أكد رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني علاء الدين بروغردي، أنه سيتم الإعلان في العام الإيراني الجديد عن مشروع قرار “عاجل جداً” لوضع الجيش الأمريكي ووكالة الـ”CIA” على لائحة الإرهاب.

وأوضح بروغردي، في تصريح الأحد، أنه و”بالنظر إلى مشروع قرار الحظر الأمريكي الجديد ضد إيران، فقد تم إعداد مشروع قرار ضد الولايات المتحدة بالتنسيق مع عدد من النواب سيقدم بعد نهاية أيام عطلة عيد النوروز”.

وأضاف رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي أن الجيش الأمريكي الذي يشارك في العمليات العسكرية في العديد من بلدان العالم، مثل أفغانستان والعراق وسوريا واليمن، والدعم الذي يقدمه للجماعات المسلحة، قد تحول إلى داعم حقيقي لهذه الجماعات التي تقتل الأبرياء والمظلومين، حيث يتم توجيهها من قبل واشنطن ووكالتها الاستخبارية بصورة سرية.

ووصف بروغردي وكالة الإستخبارات (CIA) والجيش الأمريكي بالنموذجين الكاملين للمنظمات “الإرهابية” الحكومية، بحسب ما جاء على لسانه.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاولت الـ “CIA” على مدى عقود استخدام الأشخاص الذين يملكون قدرات خارقة لغايات عسكرية. ومع ذلك، فإن نتائج “الاختبارات الميدانية” أثبتت أن الموضوع غير فعال.

وتظهر وثائق الـ “CIA” التي رفعت عنها السرية مؤخرا أنه في بداية السبعينيات تم تمويل المشاريع المرتبطة بأشخاص “خوارق” للكشف عن الغواصات السوفيتية.

وبالإضافة إلى ذلك، تضمنت خطط وكالة الاستخبارات المركزية إنشاء جيش كامل من “الناس الخوارق”. الرغبة في “الخوارق” أثارتها الشائعات حول إجراء البحوث المتطابقة في الاتحاد السوفييتي. وبطبيعة الحال، واشنطن لا تريد أن تعطي زمام المبادرة للخصم.

على مدى سنوات طويلة لم تسفر الاختبارات عن النتيجة المرجوة. في عام 1995، قدمت وكالة المخابرات المركزية تقريرا، جاء فيه: “ليس هناك أي دليل على أن “الخوارق” استطاعوا الكشف عن مواقع الغواصات السوفييتية عن بعد، وقد توقف تمويل هذا البرنامج.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تضع عملية تسريب جديدة لآلاف الوثائق السرية وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي إيه) في مأزق، وشكلت ضربة موفقة لموقع ويكيليكس.

وكشف الموقع نحو تسعة آلاف وثيقة، قال إنها جزء فقط من مجموعة كبيرة من السجلات والخطط والتشفيرات لبرامج تخريبية بحوزته، وتشكل على حد زعمه كامل الترسانة الأمريكية للقرصنة المعلوماتية.

ومضى مؤسس الموقع جوليان أسانغ أبعد من ذلك، مندداً بإهمال الوكالة الشديد الذي ترك ثغرة مكنته من قرصنة هذه المعلومات من خلال مجموعة المتعاقدين المرتبطين مع الاستخبارات الأمريكية.

وقال أسانغ: “إنه عمل تاريخي من عدم الكفاءة الكارثي، أن تبني ترسانة مماثلة ثم تخزينها كلها في مكان واحد”.

من جهته، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التسريبات دليل على أن أنظمة سي آي إيه: “عفا عليها الزمن”، إلا أنه لم يوجه أي انتقاد لويكيليكس على كشفه أسرار أمريكية.

هذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها تسريب هذا الكم من الوثائق السرية للاستخبارات الأمريكية في غضون أقل من أربع سنوات.

وكانت وكالة الأمن القومي (إن إس إيه) تعرضت لضربة مدوية في العام 2013، عندما كشف متعاقد سابق معها يدعى إدوارد سنودن، وثائق تكشف كيف قامت هذه الوكالة سراً بجمع بيانات عن اتصالات الأمريكيين وبالتجسس على دول حليفة.

ومطلع العام الماضي، عرضت مجموعة قرصنة سرية اسمها “شادو بروكرز” للبيع على الإنترنت رزمة من وسائل القرصنة قالت إنها سرقتها من وكالة الأمن القومي.

وفي أواخر العام 2016، اكتشفت وكالة الامن القومي أن متعاقداً آخر يدعى هارولد مارتن نقل إلى منزله ما يقارب 50 تيرابايت من البيانات والوثائق من بينها أدوات قرصنة حساسة.

وحتى الآن، لا يوجد دليل أن البيانات التي سرقها مارتن اطلع عليها أحد آخر، ووجهت إليه الحكومة فقط تهمة نقل بيانات مصنفة سرية في ما يشكل انتهاكاً لعقد عمله.

ويقول المتعاقد الأمني بول روزنزفيغ أن النتيجة كانت “التدهور المتواصل في الثقة وضررًا بسمعة الاستخبارات الأمريكية”.

وأضاف روزنزفيغ: “جميع العاملين في الاستخبارات يشعرون بالقلق الآن”. وتابع “أما في الخارج، إذا كنت من الاستخبارات البريطانية أو الفرنسية أو الإسرائيلية، فإنني بصراحة سأفكر مرتين قبل أن أسلم أي شيء إلى الأمريكيين”.

أدت عملية التسريب إلى تحقيق مكثف في كيفية قرصنة هذه المعلومات التي تشرح بالتفصيل السبل التي تستخدمها السي آي إيه من أجل قرصنة أدوات إلكترونية خاصة مثل الهواتف الذكية.

ويمكن أن يركز التحقيق على ما إذا كان هناك إهمال في الرقابة التي تفرضها وكالة الاستخبارات على المتعاقدين الذي توظفهم من أجل ابتكار أو تجربة وسائل للقرصنة.

أو يمكن أن يتحول التحقيق كما تقول صحيفة “واشنطن بوست”، إلى عملية بحث عن عميل مرتد يسرب المعلومات.

واشار تيم شوروك الصحافي ومؤلف كتب “جواسيس للإيجار: العالم السري لتعاقدات الاستخبارات” إلى “طفرة” في لجوء وكالات الاستخبارات إلى المتعاقدين في العمليات الإلكترونية، بما في ذلك ضمن القوات المسلحة.

وتابع شوروك “هذه الهيكلية البيروقراطية مؤاتية للتسريبات. إذ ستعثر ضمنها على شخص تعتريه تساؤلات”، في إشارة إلى قرار سنودن كشف أسرار وكالة الأمن المركزي بعد أن تبين له أنه لا يؤيد أفعالها.

لكن عمليات التسريب الكبرى لم يكن كلها مصدره متعاقدين. فقد كانت المجندة المتحولة جنسيا تشلسي مانينغ التي سربت مئات آلاف الوثائق حول الاتصالات الدبلوماسية في العام 2010 وذاع صيت ويكيليكس بعدها، محللاً في استخبارات الجيش الأمريكي آنذاك.

وشكك بعض مسؤولي الاستخبارات الأمريكيين الذين رفضوا الكشف عن هويتهم في تبرير التسريبات بالمتعاقدين، لكن دون أن يكشفوا الاتجاه الذي يسلكه التحقيق.

قسم من هؤلاء المسؤولين وجه أصابع الاتهام إلى روسيا بعد أن كشفت الاستخبارات الأمريكية تدخل موسكو في الانتخابات الأمريكية لدعم ترامب في حملته ضد المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *