العراق يتسلم طائرات «سكان إيغل» الموجهة عن بعد

الأحد، 11 أيلول/سبتمبر 2016 1138

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أخيراً، عن قرب حصول العراق على طائرات موجهة عن بعد من طراز «سكان إيغل» من إنتاج شركة «إنسيتو»، وفقاً لعقد تبلغ قيمته 8.3 ملايين دولار.

واستناداً إلى العقد، سوف يتسلم الجيش العراقي عدداً غير معروف من هذه الطائرة، إلى جانب قطع غيار وخدمات دعم، بنهاية أغسطس 2017، كجزء من برنامج خدمات استخبارات ومراقبة واستطلاع للحكومة العراقية.

وفي العادة، تتألف «المنظومة الواحدة» من مركبات جوية متعددة، بحد أدنى أربع مركبات، إلى جانب راجمات هوائية وجهاز استرداد «سكايهوك».

وفيما لم يجر الإفصاح عن المزيد من التفاصيل، رجحت مجلة «جينز ديفنس ويكلي»، استناداً إلى تحليل لبيانات مشتريات بلدان أخرى، أن تكون منظومة الأسلحة العراقية مؤلفة من 9 طائرات موجهة عن بعد.

وكانت اليمن قد وقعت في عام 2014 على عقد شراء منظومة من 12 مركبة من هذا الطراز.

ووفقاً لمعطيات نشرت سابقاً، كان من المتوقع أن يتسلم الجيش العراقي طائرات «سكان إيغل» قبل نهاية عام 2014 إلى جانب طائرات موجهة عن بعد من طراز «أر كيو-11 رايفن» من إنتاج شركة «ايروفيرنمنت» التي يجري إطلاقها باليد.

وكانت هناك تقارير أيضاً تفيد أن العراق تسلم فعلاً طائرات «سكان إيغل»، لكن هذه التقارير لم تؤكد قط، ويعتبر إعلان العقد هذا من قبل وزارة الدفاع الأميركية أول إبلاغ رسمي عن حصول عملية بيع مثل هذه المنظومة إلى العراق، فيما لم يجر ذكر أي شيء بشأن عملية بيع طائرات «رايفون» الموجهة عن بعد.

يبلغ طول طائرة «سكان إيغل» 1.2 متر، ويعادل باع جناحيها 3 أمتار، ويجري إطلاقها باستخدام قاذفة هوائية، والارتفاع الأقصى للطائرة هو 10 آلاف قدم، أما قدرتها على تحمل البقاء في الأجواء، فتصل إلى أكثر من 20 ساعة.

الطائرة مجهزة بكاميرات كهربائية - بصرية عالية الدقة وأشعة ما تحت الحمراء تمكن مشغل الطائرة من تتبع أهداف متحركة وثابتة. أما منظومة الاتصالات المتكاملة لديها فتصل إلى مدى يتجاوز 62 ميلاً، أو ما يعادل 100 كم.

أظهرت فاعليتها كطائرة موجهة عن بعد للمراقبة المستقلة في ساحة المعارك، وتم نشرها منذ أغسطس 2004 في حرب العراق.

لا تحتاج الطائرة التي تنتجها بوينغ وفرعها «انسيتو» إلى مدرج إذ يجري إطلاقها باستخدام قاذفة هوائية، أما نظام استردادها فيجري عن طريق ملقط عند طرف جناح الطائرة مع حبال تتدلى من قطب بطول 40 قدماً تقريباً. الحبال موصولة بوتر لتلقي الصدمة، والحد من الضغط على هيكل الطائرة بسبب أي توقف مفاجئ. استرجاع الطائرة ممكن باستخدام جهاز تحديد المواقع المنصوب في أعلى الطائرة.

وقد عملت شركة «نافتيك جيب بي إس» إلى جانب الشركة المصنعة للنظام المستقبل للنظام العالمي لتحديد المواقع على تعزيز المنظومة للعمل في بيئات مختلفة، وتوسيع قدراتها على القيام بمهام متنوعة وفي مناطق مختلفة من العالم. وما زال هذا النظام الذي صممته «نافتيك جي بي إس» لطائرة «سكان إيغل» مستخدماً اليوم.

موسومة تحت
آخر تعديل على الأحد, 11 أيلول/سبتمبر 2016 14:01

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • بوينغ تطرح إنتاجها الجديد من طائرات التدريب المتطورة "تي – إكس" بوينغ تطرح إنتاجها الجديد من طائرات التدريب المتطورة "تي – إكس"

    أزاحت شركة "بوينغ" الأمريكية الستار عن طائرة التدريب المتطورة الجديدة "تي – اكس"، والتى من المرتقب أن تعتمدها القوات الجوية الأمريكية كطائرة تدريب رئيسية للطيارين الجدد.

    وجاء فى بيان أصدرته بوينج أن الطائرة "تي – اكس"، هى ثمرة شراكة انتاجية وتكنولوجية مع مؤسسة "ساب" السويدية العملاقة، وتتميز الطائرة التدريبية الجديدة بقدرتها على المناورة وبراعة تصميم جسمها وخفته، حيث إنه مصنوع من سبائك التيتانيوم التى تفوق فى قوتها الصلب بثلاثة أضعاف.

    وتعمل الطائرة الجديدة بمحرك توربينى من إنتاج مؤسسة "جنرال إلكتريك" الأمريكية طراز "جى ايه 404" متصل بنظام حاسوبى متطور فى قمرة الطائرة التى هى على شكل فقاعة زجاجية، وتتمتع الطائرة كذلك بمحاكيات رماية وأنظمة تنشين وحماية رادارية متطورة.

  • ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟ ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟

    يلجأ تنظيم داعش الإرهابي إلى بناء شبكة ضخمة من الأنفاق، يستخدمها لإخفاء عتاده الحربي، عن أعين الغارات الجوية، ووفقًا لأحدث البيانات بلغ طول الأنفاق التي حفرتها داعش في العراق وحدها، نحو 45 كم، أي ما يوازي حجم مدينة.

    وكشف تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية عن السر وراء نجاح تنظيم داعش الإرهابي في حفر هذه الشبكة الضخمة من الأنفاق، التي يمكن وصفها بالمدينة، وقالت إن السر وراء هذه القدرة الفائقة يكمن في ماكينة حفر أنفاق صنعها التنظيم بنفسه، يمكنها حفر الأنفاق بين المنازل وتحت الطرق، ما يتسبب في إرباك خطط التحالف الدولي الذي يحارب التنظيم.

    وكشفت عن تلك المعلومات خبيرة الأسلحة الكندية ديفين مورو، المسئولة عن دراسة الأسلحة التي يستخدمها "داعش"، ويرجع الفضل في اكتشاف تلك الماكينة إلى الفرقة التاسعة من الجيش العراقي، حيث عثر عليها بالقرب من منطقة الحمدانية قرب مدينة الموصل.

    يذكر أنه منذ فبراير الماضي، يخوض الجيش العراقي قتالًا لاستعادة الجانب الغربي من الموصل، بدعم من قوات التحالف الدولي، وذلك بعد أن أكملت، في 24 يناير الماضي، استعادة جانبها الشرقي، نتيجة قتال متواصل لمدة ثلاثة شهور.

  • بريطاني يبتكر بذلة للطيران على غرار أسطورة "الرجل الحديدي" بريطاني يبتكر بذلة للطيران على غرار أسطورة "الرجل الحديدي"

    استعرض المخترع البريطاني "ريتشارد براوننج" بذلة الطيران التي ابتكرها مؤخرًا على غرار أسطورة الفيلم الأمريكي "الرجل الحديدي"، خلال مؤتمر "تيد" للتكنولوجيا والترفيه والتصميم في فانكوفر.

    ومنذ نشر "براوننج" مقطع فيديو لتجربة الطيران الأولى باستخدام البذلة في المملكة المتحدة، حصل على اهتمام كبير من عدة جهات، لكنه يصر أن مشروعه كان للمرح ومن غير المرجح أن يصبح وسيلة سائدة للنقل.

    وقال "براوننج" لـ"بي بي سي" إنه استوحى ابتكاره من والده مهندس الطيران والمخترع، الذي كان دائم الشغف لتحقيق الإنجاز وخوض التحديات.

    وأضاف "برواننج" وهو جندي احتياط بالبحرية الملكية، أن بذلة التحليق مزودة بستة محركات نفاثة صغيرة وتصميم خارجي خاص، مشيرًا إلى أنها قادرة على الطيران بسرعة 321 كيلومترا في الساعة وعلى ارتفاع بضعة آلاف من الأقدام.

  • مستشار في البنتاغون: ترامب قد يعقد صفقة مع روسيا "سوريا لكم والعراق لنا" مستشار في البنتاغون: ترامب قد يعقد صفقة مع روسيا "سوريا لكم والعراق لنا"

    كشف «ريتشارد فايتس» المستشار في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) أن إدارة الرئيس «دونالد ترامب» قد تبرم صفقة مع روسيا تقضي باستفراد موسكو بدمشق مقابل عدم التدخل في شؤون بغداد.

    وقال «فايتس»، الذي يتولى رئاسة مركز الأبحاث العسكرية والسياسية «Hudson Institute»، في حوار مع صحيفة «إزفيستيا» الروسية نُشر اليوم، إن «ترامب» استعمل مرارا عديدة كلمة «صفقة» متحدثا عن التعامل مع روسيا، مشيرا إلى ظهور مضاربات في هذا الموضوع، وإلى صعوبة التكهن الآن بما ستكون عليه مثل هذه الصفقة.

    إلا أن المستشار في «بنتاغون» أورد مثالا على ذلك بالقول إن «ترامب» يمكن أن يقترح تقسيم مناطق النفوذ في الشرق الأوسط، ويترك سوريا لروسيا بشرط أن لا تتدخل موسكو في شؤون العراق.

    وأكد في الصدد ذاته، أن الرئيس الأمريكي كان مستعداً للتعاون مع رئيس النظام السوري بشار الأس قبل حدوث الهجوم الكيميائي في محافظة إدلب (شمالي سوريا).

    وقال: «قبل حادثة الكيميائي في سوريا، إدارة ترامب أعطت إشارة مفادها أن واشنطن مستعدة للقبول بالأسد. ووزير الخارجية ريكس تيلرسون قال إن مصير سوريا يجب أن يقرره الشعب السوري، ومندوبة الولايات المتحدة الدائمة في الأمم المتحدة نيكي هيلي أفادت بأن خروج الأسد ليس أولوية للولايات المتحدة، ويجب على واشنطن أن تركز على القضاء على الإرهابيين».

    وأضاف مستدركاً: «لكن بعد أن اتهمت الولايات المتحدة الأسد تحديدا في الهجوم الكيميائي، توقفت إمكانية التعاون مع الحكومة السورية (نظام الأسد). ولذلك افترض أن ذلك الآن يكاد يكون مستحيلا».

    وعلى الرغم مما سبق، رأى مستشار وزارة الدفاع الأمريكية، أن اختلاف وجهات النظر بشأن «الأسد» لا يعني أن روسيا والولايات المتحدة ليس بإمكانهما توحيد جهودهما في محاربة تنظيم داعش في سوريا، مشددا بالقول: «بالعكس، هنا كما في السابق، يوجد مجال واسع للعمل المشترك. وتكمن المسألة في هذا الشأن فقط في إقامة تحالف واسع».

    وجاءت عودتها بعد يوم واحد من قيام الولايات المتحدة بشن هجوم بصواريخ عابرة من طراز «توماهوك» على «قاعدة الشعيرات» الجوية التابعة لنظام «بشار الأسد» في محافظة حمص (وسط)؛ الأمر الذي فسره مراقبون بأنه نوع من استعراض العضلات بين أكبر قوتين في العالم.

    وانتقدت موسكو بشدة القصف الأمريكي على «قاعدة الشعيرات»، بينما قالت واشنطن إنه «رد مناسب» على هجوم بالسلاح الكيماوي شنه نظام «الأسد» على بلدة «خان شيخون» بريف محافظة إدلب (شمالي سوريا)؛ ما أودى بحياة أكثر من 100 مدني، فضلا عن إصابة أكثر من 500 آخرين، غالبيتهم من الأطفال، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، في الـ4 من أبريل/نيسان الماضي، على بلدة «خان شيخون» بريف محافظة إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.