حازت شركة رايثيون على عقد بقيمة 14 مليون دولار أميركي للمباشرة باجراء اعمال البحث والتطوير لزيادة قدرات الجيل القادم من الصواريخ التكتية التي تطلق من المنصات الجوية.
تضمنت الشروط التي وضعتها وزارة الدفاع الأميركي على الشركة المصنعة:
– زيادة عدد الصواريخ التي يمكن حملها في الطلعة الجوية الواحدة
– زيادة فعالية كل صاروخ محمول جوا.
– زيادة الحماية وقابلية النجاة للطائرات لمواجهة مختلف الاخطار التي تتهددها عند العمل في بيئة خاضعة لمنع الولوج / المناطق المحظورة Anti-Access, Area Denial (A2AD) environment.
يندرج هذا العقد ضمن مفهومين اشترطتهما القوات الجوية الاميركية لتنفيذه : الأول تطوير صواريخ صغيرة الحجم ذات قدرات متقدمة Small Advanced Capability Missile SACM والثاني صواريخ دفاع ذاتي صغيرة الحجم Miniature Self-Defense Munition MSDM المعيار الأساس في تحديد متطلبات هذا النوع من الصواريخ يتمثل بالكلفة المقبولة، الحجم الصغير وفعالية أجهزة التتبع والتوجيه للصواريخ وقدرات التدمير العالية.
سوف تتميز الصواريخ الصغيرة الحجم الفتاكة، جو- ارض بحجمها ووزنها الصغير بالتلازم مع تصميم جوي ايروديناميكي وقدرات تحكم مدمجة مع المنظومة لتوفير السيطرة الجوية من خلال حمولة من صواريخ جو- ارض فتاكة بتكلفة مقبولة.
الصواريخ الصغيرة الحجم (جو- جو) ستدعم قدرات التفوق الجوي من خلال تمكين الطائرة من زيادة حمايتها الذاتية اللصيقة والحماية عند دخولها منطقة المنع الجوي من دون ان يكون لهذه الذخائر أي تاثير او جزء بسيط منه على الحمولة القصوى من الأسلحة للطائرة.
تتضمن مجابهة تهديدات منع الولوج / المناطق المحظورة (A2/AD)الصواريخ البالستية التقليدية، والصواريخ الجوالة البعيدة المدى الدقيقة، والأنظمة المتقدمة المدمجة للدفاع ضد التهديدات الجوية والصاروخية، وقدرات الحرب الإلكترونية والكمبيوترية، والغواصات، والسفن الحربية، والطائرات المقاتلة الحديثة. اذ من المحتمل جداً أن تواجه القوات الجوية الأميركية تهديدات منع الولوج/ المناطق المحظورة، تم نشرها من قبل خصوم الولايات المتحدة .
من المتوقع ان يتم الانتهاء من النماذج التجريبية بحلول 19/1/2021 وتجدر الإشارة الى ان فوز رايثيون بهذا العقد جاء بعد منافسة أجرتها وزارة الدفاع الأميركي شارك فيه أربعة من كبرى الشركات الدفاعية.
للاطلاع على خطة القوات الجوية لتطوير قدرات اسلحتها الجوية