لا تتماشى، بالتالي كان على هذه المعدات العمل في ظروف أكثر قسوة بكثير».

أما المدير المسؤول عن العمليات البحرية في شركة «بي إيه إي سيستمز» جون هدسون فقال إن أنظمة الدفع الكهربائي المتكاملة: «لم تكن مصممة حصرياً أو خصيصاً لإجراء عمليات في المناطق الحارة»، مضيفاً إن مولد توربين الغاز كان يتراجع إلى وضع غير مثالي في المناطق الحارة، وإن نظام التبريد كان ينتج عنه تكثف الغازات، مما سبب عيوباً وفشلاً كهربائياً أيضاً.

وهذه الأعطال الكهربائية تجعل المدمرات غير قادرة على تشغيل أنظمة الدفع والاستشعار ومنظومات الأسلحة. واستناداً إلى ليهي فإن: «مثل هذه الأعطال كانت ستصيب كل أنظمة الدفع الكهربائي المتكاملة، وليس فقط محركات (دبليو أر-21) التي تنتجها رولز رويس في مثل تلك الظروف».

وعندما سئل لماذا لم تخبر شركة «رولز رويس» وزارة الدفاع البريطانية عن هذه العيوب، قال ليهي: «كان توربين الغاز يقوم بالمطلوب منه، لكن تصميم النظام ربما لم يأخذ هذه الأوضاع بالحسبان».

فرد هدسون إن تصميم النظام كان قائما على افتراض أن «دبليو أر-21» سيكون «محركا رئيسيا جديرا بالثقة»، مضيفاً إن «قرار استخدام هذا المحرك لتوليد معظم طاقة السفينة، إلى جانب مولدين صغيرين على الديزل لتلبية الاحتياجات المتزايدة كان خطأ».

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عثرت قوات خفر السواحل الإيطالية الجمعة 27 مايو/أيار على 45 جثة لمهاجرين قضوا غرقا أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا عن طريق البحر بواسطة زوارق مطاطية وأخرى متهالكة.

وذكرت وكالة “فرانس برس” أن العشرات فقدوا”، وتناقلت وسائل الإعلام، في وقت مبكر، أنباء عن غرق العشرات بعد انقلاب قاربهم في البحر قرب السواحل الإيطالية.

وجاء على صفحة التويتر الخاصة بقوات خفر السواحل الإيطالية: ” أنقذ 135 شخصا بعد غرق قاربهم، فيما عثرت دورياتنا لاحقا على 45 جثة، وفي الوقت ذاته تستمر عمليات البحث عن ناجين”.

يذكر أن هذا القارب هو الثالث الذي يغرق قبالة السواحل الأوروبية خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وكان خفر السواحل الإيطالي ذكر في وقت مبكر الجمعة 27 مايو/أيار إنه أنقذ أكثر من 2000 مهاجر على متن قوارب في البحر المتوسط الذي يشهد تدفق المهاجرين للعام الثالث على التوالي.

وذكرت الأمم المتحدة وخفر السواحل أن حوالي 14 ألف شخص انتشلوا على مدى الأسبوع من قوارب متهالكة.

وذكر ناجون وأفراد من طواقم القوارب أن المئات ربما غرقوا على الرغم من عدم وجود تقديرات رسمية لأعداد المفقودين.

وانتشلت السفينة “فيغا” التابعة للبحرية الإيطالية نحو 130 شخصا من قارب مطاطي كبير غمرت نصفه المياه، والعملية تأتي ضمن 17 عملية نسقها خفر السواحل الجمعة، ولم ترد تفاصيل عن عدد من كانوا على متن القارب قبل الحادث.

ويقول خفر السواحل إن “ارتفاع درجات الحرارة والبحار الأكثر هدوءا تسببت في زيادة أعداد من يحاولون العبور من ليبيا، والتي يتمكن فيها مهربو البشر من العمل دون رقابة تذكر”، والأعداد التي تمكنت من الوصول إلى إيطاليا مقاربة لتلك التي سجلت في ذات الفترة من العامين الماضيين.

ويدفع المهاجرون آلاف الدولارات لعبور البحر وكثيرون منهم لا يعرفون السباحة ولا توجد لديهم سترات للنجاة.

وذكر مصدر في وزارة الداخلية الإيطالية أن ناجين من انقلاب زورق صيد آخر، قالوا إن “نحو 200 ربما غرقوا”، وهذا رقم بعيد عن التقدير الأولي الذي تراوح بين 20 و30.

وأنقذ 4 آلاف شخص في 22 عملية منفصلة الخميس 26 مايو/أيار، وذكر المصدر أن 15 جثة انتشلت أثناء العملية.

وقال فيدريكو فوسي المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في روما: “من الواضح أنه، وبغض النظر عن الجهد العظيم الذي يبذله المنقذون، فإنه عندما تكون الأعداد مرتفعة كما شهدنا هذا الأسبوع ينطوي الأمر على مخاطرة كبيرة”.

وأضاف فوسي: “فيما يخص الأعداد فهذا هو العام الثالث على التوالي الذي يعتبر التدفق عاديا.. إنها بداية الموسم وما زلنا نشهد وصول أعداد أقل قليلا من ذات الفترة العام الماضي”.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ذكر تقرير نشره أمس موقع pcworld، أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تمتلك نظام دعم نووي للتحكم بنظام الرسائل، يتم تشغيله على حاسب آلي من طراز IBM Series 1 ظهر لأول مرة عام 1976 ويستخدم أقراص فلوبي مرنة بطول 20 سم.

أما في مصلحة الضرائب، فالنسخة الرئيسية من بيانات دافعي الضرائب مكتوبة بشيفرة “لغة تجميع” عمرها أكثر من نصف قرن حسب تقرير جديد صدر عن ديوان المساءلة الحكومية.

كذلك توجد مكاتب حكومية ما زالت تعمل مستخدمة إصدارات أحفورية من ويندوز كـ3.1 الذي صدر أول مرة عام 1992، فضلاً عن إصدار XP الأحدث نسبياً لكن غير المدعوم، حسب ما أفاد به النائب الجمهوري عن ولاية يوتاه جيسون تشافيتز، في جلسة استماعية الأربعاء 25 مايو/أيار 2016 حول نظم المعلومات البالية في الحكومة الأميركية.

وقال تشافيتز أثناء الجلسة الاستماعية التي عقدتها لجنة الإصلاح والإشراف الحكومي في مجلس النواب الأميركي، إن الحكومة الأميركية تنفق سنوياً 80 مليار دولار على تقنيات المعلومات ومع ذلك “لا يعمل أي منها عموماً. فالحكومة الفيدرالية متأخرة خلف القطاع الخاص بسنوات إن لم نقل بعقود من الزمن”.

حالياً تنفق مكاتب الحكومة حوالي 75% من ميزانية تقنيات المعلومات الخاصة بها على صيانة أجهزتها الحالية أو الأثرية التي توارثها الموظفون جيلاً بعد جيل، بينما لا ينفق سوى 25% من الميزانية على شراء الأنظمة الجديدة، حسبما قاله ديف باونر مدير قسم المعلوماتية في ديوان المساءلة الحكومية.

كذلك أفاد ديوان المساءلة الحكومية، أن نظام وقوائم الرواتب والمعاشات في مديرية شؤون المحاربين القدماء وكل شبكة خدماتها مكتوبة بلغة كوبول البرمجية التي تعود إلى حقبة الخمسينات السحيقة، وكذلك شأن النظام والقوائم الفيدرالية لتعقب السجناء في وزارة العدل، والحال كذلك أيضاً في نظام تقاعديات إدارة الضمان الاجتماعي.

وقد دفع أعضاء اللجنة بمسؤولي التقنيات من 3 وكالات، إلى تحديث وتجديد نظم البيانات لديهم، والعمل جارٍ على التحديث، بيد أنه في بعض الحالات تبقى النظم القديمة الرثة قيد الاستعمال ولا توضع على سلم أولويات التحديث حسب ما أشار إليه ممثلون للوكالة.

على سبيل المثال يقول تيري هالفورسن رئيس مكتب المعلومات في الوكالة، إن نظام التحكم والأوامر الأوتوماتيكي الاستراتيجي للقوات النووية في وزارة الدفاع يتم تشغيله على جهاز IBM Series 1 هو نظام “ثالثي” لديه جهوزية عمل بمقدار 99.99% وهو من المقرر استبداله لكن لن يتم ذلك حتى العام الثالث من خطة خمسية للتغيير والتحديث حسب قوله.

و عرقلت تخفيضات الموازنة في السنوات الأخيرة من قدرة المكاتب على تحديث نظمها المعلوماتية، وفق ما قاله تيري ميلهولاند الرئيس التنفيذي للتقنيات في مديرية الجباية والضرائب التي قلصت أعداد الموظفين فيها بمقدار 650 موظفاً عن عام 2011 حسبما قاله النائب الديمقراطي عن ولاية ميريلاند إيليا كمينغز.

لكن أعضاء اللجنة الجمهوريين تساءلوا عن أثر خفض الميزانية هذا، فمديرية الضرائب الأميركية تلقت في أوائل وأواسط العقد الأول من الألفية الجديدة زيادات كبيرة في الميزانية حسب النائب الجمهوري عن كارولاينا الجنوبية ميك ملفاني الذي قال “طالما أن التقنيات ونظم الحواسيب المستخدمة جميعها تعود إلى السبعينيات والثمانينيات، فإذاً هذه ليست مشكلة حديثة بدأت عام 2012 مثلا (حين انخفضت الميزانية)، فكيف يمكن للمرء أن يدعي أن سبب المشكلة قلة الميزانية والأموال؟”

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *