كوريا الشمالية تعتزم تصنيع قنابل نووية جديدة

الأربعاء، 01 حزيران/يونيو 2016 876

تشير مؤشرات عدة كشفتها صور التقطت بالاقمار الاصطناعية إلى أن كوريا الشمالية تستعد على ما يبدو لمعالجة البلوتونيوم، بهدف تصنيع قنابل نووية جديدة، أو أنها بدأت بذلك بالفعل، حسبما أفاد خبراء أميركيون.
وأفاد الخبراء في المعهد الأميركي الكوري في جامعة جونز هوبكنز، الأربعاء، أن الكمية المحددة من البلوتونيوم الصالح للاستخدام العسكري الذي يمكن أن تنتجه كوريا الشمالية ليس معروفا.

وموقع يونغبيون قادر، عند تشغيله بالقوة القصوى، على إنتاج 6 كيلوغرامات تقريبا من البلوتونيوم في العام، وهي كمية كافية لصناعة قنبلة أو قنبلتين ذريتين.

وتظهر الصور الأخيرة التي التقطت بالأقمار الاصطناعية قاطرتين محملتين ببراميل وبمستوعبات التخزين بالقرب من مختبر الكيمياء الإشعاعية في المكان.

وفي مطلع الألفية الحالية، تم رصد قاطرات مسطحة مماثلة استخدمت في عمليات معالجة البلوتونيوم، بحسب الخبراء. أما البراميل، فيمكن استخدامها لنقل مواد كيميائية.

وفي موازاة ذلك، تظهر صور الأقمار الاصطناعية سحب دخان تنبعث من المصنع الحراري في يونغبيون كما تبدو خزانات الفحم مليئة تماما.

في الوقت نفسه، يبدو النشاط خفيفا في المفاعل الرئيسي، مما يظهر أنه ليس عملانيا، بحسب الخبراء الذين أوضحوا أنه يجب أن يكون مغلقا ليتم تفريع الوقود المستعمل في المفاعل.

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • خبراء: صاروخ بيونغيانغ الجديد "ليس باليستيا" خبراء: صاروخ بيونغيانغ الجديد "ليس باليستيا"

    وأوضح مكتب هيئة الأركان المشتركة، أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تجريان تحريات وثيقة عن الأمر، وفق ما نقلت رويترز.

    وأكدت سول، في وقت سابق، أن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفا مجهولا اليوم، لكن وكالة يونهاب الكورية الجنوبية قالت إن المقذوف قد لا يكون صاروخا باليستيا عابرا للقارات.

    وجرى إطلاق المقذوف بعد أسبوع من اختبار كوريا الشمالية لصاروخ بعيد المدى قال خبراء إنه يمثل تقدما في البرنامج الصاروخي للدولة المنعزلة.

    وأشار مكتب هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، في بيان، إلى أن المقذوف انطلق بعد ظهر اليوم الأحد من موقع قرب بوكتشانجغ.

    وتتمسك كوريا الشمالية ببرامجها النووية والصاروخية، وترفض دعوات التخلي عنها، حتى من جانب الصين حليفتها الرئيسية، وتعتبر البرامج دفاعا مشروعا عن النفس.

    وتعكف بيونغيانغ على تطوير صاروخ يستطيع حمل رؤوس نووية يمكنه قصف البر الرئيسي الأمريكي.

    ولا تزال كوريا الشمالية والجنوب الديمقراطي الثري في حالة حرب من الناحية الرسمية، لأن الحرب التي دارت بين 1950 و1953 انتهت بإبرام هدنة وليس بمعاهدة سلام، ويدافع الشمال عن برامج أسلحته باعتبارها ضرورية في مواجهة "السياسة العدائية الأميركية".

  • اليابان تحتج بشدة على إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً اليابان تحتج بشدة على إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً

    قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوغا إن "طوكيو عبرت عن احتجاجها الشديد لكوريا الشمالية بعد إطلاقها صاروخاً باليستياً اليوم الأحد.

    وأضاف سوغا أن "اليابان لا يمكنها أن تغض الطرف عن استمرار بيونغ يانغ في تصرفاتها الاستفزازية".

    وقال سوغا إن "الصاروخ أُطلق من الساحل الغربي لكوريا الشمالية باتجاه بحر اليابان وسقط على الأرجح خارج المنطقة الاقتصادية الحصرية لليابان، دون أن يسبب أضراراً للسفن أو الطائرات".

  • بيونغ يانغ تكشف عن مخططات ومؤامرات لاغتيال زعيمها بيونغ يانغ تكشف عن مخططات ومؤامرات لاغتيال زعيمها

    كشفت كوريا الشمالية، اليوم السبت، النقاب عن مقطع فيديو، تزعم أنه يؤيد ما كشفت عنه أخيراً بأن هيئتي الاستخبارات الكورية الجنوبية والأمريكية خططتا لاغتيال زعيمها كيم جونغ أون باستخدام مادة بيوكيماوية، طبقاً لما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.

    وعرضت شبكة "يوريمينجوكيري تي في" الدعائية الكورية الشمالي مقطع فيديو يحتوي على شهادة مما تصر كوريا الشمالية على إنه إرهابي وبعض الأدلة بشأن ما يزعم من محاولة إرهابية ضد كيم.

    وكانت كوريا الشمالية قد زعمت في 5 مايو(أيار) الجاري بأن جماعة إرهابية، تدعمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) وهيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية تسللت إلى كوريا الشمالية لشن هجوم إرهابي بمادة بيوكيماوية ضد كيم، ويظهر مقطع الفيديو رجلاً يدعى كيم سونغ إيل، لم تتضح ملامح وجهه، يقول إنه تعرض للخداع والإغراء لتنفيذ المؤامرة.

    وكانت وزارة الأمن العام الكورية الشمالية قد قالت في مايو(أيار) الماضي إن هيئة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية تآمرت مع (سي.آي.إيه) لاعطاء رشوة لعامل أخشاب كوري شمالي، ولقبه هو كيم في روسيا في يونيو(حزيران) عام 2014 وحولته إلى إرهابي.

    وفي مقطع الفيديو، قال كيم إنه بحث سبل شن هجوم على زعيم كوريا الشمالية مع مسؤولين من هيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية، مثال لذلك إخفاء كمية صغيرة من مادة سامة بيوكيماوية في مروحة تدفئة وتبريد.

    وكان ممثلو الادعاء الكوريون الشماليون قد كشفوا الأسبوع الماضي عن قائمة تضم 4 مشتبه بهم، تزعم أنهم تورطوا في المحاولة الإرهاربية، من بينهم لي بيونغ هو، رئيس هيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية.

  • ترامب يعلن عن استعداده للتواصل مع بيونغ يانغ بشروطه ترامب يعلن عن استعداده للتواصل مع بيونغ يانغ بشروطه

    قالت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغ مبعوث سول الرئاسي بأن واشنطن مستعدة لتجربة حل الأزمة النووية مع كوريا الشمالية من خلال التواصل معها، لكن وفق الشروط الملائمة".

    وقال ترامب إن "نزاعاً كبيراً جداً" مع كوريا الشمالية هو أمر محتمل، مشيراً إلى أن "جميع الخيارات مطروحة، لكنه يريد حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية ربما عبر الاستخدام الموسع للعقوبات الاقتصادية".

    واتخذ رئيس كوريا الجنوبية الجديد مون جيه-إن الذي تسلم منصبه في الأسبوع الماضي نهجاً أكثر اعتدالاً حيال كوريا الشمالية خلال حملته الانتخابية، لكنه قال إن "على بيونغ يانغ أن تغير موقفها المصر على تطوير الأسلحة حتى يتسنى بدء حوار".

    وقال مبعوث مون إلى واشنطن هونغ سوك هيون في تصريحات تلفزيونية، اليوم الخميس، إن "ترامب تحدث عن استعداده للتواصل لضمان إحلال السلام".

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شو جون-هيوك في تصريحات صحفية: "قول ترامب إنه لن يخوض محادثات من أجل المحادثات يؤكد مجدداً موقفنا المشترك بأننا منفتحون على الحوار لكن في ظل الوضع الملائم".

    وأضاف شو أن "كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا خلال زيارة مستشاري الأمن القومي لترامب إلى سول هذا الأسبوع على التوصل إلى نهج مشترك "جريء وبراغماتي".

    وكان دبلوماسي كبير في كوريا الشمالية قال إن "بيونغ يانغ مستعدة بدورها لإجراء حوار مع واشنطن بالشروط المناسبة".