ولي العهد السعودي يرعى ختام فعاليات تمرين "وطن 87" ويدشَّن مركز محمد بن نايف للعمليات الخاصة

الخميس، 09 آذار/مارس 2017 1469

شهد الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي الحفل الختامي لفعاليات التمرين التعبوي المشترك الثاني وطن 87، وذلك بمركز محمد بن نايف للعمليات الخاصة والتطبيقات المتقدمة بمنطقة المدينة المنورة.

كما دشن ولي العهد السعودي مركز محمد بن نايف للعمليات الخاصة والتطبيقات المتقدمة، حيث أزال الستار عن لوحة التدشين للمركز، ثم استمع نائب الملك لشرح موجز عن منطقة التمرين في المركز، والتي تشمل منطقة الإسناد الإداري ومنطقة العمليات ومركز القيادة والسيطرة ومهابط الطائرات والمنصة الرئيسة، قدمه قائد التمرين اللواء ركن محمد العصيمي.
 
كما استمع نائب الملك لإيجاز من قائد مركز القيادة والسيطرة المقدم ركن إبراهيم القحطاني عن آلية العمل بالمركز، ودوره في تحقيق التكامل الأمني بين القطاعات بالقيادة الموحدة، وعمّا يقوم به من تسجيل البلاغات والأحداث والتنسيق بين القطاعات المشاركة والقطاعات المساندة.
 

بعد ذلك شاهد الأمير محمد بن نايف والحضور عدداً من الفرضيات التي نفذتها القوات المشاركة في التمرين، وشملت فرضية هجوم مسلح على مجمع سكني، وفرضية ضد هجوم إرهابي على منشأة بتروكيميائيات، بالإضافة إلى فرضية القيام بأعمال شغب في إصلاحية للسجون مع صد هجوم مسلح، إلى جانب فرضية صد هجوم مسلح على حي دبلوماسي، وكذلك فرضية مداهمة لإحدى المزارع في منطقة حدودية يتحصن بها إرهابيون مع اعتداءات مضادة على مركز حدودي.
 
كان في استقبال ولي العهد السعودي لدى وصوله مقر التمرين، مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات المشرف العام على التمرين الفريق أول سعيد القحطاني، ومدير الأمن العام المشرف على التمرين الفريق عثمان المحرج، وقائد قوات الطوارئ الخاصة الفريق خالد الحربي.
 
وحول أهمية تمرين "وطن 87"، قال الفريق المحرج إن التمرين الذي اشتمل على عدد من التطبيقات العملية والمهارات الميدانية التي نفذها رجال الأمن من مختلف قطاعات وزارة الداخلية في تنسيق وتناغم وانسجام، يؤكد ما وصلت إليه القطاعات الأمنية من مهنية عالية سبق أن أثبتوها وشاهدها العالم أجمع عند مواجهتم لجرائم الإرهاب وإحباط العديد من المحاولات الشيطانية البائسة التي يخطط لها أعداء الدين والوطن من دعاة الشر وأدعياء الضلال ورواد الفتن.
 
وقال إن اهتمام القيادة الدائم بالعنصر البشري لما يضطلع به من مهام أمنية حساسة في كافة مجالات عمله جعل الاهتمام بإعداده وتأهيله محوراً رئيسياً لضمان نجاح الخطط والمهام.
 
وأضاف أن هذه الفرضيات والتطبيقات دليل حي على ما وصل إليه رجال الأمن في بلادنا من مستوى متميز في التدريب والتأهيل للتعامل مع مختلف الأحداث بكل كفاءة واقتدار، إحقاقاً للحق والعدل، ورداً للظلم وردعاً للعدوان، وحماية للوطن الغالي ومقدساته وأبنائه والمقيمين على أرضه، وفق منظومة أمنية متكاملة.
 
حضر التمرين، الأمير منصور بن محمد بن سعد، والأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز مستشار وزير الداخلية، والأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز، والرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني، والوزراء، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وقادة القطاعات الأمنية، وعدد من المسؤولين بوزارة الداخلية، وعدد من الملحقين العسكريين من الدول الشقيقة والصديقة بالمملكة.
 
موسومة تحت

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • لوكهيد مارتن: الاتفاقية العسكرية مع السعودية تضم حلولا أمنية متقدمة لوكهيد مارتن: الاتفاقية العسكرية مع السعودية تضم حلولا أمنية متقدمة

    وصفت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية العملاقة، اتفاقيات التعاون الأمني والعسكري بين الولايات المتحدة والسعودية، بأنها خطوة كبيرة تعكس مكانة المملكة "كحليف إستراتيجي للولايات المتحدة".

    وقالت الشركة في بيان صحفي: "نفخر في لوكهيد مارتن بكوننا جزءًا من هذه الاتفاقية التاريخية التي من شأنها تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية".

    وقالت رئيسة مجلس إدارة والمديرة التنفيذية لشركة لوكهيد مارتن، مارلين هيوسن، إن الاتفاقية "تضم حلولا أمنية متقدمة في حماية الأمن القومي للمملكة العربية السعودية بشكل يدعم جهود السلام في المنطقة ويوفر العديد من الوظائف في البلدين".

    وسيكون لهذه الاتفاقية "مساهمة مباشرة في الرؤية السعودية 2030 من خلال توفير آلاف الوظائف التي تتطلب مهارات عالية في قطاعات اقتصادية جديدة".

  • تيلرسون: صفقة الأسلحة مع السعودية لدعم أمن المملكة والخليج ومواجهة النفوذ الإيراني تيلرسون: صفقة الأسلحة مع السعودية لدعم أمن المملكة والخليج ومواجهة النفوذ الإيراني

    قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون السبت، إن واشنطن تعتزم تكثيف جهودها لردع إيران في سوريا واليمن، وهما دولتان تساند واشنطن، وطهران فيهما أطرافاً متحاربة.

    وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي عادل الجبير إن صفقة الأسلحة "تدعم الأمن في السعودية ومنطقة الخليج العربي بأكملها على المدى الطويل في مواجهة النفوذ الإيراني الخبيث، وفي مواجهة التهديدات الموجودة على حدود السعودية من كل الجهات".

    وتابع إنه يأمل أن يستغل الرئيس الإيراني حسن روحاني ولايته الثانية لإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء ما وصفها بشبكة إرهابية.

    وأضاف تيلرسون قائلاً "لن أعلق على توقعاتي. لكننا نأمل في أن روحاني إذا أراد أن يُغير علاقة إيران ببقية العالم فتلك هي القرارات التي يحتاج إلى اتخاذها".

    وقال الجبير إن الانتخابات الرئاسية الإيرانية شأن داخلي، ودعا طهران إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة بشأن صواريخها الباليستية ووقف دعم "الإرهاب".

    وقال تيلرسون الذي يرافق الرئيس دونالد ترامب في أولى جولاته الخارجية، إن شركات أمريكية وقعت اتفاقات تبلغ قيمتها 350 مليار دولار مع السعودية، في اليوم الأول للرئيس في الرياض.

  • السعودية تتوصل لاتفاق مع لوكهيد مارتن لشراء 4 سفن حربية متقدمة السعودية تتوصل لاتفاق مع لوكهيد مارتن لشراء 4 سفن حربية متقدمة

    توصلت شركة لوكهيد مارتن لاتفاق ينص على بيع أربع سفن حربية مخصصة لتمشيط السواحل ومراقبتها إلى المملكة، وذلك بالتزامن مع الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وتحدد الاتفاقية مواصفات السفن الأربع بكونها مزودة بأفضل تقنيات ومعدات التسليح البحري، وأنظمة عسكرية وملاحية وإلكترونية متقدمة، بقيمة إجمالية تصل لستة مليارات ريال.

    وصُممت السفن الأربع، لتقوم بمهام تمشيط السواحل، ويُتوقع أن تتسلم المملكة كذلك 60 مروحية وأكثر من 100 دبابة وأنظمة دفاع جوي صاروخي.

  • ترقب لإعلان عن بيع أسلحة للسعودية بـقيمة 110 مليار دولار خلال زيارة ترامب ترقب لإعلان عن بيع أسلحة للسعودية بـقيمة 110 مليار دولار خلال زيارة ترامب

    كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أنه من المرتقب أن يعلن الرئيس «دونالد ترامب» عن صفقة بيع أسلحة للسعودية بقيمة 110 مليارات دولار، خلال زيارته المرتقبة للمملكة التي يبدأها غدا السبت وتستمر حتى الأحد.

    وقالت الصحيفة إن الفضل في إبرام تلك الصفقة يعود إلى «غاريد كوشنر» كبير مستشاري «ترامب» وصهره في نفس الوقت.

    وأوضحت أنه مطلع الشهر الجاري، رحب «كوشنر» بوفد سعودي رفيع المستوى خلال استقباله لهم بغرفة استقبال مذهبة بالبيت الأبيض، حيث ناقش معهم آنذاك صفقة السلاح هذه، لإعلانها خلال زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة.

    وآنذاك ناقش الجانبان، وفق الصحيفة، «قائمة مبيعات أسلحة تضم طائرات وسفن وقنابل، ثم أثار المسؤول الأمريكي فكرة قيام السعودة بشراء نظام رادار متطور مصمم لإسقاط الصواريخ الباليستية».

    وبينت الصحيفة أنه خلال مناقشة الصفقة، قال العديد من المسؤولين الإداريين إن التكلفة قد تكون مشكلة، لكن «كوشنر» هاتف «ماريلين هيوسون» الرئيس التنفيذي لشركة «لوكهيد مارتن»، التي تصنع نظام الرادار، وسألها عما إذا كانت تستطيع خفض السعر، فأخبرته بأنها ستنظر في الأمر.

    وقالت الصحيفة، إن تدخل «كوشنر» الشخصي في بيع الأسلحة، شكل دليلا إضافيا على استعداد ترامب للاستغناء عن بعض الأعراف القانونية المتبعة في إبرام صفقات الأسلحة، مثل مرورها بالخارجية وكذلك الكونغرس، والحصول على موافقات مبدئية ثم نهائية على تلك الصفقات.

    ولفتت الصحيفة، إلى أن تلك الصفقة ستعتبر رمزا لتجديد التزام أمريكا بأمن الخليج العربي.

    وتعد الولايات المتحدة المورد الرئيسي لمعظم احتياجات السعودية من طائرات مقاتلة من طراز إف-15 إلى أنظمة قيادة وتحكم تساوي عشرات المليارات من الدولارات في السنوات الأخيرة.

    وزادت عملية «عاصفة الحزم» في اليمن، من سعي السعودية لإبرام المزيد من الصفقات العسكرية التي عقدتها مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، حيث قامت السعودية بتطوير ترسانتها العسكرية من خلال عقدها صفقات تسليح تحصلت بعدها على مجموعة كبيرة من أحدث الصواريخ والدبابات.

    ومن جانب أخر قال وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» أمس، إن القمم التي تستضيفها الرياض خلال زيارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب، للمملكة يومي 20 و21 مايو/أيار الجاري هي حدث تاريخي.

    وكشف الوزير السعودي خلال مؤتمر صحفي عقده في الرياض، أنه يتم دراسة بناء مؤسسة أمنية تستطيع أن تتصدى لأي تحديات قد تظهر في المنطقة، دون تفاصيل عن تلك المؤسسة.

    وأشار إلى أن السعودية تتفق مع رؤية الإدارة الأمريكية في التصدي لسياسات إيران العدوانية ودعمها للإرهاب.

    وعلى مدار يومي السبت والأحد المقبلين، تستضيف السعودية 4 قمم؛ 3 منها تجمع ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية، بجانب قمة تشاورية لدول مجلس التعاون الخليجي.