الجيش الأميركي يختبر مركبات عسكرية جديدة ذاتية القيادة

السبت، 28 أيار 2016 860

ينتظر أن يقوم الجيش الأميركي باختبار مركبات عسكرية ذاتية القيادة على الطرق السريعة خلال الشهر المقبل. وهي المركبات الروبوتية التي من شأنها أن تعمل عما قريب على تغيير الطريقة التي تؤدي بها القوات المسلحة عملها في المناطق الخطرة.

وأفادت بهذا الصدد صحيفة الدايلي ميل البريطانية بأن قافلة من تلك الشاحنات ذاتية القيادة الجديدة ستسير بطول امتداد خاص بإحدى الطرق العامة في ميشيغان خلال شهر يونيو المقبل كجزء من تجربة على المركبات العسكرية ذاتية القيادة.

ورغم أن المركبات التي ستستخدم في التجربة ستكون شاحنات عسكرية مسطحة، إلا أنه من الممكن أيضاً تطويع تلك التكنولوجيا بحيث تناسب الدبابات والعربات المدرعة.

وبسبب قوانين الطرق المعمول بها في الوقت الراهن، سيتم تزويد كل مركبة ستشارك في التجربة بشخص يجلس خلف عجلة القيادة، فيما ستستعين تكنولوجيا القيادة الذاتية بحساسات من أجل مساعدة المركبات في البقاء على الطريق دون أي خلل.

وسيتم تزويد كل مركبة بنظام تثبيت سرعة تكيفي ونظام مساعدة لعدم الخروج من حارة السير من أجل البقاء بداخل القافلة. هذا ويُعتَقَد أن الجيش الأميركي مهتم باستخدام الشاحنات ذاتية القيادة للمساعدة في إتاحة الفرصة لقواته بالتركيز على مهام أخرى مع السماح له أيضاً بإرسال مركبات آلية إلى المناطق ذات الطبيعة الخطرة.

ومن المعروف أن الهجمات التي تتعرض لها المركبات والقوافل تسفر عن وقوع ضحايا في مناطق الحروب بينما تساهم الحوادث كذلك في وقوع قتلى في صفوف الجيش.

ونقلت صحيفة الدايلي ميل البريطانية عن أليكس كيد، من قسم بحوث الدبابات التابع لمركز التطوير والهندسة في الجيش الأميركي، قوله ” سيتم وضع 6 أجهزة متخصصة في البث الإذاعي بطول الطريق السريع 69 للسماح لمجموعات تتألف من 5 مركبات ببث السرعة، المسافة والأمور المرورية وفقاً للتوجيهات التي ترد عبر التردد”.

وأكدت الصحيفة أنه في حال نجاح تلك التجربة، فإن تلك التكنولوجيا المبتكرة ستساعد في إنقاذ حياة الجنود الذين يؤدون الخدمة العسكرية خارج البلاد، وأنه من المحتمل أن تقود تلك التكنولوجيا إلى تطوير أنواع جديدة من المركبات القتالية الروبوتية.

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • يابانية تجبر القوات الأمريكية في أوكيناوا على الحداد لمدة شهر يابانية تجبر القوات الأمريكية في أوكيناوا على الحداد لمدة شهر

    أعلنت القوات الأمريكية الموجودة في قاعدة أوكيناوا العسكرية جنوب اليابان الحداد لمدة شهر، بعد مقتل امرأة يابانية على يد مدني أمريكي يعمل في القاعدة.

    وكان الأمريكي البالغ من العمر 32 عام الذي يعمل في القاعدة العسكرية تخلص من جثة امرأة يابانية عمرها 20 عام ما أثار الاستياء مجددا تجاه الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

    واحتج الرئيس الياباني شينزوا آبي على هذه الجريمة خلال محادثات مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل اجتماع قمة مجموعة السبع وسط اليابان.

    يذكر أنه في عام 1995 اغتصب أحد العسكريين الأمريكيين تلميذة يابانية ما آثار مظاهرات ضخمة ضد القواعد الأمريكية هناك.

  • بوينغ  تؤجل تسليم أول طلبية صهاريج جديدة لسلاح الجو الأمريكي بوينغ تؤجل تسليم أول طلبية صهاريج جديدة لسلاح الجو الأمريكي

    قالت شركة "بوينغ" إنها ستؤجل أول طلبية تسليم صهاريج وقود لصالح سلاح الجو الأمريكي لخمسة أشهر، وهو ما يعكس مشكلات فنية أجبرت الشركة على تأحيل الصفقة التي تقدر قيمتها بحوالي 51 مليار دولار.

    كانت الشركة الأمريكية قد أبقت على التزاماتها بتسليم 18 طائرة صهريج "كيه سي – 46" مشتقة من الطراز "767" للقوات الجوية في عام 2017، وذلك على الرغم من تأجيلات عدة لأول طلبية تسليم بفعل مشاكل فنية.

    وبعد التأجيل، أعلنت "بوينغ" أنها ستسلم أول طلبية من الطائرة الصهريج للقوات الجوية الأمريكية في أغسطس/آب 2017 لتكون آخر دفعة تسليم في يناير/كانون الثاني 2018.

  • تحقيق ضخم يكشف سبب غياب"البغدادي" زعيم تنظيم داعش عن الساحات تحقيق ضخم يكشف سبب غياب"البغدادي" زعيم تنظيم داعش عن الساحات

    قالت صحيفة «الجارديان» البريطانية، في تحقيق لها عن مصير زعيم «داعش» أبي بكر البغدادي، إنه أصيب بجراح  خطيرة العام الماضي، ولم يعلم بالحادث إلا مجموعة من المقربين له، وفريق من الأطباء والممرضين الذين سهروا على علاجه والعناية به.

    وأضافت الصحيفة البريطانية إن التحقيق الصحفي، الذي أعده كل من مارتن شولوف وسبنسر إكرمان، وامتد على فترة عام، واستند إلى مصادر أمنية كردية وعراقية وغربية من داخل التنظيم؛ أكد أن الهجوم الذي تعرض له "البغدادي" حصل في بلدة الشرقاط في 18 مارس، وليس غرب العراق كما كان الاعتقاد في البداية، مشيرة إلى أن الشرقاط تبعد 190 ميلًا عن العاصمة بغداد.

    ويشير التحقيق إلى أن "البغدادي" أخذ وقتًا طويلًا كي يتعافى من جراحه، حيث قضى ستة أشهر في بلدة الباعج شمال العراق، وليس بعيدًا عن الحدود مع إقليم كردستان.

    ويذكر الكاتبان أنه تبين من التحقيق أن زعيم «داعش» عاد إلى نشاطه من جديد، وتولى مسؤولياته بصفته زعيمًا للتنظيم، مشيرين إلى أنه يتحرك اليوم ضمن منطقة ضيقة، تقع ما بين شمال غرب العراق وشمال شرق سوريا، التي لا تبعد عن خطوط القتال القريبة من الأكراد، والتي لا يزال فيها الزعيم.

    ونقلت الصحيفة عن الجنرال العراقي خالد حمزة قوله إن البغدادي في حركة دائمة و"يذهب إلى الموصل"، ويتحرك في المنطقة التي ما بين بيليج وباعج وتلعفر، ويؤكد حمزة زيارة "البغدادي" إلى بلدة باعج قبل شهرين، ويقول: "لدينا معلومات دقيقة من داخل المدينة بأنه زار واليها"، مشيرًا إلى أن "البغدادي" يحظى بدعم من القبائل هناك، وأنهم "موالون له، ونعرف أنه في البلدة، وفي ذلك اليوم قاموا بمصادرة الهواتف التي بحوزة الناس قبل وصوله، ولم يكونوا يريدون من أي شخص القيام بإجراء مكالمة".

    وكشفت المقابلات التي أجرتها «الجارديان» على مدى عام، أن الجراح التي تعرض لها "البغدادي" ظلت سرًّا، فيما رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بالغارة أو الكشف عن محاولة قتله؛ لأن "البغدادي" لم يكن المقصود بعملية الاغتيال، بل كان المقصود شخصًا آخر.

    واستندت الصحيفة في روايتها على ثمانية مصادر عرفت بجراح "البغدادي" التي أكدت كلها أنه تعرض لجروح خطيرة، أفقدته القدرة على الحركة، وقضى وقتًا طويلًا يعالج منها.

    وقالت «الجارديان» إنها اتصلت بأحد المقاتلين الذين كانوا مع أمير الحرب، أبي عمر الشيشاني، الذي قتل قبل شهرين، مشيرة إلى أن اسم هذا المصدر هو حامد خليلوف، وهو من أوزبكستان وعمل في دابق السورية، وألقي القبض عليه في بيجي قرب الشرقاط في أغسطس 2015، وقال إنه ذهب مع الشيشاني لمقابلة البغدادي في باعج، حيث كان يتلقى العلاج.

    ويذكر الكاتبان أن "خليلوف" قدم تفاصيل عن اللقاء للمحققين العراقيين، كما رد على أسئلة وجهتها له الصحيفة البريطانية، لافتين إلى أنها اتصلت بأربعة مصادر تأكدت من صحة المعلومات التي قدموها، بالإضافة إلى مسؤولين غربيين على معرفة بالجراح التي أصيب بها "البغدادي" وشفائه منها.

    وينقل التحقيق عن مسئول أمني قوله: "أعرف أن البغدادي أصيب بجراح، ولم يكن حادثًا قاتلًا". وأضاف أن البغدادي "يتحرك الآن، لكنه أخذ وقتًا طويلًا في العلاج، ونعرف عن تحركاته اليوم أكثر من الوقت الماضي".

    وتشير الصحيفة إلى قصة تعرض "البغدادي" لحادث تبادلتها خمس وكالات أجنبية: نيوزلندية وأمريكية وأسترالية وبريطانية وكندية، مشيرة إلى أنها قامت بمشاركة مخابرات دول أخرى بها، مثل العراق والسعودية ودول الخليج، بالإضافة إلى أكراد العراق.

    واختتم التقرير بالإشارة إلى أن الشهادات تلفت إلى أن "البغدادي" يتحرك الآن في شمال العراق وشمال شرق سوريا، وشوهد في الأشهر الستة الماضية في مدينة الشدادي السورية والمدينة الحدودية البوكمال، وتقول إن هناك أدلة قوية على زيارته إلى الباعج وتلعفر والعباسية، بالإضافة إلى الموصل.

  • من أول مدينة ضُربت بقنبلة ذرية.. أوباما يدعو العالم للتخلي عن النووي ولا يعتذر من أول مدينة ضُربت بقنبلة ذرية.. أوباما يدعو العالم للتخلي عن النووي ولا يعتذر

    دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة 27 مايو/أيار 2016، إلى بناء عالم خالٍ من السلاح النووي، وذلك خلال زيارته لمدينة هيروشيما في اليابان، وتكريمه لضحايا الهجوم الذري الأول
    في التاريخ الذي نفذته القوات الأميركية، فيما أثارت زيارته جدلاً واسعاً، سيما وأنه رفض الاعتذار عما حصل بالمدينة.

    وأمام نصب ضحايا القنبلة التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما في 6 أغسطس/آب 1945، قال أوباما: “قبل 71 عاماً، هبط الموت من السماء وتغير العالم”. مضيفاً أن القنبلة الذرية “أثبتت أن البشرية تملك وسائل التدمير الذاتي”، داعياً إلى “عالم بلا أسلحة نووية”.

    ووضع أوباما إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري لضحايا القنبلة الذرية، وكتب اسمه في دفتر الزائرين بحديقة السلام بالمدينة.

    ودون الرئيس الأميركي، على دفتر الزوار، في حديقة “السلام”، عبارة “كلنا نعلم المعاناة الناجمة عن الحرب. ويبنغي علينا أن نظهر الشجاعة اللازمة لإنشاء عالم خالٍ من الأسلحة النووية، يسوده السلام”. إلا أنه لم يقدم اعتذاراً للشعب الياباني.

    وفي الأمس الخميس، قال أوباما خلال مشاركته في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، “يعد إلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما من أهم نقاط التحول في تاريخ القرن العشرين، أذهب إلى هيروشيما لجذب انتباه العالم إلى المخاطر الحقيقية التي تنتظرنا”.