بيونغ يانغ تستفز واليابان تعلن حالة الطوارئ

الثلاثاء، 31 أيار 2016 1323

قال مسؤولون من اليابان وكوريا الجنوبية، إن الجيش الياباني وُضع في حالة تأهب، يوم الاثنين، تحسبا لإطلاق صاروخ باليستي من كوريا الشمالية.

بينما قالت كوريا الجنوبية، إنها رصدت دليلا على استعدادات للإطلاق.

وزاد التوتر في المنطقة منذ أجرت كوريا الشمالية رابع تجاربها النووية، في يناير/ كانون الثاني الماضي، وأتبعت ذلك بإطلاق صاروخ باليستي وعدد كبير من الصواريخ.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية الرسمية، أن اليابان أمرت مدمرات القوات البحرية بإطلاق النار على أي مقذوف يتجه إلى البلاد.
وأكد مسؤول حكومي صدور الأمر لكنه رفض نشر اسمه إذ أنه غير مصرح له بالحديث لوسائل الإعلام فيما رفض متحدث باسم وزارة الدفاع في وقت سابق التعليق وكذلك وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.

ووضعت بطاريات باتريوت المضادة للصواريخ في وزارة الدفاع اليابانية في وضع إطلاق.

ورفض مسؤول عسكري بكوريا الجنوبية التعليق على نوع الصاروخ الذي ربما تم إطلاقه، لكن وكالة يونهاب للأنباء في كوريا الجنوبية، قالت، إن المسؤولين يعتقدون أنه صاروخ "موسودان" متوسط المدى.

وقال المسؤول الكوري الجنوبي الذي رفض نشر اسمه "رصدنا مؤشرا على إطلاقه وتتبعناه. نحن في أتم الاستعداد."

وبدوره، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية الكوماندوز البحري جاري روس، "نراقب الوضع عن كثب في شبه الجزيرة الكورية بالتنسيق مع حلفائنا بالمنطقة، ونحث كوريا الشمالية على الامتناع عن الأعمال الاستفزازية التي تؤجج التوتر والتركيز بدلا من ذلك على الوفاء بتعهداتها والتزاماتها الدولية، بحسب "رويترز".

آخر تعديل على الثلاثاء, 31 أيار 2016 01:51

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • خبراء: صاروخ بيونغيانغ الجديد "ليس باليستيا" خبراء: صاروخ بيونغيانغ الجديد "ليس باليستيا"

    وأوضح مكتب هيئة الأركان المشتركة، أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تجريان تحريات وثيقة عن الأمر، وفق ما نقلت رويترز.

    وأكدت سول، في وقت سابق، أن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفا مجهولا اليوم، لكن وكالة يونهاب الكورية الجنوبية قالت إن المقذوف قد لا يكون صاروخا باليستيا عابرا للقارات.

    وجرى إطلاق المقذوف بعد أسبوع من اختبار كوريا الشمالية لصاروخ بعيد المدى قال خبراء إنه يمثل تقدما في البرنامج الصاروخي للدولة المنعزلة.

    وأشار مكتب هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، في بيان، إلى أن المقذوف انطلق بعد ظهر اليوم الأحد من موقع قرب بوكتشانجغ.

    وتتمسك كوريا الشمالية ببرامجها النووية والصاروخية، وترفض دعوات التخلي عنها، حتى من جانب الصين حليفتها الرئيسية، وتعتبر البرامج دفاعا مشروعا عن النفس.

    وتعكف بيونغيانغ على تطوير صاروخ يستطيع حمل رؤوس نووية يمكنه قصف البر الرئيسي الأمريكي.

    ولا تزال كوريا الشمالية والجنوب الديمقراطي الثري في حالة حرب من الناحية الرسمية، لأن الحرب التي دارت بين 1950 و1953 انتهت بإبرام هدنة وليس بمعاهدة سلام، ويدافع الشمال عن برامج أسلحته باعتبارها ضرورية في مواجهة "السياسة العدائية الأميركية".

  • اليابان تحتج بشدة على إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً اليابان تحتج بشدة على إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً

    قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوغا إن "طوكيو عبرت عن احتجاجها الشديد لكوريا الشمالية بعد إطلاقها صاروخاً باليستياً اليوم الأحد.

    وأضاف سوغا أن "اليابان لا يمكنها أن تغض الطرف عن استمرار بيونغ يانغ في تصرفاتها الاستفزازية".

    وقال سوغا إن "الصاروخ أُطلق من الساحل الغربي لكوريا الشمالية باتجاه بحر اليابان وسقط على الأرجح خارج المنطقة الاقتصادية الحصرية لليابان، دون أن يسبب أضراراً للسفن أو الطائرات".

  • بيونغ يانغ تكشف عن مخططات ومؤامرات لاغتيال زعيمها بيونغ يانغ تكشف عن مخططات ومؤامرات لاغتيال زعيمها

    كشفت كوريا الشمالية، اليوم السبت، النقاب عن مقطع فيديو، تزعم أنه يؤيد ما كشفت عنه أخيراً بأن هيئتي الاستخبارات الكورية الجنوبية والأمريكية خططتا لاغتيال زعيمها كيم جونغ أون باستخدام مادة بيوكيماوية، طبقاً لما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.

    وعرضت شبكة "يوريمينجوكيري تي في" الدعائية الكورية الشمالي مقطع فيديو يحتوي على شهادة مما تصر كوريا الشمالية على إنه إرهابي وبعض الأدلة بشأن ما يزعم من محاولة إرهابية ضد كيم.

    وكانت كوريا الشمالية قد زعمت في 5 مايو(أيار) الجاري بأن جماعة إرهابية، تدعمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) وهيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية تسللت إلى كوريا الشمالية لشن هجوم إرهابي بمادة بيوكيماوية ضد كيم، ويظهر مقطع الفيديو رجلاً يدعى كيم سونغ إيل، لم تتضح ملامح وجهه، يقول إنه تعرض للخداع والإغراء لتنفيذ المؤامرة.

    وكانت وزارة الأمن العام الكورية الشمالية قد قالت في مايو(أيار) الماضي إن هيئة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية تآمرت مع (سي.آي.إيه) لاعطاء رشوة لعامل أخشاب كوري شمالي، ولقبه هو كيم في روسيا في يونيو(حزيران) عام 2014 وحولته إلى إرهابي.

    وفي مقطع الفيديو، قال كيم إنه بحث سبل شن هجوم على زعيم كوريا الشمالية مع مسؤولين من هيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية، مثال لذلك إخفاء كمية صغيرة من مادة سامة بيوكيماوية في مروحة تدفئة وتبريد.

    وكان ممثلو الادعاء الكوريون الشماليون قد كشفوا الأسبوع الماضي عن قائمة تضم 4 مشتبه بهم، تزعم أنهم تورطوا في المحاولة الإرهاربية، من بينهم لي بيونغ هو، رئيس هيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية.

  • اليابان ترسل طائرات مقاتلة إلى محيط جزر متنازع عليها مع الصين اليابان ترسل طائرات مقاتلة إلى محيط جزر متنازع عليها مع الصين

    اعلنت اليابان الجمعة انها ارسلت طائرات مقاتلة الى محيط ارخبيل متنازع عليه مع الصين ويشمله الحلف العسكري بين طوكيو والولايات المتحدة، بعد اقلاع طائرة بدون طيار من سفينة صينية في هذه المنطقة.

    وتسيطر طوكيو على هذه الجزر الواقعة في بحر الصين الشرقي وتطلق عليها اسم "سينكاكو" بينما تطالب بكين بالسيادة عليها وتسميها جزر "دياويو".

    وكانت العلاقات بين القوتين الآسيويتين تدهورت منذ 2012 عندما قامت الدولة اليابانية "بتأميم" بعض هذه الجزر. وعبر الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن دعمه الواضح لليابان في هذا الخلاف الثنائي.

    واوضح المتحدث باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا في لقاء مع صحافيين ان حادث اقلاع الطائرة المسيرة وقع الخميس، مؤكدا ان اليابان "احتجت بحزم". واتهم الصين "بتأجيج احادي الجانب" للتوتر.

    وارسلت اليابان اربع طائرات بينها مقاتلات من طراز "اف-15" ومنظومة "اواكس" للرصد والنقل المحمولة جوا. وتقوم دوريات لخفر السواحل من البلدين بالتجول في المنطقة الغنية بالسمك وموارد الطاقة المحتملة.

    ووقع الحادث بينما تحدث خفر السواحل الياباني عن وجود اربع سفن صينية في المياه الاقليمية اليابانية الخميس. وقال سوغا "انها المرة الاولى التي نرى فيها ما يبدو انه طائرة مسيرة من قبل الصين".

    واضاف "انها شكل جديد من اشكال التحرك من قبل الصين".

    وارسلت طوكيو طائراتها العسكرية 1168 مرة خلال السنة المالية التي انتهت في نهاية آذار/مارس. وكانت 73 بالمئة من هذه الطلعات تهدف الى التصدي لطائرات صينية او يشتبه بانها قادمة من الصين.