يكانيرينبرغ- 5/11/2015
أعلنت شركة روستك للصناعات الدفاعية الروسية انها اختبرت بنجاح نظام جديد قادر على اطلاق صواريخ الكروز طويلة المدى مباشرة من على متن القاذفات الاستراتيجية.
وفي اول تصريح علني قام مسؤول من قبل المتعاقد الرئيسي لهذا البرنامج “ستارت” والذي يعتبر جزءا من الشركة الروسية العملاقة روستك انه بتاريخ 5/12/2015 تمكنت الشركة من اطلاق صواريخ الكروز بواسطة حاضن اطلاق الصواريخ “9A-829K3” وهو حاضن متعدد منصات الاطلاق مصمم لحمل واطلاق الصواريخ جوا. كما قال ان التجارب استمرت لشهر ونصف وفي ظروف مشابهة لتلك التي تحاكي ظروف العمليات القتالية.
كما اعلن انه سيتم قريبا تسليم وزارة الدفاع الروسية الدفعة الأولى من هذه النظم بهدف زيادة فعالية اطلاق صواريخ الكروز وزيادة مداها العملياتي. وأضاف ان الشركة تعمل جاهدة لتطوير عمليات التجارب ومنشئات تصنيع هذه المنصات لتتمكن من تلبية الطلبات المرتقبة من العقود الدفاعية التي ستجريها وزارة الدفاع الروسية وفقا لبرامج التسليح العسكري.
وعلى الرغم من المصدر الروسي لم يحدد القاذفة الاستراتيجية التي استخدمت لاجراء مثل هذه التجارب الا ان مصادر مطلعة رجحت استخدام هذا النظام على الطائرات طراز توبوليف نوع TU-160M2.
وتعتبر “تو-160” أكبر وأقوى طائرة أسرع من الصوت، بأجنحة مرتدة، في تاريخ الطيران العسكري. وتتقدم هذه الطائرة على سائر قاذفات القنابل الأخرى الموجودة في العالم في الحمولة.
وتستطيع طائرة “تو-160″، التي يمكن أن يبلغ وزنها عند الإقلاع 275 طنّاً، أن تحلق بسرعة تتجاوز 2000 كيلومتر في الساعة، حاملة أسلحة يبلغ إجمالي وزنها 40 طنّاً من القنابل على اختلاف أنواعها، بما فيها القنابل النووية، والصواريخ الجوالة الاستراتيجية القادرة على حمل رؤوس نووية “إكس-55” أو الصواريخ البالستية “إكس-15”.
وتستطيع “تو- 160″، المحملة بأسلحتها الكاملة، أن تحلق لمسافة تزيد على 10 آلاف كيلومتر، أو لمسافة 16 ألف كيلومتر، عندما لا تحمل أسلحتها كافة.
وتوقفت روسيا عن إنتاج هذه الطائرات بعد حل اتحاد الجمهوريات السوفيتية. وتخضع الطائرات من هذا الطراز التي تملكها القوات الجوية الروسية الآن للعملية التطويرية التحديثية.
وأخيرا طرح وزير الدفاع الروسي مهمة استئناف إنتاج طائرت “تو-160”.
وأبلغ الجنرال فيكتور بونداريف، قائد القوات الجوية الروسية أن وزارة الدفاع الروسية ستشتري 50 طائرة جديدة من طراز “تو-160″، على أقل تقدير، عندما تستأنف الصناعة الجوية إنتاجها.
وتواصل روسيا، في الوقت نفسه، العمل لإبداع قاذفة قنابل وصواريخ جديدة.
وقال قائد القوات الجوية إن استئناف إنتاج طائرات “تو-160” لن يعطِّل مشروع “قاذفة المستقبل”.