أعلنت شركة فينميكانيكا أن باكستان وقعت عقدا لشراء طائرات هليكوبتر ذات المحركين نوع أغستاوستلاند AW139. والتي سيتم استخدامها كمنصات البحث والإنقاذ.

تم توقيع العقد في اسلام اباد وهو جزء من برنامج تجديد الأسطول الباكستاني موزعة على عدة دفعات بما في ذلك الدعم اللوجستي وحزمة التدريب. ومن المتوقع تسليمها في عام 2017 . لم يكشف عن عدد المروحيات التي ستسلم للقوات الجوية الباكستانية.

تعتبر المروحية نوع اوغوستا وستلاند AW139 المنصة النموذجية لتنفيذ مهام البحث والإنقاذ SAR Search And Rescue برا وبحرا، لا سيما انطلاقا من المنصات البحرية، وتسمح محركاتها المزدوجة و التجهيزات المزودة بها من رافعة وحاملة والمنظومات الالكترونية من الاستجابة لاعقد المهام التي يتطلبها هذا النوع من العمليات.

يبلغ عدد المروحيات الستخدمة في باكستان 11 مروحية AW139s مع خمس طائرات تعمل على تنفيذ مهام الإغاثة الحكومية والنقل.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلن أحمد حمدي أطلاي مدير شركة الصناعات الجوية الإلكترونية التركية هافلسان  HAVELSANان الشركة طورت أنظمة محاكاة تلبي احتياجات المروحية  “AW139″التي يمتلكها الجيش القطري.

وقال أطلاي، إن نظام محاكاة الطائرة المروحية، الذي طورته (هافلسان)، “يوفر تدريبات مطابقة للطيارين تمامًا، كما لو أنهم في طائرة مروحية حقيقية، ويناسب كل الحالات الجوية التي تعيشها دولة قطر”.

ويقدم النظام المفاهيم الأكاديمية للطيارين العسكريين، والطاقم الفني في الطائرة، من أجل تلبية الاحتياجات التدريبية اللازمة لهم، بحسب أطلاي.

وتابع أطلاي، “بفضل هذا النظام، يمكن للطيارين إجراء تدريبات تحليق وسط أجواء عاصفة، إضافة إلى إمكانية اختيار نوع العملية، كما يستخدم نظام المحاكاة، صور أقمار صناعية عالية الدقة، على كامل مساحة دولة قطر البالغة نحو 11 ألف كيلو متر مربع، وصور بدقة متوسطة في محيط الخليج العربي البالغ 100 ألف كيلو متر مربع.

وأضاف، أن شركة الصناعات الجوية الإلكترونية، “تمتلك أكبر مركز إنتاج لصناعة أنظمة المحاكاة في تركيا وأوروبا، أنها تصنع أنظمة محاكاة تدريبية في البر، والبحر، والجو”.

وأوضح أطلاي، أن النظام يمتلك كافة قطع الطائرة الحقيقية عدا المراوح والمحرك، مشيرًا إلى سعره يبلغ ضعفي سعر الطائرة الحقيقية

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *