16 ديسمبر- اجمعت الصحف البحرينية الصادرة اليوم ان احتفال مملكة البحرين اليوم الأربعاء الموافق السادس عشر من ديسمبر 2015م، بعيدها الوطني المجيد وبذكرى تولي الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد مقاليد الحكم يأتي بما يسبغ على هذا الاحتفال معاني الفرح والاعتزاز والأمل واعربت الصحف عن بالغ اعتزازها بالإنجازات والمكتسبات الحضارية التي حقتها مملكة البحرين في كافة المجالات في ظل العهد الزاهر لقائد مسيرة البلاد عاهل البلاد المفدى

فقد قالت صحيفة الايام البحرينية في عددها الصادر اليوم ان الفرح يستدعيه شعور المواطن بالسعادة الغامرة، باستعادة اللحظات التاريخية الرائعة التي وسمت لحظة وطنية جامعة، في الوعي الوطني، لأسس الوجود المشترك، والتحرك نحو التنمية والبناء.

واكدت الصحيفة ان الاعتزاز مصدره الفخر بما تحقق من إنجازات نوعية على كافة الصعد، بحيث يجد المواطن ضالته وذاته في الوطن، بما يعنيه من مضمون ثقافي وتاريخي ووجداني ومن إنجاز تنموي شامل.

وقالت الصحيفة عن ان الأمل مصدره الثقة الكاملة في القيادة الراشدة الرشيدة، ووحدة الوطن والشعب والقيادة في نسيج واحد، على ديمومة البناء والقدرة على مواجهة التحديات، بما يكرّس عراقة البحرين الدولة، البحرين الشعب، بحرين التسامح والمحبة، بحرين الإنجاز والتطلع إلى الغد الأجمل دائماً، فبقدر ما ترتبط الاحتفالات بالعيد المجيد، بالاعتزاز باستعراض الإنجازات الحضارية الكبيرة التي تحققت في شتى المجالات، لتكون عنواناً لمرحلة مزدهرة من تاريخ البلاد، بقدر ما نستذكر بكل التقدير والوفاء والامتنان لصاحب الفضل فيما تحقق من إنجاز، ومشروعه الإصلاحي، قائد المسيرة الذي استعاد نهضة البحرين التاريخية، ونقلها إلى مرحلة متقدمة من البناء التنموي والسياسي، حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى. حيث يستمر الجهد في التقدم نحو استكمال الصّورة التي رسم المشروع الإصلاحي من خلالها ملامح بحرين المستقبل، في إطار ثقة الشّعب بقدراته وبمستقبله، والعمل على تعزيز ما تحقق من تقدم، والوفاء للقيم التي جاء بها، وللثوابت الجامعة التي تشكل صمام الأمان للبلاد ومستقبل أجيالها، في ظل دولة المواطنة المتساوية، لتكون الهوية الوطنية عامل توحيد وتقوية وتفعيل للحراك السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وأساساً راسخاً لتقوية الكيان السياسي للدولة، واستكمال بناء مؤسساتها المعبرة عن وحدة شعبها.

واشارت الصحيفة في هذا السياق الى الاوضاع الاقتصادية والتحولات المستجدة في العالم، أوعلى مستوى الإقليم، وانعكاساتها على المستوى الوطني، والتي تحتم المزيد من اليقظة والوعي والوقوف صفاً واحداً وراء القيادة الرشيدة، لضمان ديمومة التنمية، باعتبارها عملية ارتقائية، لتجديد الذات الثقافية والاجتماعية للدولة والمجتمع، وتحصينهما ضد عوامــل الضعف المعطلة لحيوية المجتمع.

واعربت الصحيفة عن التطلع اليوم، وبكل ثقة، إلى أن تكون السنوات القادمة حبلى بالمزيد من الإنجازات والأفراح والتطوير، في ظل ما أثبتته التجربة دائماً بأن نجاح معادلة الإصلاح مرتبط بمدى القدرة على رفع التحديات في كل مرحلة، وتأمين تواصل مسيرة البناء، في كنف الهدوء والثّبات والوحدة الوطنية.

من جانبها قالت صحيفة الوطن في كلمتها بهذه المناسبة تحت عنوان ” عيد بإنجازات حمد” ان هذه المناسبة التي ينتظرها الجميع عاماً كاملاً لنستذكر إنجازات البحرين، بحرين حمد بن عيسى، وبحرين السلام، وبحرين التعايش، وبحرين التنوع، وبحرين الرخاء والنماء.

واضافت الصحيفة ان مع الأجواء الاحتفالية التي يتطلع إليها الجميع، يحق لنا الافتخار بما حققناه من مكتسبات وإنجازات طوال الأعوام الماضية فالإنجازات التقت فيها رؤية القيادة بطموح الشعب فتحقق منها ما تحقق، ومازال لدينا الكثير لننجزه، ونرسم به مستقبلنا بعد حاضرنا.

واشارت الصحيفة ان عيدنا الوطني، وعيد الجلوس الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله وأعزه أيام مجيدة نفتخر بها، ونعود للحظة البداية عندما توافقنا على ميثاق العمل الوطني وبدأ المشروع الإصلاحي لعاهل البلاد، فكان العمل مستمراً وجاداً في مختلف المجالات رغم كل المعوقات والتحديات، فإصرار الشعب مع قيادته حقق لنا ما ننعم به اليوم.

وقالت الصحيفة ان لحظات الأعياد المجيدة، تذكرنا بأنه مهما أنجزنا فمازال أمامنا الكثير، وأن ما أنجزناه يبقى ذو قيمة إذا حافظنا عليه، ولذلك لا مكان بيننا لمن لا يقدر وطنه، ولا مكان بيننا لمن لا يعتز بانتمائه لهذه الأرض وقيادتها وشعبها، فإذا كان حب الوطن من الإيمان، فإن حب البحرين من الانتماء.

ونوهت الصحيفة بان شعب البحرين قدم أسمى الصور في الانتماء والولاء الوطني، فكان مخلصاً عندما اختبر انتماؤه في السبعينات، وكان مسؤولاً عندما واجه تحدي الإرهاب في التسعينات من القرن العشرين، وحتى عندما حاولت جماعات متطرفة ضرب الوحدة الوطنية وهدم الملكية الدستورية كان الشعب نفسه هو الحصن المدافع الأول عن ترابه ومكتسباته وتوافقاته بمختلف مكوناته.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *