أكدت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها ستقدم 90 مليون دولار إضافية على مدى السنوات الثلاث المقبلة لمساعدة لاوس على إزالة ذخائر حربية لم تنفجر بعد. وقتلت تلك الذخائر وأصابت أكثر من 20 ألف شخص منذ الحرب التي شهدتها البلاد في السبعينات.
ويضاهي المبلغ الذي أعلن خلال أول زيارة يقوم بها الرئيس الأميركي، باراك أوباما، لدولة لاوس، المبلغ الذي أنفقته الولايات المتحدة خلال العشرين عاما الماضية على إزالة القنابل التي لم تنفجر في لاوس وبلغ 100 مليون دولار.
وذكرت الهيئة الوطنية التنظيمية للذخائر التي لم تنفجر، أن طائرات حربية أمريكية أمطرت لاوس بقنابل عنقودية بين عامي 1964 و1973، كما أن ثلث أكثر من 270 مليون قنبلة التي ألقيت على البلد الشيوعي لم تنفجر.
وأورد أوباما في كلمة، الثلاثاء، في العاصمة فينتيان “نتيجة للصراع فر كثيرون من ديارهم أو طردوا منها… وأمريكا لم تعترف بدورها في ذلك الوقت”.
وأضاف أن من الالتزام الأخلاقي، اليوم، للولايات المتحدة أن تقوم بمساعدة لاوس، وفق ما نقلت رويترز.
أفاد مصدر في وزارة الدفاع الإيرانية، اليوم الجمعة، بأن طهران وموسكو تتفاوضان حول مسألة توريد دبابات روسية من طراز “تي – 90” إلى إيران.
وقال المصدر، الذي لم يتم الكشف عن هويته، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية نشرتها اليوم الجمعة: “نتفاوض حالياً مع موسكو لشراء دبابات “تي 90″، وهناك زيارة في القريب العاجل لخبراء إيرانيين إلى روسيا لمواصلة بحث هذا الأمر”.
وأضاف المصدر: “نأمل أن نتوصل إلى اتفاق حول تزويد إيران بهذا النوع من الدبابات، خاصة وأن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً ملحوظاً”.
يذكر أن روسيا زودت إيران في فبراير (شباط) الماضي الدفعة الأولى من منظومة إس – 300 المضادة للصواريخ.
الحملة الروسية للقضاء على داعش في سوريا هي في افضل احوالها “حقل تجارب” روسي تستخدم فيه موسكو قوتها العسكرية لتجربة قدراتها كما هو الحال مع الدبابة “تي – 90” التي نشرتها روسيا في قاعدة “حميميم” العسكرية مؤخراً, حيث تعتبر تلك الدبابة الطراز الأحداث من دبابات ” تي- 90″.
كما تعتبر الدبابة النموذجية للمعركة الدفاعية في الصحراء إذ أن “نظام إدارة النيران الخاص بدبابة “تي-90″ يفوق أمثاله، ويتيح للدبابة المتحركة إصابة الأهداف المتحركة بالطلقة الأولى في مختلف الظروف الجوية، وقد استطاع طاقم الدبابة أثناء الاختبار النهائي لها في روسيا، أصابت جميع الاهداف ال 24 الواقعة على بعد 4 – 5 كيلومترات.
سوف تخضع هذه الدبابات لمعودية النار لاثبات قدراتها في ظل تزايد عدد الدبابات السورية الروسية الصنع التي دمرت بسبب الأسلحة المضادة للدروع التي تمتلكها فصائل المعارضة السورية.
تمثل الأسلحة المضادة للدروع الموجهة التهديد الأخطر على الدبابات في ساحات القتال لا سيما عندما تكون ضمن المناطق المبنية حيث يتعذر على الدبابة اكتشاف مصادر التهديد في زمن يسمح لها بمعالجتها وتدميرها قبل ان تتمكن من إصابة الدبابة وتدميرها
اكثر هذه الأسلحة شهرة هو التاو الأميركي والذي سمح لفصائل المعارضة السورية من تحقيق إصابات مباشرة وتدمير العديد من دبابات النظام السوري في معارك ريف حلب. والكورنيت الروسي الذي ساعد على تدمير العديد من الدبابات الإسرائيلية ميركافا خلال المواجهات ما بين الجيش الإسرائيلي وفصائل حزب الله خلال معارك حرب تموز 2006.
عمدت شركات الدفاع الروسية الى تطوير نظاميين دفاعيين لتلافي مخاطر الإصابة بالقذائف الصاروخية المضادة للمدرعات وتحسين إدائها الدفاعي. النظام الأول الدفاعي السلبي هو “كونتاكت 5″ ويهدف الى تزويد الدبابات بدروع تفاعلية حديثة، والنظام الثاني الدفاعي النشط”ارينا Arena” يهدف الى تزويدها بأنظمة الوقاية النشيطة Active Protective Systems.
النظام الدفاعي السلبيKontakt-5
يسمح الجيل الجديد من الدروع التفاعلية كونتاكت 5 Kontakt-5 بتوفير حماية ذاتية للدبابة من ناحية مستوى التدريع وقدرته على عدم السماح للقذيفة الصاروخية من اختراق بدن الدبابة. عندما تتجاوز القذيفة اللوائح المدرعة الخارجية للدبابة فانها تصطدم باللوائح المدرعة الداخلية.
بشكل عام يتكوّن هذا التدريع من قراميد أو علب ، مشتملة على مادّة متفجّرة ، والتى يتم حصرها بين لوحين معدنيين .يساعد شكل تركيب والمواد المتفجرة لهذه اللوائح على تشتيت القوة الخارقة للقذيفة الصاروخية على مسافة اكبر من التدريع مما يفقد هذه القذائف خاصيتها بتركيز الانفجار على مساحة ضغيرة للتمكن من احداث خرق اكبر للمادة المدرعة.
وقد استطاعت هذه المنظومات إيقاف قذائف من عيار 120 ملم، وأثبتت التجارب ان الدبابات T-72 استطاعت بواسطت التدريع التفاعلي ان تكون محصنة ضد قذائف APFSDS من نوع M 829 A1 ذات الخارق المصنوع من اليورانيوم المستنزف.
النظام الدفاعي النشط Arena
ان الهدف الأمثل للقوات المدرعة يتمثل في ضرب الأهداف المعادية لمركباتهم المدرعه ، بعيداً عنها قدر الإمكان،وهذه الميزة استطاعت توفيرها منظومات مثل الارينا ARENA . التي تستخدم رادارا ملمتريا لرصد القذائف المتجهة نحواللدبابة من مسافة 50 م ، ويمرر النظام البيانات لجهاز الحاسب الآلى ، الذى يحدد المخزن أو الحاوية المناسبة لإطلاق الذخيرة الفرعية ، كما يحدد الوقت اللازم للتشغيل .
النظام لا يتفاعل مع أهداف صغيرة مثل الأحجار الطائرة ، الشظايا ، مقذوفات الأعيرة الصغيرة . وبسبب الفسحة الصغيرة الخطرة للنظام ( 20-30 م ) يدعي الروس أن النظام لا يشكل أي خطر أو تهديد على المشاة المرافقين للدبابة .
يعمل النظام بشكل آلي، دون أي تدخل بشري ، بإستثناء عملية التشغيل الأولي . ويستطيع هذا النظام تقليل الخسائر فى العمليات الهجومية بنسبة 1.5-1.7 ، وحماية الدبابة من جميع أشكال الأخطار الصاروخية والمقذوفة ، بما فى ذلك الصواريخ المطلقة من الحوامات الهجومية . توقيت ردة فعل النظام لا تتجاوز 0.07 ثانية ، الإشتباك مع أهداف سرعتها 700 م/ث ، مع مخزون من الذخائر جاهز لإطلاق 26 ذخيرة . زاوية الحماية +- 110 درجة .
مع تعثر الحملة الروسية للقضاء غلى داعش في سوريا يرى المراقبون انه في افضل الاجوال ستكون الساحة السورية بمثابة “حقل تجارب” روسي تستخدم فيه موسكو قوتها العسكرية لتجربة قدراتها كما هو الحال مع الدبابة “تي – 90” التي نشرتها روسيا في قاعدة “حميميم” العسكرية مؤخراً, حيث تعتبر تلك الدبابة الطراز الأحداث من دبابات ” تي- 90″.
وقد شوهدت الدبابة الروسية في مطار حميميم بتشرين الأول الماضي بينما تحدثت أنباء حديثة عن أن السوريين يستخدمونها في القتال في ريف حلب. حسب ما ذكرت صحيفة “نيزافيسيمايا جازيتا” التي قالت إن سوريا أصبحت أول نقطة ساخنة يستخدم فيها هذا الطراز من دبابات..
والتي 90 هي دبابة قتال رئيسية روسية الصنع من الجيل الثالث دخلت خط الإنتاج عام 1995 وقد أستمد تصميم الدبابة من الدبابة السوفيتية تي 72 وهي الدبابة الأكثر حداثة في الجيش الروسي، يبلغ وزن الدبابة 46.5 طن وهي مزودة بمدفع عيار 125 مم ومحرك ديزل ذو 12 إسطوانة بقوة 1,100 حصان (بالنسبة للمحرك V-96 اختياري)
كما تعتبر الدبابة النموذجية للمعركة الدفاعية في الصحراء”، إذ أن “نظام إدارة النيران الخاص بدبابة “تي-90″ يفوق أمثاله العالمية، ويتيح للدبابة المتحركة إصابة الأهداف المتحركة بالطلقة الأولى في أي ظروف جوية، وقد استطاع طاقم الدبابة أثناء الاختبار النهائي لها في روسيا،أصابت جميع الاهداف ال 24 الواقعة على بعد 4 – 5 كيلومترات”.