أعلن وزير الخارجية التركي «مولود جاويش أوغلو»، عن التوصل لاتفاق مع روسيا حول شراء منظومة «إس 400» الروسية.

وقال «جاويش أوغلو» في حوار مع صحيفة «خبر ترك»: «تركيا ستشتري منظومة إس 400 من روسيا واتفقنا مبدئيا مع موسكو على توريد منظومة الدفاع الجوي».

وأضاف: «نتفاوض مع روسيا حول سعر المنظومة والإنتاج المشترك لمنظومة الدفاع الجوي».

وكان الناطق باسم الرئاسة التركية «إبراهيم قالن»، قال في وقت سابق، إن موضوع التعاون العسكري بين البلدين سيتصدر المباحثات المقررة بين الرئيسين الروسي «فلاديمير بوتين» والتركي «رجب طيب أردوغان».

فيما قال وزير الدفاع التركي «فكري إيشيق»، مؤخرا، إنه يرجح أن يتم في أعقاب المباحثات المنتظرة بين «فلاديمير بوتين» و«رجب طيب أردوغان» في روسيا في الـ3 من مايو/آيار المقبل، «صدور بيان مشترك عن الجانبين يرسم الخطوات النهائية على مسار شراء منظومة الصواريخ الروسية».

ومنظومة صواريخ «إس — 400» هي منظومة مضادة لطائرات الإنذار المبكر، وطائرات التشويش، وطائرات الاستطلاع، ومضادة أيضاً للصواريخ الباليستية متوسطة المدى.

وتستطيع صواريخ «إس400» إسقاط جميع وسائل الهجوم الجوي الموجودة حاليا بما فيها الطائرات والمروحيات والطائرات المسيّرة، والصواريخ المجنحة والصواريخ الباليستية التكتيكية التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 4800 متر في الثانية.

وسبق أن أعلنت تركيا عن رغبتها في امتلاك منظومة للدفاع الجوي تتلاءم مع ما هو موجود في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي هي عضو فيه، وأنها قد تحصل عليها من روسيا وتحديداً منظمة «إس — 400»، وهو ما اعتبر بمثابة رسالة قوية للحلف الذي عرقل من قبل محاولات تركيا لامتلاك منظومة للدفاع الجوي من الصين حتى لا تكون لديها الفرصة للاطلاع على تقنيات الناتو، ثم أعلنت تركيا أنها ستقتني منظومتها الخاصة حيث تعاني دفاعاتها الجوية من ضعف واضح على الرغم من كون الجيش التركي هو ثاني أكبر الجيوش في الناتو.

وأكدت تركيا مراراً أن هدفها هو الوصل إلى امتلاك منظومتها الخاصة للدفاع الجوي التي تصنع محليا دون الحاجة لاستيراد منظومات من الخارج.

وكان «أردوغان» زار روسيا في مارس/ آذار الماضي، وترأس مع «بوتين»، اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين الذي عُقد في العاصمة موسكو.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قالت صحيفة «ناشونال إنترست» إن صفقة صواريخ «إس400» التي تعتزم تركيا عقدها مع روسيا، تحرج حلف شمال الأطلسي «ناتو» الذي لم يقدم لأنقرة البديل المناسب لدفاعاتها الجوية.

وذكّرت الصحيفة ببلوغ أنقرة المراحل النهائية من إجراءات إبرام الصفقة مع موسكو متحدية بذلك «الناتو» الذي يستخدم أعضاؤه بمن فيهم الأتراك السلاح الغربي.

وأشارت الصحيفة في تعليقها بهذا الصدد، إلى التوقيت الذي اختارته أنقرة لاقتناء الصواريخ الروسية في ظل مرحلة من التوتر غير المسبوق في العلاقات بين الأطلسي وموسكو.

وأشارت إلى حديث وزير الدفاع التركي «فكري إيشيق»، عن قرب لقاء الرئيسين «فلاديمير بوتين» و«رجب طيب أردوغان» المزمع في روسيا في الـ3 من مايو/آيار المقبل.

ونقلت عن الوزير التركي قوله: «أرجح أن يتم في أعقاب المباحثات المنتظرة بين أردوغان وبوتين صدور بيان مشترك عن الجانبين يرسم الخطوات النهائية على مسار شراء منظومة الصواريخ الروسية»، وفق فضائية «روسيا اليوم».

وفي محاولة منها للوقوف على التفسير الروسي لاختيار أنقرة «إس 400»، ساقت الصحيفة ما أوردته واحدة من وكالات الإعلام الروسية شبه الرسمية، التي أكدت أن الغاية التركية من الصواريخ الروسية لا تكمن إلا في «عجز الناتو عن تقديم البديل المجدي من الناحية المادية» لأنقرة على صعيد الدفاع المضاد للأهداف الجوية.

وخلصت الصحيفة إلى أن صفقة «إس 400» سوف تضع الناتو أمام معادلة جيوسياسية معقدة نظرا لأهمية دور أنقرة بالنسبة إليه في قتال تنظيم «الدولة الإسلامية»، والحدود البرية الطويلة التي تربطها بسوريا وأزمتها.

وفي الوقت نفسه رأت الصحيفة أن إتمام صفقة الصواريخ الروسية سوف يمثل خطوة إضافية على مسار تحسن العلاقات بين موسكو وأنقرة، لكنها غير كافية للتطبيع التام بين البلدين لما بينهما من قضايا شائكة تعكر صفو علاقاتهما.

ومنظومة صواريخ «إس — 400» هي منظومة مضادة لطائرات الإنذار المبكر، وطائرات التشويش، وطائرات الاستطلاع، ومضادة أيضاً للصواريخ الباليستية متوسطة المدى.

وتستطيع صواريخ «إس400» إسقاط جميع وسائل الهجوم الجوي الموجودة حاليا بما فيها الطائرات والمروحيات والطائرات المسيّرة، والصواريخ المجنحة والصواريخ الباليستية التكتيكية التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 4800 متر في الثانية.

ويبدي «الناتو» تحفظاً بشأن تعاون أعضائه في مجال التسليح مع أطراف من خارج الحلف وسبق أن اعترض على قرار تركيا التزود بمنظومة للدفاع الجوي من الصين.

وسبق أن أعلنت تركيا عن رغبتها في امتلاك منظومة للدفاع الجوي تتلاءم مع ما هو موجود في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي هي عضو فيه، وأنها قد تحصل عليها من روسيا وتحديداً منظمة «إس — 400»، وهو ما اعتبر بمثابة رسالة قوية للحلف الذي عرقل من قبل محاولات تركيا لامتلاك منظومة للدفاع الجوي من الصين حتى لا تكون لديها الفرصة للاطلاع على تقنيات الناتو، ثم أعلنت تركيا أنها ستقتني منظومتها الخاصة حيث تعاني دفاعاتها الجوية من ضعف واضح على الرغم من كون الجيش التركي هو ثاني أكبر الجيوش في الناتو.

وأكدت تركيا مراراً أن هدفها هو الوصل إلى امتلاك منظومتها الخاصة للدفاع الجوي التي تصنع محليا دون الحاجة لاستيراد منظومات من الخارج.

وكان «أردوغان» زار روسيا في مارس/ آذار الماضي، وترأس مع «بوتين»، اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين الذي عُقد في العاصمة موسكو.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، أنها أجرت تدريبا شمل إطلاق صواريخ من منظومة الدفاع الجوي “إس 400” قرب الصين، بعد مرور أسبوع على الضربة الصاروخية الأميركية في سوريا، التي أثارت تساؤلات بشأن جدوى المنظومة الروسية.

ونظم التدريب تحديدا في منطقة تيليمبا بجمهورية بوراتيا الروسية المتاخمة لحدود الصين، في أقصى جنوب شرقي البلاد.

وكانت روسيا أجرت الخميس تدريبات مماثلة تم خلالها إطلاق صواريخ “إس 300″ و”إس 400” في منطقة أستراخان جنوبي روسيا، وأعلنت الوزارة أن المنظومة الدفاعية استهدفت بنجاح 6 صواريخ هجومية.

وأثارت الضربة الصاروخية الأميركية على قاعدة الشعيرات الجوية في حمص الجمعة الماضية تساؤلات بشأن جدوى المنظومة الدفاعية الروسية، خاصة أن الأخيرة لم تتصد لصواريخ “توماهوك” الأميركية.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أعلن فلاديمير كوجين، مساعد الرئيس الروسي لشؤون التعاون العسكري التقني، أن عضوية تركيا في حلف الناتو لن تعرقل تزويدها بمنظومة “إس-400” الروسية للدفاع الجوي.

وفي مقابلة مع قناة “روسيا-24” التلفزيونية الروسية أكد كوجين إجراء مفاوضات مع الجانب التركي حول توريد صواريخ “إس-400”.

وفي رده على سؤال عما إذا كانت روسيا لا تخشى من توريد هذا النوع من السلاح لدولة عضو في حلف شمال الأطلسي، قال المسؤول إن الطرف الروسي يقوم بـ”مراقبة صارمة لنتائج الأنشطة الذهنية قبل توريد شيء ما لبلد آخر، وكل طرف يأخذ على عاتقه التزامات في ما هو من حقه وما ليس من حقه أن يعمله مع السلاح الذي تم توريده”.

وكانت السلطات الروسية والتركية أعلنت مرارا عن أن مفاوضات جارية بين موسكو وأنقرة حول توريد منظومة “إس-400”. فيما قال سيرغي تشيميزوف، رئيس شركة “روستيخ” الروسية، إن تركيا مستعدة لاقتناء هذه المنظومة في حال تقديم موسكو قرضا لها لهذا الغرض، وإن أنقرة تجري حاليا مفاوضات حول هذا الموضوع (القرض) مع وزارة المالية الروسية.

وقال سيرغي تشيميزوف، رئيس شركة “روستيخ” الروسية، إن تركيا في إطار المفاوضات لشراء منظومات “إس-400″ المضادة للجو، عبرت عن رغبتها في الحصول على قرض روسي لتمويل الصفقة. وتابع تشيميزوف ” إن المسألة لم تحسم بعد، إذ يجري الجانب التركي مفاوضات مع وزارة المالية الروسية حول حجم القرض المحتمل، مضيفا أنه بعد ذلك سيتم التوقيع على عقود التوريد.”

تجدر الإشارة إلى أن تسليح الجيش الروسي بمنظومات “إس-400” بدأ في عام 2007. ويذكر أن الصين أصبحت أول مشتر لمنظومات “إس-400” و لم تسمح الحكومة الروسية إلا مؤخرا بتصدير هذه المنظومات إلى الخارج. وستكون تركيا اول دولة شرق أوسطية تتسلم هذه المنظومات. وقد تم الإعلان سابقا عن نية ايران بشراء هذه المنظومات الا ان هذه المفاوضات قد تعثرت ولم يتم إتمام هذه الصفقة. كما قامت بعض وسائل الاعلام بنشر صور لمنظومات صواريخ دفاع جوي تم نشرها حديثا وذكر موقع مينا ديفنس حينها ان هذه المنظومات هي الاس 400 الا ان موقع الامن الوطن العربي لم يستطع تأكيد او نفي صحة هذا الخبر، لكن الخبر المؤكد ان أيا من المصادر الرسمية الروسية قام بتاكيد خبر تسايم الجزائر لهذ المنظومات.

صواريخ “إس-400 تريومف” وهي من أحدث منتجات شركة “الماز أنتي” الروسية المنتجة لمنظومات الدفاع الجوي وتستطيع إسقاط جميع وسائل الهجوم الجوي الموجودة حالياً. وهي قادرة على رصد واعتراض الصواريخ المجنحة على أدنى ارتفاع عن سطح الأرض، والطائرات الصغيرة والكبيرة بلا طيار، والصواريخ المجنحة عالية السرعة، والصواريخ البالستية التي تصل سرعتها إلى 4800 كم/ساعة، مما يضعها في مقدمة منظومات الصواريخ الاعتراضية.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أطلق مجمع الصناعات الدفاعية الروسي مصنعين جديدين لإنتاج صواريخ “إس-400” لتلبية الطلب المتزايد عليها من كبار المستوردين في العالم وفي مقدمتهم الهند والصين وحتى تركيا عضو الناتو.

وبدأ المصنعان الجديدان المشادان في مدينتي كيروف، ونيجني نوفغورود إنتاج الدفعات الأولى من “إس-400” مطلع العام الجاري، ومستمران في اختبارها قبل إعدادها للتصدير.

وتشير البيانات العلنية حول نشاط المصنعين إلى أن طاقاتهما الإنتاجية تفوق طاقة إنتاج مصنع “ألماز أنتي” من هذه الصواريخ بأكثر من ثلاثة أضعاف، وإلى استعدادهما لمباشرة تلبية حاجة المشترين الأجانب من “إس-400” حالما تتيح الحكومة الروسية لهما ذلك، نظرا لانشغال المصنع الرئيس لهذه الصواريخ بتلبية متطلبات الجيش الروسي منها.

يشار إلى أن صواريخ “إس-400” قادرة على رصد واعتراض الصواريخ المجنحة على أدنى ارتفاع عن سطح الأرض، والطائرات الصغيرة والكبيرة بلا طيار، والصواريخ المجنحة عالية السرعة، والصواريخ البالستية التي تصل سرعتها إلى 4800 كم/ساعة، متفوقة بذلك على كافة منظومات الصواريخ الاعتراضية بما فيها “باتريوت” الأمريكية وسواها.

وتعد “إس-400” الأكثر تطورا في العالم، لقدرتها كذلك على إسقاط جميع أنواع الطائرات الحربية للعدو المفترض، بما فيها طائرة الشبح ذائعة الصيت كما تستطيع اعتراض الصواريخ.

“إس-400” من نتاج مكتب “ألماس- أنتاي” الروسي للتصميمات الصاروخية ودخلت الخدمة في الجيش الروسي في أغسطس/آب 2007 حيث نصبت في ضواحي موسكو لتشكل مظلة جديدة تحمي سماء العاصمة الروسية من جميع أنواع الصواريخ والقذائف التي توصلت لها الصناعات العسكرية حتى اليوم.

 مواصفات “إس-400” الفنية التكتيكية:

 المدى الأقصى لرصد الأهداف 600 كلم

عدد الأهداف التي تتابع سيرها في آن واحد 300

مدى تدمير الأهداف الأيرودينامية يتراوح بين 3  و240  كيلومتر

تدمر الأهداف البالستية عندما تصبح على مسافة من 5 إلى 60 كلم عنها

الارتفاع الأقصى للهدف الذي تدركه 27 كلم

الارتفاع الأدنى للهدف المنشود 100 متر

السرعة القصوى للهدف المطلوب 4800 كلم/ساعة

عدد الأهداف المرصودة في آن واحد 36 هدفا

عدد الصواريخ المنصوبة والجاهزة للإطلاق في آن واحد 72

زمن نشر البطارية المكونة من بضع عربات وجهوزيتها 5 دقائق

المصدر : RT  و”ريغنوم”

معجب بهذه: