أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الجزائري طاهر حجار اليوم الثلاثاء أن بلاده ستطلق أول قمر صناعي جزائري (سات ب 2) في فبراير المقبل.
وأضاف حجار أثناء جلسة لبحث آليات تمويل المؤسسات الابتكارية في البرلمان الجزائري أن “القمر الصناعي أنجزه خبراء جزائريون ويدخل ضمن البرنامج الفضائي لوكالة الفضاء الجزائرية والتي تهدف الى اطلاق 10 اقمار صناعية بحلول عام 2020”.
وأكد أن إطلاق القمر الجديد بامكانيات محلية سيجعل الجزائر أول دولة عربية تحقق هذاالمشروع بخبرات محلية داعيا في الوقت ذاته نواب البرلمان الجزائري الى استغلال نتائج البحث العلمي ونقلها من النطاق الأكاديمي الى المحيط الاقتصادي والاجتماعي.
وشدد على ضرورة الاهتمام بنتائج الابحاث في مجال العلوم الانسانية والاجتماعية واستغلالها في فهم التطورات الكبيرة التي يشهدها المجتمع الجزائري والعربي على حد سواء
وكان مدير الدراسات فى وكالة الفضاء الجزائرية قد صرح شهر فيفري الماضي، أن مشروع القمر الصناعى يسمى “السات ب2 ” وقد شارف على نهايته وسيتم إطلاقه من محطة حاماكير ببشار، والتي تعود إلى الفترة الاستعمارية وكانت مقراً للمركز الفرنسى لتجريب المركبات الفضائية، واسترجعتها الجزائر عام 1967.
ويعتبر “السات ب2″ القمر الصناعي الثالث، الذي تطلقه الجزائر بعد إطلاق قمرين صناعيين الأول “السات 1″ في 2002 من قاعدة الإطلاق الروسية ” بليسيتسك كوسمودروم” وأطلق الثاني “السات 2″ عام 2010 من موقع “سريهاريكوتا” الهندي الكائن فى “تشيناي” في خليج البنغال والذي شارفت دورة حياته على النهاية، حيث اقتصرت استعمالات القمرين الصناعيين على مراقبة التغيرات المناخية ومكافحة التصحر.
ويندرج المشروع الجديد ضمن البرنامج الفضائي لوكالة الفضاء الجزائرية والتي تهدف إلى إطلاق 10 أقمار صناعية مع حلول عام 2020، ويشار إلى أن إطلاق الجزائر لهذا القمر الصناعي بإمكانيات محلية سيجعلها أول دولة عربية تحقق هذا المشروع بخبراتها الخاصة،