أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن تمديد مدة خدمة دبابة القتال الرئيسية “تشالنجر 2” للعام 2035 وأعلنت أيضا عن طرحها مناقصة لقبول مشاريع تحديث وتطوير قدرات التشالنجر 2. Challenger 2 Life Extension Program (LEP)
البرنامج الذي ستبلغ تكلفته 700 مليون جنيه إسترليني سيشمل تحديث 227 دبابة تشالنجر 2 بريطانية. ويهدف الى تحديث والى نزع المنظومات المتقادمة على الدبابة والتي أصبحت غير فعالة في بيئة العمليات المشتركة القتالية الحديثة.
التشالنجر 2 المحدثة ستكون مزودة باحدث منظومات القتال وإدارة المعركة، منظومات الدفاع السلبي والنشط ضد الصواريخ المضادة للدبابات، التصوير الحراري، جهاز رؤيةوتسديد رئيسي لقائد الدبابة، إدارة النيران للمدفع وللرشاش. إضافة الى زيادة قدراتها النارية والتدميرية ستتم زيادة قدرات الحماية والتدريع وقدرة البقاء للطاقم.
تعتبر عمان والأردن من المشغلين الوحيدين لهذه الدبابة في منطقة الشرق الأوسط. وتطمح كل من السلطنة العمانية والأردن الى معرفة ابعاد هذا البرنامج ومدى فعاليته. وفي ظل تعثر تسويق دبابات القتال الرئيسية الحديثة بسبب فداحة تكلفتها يصبح مشروع تحديث الدبابات المتوافرة افضل من السعي الى التعاقد على دبابات حديثة لم تختبر فعاليتها القتالية بعد او مدى ملائمتها للطبيعة القتالية في الصحراء العربية. فالسلطنة العمانية. تمتلك حوالي 37 دبابة تشالنجر 2 والأردن يمتلك حوالي400 دبابة تشالنجر 1 ويجري العمل حاليا على تطويرها للنسخة الثانية.
ومن المتوقع ان تكون شركة بي أي ايه سيستمز احد الشركات التي ستدخل في المنافسة كونها المصنع والمطور الرئيسي للتشالنجر. وقد دخلت الشركة البريطانية بشراكة مع جنرال ديناميكس البريطانية، ليوناردو فينميكانيكا، مووغ، كوينتيك، وشركة سافران الفرنسية للدخول في المنافسة ومن ضمن فريق واحد قادر على المنافسة وتلبية متطلبات وزارة الدفاع البريطانيا.
في المقابل يبدو ان الفريق المنافس سييشمل لوكهيد مارتن، كروس مافي ويغمان، وشكرة رواغ السويدية. وأعربت لوكهيد مارتن عن اهتمامها بالمشاركة في المنافسة كونها تستفيد من خبرتها في برنامج الاجاكس والذي يوفر أبراج فائقة الفعالية للدبابات الحديثة وذلك إضافة الى برنامج ادامة قدرات المحارب. كما أعلنت لوكهيد مارتن عن اطلاق منشاتها للتصنيع في المملكة في امفيل شمالي لندن لمواكبة المتطلبات المستقبلية للبرنامج ولانتاج منظوماتها اجاكس وبرنامج ادامة قدرات المحارب
المشاريع المقترحة سيتم استلامها من قبل وزارة الدفاع البريطانية في 14 يوليو وستقوم الوزارة باختيار مشروعين للتنافس في مرحلة الاختبارات والتقييم والتي ستمتد لعامين. بحلول العام 2019  وبعد الانتهاء من مرحلة التقييم يتم الإعلان عن الشركة الفائزة ويتم التعاقد معها للمباشرة بتنفيذ المشروع.
التشالنجر 2 تم اختبارها في السعودية، قطر واليونان وهي دخلت الخدمة في الجيش البريطاني في العام 1994.  يكمن عيبها الوحيد في المشاكل التي واجهتها عند العمل في بيئة صحراوية حيث اضطرت الشركة الى ادخال تحويرات على نظام تصفية الهواء فيها لجعلها اكثر ملائمة للعمل في المناطق الصحراية الحارة. وتم تجهيزها بحجرة قيادة مكيفة الهواء منفصلة عن العتاد الذي تحمله الدبابة زيادة في الأمان، والتصميم المتطور لقمرة القيادة يسمح لها بالعمل في ظل حروب الدمار الشامل من هجمات نووية، كيماوية وجرثومية.
تسمح منظومات التشالنجر 2 من جهازية التسديد البانورامية  360 درجة، الجهاز اللايزري لتحديد المدى، النظام الكتروني المتطور للتحكم وإدارة النيران بتحديد الأهداف المعادية، تعقبها والتسديد عليها في مختلف الظروف الجوية وتحقيق إصابات عالية الدقة قيها.
يبلغ وزن التشالنجر 2 62.5 طن وتبلغ سرعتها 37 ميل بالساعة وهي مزودة بمحركين ديزل قوة كل منهما 1200 حصان. سلاحها الأساسي هو مدفع من عيار 120 ملم L30 بإمكانه إطلاق قذائف اليورانيوم المنضب، القذائف الخارقة للدروع، قذائف شديدة الانفجار والقنابل الدخانية ، ويمكنها إصابة ثمانية أهداف مختلفة في دقيقة واحدة. كما أنها مزودة بمدفعين رشاشين أحدهما للدفاع الجوي والآخر لمهاجمة القوات البرية المعادية.
You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *