انطلاق فعاليات التمرين التعبوي المشترك الثاني (وطن 87)

الثلاثاء، 14 شباط/فبراير 2017 1313

دشن مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني، انطلاق فعاليات التمرين التعبوي المشترك الثاني (وطن 87)، وذلك بمركز محمد بن نايف للعمليات الخاصة والمتقدمة بمنطقة المدينة المنورة أمس (الاثنين)، بمشاركة وحدات وأفراد يمثلون مختلف القطاعات الأمنية، ويستمر 3 أسابيع.

وفي بداية التمرين استعرض القحطاني، يرافقه مدير الأمن العام الفريق عثمان المحرج، وقائد قوات الطوارئ الخاصة الفريق خالد المحمدي، وقادة القطاعات الأمنية، الوحدات والقطاعات المشاركة.

كما اطلع – بحسب وكالة الأنباء السعودية - على أبرز المرافق والتجهيزات الميدانية التي يحويها مركز محمد بن نايف للعمليات الخاصة والمتقدمة بمنطقة المدينة المنورة، ثم زار مركز القيادة والسيطرة بالموقع، وشاهد عرضاً مرئياً حول آلية تنسيق العمليات وتوجيه الفرق والوحدات المشاركة بمسرح فعاليات التمرين وميدان الرماية الذي تنفّذ فيه مختلف الأساليب الأمنية في مجال مكافحة الإرهاب والتصدي له، بمشاركة المختصين بالخدمات الفنية، والعملياتية، والإدارية الأمنية، والجهات الحكومية المساندة للمهمات الأمنية.

بعد ذلك شاهد جوانب من التمارين بميدان الرماية التي تظهر قوة وبسالة أفراد القوات المشاركة من منسوبي مختلف القطاعات الأمنية، وقدرتهم الفائقة على إصابة الأهداف بدقة وكفاءة عالية وفي وقتٍ وجيز. وأكد القحطاني، أن التمرين يهدف إلى رفع مستوى رجال قوات الأمن الداخلي في مكافحة الإرهاب، وللرد على كل من يفكر في الاعتداء على أمن وسلامة مواطني المملكة أو القادمين إليها لأداء فريضة الحج أو العمرة.

وبيّن بعد التدشين أن هذا التمرين الذي يعقد في مدينة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أُعدّ في موقع مخصص تم تشييده في فترة قياسية بتوجيهات ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، الذي يتابع لحظة بلحظة، وإجراءً بإجراء إنجاز هذا الموقع، وترتيبات وخطة إنجاز هذا التمرين، مؤكداً أن العاملين في قطاعات وزارة الداخلية كافة اكتسبوا من الخبرات والمهارات ما يؤهلهم أن يعقدوا مثل هذه التمارين وتحقيق أهدافه وتعزيز كفاءة وأداء قوات الأمن الداخلي.

وقال: «ولله الحمد شاهدنا في هذا اليوم، الذي تم افتتاح فعاليات هذا التمرين بحضور قادة ومديري قوات وقطاعات الأمن، أن كل الترتيبات كانت مميزة والميادين والقرى أو الأحياء التشبيهية جاهزة، وكذلك مركز القيادة وكل التجهيزات وفي فترة قصيرة، إذ يعقد هذا التمرين بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى للقوات العسكرية كافة الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي دائماً ما يشيد بقوات الأمن في نشاطها وفي أعمالها وعملياتها التي سطّرت نجاحات سجلت في العالم أجمع، ولم يأتِ هذا النجاح إلا بعمل شاق ومظنٍ، وتدريب وتضحيات وأعمال كثيرة جداً قد لا يطلع عليها الآخرون».

وأوضح في سياق تصريحه، أن قوات الأمن الداخلي في المملكة لا تعمل بمفردها إنما تعمل بالتضامن الكامل بينها وبين المجتمع، فالمجتمع السعودي يشعر أنه مسؤول عن حفظ أمن هذا الوطن، وقوات الأمن في خدمة المواطنين وفي خدمة ضيوف الرحمن، وأفراد الأمن لا يتأخرون في بذل أرواحهم في سبيل أداء مهامهم وهذا الأمر أثبته الزمان.

يذكر أن التمرين التعبوي المشترك يهدف إلى تطوير قدرات قوات الأمن وجاهزيتها للقيام بمسؤولياتها وواجباتها في المحافظة على أمن واستقرار المملكة، وصيانة مكتسباتها، وحماية أمن الحرمين الشريفين وقاصديهما من أي تهديدات ومخاطر تتعرض لها بأي شكل من الأشكال، من خلال الارتقاء بمستوى التكامل بين القطاعات الأمنية في تنفيذ المهمات الأمنية المشتركة، وتطوير قدرات القادة الضباط على التخطيط للعمليات الأمنية في مواجهة الإرهاب بكفاءة عالية، وقيادتها ميدانياً بما ينسجم مع المهارات والقدرات المهنية العالية التي بلغتها قوات الأمن.

 

موسومة تحت

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • لوكهيد مارتن: الاتفاقية العسكرية مع السعودية تضم حلولا أمنية متقدمة لوكهيد مارتن: الاتفاقية العسكرية مع السعودية تضم حلولا أمنية متقدمة

    وصفت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية العملاقة، اتفاقيات التعاون الأمني والعسكري بين الولايات المتحدة والسعودية، بأنها خطوة كبيرة تعكس مكانة المملكة "كحليف إستراتيجي للولايات المتحدة".

    وقالت الشركة في بيان صحفي: "نفخر في لوكهيد مارتن بكوننا جزءًا من هذه الاتفاقية التاريخية التي من شأنها تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية".

    وقالت رئيسة مجلس إدارة والمديرة التنفيذية لشركة لوكهيد مارتن، مارلين هيوسن، إن الاتفاقية "تضم حلولا أمنية متقدمة في حماية الأمن القومي للمملكة العربية السعودية بشكل يدعم جهود السلام في المنطقة ويوفر العديد من الوظائف في البلدين".

    وسيكون لهذه الاتفاقية "مساهمة مباشرة في الرؤية السعودية 2030 من خلال توفير آلاف الوظائف التي تتطلب مهارات عالية في قطاعات اقتصادية جديدة".

  • تيلرسون: صفقة الأسلحة مع السعودية لدعم أمن المملكة والخليج ومواجهة النفوذ الإيراني تيلرسون: صفقة الأسلحة مع السعودية لدعم أمن المملكة والخليج ومواجهة النفوذ الإيراني

    قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون السبت، إن واشنطن تعتزم تكثيف جهودها لردع إيران في سوريا واليمن، وهما دولتان تساند واشنطن، وطهران فيهما أطرافاً متحاربة.

    وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي عادل الجبير إن صفقة الأسلحة "تدعم الأمن في السعودية ومنطقة الخليج العربي بأكملها على المدى الطويل في مواجهة النفوذ الإيراني الخبيث، وفي مواجهة التهديدات الموجودة على حدود السعودية من كل الجهات".

    وتابع إنه يأمل أن يستغل الرئيس الإيراني حسن روحاني ولايته الثانية لإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء ما وصفها بشبكة إرهابية.

    وأضاف تيلرسون قائلاً "لن أعلق على توقعاتي. لكننا نأمل في أن روحاني إذا أراد أن يُغير علاقة إيران ببقية العالم فتلك هي القرارات التي يحتاج إلى اتخاذها".

    وقال الجبير إن الانتخابات الرئاسية الإيرانية شأن داخلي، ودعا طهران إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة بشأن صواريخها الباليستية ووقف دعم "الإرهاب".

    وقال تيلرسون الذي يرافق الرئيس دونالد ترامب في أولى جولاته الخارجية، إن شركات أمريكية وقعت اتفاقات تبلغ قيمتها 350 مليار دولار مع السعودية، في اليوم الأول للرئيس في الرياض.

  • السعودية تتوصل لاتفاق مع لوكهيد مارتن لشراء 4 سفن حربية متقدمة السعودية تتوصل لاتفاق مع لوكهيد مارتن لشراء 4 سفن حربية متقدمة

    توصلت شركة لوكهيد مارتن لاتفاق ينص على بيع أربع سفن حربية مخصصة لتمشيط السواحل ومراقبتها إلى المملكة، وذلك بالتزامن مع الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وتحدد الاتفاقية مواصفات السفن الأربع بكونها مزودة بأفضل تقنيات ومعدات التسليح البحري، وأنظمة عسكرية وملاحية وإلكترونية متقدمة، بقيمة إجمالية تصل لستة مليارات ريال.

    وصُممت السفن الأربع، لتقوم بمهام تمشيط السواحل، ويُتوقع أن تتسلم المملكة كذلك 60 مروحية وأكثر من 100 دبابة وأنظمة دفاع جوي صاروخي.

  • ترقب لإعلان عن بيع أسلحة للسعودية بـقيمة 110 مليار دولار خلال زيارة ترامب ترقب لإعلان عن بيع أسلحة للسعودية بـقيمة 110 مليار دولار خلال زيارة ترامب

    كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أنه من المرتقب أن يعلن الرئيس «دونالد ترامب» عن صفقة بيع أسلحة للسعودية بقيمة 110 مليارات دولار، خلال زيارته المرتقبة للمملكة التي يبدأها غدا السبت وتستمر حتى الأحد.

    وقالت الصحيفة إن الفضل في إبرام تلك الصفقة يعود إلى «غاريد كوشنر» كبير مستشاري «ترامب» وصهره في نفس الوقت.

    وأوضحت أنه مطلع الشهر الجاري، رحب «كوشنر» بوفد سعودي رفيع المستوى خلال استقباله لهم بغرفة استقبال مذهبة بالبيت الأبيض، حيث ناقش معهم آنذاك صفقة السلاح هذه، لإعلانها خلال زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة.

    وآنذاك ناقش الجانبان، وفق الصحيفة، «قائمة مبيعات أسلحة تضم طائرات وسفن وقنابل، ثم أثار المسؤول الأمريكي فكرة قيام السعودة بشراء نظام رادار متطور مصمم لإسقاط الصواريخ الباليستية».

    وبينت الصحيفة أنه خلال مناقشة الصفقة، قال العديد من المسؤولين الإداريين إن التكلفة قد تكون مشكلة، لكن «كوشنر» هاتف «ماريلين هيوسون» الرئيس التنفيذي لشركة «لوكهيد مارتن»، التي تصنع نظام الرادار، وسألها عما إذا كانت تستطيع خفض السعر، فأخبرته بأنها ستنظر في الأمر.

    وقالت الصحيفة، إن تدخل «كوشنر» الشخصي في بيع الأسلحة، شكل دليلا إضافيا على استعداد ترامب للاستغناء عن بعض الأعراف القانونية المتبعة في إبرام صفقات الأسلحة، مثل مرورها بالخارجية وكذلك الكونغرس، والحصول على موافقات مبدئية ثم نهائية على تلك الصفقات.

    ولفتت الصحيفة، إلى أن تلك الصفقة ستعتبر رمزا لتجديد التزام أمريكا بأمن الخليج العربي.

    وتعد الولايات المتحدة المورد الرئيسي لمعظم احتياجات السعودية من طائرات مقاتلة من طراز إف-15 إلى أنظمة قيادة وتحكم تساوي عشرات المليارات من الدولارات في السنوات الأخيرة.

    وزادت عملية «عاصفة الحزم» في اليمن، من سعي السعودية لإبرام المزيد من الصفقات العسكرية التي عقدتها مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، حيث قامت السعودية بتطوير ترسانتها العسكرية من خلال عقدها صفقات تسليح تحصلت بعدها على مجموعة كبيرة من أحدث الصواريخ والدبابات.

    ومن جانب أخر قال وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» أمس، إن القمم التي تستضيفها الرياض خلال زيارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب، للمملكة يومي 20 و21 مايو/أيار الجاري هي حدث تاريخي.

    وكشف الوزير السعودي خلال مؤتمر صحفي عقده في الرياض، أنه يتم دراسة بناء مؤسسة أمنية تستطيع أن تتصدى لأي تحديات قد تظهر في المنطقة، دون تفاصيل عن تلك المؤسسة.

    وأشار إلى أن السعودية تتفق مع رؤية الإدارة الأمريكية في التصدي لسياسات إيران العدوانية ودعمها للإرهاب.

    وعلى مدار يومي السبت والأحد المقبلين، تستضيف السعودية 4 قمم؛ 3 منها تجمع ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية، بجانب قمة تشاورية لدول مجلس التعاون الخليجي.