بدات شركة لارسن لتصنيع السفن البحرية الألمانية ببناء خمسة عشر زورق دورية لصالح القوات البحرية السعودية من اصل صفقة اجمالية قدرت قيمتها 1.4 مليار يورو. حازت الصفقة على موافقة وزير الاقتصاد الألماني زيغمار غابرييل و قالت متحدثة باسم الوزارة إن “البحرية السعودية تحتاج إلى هذه الزوارق لحماية السواحل والمنشآت البحرية بالإضافة إلى مكافحة القرصنة”.
زيغمار غابرييل، الذي كان يشغل منصب نائب المستشارة أنغيلا ميركل، كان أعلن سابقا عن عدم موافقته على بيع أسلحة هجومية إلى السعودية وطالب بالتمييز ما بين هذا النوع من العتاد الدفاعي البحت والأسلحة الهجومية الأخرى.
ستدخل هذه الزوارق الخدمة الفعلية لصالح وزارة الداخلية السعودية – خفر السواحل السعودي لحماية الحدود البحرية للمملكة.
يندرج مشروع الزوارق الجديدة ضمن صفقة اجمالي تشمل زورقين بطول 60 متراً و20 زورق بطول 40 متراً تعهدت لارسن ببنائها، بالإضافة إلى 79 زورق بطول 15 متراً، أوكلت عملية بنائها إلى فابيو بوتزي (Fabio Buzzi) الإيطالية، و20 زورق إنزال سيتم بناؤها في سنغفورة.
تجدر الإشارة الى ان شركة لارسن سبق وطلبت من البنك المركزي والحكومة الألمانية الموافقة على إتمام الصفقة نظراً لقيمتها المرتفعة. وبحسب لارسن، فقد بدأت عملية تصنيع السفن الكبيرة بداية العام في حوض بيني فرت (Peene Werft) في وولغاست (Wolgast)، شمال شرق ألمانيا.