اعلن مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، إن وزير الخارجية ريكس تيلرسون سيستضيف اجتماعا يضم 68 دولة في واشنطن هذا الشهر لبحث التحركات المقبلة من جانب التحالف الذي يحارب تنظيم داعش.

وقال المسؤول إنه من المتوقع أن يصدر إعلان رسمي بشأن الاجتماع الوزاري الذي سيعقد يومي 22 و23 مارس/آذار.

من جهة اخرى أعلن جون دوريان المتحدث باسم قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن الخميس عدم امتلاك معلومات دقيقة عن مكان اختباء زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي.

ونقلت شبكة رووداو الإعلامية الكردية عن دوريان قوله “لن نتردد في القضاء عليه إذا ما استطعنا كشف مكان تواجده“.

وأكد أن التحالف واثق من أن زعيم التنظيم المتطرف أمر مسلحيه بالقتال حتى النهاية، فيما تواصل القوات العراقية مدعومة من التحالف وقوات كردية وميليشيات عراقية شيعية موالية لإيران أكبر حملة عسكرية لطرد الدولة الإسلامية من الموصل آخر أكبر معاقله في العراق.

وتحدث المسؤول العسكري الأميركي عن تطورات الحملة على التنظيم المتطرف في سوريا، موضحا أن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا تحرز تقدما مهما وأنها تقترب من السيطرة على الرقة معقل التنظيم في الأراضي السورية.

وقال إن دور القوات الأميركية على الأرض هو استشاري. وانتشرت دوريات أميركية في مدينة منبج التي يسيطر عليها الأكراد بعد تحريرها من المتطرفين وذلك لمنع أي صدام بين الوحدات الكردية والقوات التركية التي تنفذ منذ أغسطس/اب 2016 عملية عسكرية في شمال سوريا تحت اسم درع الفرات.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

القاهرة – نددت جامعة الدول العربية بالاجراءات العنصرية التعسفية التي  تمارسها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني والتي باتت تنذر بإشعال فتيل حرب في المنطقة .

وطالبت الجامعة العربية في بيان أصدرته اليوم بمناسبة الذكرى الـ 68 لنكبة الشعب الفلسطيني المجتمع الدولي ممثلا بهيئاته ومنظماته الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة بممارسة المزيد من الضغط على إسرائيل ” القوة القائمة بالاحتلال” للانصياع لإرادة المجتمع الدولي من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948 وما تضمنه بشأن حق العودة والتعويض فضلا عن  التأكيد على المسؤولية الدولية في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والإنهاء الفوري للاستيطان.

وشددت الجامعة العربية في هذه الذكرى الأليمة في تاريخ البشرية على أنه لن يتحقق سلام على الأرض  دون إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح من خلال إعادة الحق إلى أهله بإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967 وفقا للمرجعيات الدولية وما نصت عليه مبادرة السلام العربية وذلك بغية التوصل إلى حل عادل وشامل ينهي الصراع العربي- الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط معتبرة أن خلاف ذلك فإن فرص السلام ستنحسر وتتضاءل وهو ما ينذر بإشعال فتيل حرب في المنطقة برمتها.

و قالت الجامعة العربية : ” تحل في الخامس عشر من شهر مايو لهذا العام 2016 الذكرى الثامنة والستون لنكبة الشعب الفلسطيني وهو اليوم الذي احتلت فيه العصابات الصهيونية الأرض الفلسطينية وقامت بتهجير أكثر من 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم وحولتهم إلى لاجئين يعيشون في مخيمات الشتات في مختلف أنحاء العالم وقد شهدت معظم المدن الفلسطينية المحتلة مجازر وأعمال نهب وسلب على يد مختلف هذه العصابات الصهيونية ومنها ” الهاغانا واليشوب” حيث تم تدمير أكثر من 500 قرية إضافة إلى العديد من المدن الفلسطينية الرئيسية”.

و أضافت إنه في ظل الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف البشر والشجر والحجر يعيش الشعب الفلسطيني في نكبة مستمرة تحت وطأة سياسات هذا الاحتلال العنصرية التي تهدف إلى طمس ومحو الوجود الفلسطيني بانتهاج سياسة التهويد الإسرائيلية من خلال فرض التهجير القسري وزيادة وتيرة البناء الاستيطاني لخلق أغلبية إسرائيلية على حساب الوجود الفلسطيني فضلا عن الإجراءات التعسفية المتمثلة بهدم منازل الفلسطينيين والاعتقالات اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني وعمليات الاغتيال الممنهجة والإعدامات اليومية وسياسة الإبعاد القسري بحق الرموز والقيادات الوطنية والدينية الفلسطينية وانتهاك حرمات المقدسات المسيحية والإسلامية لا سيما في المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لأشرس حملة تهويد في أسفله ومحيطه ناهيك عن محاولات تقسيمه زمانيا ومكانيا إضافة إلى محاولات تغيير الطابع الديمغرافي للمدن والقرى الفلسطينية وذلك بفرض المسميات العبرية على أسماء شوارعها وأزقتها وأبنيتها علاوة على سياسة مصادرة الأراضي الفلسطينية وتجريفها.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *