اجرت البحرية الاميركية تجارب ناجحة على سلاح مدفعي جديد سيخصص للقوات البحرية ويهدف الى تزويد المنصات البحرية الأميركية بمدفع ذات قدرات نارية عالية. اطلق على هذا السلاح تسمية مدفع “السكة الكهرومغناطيسي“RAILGUN..

 

المبدا بسيط لكن تحقيقه احتاج الى ثورة في تكنولوجيا توليد الطاقة. ويمكن سماع ازيز القذيفة وهي تعبر سكة المدفع الكهرومغناطيسي على سرعة تتجاوز ست مرات سرعة الصوت الى درجة تدفع بالهواء المحيط بها بالاشتعال. مما يسمح لها إصابة هدف على مسافة 100 ميل بحري باقل من أربعة دقائق.

هذه هي قوة مدفع البحرية الأميركية الجديد سلاح ثوري صمم للمستقبل وقادر على اطلاق القذائف بسرعات فوق صوتية مستخدما الطاقة الالكترومغناطيسية عوضا عن استخدام المحركات الصاروخية او المتفجرات.

اطلاق هذه القذائف بهذا الشكل وتمكينها من إصابة اهداف على مسافات بعيدة يتطلب عصفا عظيما من الطاقة الكهربائية. وهذا ما قامت شركة رايثيون بتوفيره. وبالفعل قامت شركة رايثيون بتسليم القوات البحرية الأميركية كخطوة مفصلية في سبيل انجاز مفهوم المدفع الكهرومغتاطيسي.

وفي هذا الاطار تقول شركة رايثيون انها استطاعت توفير تكنولوجيا فائقة التطور لفكرة قديمة نسبيا. المدفع الكهربائي تم تقديمه في العام 1921 واليوم ةبعد مئة عام تقريبا استطاعت رايثيون تحويل هذا المفهوم الى حقيقة والى سلاح ثوري سوف يؤدي الى تغيير نوعي في قدرات البحرية الأميركية.

تستطيع قذائف المدفع الكهرومغتاطيسي بلوغ سرعة 5000 ميل بالساعة في غضون جزء ملليمي من الثانية واحداث قدرات تدميرية من الطاقة الحركية دون الحاجة الى راس متفجر.

تتميز القذيفة بخفة وزنها الذي يبلغ 323 باوند بالمقارتة مع وزن القذائف التقليجية التي يبلغ وزنها بحاولي 70 باوند. وهب بالتالي اخف وزنا واكثر امانا للتقل وللحفظ والاستخدام.

التصميم الثوري للمدفع لا يرتبط فقط بكمبة الطاقة التي يولدها بل بسرعة توليد واطلاق هذه الطاقة أيضا، والتي تقاس بوحدة الميغاجول وقد اشترطت البحرية الأميركية انه يتوجب على هذا المدفع توليد قوة طلقة توازي 32 ميغاجول وهذه القوة توازي القوة التفجيرية لاحدى عشر باوند من السي فورC4

Raytheon built this pulse power container to provide the mighty 32-megajoule jolt that the U.S. Navy's new railgun requires. The railgun would fire a projectile at six times the speed of sound. Download High-Resolution Image

 

ولتوليد هذه القوة قامت رايثيون بتصميم ما يعرف بحاوية نبض الطاقة. وهو جهاز بطول 20 قدم وارتفاع 8.5 قدم ويحتوي على عشرات من وحدات نبض الطاقة بحجم اقل. ووظيفة كل وحدة صغرى تكمن في احتباس الطاقة  لعدة ثوان وإعادة اطلاقها بسعة هائلة وبشكل تسلسلي مترابط وكافي لدفع القذيفة بسرعة ماخ 6.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *