تعتقد شركة ايرباص للدفاع والفضاء أنها وجدت الحل لمشكلة كانت قد كشفت عنها في أواخر العام الماضي، بخصوص عدم قدرة طائرتها للنقل A400M على تزويد المروحيات بالوقود في الجو.

و كشفت حملة اختبار سابقة أجريت على مروحيات H225M ، أن نشاط التزود بالوقود من الجو إلى الجو لا يمكن أن يكتمل بأمان باستخدام الخرطوم التقليدي 80FT -24,4m

وقال رئيس قسم الهندسة ميغيل انخيل موريل خلال حديثه في موقع الشركة بمنطقة أوتوبرون بالقرب من ميونيخ يوم 20 يونيو “تم إجراء اختبارات لنفق الرياح في إسبانيا بالتعاون مع ONERA والنتائج قد تقدم حلاً لهذه المشكلة وهذه التجارب تمثل المرحلة الثانية من عمليات البحث وتطوير النشاط الذي تموله شركة، حيث يتم وضع نماذج لمرساة و خرطوم مع طول يصل إلى 36.6m.

وأضاف موريل “سوف تختبر الشركة تصميم خرطوم أكثر صلابة مما كان في السابق، كما سيكون أضيق في القطر، وذلك ليتناسب مع تصميم جراب كوبهام. وهذا قد يؤدي أيضاً إلى تدفق الوقود بشكل أبطأ.

وتقول ايرباص أن تقييم نتائج اختبار نفق الرياح مستمر،من أجل التحقق تماماً من صحة نتائج المراحل السابقة”. ومن المتوقع أن تشمل إجراء تجارب على H225M المجهزة قبل نهاية هذا العام.

وتابع موريل “نأمل أن تُحل هذه القضية وفي السنوات القادمة سيكون لدينا القدرة على تمكين A400M” من تزويد المروحيات بالوقود جواً

يذكر أن عدم مقدرة A400M على تقديم الدعم للتزود بالوقود من الجو إلى الجو لطائرات الهليكوبتر دفعت بالفعل القوات الجوية الفرنسية لطلب ناقلتي لوكهيد مارتن KC-130J لدعم أسطول H225M كاراكال التابع لها.

الجدير بالذكر أن ايرباص كشفت مطلع الشهر الحالي عن وجود أخطاء فنية في محرك الطائرة العسكرية А400М.

وقال حينها رئيس الشركة، توم أندرز: إن السبب وراء تلك العيوب هو التقنيون الذين أشرفوا على تصنيع المحرك التوربيني للطائرة.

وأضاف أن محرك الطائرة العسكرية متعددة المهام، ساهمت في تصنيعه مجموعة من الشركات، بينها الشركة الألمانية «MTU Aero» والشركة الفرنسية «Safran Aircraft» المتخصصة في صناعة المحركات. يذكر أن إحدى الطائرات من النوع المذكور، تحطمت عام 2015 بالقرب من إشبيلية، وعزيت أسباب السقوط إلى وجود خطأ بمحرك الطائرة.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صرح طوم انديرز رئيس مجموعة ايرباص لصحيفة بيلد الألمانية ان شركة ايرباص اقترفت اخطاء جسيمة في ما يتعلق ببرنامج طائرة النقل العسكري التكتي A400M. وقال انديرز ان الشركة تهاونت في معالجة مشاكل المحركات اثناء مرحلة تطوير وتصنيع الطائرة. وتقوم الشركة الان بمحاولة اصلاح هذه الأخطاء وإيجاد حلول ناجعة لها.

ويضيف انديرس ان شركة ايرباص وافقت وبناء لطلب الحكومات الأوروبية على تكليف تجمع صناعي أوروبي من انتاج محرك الام 400, ويعتبر هذا التجمع قليل الخبرة في هذا المجال مما رتب على الشركة لاحقا مسؤولية تبني جودة المحرك.

تاتي تصريحات انديرز على خلفية حادث التحطم الذي تعرضت له طائرة الايرباص A400M والتي كانت مخصصة للقوات الجوية التركية. وتبنين بنتيجة التحقيق ان سبب الحادث يعود الى تعطّل محركات الطائرة الثلاث كما تبين ان سبب توقف المحركات يعود إلى خلل في عمل جهاز التحكم الإلكتروني للمعلومات Engine Electronic Control Unit ECU مما أدى إلى توقفها وتسبب بسقوطها وارتطامها بالأرض

بعد حصول الحادث اصدرت شركة ايرباص تعميما اعلنت فيه انه وتداركا لاي مخاطر محتملة اثناء التحليق مستقبلا يتوجب على كافة مشغلي هذه الطائرة اجراء كشف محدد على جهاز التحكم الالكتروني للمحركات قبل التحليق بهذه الطائرة مجددا. اضافة الى اجراء هذه الكشوفات في كل مرة يصار فيها الى استبدال المحرك او جهاز التحكم الالكتروني.

ويعمل جهاز التحكم الإلكتروني للمعلومات على تحليل المعطيات المتوافرة من أنظمة استشعار ومؤشرات ترتبط بمتغيرات عدة، حيث يقوم بنتيجة هذا التحليل بالتحكم الالي بعمل المحرك تحقيقا لأفضل فعالية ممكنة.

ويبدو من تصريحات انديرز انه وبنتيجة التحقيق تبين ان هناك عيبا في تصميم محركات الطائرة يصعب اصلاحه إضافة الى موضوع الخلل في عمل جهاز التحكم الالكتروني.

واخيرا أضاف انديرز انه من الخطا أيضا التخلي عن هذه الطائرة بسبب التكلفة العالية التي ستترتب عن عملية تبديل المحركات، لانه في المقابل تمتلك الايرباص A400M قدرات عالية في مجال تنفيذ مهام النقل العسكري التكتي.

 

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من المتوقع ان يتم الإعلان عن صفقة بين مصر وشركة ايرباص لشراء 12 طائرة A400M بقيمة 1.8 مليار يورو. وقد ذكرت مصادر مطلعة على مجريات التفاوض انه يتم الحديث عن اثني عشر طائرة بسعر 150 مليون لكل منهما.

حتى الآن، بلغت مبيعات ايرباص نحو 174 طائرة من هذا النوع تم تسليمها الى كل من ألمانيا، المملكة المتحدة، فرنسا، اسبانيا، لوكسمبورغ، تركيا وبلجيكا وماليزيا التي انضمت مؤخرا إلى البرنامج في عام 2005.

يأتي قرار بيع هذه الطائرات إلى مصر، بعد جهود حثيثة من الرئيس السيسي لتعزيز قدرات القوات المسلحة المصرية. كما مصر تمتلك أكبر أسطول من طائرات النقل العسكرية C295- 25  من صنع ايرباص ايضا. وفي الجانب السياسي يستوجب عقد هذه الصفقة موافقة الدولة الألمانية على اذن تصدير هذه الطائرات الى مصر .

جنبا إلى جنب مع مصر والامارات العربية المتحدة، يسعى الأردن، الى ضم هذا النوع من الطائرات الى قواته المسلحة. فقد اعلن الملك عبد الله الثاني، الذي تعرف على الطائرة في خيتافي (مدريد) في الأسبوع الماضي مع الملك فيليب السادس، عن رغبته بشراء ما يصل الى اثني عشر طائرة.

صممت ال A400M لتلبية حاجات القوات المسلحة ولتحل مكان طائرات ال C130 , و  C160. تستطيع هذه الطائرة بفضل تقنياتها المتقدمة جداً، من التحليق على ارتفاعات أعلى، وأسرع وأن تجتاز مسافات أبعد مع المحافظة على المرونة العالية في المناورة والطيران بسرعة منخفضة والقدرة على الهبوط في المطارات وعلى المدرجات القصيرة المدى غير المعبدة بطريقة حسنة. وبفضل هذه الاختبارات اصبحت مجازة للهبوط على مدارج قصيرة وغير معبدة جيداً لنقل العتاد والجنود وفقا لما تقتضيه متطلبات المعركة الحديثة.

كما تتمكن طائرة A400M المجهّزة بأربعة محركات مروحية تربينية من طراز TP400، ومن إنتاج شركة Europrop International، الذي يعدّ أقوى محرك جرى تصميمه في الغرب، من أن تحمل أكتر من ١١٦ مظلياً مجهزاً بالكامل أو حمولة تصل زنتها إلى ٣٧ طناً. وتستطيع هذه الطائرة أيضاً لعب دور طائرة تزود بالوقود جواً، قادرة تزويد الطائرات النفاثة السريعة وطائرات كبرى أخرى ومروحيات بالوقود.

وتعتبر طائرة ال-A400M الأكثر فعالية من حيث التكلفة وأكثر طائرة نقل تنوعاً من أي وقت مضى كما أنها فريدة من نوعها في قدراتها على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، فهي طائرة موثوق بها للغاية ويمكن الاعتماد عليها بالإضافة إلى ميزة بقائها على قيد الحياة.

 

وتؤدي المحركات المروحية التوربينية الأربعة الجديدة طاقة 11 ألف حصاناً (8200 كيلوطن)، وهي تعتبر أقوى محركات ذات مراوح تم تركيبها على طائرة غربية مطلقاً.

وتتميز طائرة A400M أيضاً بتكنولوجيا التحكم السلكي بالطيران المستمد من طائرة A-380 الضخمة الناجحة من Airbus . كذلك فإن أجنحتها وأقسام بدنها الكبيرة الأخرى  مصنوعة من  البلاستيك المقوى بألياف الكربون، مما يخفض وزن الطائرة ويحد من أخطار التأكسد.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انجزت طائرة النقل من الجيل الجديد ايرباصA400M  بنجاح تجارب الهبوط على مدارج عشبية . استمرت التجارب لمدة ثلاث اسابيع في طار ايكوري سور كوول في فرنسا ايلول سبتمبر الماضي. وتم خلال هذه التجارب التاكد من كافة نواحي الوقاية الجوية وكيفية تفاعل الطائرة مع طبيعة المدارج العشبية او الرملية.

صممت ال A400M لتلبية حاجات القوات المسلحة ولتحل مكان طائرات ال C130 , و  C160. تستطيع هذه الطائرة بفضل تقنياتها المتقدمة جداً، من التحليق على ارتفاعات أعلى، وأسرع وأن تجتاز مسافات أبعد مع المحافظة على المرونة العالية في المناورة والطيران بسرعة منخفضة والقدرة على الهبوط في المطارات وعلى المدرجات القصيرة المدى غير المعبدة بطريقة حسنة. وبفضل هذه الاختبارات اصبحت مجازة للهبوط على مدارج قصيرة وغير معبدة جيداً لنقل العتاد والجنود وفقا لما تقتضيه متطلبات المعركة الحديثة.

كما تتمكن طائرة A400M المجهّزة بأربعة محركات مروحية تربينية من طراز TP400، ومن إنتاج شركة Europrop International، الذي يعدّ أقوى محرك جرى تصميمه في الغرب، من أن تحمل أكتر من ١١٦ مظلياً مجهزاً بالكامل أو حمولة تصل زنتها إلى ٣٧ طناً. وتستطيع هذه الطائرة أيضاً لعب دور طائرة تزود بالوقود جواً، قادرة تزويد الطائرات النفاثة السريعة وطائرات كبرى أخرى ومروحيات بالوقود.

وتعتبر طائرة ال-A400M الأكثر فعالية من حيث التكلفة وأكثر طائرة نقل تنوعاً من أي وقت مضى كما أنها فريدة من نوعها في قدراتها على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، فهي طائرة موثوق بها للغاية ويمكن الاعتماد عليها بالإضافة إلى ميزة بقائها على قيد الحياة.

 

وتؤدي المحركات المروحية التوربينية الأربعة الجديدة طاقة 11 ألف حصاناً (8200 كيلوطن)، وهي تعتبر أقوى محركات ذات مراوح تم تركيبها على طائرة غربية مطلقاً.

وتتميز طائرة A400M أيضاً بتكنولوجيا التحكم السلكي بالطيران المستمد من طائرة A-380 الضخمة الناجحة من Airbus . كذلك فإن أجنحتها وأقسام بدنها الكبيرة الأخرى  مصنوعة من  البلاستيك المقوى بألياف الكربون، مما يخفض وزن الطائرة ويحد من أخطار التأكسد.

{jcomments on}

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *