أكدت هيئة الطيران المشتركة بين الدول، مساء الأحد 3 يوليو/تموز، مقتل جميع أفراد طاقم طائرة “إل-76” التابعة لوزارة الطوارئ الروسية، وعددهم 10 اشخاص.

وفي بيان، قالت الهيئة التي تشارك فيها سلطات الطيران المدني لـ 11 دولة من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، ومقرها موسكو، إن الطائرة تحطمت بالكامل.

وأضاف البيان أن الهيئة شكلت لجنة للتحقيق في ملابسات الكارثة، بناء على التشريعات الروسية في مجال الطيران المدني، وأن هذه اللجنة باشرت عملها السبت، 2 يوليو/تموز.

وفي وقت سابق من الأحد، أفاد وزير الطوارئ الروسية، فلاديمير بوتشكوف، بالعثور على جثث 8 من أفراد طاقم الطائرة المنكوبة في مقاطعة إركوتسك شرق روسيا.

وفي تصريح صحفي، قال بوتشكوف: “إلى هذه اللحظة، تم العثور على الصندوقين الأسودين و(جثث) 8 من أفراد الطاقم”.

وكانت الطائرة “IL-76” تشارك في إطفاء حرائق التهمت مساحات كبيرة من الغابات شرقي سيبيريا، وفقد الاتصال بها في الساعة 06:30 بتوقيت موسكو، وكان على متنها 10 أشخاص.

وقد أرسلت وزارة الطوارئ الروسية، فور الإعلان عن فقدانها فريق إنقاذ إضافي من العاصمة موسكو للبحث عن الطائرة وركابها.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

دأت تركيا بإنتاج بندقيتها القتالية الخاصة (إم بي تي- 76)، بتأسيس خط إنتاج شامل، لصناعتها في ولاية قيريق قلعة، وسط البلاد، بعد انتهاء المهندسين الأتراك من تصميمها وتجربتها.

يجمع تصميم البندقية مزايا أشهر البنادق القتالية، بحيث تكون فعالة كالبندقية الألمانية (جي-3)، ويمكن الاعتماد عليها كبندقية كلاشينكوف الروسية، وعمليّة كالبندقية الأمريكية (إم-16).

وقد استطاعت البندقية (إم بي تي- 76) اجتياز أكثر من 50 اختبارًا بنجاح، لتكون الأولى في العالم، وتم استخدام حوالي مليون و100 ألف طلقة خلال هذه الاختبارات.

وتزن البندقية 4.180 كيلو غرام، مداها الفعال 600 متر، بإمكانها إطلاق 700 طلقة في الدقيقة، والسرعة الابتدائية للطلقة 800 مترًا في الثانية، وطول السّبطانة 406 ملم، ويمكن استخدامها بإسنادها على منصب ثنائي أو التحكم بها بواسطة قبضة اليد، ومزودة بمسطرة للمسافة، ومنظار ليلي، ويصل عدد قطع البندقية مع الملحقات التي يمكن أن تزود بها إلى 413.

وأنشئ معمل قريق قلعة، لصناعة الأسلحة عام 1935 على مساحة 4 آلاف و44 متر مربع، وتم إنتاج أنواع عديدة من الأسلحة فيه حتى عام 1968، حيث اعتمد حينها على إنتاج بندقية (جي-3) و(إم جي-3) واسعة الانتشار في الوحدات العسكرية التركية.

وأنتج المعمل في عام 1985 بندقية (إم بي-5)، وفي عام 1989 بندقية (هـ كي-33) الأوتوماتيكية من عيار 5.56 ملم، وفي عام 2007 بدأ بإنتاج بندقية القنص بورا، وفي عام 2009، بدأ العمل على “مشروع البندقية الوطنية التركية” والذي تمَّ في 5 مايو/ أيار 2014.

وتلقّت تركيا العديد من العروض لشراء بندقيتها الجديدة، بما فيها عروض من دول مصنّعة للسلاح، بخصوص بندقية (إم بي تي- 76). ويواصل المعمل أيضًا إنتاج بندقية (جي-3)، حيث سيسلم 10 آلاف بندقية منها هذا الشهر إلى كينيا.

ولا تهدف تركيا للحد من الاعتماد على الخارج وتحقيق الاكتفاء الذاتي، بما يخص تسليح جيشها فحسب، بل أن تصبح في مصاف الدول المتقدمة بتصنيع الأسلحة وتصديرها.

وأخذت البندقية التركية “MPT-76″ اسمها من اختصار العبارة التركية “Milli Piyade Tüfeği” وتعني “بندقية المشاة الوطنية”.

 

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *