أبلغت وكالة التعاون الدفاعي الأمني الأميركي الكونغرس في 18 شباط/فبراير عن موافقة وزارة الخارجية الأميركية على احتمال توقيع صفقة مع المملكة العربية السعودية، بموجب صفقات المبيعات العسكرية الأجنبية  (FMS)، لتوفير خدمات التدريب العسكري المتقدم والدعم الاستشاري من خلال بعثة التدريب العسكرية الأميركية في المملكة العربية السعودية  USMTM.

بعثة التدريب العسكرية الأميركية في المملكة العربية السعودية هي جزء من برنامج التعاون الأمني الأميركي والذي يخضع مباشرة لرئيس الدبلوماسية الأميركية في المملكة. أنشئت البعثة بهدف تحديد، تخطيط وتنفيذ مهام تدريب التعاون الأمني الأميركي والدعم الاستشاري لوزارة الدفاع السعودية.

تتالف البعثة من القسم الاستشاري للأركان المشتركة، قسم التدريب على اللغة الإنكليزية، وقسم الأركان الإداري. وفي مجال التعاون العسكري وتنفيذ مهامها تخضع البعثة لقائد القيادة الوسطى الأميركية وتتمركز في مقر قيادة وزارة الدفاع السعودية. وترتبط أيضا بنائب الرئيس الأميركي للسياسات الدفاعية من خلال وكالة التعاون الدفاعي الأمني الأميركي.

العقد الذي قدرت قيمته 200 مليون دولار يشمل تزويد المملكة بفرق العمل الميدانية الخاصة بتوفير المساعدة الفنية (TAFT) بالإضافة إلى خدمات دعم أخرى. وستعزز تلك الصفقة المقترحة السياسة الخارجية وأهداف الأمن القومي للولايات المتحدة من خلال المساعدة على تحسين أمن شريك هام لها، كما يأتي هذا العقد في إطار التعاون المشترك الأميركي – السعودي الدائم على تعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *