اشارت مواقع إخبارية سورية أن توافقا تم ما بين النظام السوري وجبهة النصرة لخروج الأخيرة من درعا. وفي التفاصيل أفادت المصادر ان عملية التفاوض والوصول إلى اتفاق تم بوساطة أردنية على أن تسلم جبهة النصرة للأردن ضابط اتصالات روسي أَسَرتْه الجبهة حين اقتحمت معبر القنيطرة بتاريخ (27/ 8/ 2014م) أثناء عملية تحريره.

الضابط الروسي، هو ضابط اتصالات مرتبط مع القاعدة الروسية في تل الحارة، وكان قد حاول الهرب، فلجأ إلى مركز للأمم المتحدة، ولكن النصرة استطاعت الامساك به وأسره.

تمت الصفقة على مرحلتين؛ إذ تم الاتفاق في البداية على خروج 60 عنصراً من النصرة، وهم القيادات والصف الأول من الجبهة، ولكن العناصر المتبقية رفضت البقاء في درعا بعد ذهاب قياداتها، والتي من أهم أسمائها “أبو مارية القحطاني”.

وبرفض العناصر تطورت الصفقة وتوسعت لتشمل خروج 200 عنصر، وتم التنفيذ على دفعتين؛ إذ خرج القسم الأول (عناصر ونصف قياديين)، ولدى وصولهم إلى إدلب خرج القسم الثاني، وهم القياديون، ومنهم أبو مارية القحطاني الشرعي العام للنصرة سابقاً، وسامي العريدي أحد أكبر شرعيي القاعدة. ولا يزال ثمة غموض حول موافقة النظام على خروج 200 عنصر بدلاً من 60 بحسب الاتفاق الأوّليّ.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *