وزير الدفاع العراقي يستقبل قائد القيادة الوسطى الأمريكية

الجمعة، 17 حزيران/يونيو 2016 986

استقبل وزير الدفاع العراقي الدكتور خالد العبيدي، صباح امس الخميس الموافق 16 حزيران 2016، الفريق أول جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأمريكية والوفد المرافق له، وبحضور سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى العراق السيد  ستيوارت جونز .

وجرى خلال اللقاء استعراض لمجرى العمليات العسكرية الجارية الآن في قواطع العمليات والاستعدادات التي تجريها قواتنا لخوض معارك التحرير في قاطع عمليات نينوى، فضلاً عن البحث في سبل تدعيم التعاون العسكري القائم بين البلدين وإدامة زخم المعركة ضد داعش الإرهابي.

وقدم الجنرال جوزيف فوتيل التهاني بالانتصارات التي تحرزها القوات العراقية في قواطع العمليات، واستعداد بلاده تلبية احتياجات القوات العراقية، معرباً عن تقديره الكبير للتضحيات العظيمة التي يقدمها الشعب العراقي في مواجهة ودحر التنظيمات الإرهابية.

 

موسومة تحت

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • ملك الأردن يبحث الحرب على الإرهاب مع قائد القيادة المركزية الأمريكية ملك الأردن يبحث الحرب على الإرهاب مع قائد القيادة المركزية الأمريكية

    بحث العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى، مع قائد القيادة المركزية الأمريكية النَّـادِي أول جوزيف فوتيل، ورئيس هيئة الأركان الإيطالي النَّـادِي دانيلو إريكو، «في لقائين منفصلين» بقصر الحسينية الاثنين بعمان، علاقات التعاون الثنائى، وتطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى جهود الحرب على الإرهاب.

    وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي، أنه جرى أَثْنَاء لقاء الملك عبدالله الثاني مع قائد القيادة المركزية الأمريكية النَّـادِي أول جوزيف فوتيل، استعراض علاقات التعاون بين البلدين، خصوصا في المجالات العسكرية.

    وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.

    كـــذلك بحث العاهل الأردني أَثْنَاء لقائه مع رئيس هيئة الأركان الإيطالي النَّـادِي دانيلو إريكو، التطورات الإقليمية، وجهود الحرب على الإرهاب.

    وجرى أَثْنَاء اللقاء استعراض علاقات التعاون بين البلدين، خصوصا في المجالات العسكرية والدفاعية.

  • ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟ ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟

    يلجأ تنظيم داعش الإرهابي إلى بناء شبكة ضخمة من الأنفاق، يستخدمها لإخفاء عتاده الحربي، عن أعين الغارات الجوية، ووفقًا لأحدث البيانات بلغ طول الأنفاق التي حفرتها داعش في العراق وحدها، نحو 45 كم، أي ما يوازي حجم مدينة.

    وكشف تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية عن السر وراء نجاح تنظيم داعش الإرهابي في حفر هذه الشبكة الضخمة من الأنفاق، التي يمكن وصفها بالمدينة، وقالت إن السر وراء هذه القدرة الفائقة يكمن في ماكينة حفر أنفاق صنعها التنظيم بنفسه، يمكنها حفر الأنفاق بين المنازل وتحت الطرق، ما يتسبب في إرباك خطط التحالف الدولي الذي يحارب التنظيم.

    وكشفت عن تلك المعلومات خبيرة الأسلحة الكندية ديفين مورو، المسئولة عن دراسة الأسلحة التي يستخدمها "داعش"، ويرجع الفضل في اكتشاف تلك الماكينة إلى الفرقة التاسعة من الجيش العراقي، حيث عثر عليها بالقرب من منطقة الحمدانية قرب مدينة الموصل.

    يذكر أنه منذ فبراير الماضي، يخوض الجيش العراقي قتالًا لاستعادة الجانب الغربي من الموصل، بدعم من قوات التحالف الدولي، وذلك بعد أن أكملت، في 24 يناير الماضي، استعادة جانبها الشرقي، نتيجة قتال متواصل لمدة ثلاثة شهور.

  • مستشار في البنتاغون: ترامب قد يعقد صفقة مع روسيا "سوريا لكم والعراق لنا" مستشار في البنتاغون: ترامب قد يعقد صفقة مع روسيا "سوريا لكم والعراق لنا"

    كشف «ريتشارد فايتس» المستشار في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) أن إدارة الرئيس «دونالد ترامب» قد تبرم صفقة مع روسيا تقضي باستفراد موسكو بدمشق مقابل عدم التدخل في شؤون بغداد.

    وقال «فايتس»، الذي يتولى رئاسة مركز الأبحاث العسكرية والسياسية «Hudson Institute»، في حوار مع صحيفة «إزفيستيا» الروسية نُشر اليوم، إن «ترامب» استعمل مرارا عديدة كلمة «صفقة» متحدثا عن التعامل مع روسيا، مشيرا إلى ظهور مضاربات في هذا الموضوع، وإلى صعوبة التكهن الآن بما ستكون عليه مثل هذه الصفقة.

    إلا أن المستشار في «بنتاغون» أورد مثالا على ذلك بالقول إن «ترامب» يمكن أن يقترح تقسيم مناطق النفوذ في الشرق الأوسط، ويترك سوريا لروسيا بشرط أن لا تتدخل موسكو في شؤون العراق.

    وأكد في الصدد ذاته، أن الرئيس الأمريكي كان مستعداً للتعاون مع رئيس النظام السوري بشار الأس قبل حدوث الهجوم الكيميائي في محافظة إدلب (شمالي سوريا).

    وقال: «قبل حادثة الكيميائي في سوريا، إدارة ترامب أعطت إشارة مفادها أن واشنطن مستعدة للقبول بالأسد. ووزير الخارجية ريكس تيلرسون قال إن مصير سوريا يجب أن يقرره الشعب السوري، ومندوبة الولايات المتحدة الدائمة في الأمم المتحدة نيكي هيلي أفادت بأن خروج الأسد ليس أولوية للولايات المتحدة، ويجب على واشنطن أن تركز على القضاء على الإرهابيين».

    وأضاف مستدركاً: «لكن بعد أن اتهمت الولايات المتحدة الأسد تحديدا في الهجوم الكيميائي، توقفت إمكانية التعاون مع الحكومة السورية (نظام الأسد). ولذلك افترض أن ذلك الآن يكاد يكون مستحيلا».

    وعلى الرغم مما سبق، رأى مستشار وزارة الدفاع الأمريكية، أن اختلاف وجهات النظر بشأن «الأسد» لا يعني أن روسيا والولايات المتحدة ليس بإمكانهما توحيد جهودهما في محاربة تنظيم داعش في سوريا، مشددا بالقول: «بالعكس، هنا كما في السابق، يوجد مجال واسع للعمل المشترك. وتكمن المسألة في هذا الشأن فقط في إقامة تحالف واسع».

    وجاءت عودتها بعد يوم واحد من قيام الولايات المتحدة بشن هجوم بصواريخ عابرة من طراز «توماهوك» على «قاعدة الشعيرات» الجوية التابعة لنظام «بشار الأسد» في محافظة حمص (وسط)؛ الأمر الذي فسره مراقبون بأنه نوع من استعراض العضلات بين أكبر قوتين في العالم.

    وانتقدت موسكو بشدة القصف الأمريكي على «قاعدة الشعيرات»، بينما قالت واشنطن إنه «رد مناسب» على هجوم بالسلاح الكيماوي شنه نظام «الأسد» على بلدة «خان شيخون» بريف محافظة إدلب (شمالي سوريا)؛ ما أودى بحياة أكثر من 100 مدني، فضلا عن إصابة أكثر من 500 آخرين، غالبيتهم من الأطفال، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، في الـ4 من أبريل/نيسان الماضي، على بلدة «خان شيخون» بريف محافظة إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.

  • قلقٌ أميركي من الضربات التركية على سوريا والعراق و«أردوغان» يؤكد مواصلة العمليات العسكرية قلقٌ أميركي من الضربات التركية على سوريا والعراق و«أردوغان» يؤكد مواصلة العمليات العسكرية

    قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إنها «تشعر بقلق عميق إزاء الضربات الجوية التركية التي استهدفت قوات كردية في العراق وسوريا».

    وأكد المتحدث باسمها «مارك تونر»، «نشعر بقلق عميق حيال شن تركيا ضربات جوية في وقت سابق اليوم في شمال سوريا وشمال العراق من دون تنسيق مناسب سواء مع الولايات المتحدة او التحالف الدولي الأوسع لهزيمة داعش، لقد عبرنا عن هذا القلق للحكومة التركية مباشرة».

    من جانبه، قال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، إن تركيا لن تسمح بتحول منطقة سنجار بشمال العراق إلى قاعدة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني.

    وأوضح أن تركيا ستواصل عملياتها العسكرية هناك وفي شمال سوريا «حتى القضاء على آخر إرهابي»، وفقا لـ«رويترز».

    وتابع «نحن ملتزمون باتخاذ إجراءات وينبغي علينا اتخاذ خطوات ولقد أبلغنا الولايات المتحدة وروسيا بذلك والعراق أيضا».

    وأشار إلى أنها «عملية أبلغنا بها (رئيس إقليم كردستان العراقي مسعود) البرزاني».

    وأكد أنه يأسف لمقتل عدد من أفراد قوات البشمركة الكردية العراقية المنتشرة أيضا في سنجار خلال العملية التركية.

    وأوضح أن «التحرك التركي غير موجه إلى البشمركة مطلقا».

    وحول الوضع في سوريا، قال «أردوغان» إنه «لا يمكن التوصل إلى حل للصراع السوري في ظل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة».

    وبين أن «الأسد ليس عنوانا لحل منتظر في سوريا. ينبغي تحرير سوريا من الأسد حتى يظهر الحل».

    وكانت طائرات حربية تركية قصفت مجموعات من المقاتلين الأكراد في سنجار وفي شمال شرق سوريا، الثلاثاء، في حملة موسعة ضد الجماعات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور.

    وأوضح الجيش التركي أن القصف يهدف لمنع إرسال أسلحة ومتفجرات لشن هجمات داخل تركيا، مشيرا إلى أن «حزب العمال الكردستاني» استخدم المنطقتين مرارا لنقل المسلحين والأسلحة والقنابل لتنفيذ عمليات داخل البلاد.

    يشار إلى تركيا والولايات المتحدة «الاتحاد الأوروبي» يصنفون «حزب العمال الكردستاني» على أنه منظمة إرهابية.