إيران تعلن عن بدء إنتاج صواريخ ذو الفقار الباليستية بعيدة المدى

الإثنين، 26 أيلول/سبتمبر 2016 1503
أعلنت إيران عن بدء إنتاج صواريخ ذو الفقار الباليستية بعيدة المدى، ووزير الدفاع الإيراني يؤكد أن بلاده لن تعترف بحدود في سبيل تطوير قدراتها الدفاعية.
 
وقال وزير الدفاع الايرانيّ العميد حسين دهقان إنّ بلاده لن تقبل بأيّ قيود على صناعاتها الدفاعية باستثناء أسلحة الدمار الشامل الكيميائية والجرثومية والنووية والتي وافقت طهران على عدم إنتاجها، بحسب موقع "الميادين"
 
وفي كلمة له أمام البرلمان الإيراني بمناسبة اسبوع الدفاع المقدس، أعلن دهقان بدء إنتاج صواريخ ذو الفقار الباليستية بعد التجارب الناجحة على هذا السلاح بمدى 700 كيلومتر.
 
 
وكشف أنّ ثلاث صواريخ بعيدة المدى من طراز غدير وسجيل وخرمشهر، ستصنع نهاية العام الجاري "لتعزيز القوة الدفاعية للبلاد". ولفت إلى أنّ ايران ستنتج في المستقبل صواريخ باليستية قادرة على إصابة الأهداف البحرية الموجودة على مسافات بعيدة.
 
ودشنت إيران الأحد خط إنتاج صاروخ "ذوالفقار". وكانت الجمهورية الاسلامية احتفلت منذ أيام بأسبوع الدفاع المقدس وأجرت عرضاً عسكرياً في العاصمة طهران تخلله عرض مجموعة كبيرة من الصواريخ بعيدة المدى والدبابات والنظام الصاروخي "أس-300".
 
كما استعرض الأسطول الإيراني 500 سفينة إلى جانب غواصات وطائرات هليكوبتر

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • تيلرسون: صفقة الأسلحة مع السعودية لدعم أمن المملكة والخليج ومواجهة النفوذ الإيراني تيلرسون: صفقة الأسلحة مع السعودية لدعم أمن المملكة والخليج ومواجهة النفوذ الإيراني

    قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون السبت، إن واشنطن تعتزم تكثيف جهودها لردع إيران في سوريا واليمن، وهما دولتان تساند واشنطن، وطهران فيهما أطرافاً متحاربة.

    وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي عادل الجبير إن صفقة الأسلحة "تدعم الأمن في السعودية ومنطقة الخليج العربي بأكملها على المدى الطويل في مواجهة النفوذ الإيراني الخبيث، وفي مواجهة التهديدات الموجودة على حدود السعودية من كل الجهات".

    وتابع إنه يأمل أن يستغل الرئيس الإيراني حسن روحاني ولايته الثانية لإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء ما وصفها بشبكة إرهابية.

    وأضاف تيلرسون قائلاً "لن أعلق على توقعاتي. لكننا نأمل في أن روحاني إذا أراد أن يُغير علاقة إيران ببقية العالم فتلك هي القرارات التي يحتاج إلى اتخاذها".

    وقال الجبير إن الانتخابات الرئاسية الإيرانية شأن داخلي، ودعا طهران إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة بشأن صواريخها الباليستية ووقف دعم "الإرهاب".

    وقال تيلرسون الذي يرافق الرئيس دونالد ترامب في أولى جولاته الخارجية، إن شركات أمريكية وقعت اتفاقات تبلغ قيمتها 350 مليار دولار مع السعودية، في اليوم الأول للرئيس في الرياض.

  • مرشح بانتخابات الرئاسة الإيرانية يتهم منافس له بالوقوف وراء اقتحام السفارة السعودية مرشح بانتخابات الرئاسة الإيرانية يتهم منافس له بالوقوف وراء اقتحام السفارة السعودية

    أثار مرشحو الانتخابات الرئاسية الإيرانية خلال مناظرة تلفزيونية جمعتهم مساء الجمعة، قضية اقتحام السفارة السعودية في طهران العام الماضي، من قبل جهات متشددة وميليشيات الباسيج والحرس الثوري.

    وكشف «إسحاق جهانغيري»، نائب الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن مقتحمي السفارة ينشطون في الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي عن التيار المحافظ «محمد باقر قاليباف»، عمدة طهران الحالي.

    وجاءت إشارة «جهانغيري» إلى رجل الدين المتشدد «حسن كرد ميهن»، العقل المدبر لاقتحام السفارة السعودية، والذي يعتبر من المقربين لقاليباف وناشطا في حملته الانتخابية.

    وكانت مجموعة من الإيرانيين قد اقتحموا السفارة في 2 أبريل/نيسان 2016 بأمر من كرد ميهن وأضرموا النار فيها ودمروا ممتلكاتها.

    وفي أول مناظرة انتخابية، بُثت مباشرة على القناة الأولى للتلفزيون الإيراني، وتمحورت حول الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، سأل نائب الرئيس الإيراني المرشحين المحافظين قائلا: «من الذي اقتحم السفارة السعودية وأبعد السياح عن إيران؟».

    وتابع موجها كلامه لقاليباف: «إن مقتحمي السفارة السعودية يعملون في حملة مرشح للانتخابات وأنت تعرف من موّل الجماعات التي هاجمت السفارة السعودية في طهران».

    وخلال المناظرة تبادل المرشحون الاتهامات وكشفوا إحصائيات عن الفساد والاختلاس والسرقات والبطالة والأزمات الاجتماعية والاقتصادية في إيران.

    وتحدث «مصطفى ميرسليم عن العشوائيات والهجرة إلى أطراف المدن، كما تحدث إبراهيم رئيسي عن آلية تنمية العدالة الاجتماعية والحد من التفاوت الطبقي، فيما ركز مصطفى هاشمي على أزمة السكن.

    أما «حسن روحاني» فتطرق لأزمة زواج الشباب، بينما تكلم جهانغيري عن القضايا الاجتماعية ومحمد باقر قاليباف عن المشاكل البيئية في ايران.

    وهاجم «قاليباف» بشدة أداء حكومة روحاني الاقتصادية والاجتماعية وقال إن إيران دولة غنية وثرواتها كفيلة بحل مشاكل البلاد.

    مرشح خامنئي يحذر من أزمات
    من جهته، حذّر «إبراهيم رئيسي»، المرشح القوي للتيار المحافظ والمقرب من خامنئي والذي يشتهر بعضويته في لجنة الموت الرباعية التي أعدمت آلاف السجناء السياسيين في صيف 1988، من أزمات اجتماعية، وكشف أن هناك 16 مليون ساكن في العشوائيات في إيران، موضحاً أن عدد هؤلاء في عام 2013 لدى وصول روحاني للسلطة كان فقط 11 مليون نسمة.

    وقال «رئيسي»، الذي يتولى حاليا ثلاثة مناصب عليا بأمر مباشر من خامنئي، وهي عضويته في مجلس الخبراء، ونائب عام بمحكمة رجال الدين الخاصة، وسادن ضريح الإمام الرضا في مشهد، إن هناك بطالة واسعة لدى الشباب، ولا يمكن لمواطن أن يعيش بدخل 455 ألف تومان (ما يعادل 13 دولارا) شهريا.

    وأضاف «رئيسي» أن السنوات الأخيرة شهدت ازدياد الشرخ الطبقي بين شرائح المجتمع الإيراني، مؤكدا ضرورة تدخل الحكومة في هذه القضية للقضاء على الفرق الطبقي”، وحذّر من أزمات اجتماعية تتبع ذلك، على حد تعبيره.

    روحاني يدافع عن أداء حكومته
    أما «روحاني»، مرشح التيار المعتدل والإصلاحيين، فركز خلال المناظرة على الدفاع عن أداء حكومته خلال السنوات الأربع الماضية، ووجه انتقادات لاذعة إلى أداء المرشح قاليباف في إدارة بلدية طهران، قائلاً إن قاليباف قد منح التراخيص للأغنياء لبناء ناطحات السحاب.

    أما المرشح «مصطفى مير سليم»، وهو وزير الثقافة الإيراني الأسبق، فكشف عن وجود 10 ملايين أمّي لا يعرفون القراءة ولا الكتابة على الإطلاق في إيران.

    ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية في إيران يوم 19 مايو/أيار المقبل.

  • إيهود باراك يكشف خطة عرضها على أوباما لضرب إيران إيهود باراك يكشف خطة عرضها على أوباما لضرب إيران
    أكد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، أنه خطط مع رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إلى شن هجوم عسكري ضد إيران، بزعم أنها تطور برنامجا نوويا عسكريا إلا أن تردد نتنياهو حال دون ذلك. 

    وأضاف في مقابلة نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الجمعة، أن هدف الهجوم هو دفع الأمريكان إلى تشديد العقوبات ضد إيران وتنفيذ العملية العسكرية أيضا. 

    وتابع: "أنا كنت متشددًا أكثر من نتنياهو وتحدثت وقتها مع الرئيس الأمريكي، جورج بوش، وبعد ذلك مع الرئيس باراك أوباما، وأوضحت لهما أنه عندما تتعلق الأمور بمسئولية إسرائيل عن أمنها، فنحن سنتخذ القرار وليس هم.

    ونوه إلى أن الرئيسين الأمريكيين لم يرحبا بالخطة، لكنهما احترما حقنا باتخاذ القرار.
  • إيران: فشل اتفاق محتمل لتسليم طائرة بوينغ قبل الموعد إيران: فشل اتفاق محتمل لتسليم طائرة بوينغ قبل الموعد

    نقلت وسائل إعلام إيرانية عن رئيس شركة الطيران الوطنية إيران إير قوله، إن الشركة تخلت عن خطط لتسلم طائرة من طراز بوينغ ‭777-300ER‬ قبل الموعد المقرر لأن طائرة الركاب لم تعد متاحة.

    وكان من المنتظر أن تتسلم إيران أول طائرة من بين 80 طائرة طلبتها من الشركة الأمريكية في أبريل (نيسان) أو مايو (أيار) 2018. لكن وسائل إعلام إيرانية ومصادر في القطاع قالوا هذا الشهر إنها قد تتسلم الطائرة الأولى من طراز بوينغ قبل الموعد المنتظر بعام بموجب مقترح لتبادل التسليم مع الخطوط الجوية التركية.

    ونقل تلفزيون "برس تي.في" الإيراني الناطق بالإنجليزية عن رئيس مجلس إدارة إيران إير فرهاد برورش قوله: "اقترحت بوينغ تسليم طائرة 777-300ER بحلول الصيف بعدما سحبت الخطوط الجوية التركية طلبيتها الخاصة بها. رحبنا بذلك.. بيد أننا عندما صرنا شبه متأكدين من أننا بحاجة للطائرة لم تعد متاحة".

    وكانت مصادر في القطاع، قالت إن بوينغ تجري مفاوضات لتسليم ما لا يقل عن طائرة من طراز 777-300ER جرى إنتاجها في الأصل لصالح الخطوط الجوية التركية التي أجلت التسلم بسبب ضعف حركة الركاب بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت العام الماضي في تركيا.

    ونقل الإعلام عن برورش قوله: "أوقفنا حالياً مفاوضاتنا في ظل عدم وجود الطائرة".

    وقالت بوينغ إنها لا تعلق على عمليات تسليم محددة.

    وقال متحدث باسم الشركة: "بوينغ وإيران اير تواصلان العمل على تنفيذ عقد البيع الخاص بطائرات ركاب تجارية والذي جرى توقيعه في ديسمبر (كانون الأول) 2016 وأعلنا وقتئد أن عمليات التسليم الأولى ستبدأ في 2018".