القبعات الزرق خطط لانشاء مجموعة انتشار سريع من 15 الف جندي لمهام حفظ سلام

الامم المتحدة- أ ف ب- تامل الامم المتحدة أن تشكل بحلول نهاية 2016 قوة دائمة قوامها 15 الف عنصر قادرة على الانتشار سريعا في اطار عملية حفظ سلام، وفق ما اعلن مسؤول رفيع المستوى في الامم المتحدة الخميس.

وتجري عملية اختيار بعناية منذ عدة اشهر للدول والوحدات التي يمكن أن تشارك في هذه القوة، بحسب ما افاد ايرفي لادسوس مسؤول حفظ السلام في الامم المتحدة.

واوضح أن العملية تقوم على التاكد من ان الجنود مدربين جيدا ومجهزين ويستجيبون لمعايير الانضباط واحترام حقوق الانسان المحددة من الامم المتحدة.

واضاف المسؤول انه عند الفراغ من تشكيل هذه القوة “يصبح الامر الوحيد اللازم هو القرار السياسي في المضي قدما” في عملية حفظ السلام. وحينها يمكن ان يتم الانتشار “في اجل قصير جدا” بين 30 و60 يوما بدلا من ستة او سبعة اشهر حاليا اللازمة لتشكيل مهمة حفظ سلام.

واوضح أن 35 دولة شاركت في المرحلة الاولى من الاختيار “ولا يزال من المبكر كشف” لائحة الدول المشاركة.

ويشارك حاليا اكثر من مئة الف جندي وشرطي في 16 مهمة حفظ سلام للامم المتحدة في العالم.

آخر تعديل على الجمعة, 27 أيار 2016 12:10

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • بان كي مون يعرب عن خيبة أمله لتعثر المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية بان كي مون يعرب عن خيبة أمله لتعثر المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية

    أبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، خيبة أمل شديدة بسبب تعثر مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

    وفي كلمة وداع ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء اليوم، أعرب كي مون عن اعتقاده بأن حل الدولتين أخذ يبتعد.

    وحذر من خطورة أن تؤدي حالة انعدام الحل إلى منع الحرية من الفلسطينيين الذين يتطلعون لها من جهة، وإلى دفع إسرائيل إلى عزلة عميقة من جهة أخرى.

    وتطرق إلى الملف السوري، فحمل بشدة على نظام الأسد، قائلًا إنه تسبب في مقتل معظم المدنيين في الحرب الأهلية التي تدور منذ أكثر من خمس سنوات.

    وأضاف أن النظام السوري يواصل قصف الأحياء السكنية وتعذيب آلاف المعتقلين بشكل منهجي.

  • بان كي مون يبدأ غداً جولة إقليمية في الشرق الأوسط بان كي مون يبدأ غداً جولة إقليمية في الشرق الأوسط

    يتوجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، غدًا الأحد، إلى الكويت في بداية جولة إقليمية تشمل أيضًا الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، إنه سيلتقي في الكويت أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، كما سيجتمع خلال الزيارة التي تستغرق يومًا واحدًا مع رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.

    وأشار دوجاريك إلى أنه بما أن الكويت تستضيف حاليًا مشاورات السلام اليمنية، فإن الأمين العام سيلتقي أيضًا مبعوثه الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، والأطراف اليمنية المشاركة في المشاورات التي تشرف عليها الأمم المتحدة.

    وكشف المتحدث وفقًا لـ(كونا) أن بان كي مون، سيتوجه بعد الكويت إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث سيزور في قطاع غزة مدرسة للبنات تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أنروا، كما سيشارك في اجتماع لبرلمان المدرسة المركزية في غزة.

  • قمة غير مسبوقة في اسطنبول لتحسين التصدي للازمات الانسانية قمة غير مسبوقة في اسطنبول لتحسين التصدي للازمات الانسانية

    يجتمع قادة ومنظمات غير حكومية من العالم اجمع الاثنين في اسطنبول في قمة غير مسبوقة برعاية الامم المتحدة تهدف الى اجراء اصلاح جذري لطريقة التعامل مع الازمات الانسانية الناجمة عن النزاعات وظاهرة الاحترار.

    ومع 60 مليون نازح و125 مليون شخص بحاجة للمساعدة في العالم، يرى العديد من الجهات الفاعلة في هذا القطاع ان النظام الانساني الحالي بلغ اقصى قدراته وبحاجة الى اعادة ترتيب بصورة عاجلة.

    لكن سيتحتم على المشاركين الستة الاف تقريبا المنتظر حضورهم وبينهم اكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، التغلب اولا على التشكيك المحيط بجدوى هذا اللقاء.

    وقد اعلنت "اطباء بلا حدود"، احدى ابرز المنظمات غير الحكومية في المجال الانساني، عدم مشاركتها في القمة متوقعة الا يصدر عنها سوى "اعلان نوايا حسنة".

    ويفترض ان تعقد لقاءات ثنائية على هامش القمة. وقد ابلغت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل انها ستبحث وضع الديموقراطية في تركيا مع الرئيس رجب طيب اردوغان الاثنين.

    وتعتزم القمة التي دعا اليها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخروج بسلسلة "انشطة والتزامات ملموسة" لمساعدة البلدان على تحسين استعداداتها لمواجهة الازمات ووضع نهج جديد للتعامل مع النزوح القسري وضمان مصادر تمويل موثوقة لمعالجتها.

    وقال مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية ستيفن اوبراين للصحافيين الاحد "انها فرصة فريدة لوضع برنامج طموح وبعيد الامد من اجل تغيير الطريقة التي ننتهجها لللتخفيف من معاناة الاكثر ضعفا في هذا العالم ومنع حصولها".

    - ممارسات من القرون الوسطى -

    وقال نائب الامين العام للامم المتحدة يان الياسون انه ينبغي معالجة "الاسباب العميقة" لهذه الازمات الناجمة عن خلافات وعن الاحتباس الحراري، مؤكدا الاحد "علينا ان نبذل مجهودا اكبر بكثير لمنع وقوع النزاعات والحرص على ان نكون مهيئين حين تندلع الازمات".

    واختيار اسطنبول لعقد المؤتمر هو بادرة رمزية بقدر ما هي مثيرة للجدل. وتستضيف تركيا 2,7 مليون سوري. غير ان عددا من المنظمات غير الحكومية تتهم سلطاتها باعادة اعداد من السوريين الى بلادهم التي تشهد نزاعا، وهو ما تنفيه اسطنبول.

    وتشهد المنطقة نزاعات كثيرة ولا سيما في سوريا حيث افيد عن مدنيين قضوا من الجوع في مدن محاصرة، وهو ما يصور بشكل صارخ عجز النظام الانساني الحالي عن التصدي للاوضاع.

    وندد الياسون الاحد بـ"ممارسات تكاد تعود الى القرون الوسطى" مشددا على وجوب ان توجه القمة "نداء قويا" من اجل احترام القانون الدولي الانساني في وقت تستهدف الهجمات المدارس والمستشفيات.

    واعلنت منظمة اطباء بلا حدود التي تعرضت 75 من مستشفياتها لهجمات العام الماضي، مقاطعة القمة بسبب غياب اي مبادرات ملموسة للحد من "القيود الخطيرة التي تفرضها بعض الدول" على صعيد ايصال المساعدات الانسانية.

    وصرحت ساندرين تيلر من المنظمة لوكالة فرانس برس ان النظام الانساني الحالي مفرط في "البيروقراطية ويأبى المجازفة"، معتبرة ان القمة الانسانية العالمية قد لا تحدث اي تغيير في وضع الذين يعانون من النزاعات في سوريا او اليمن.

    ورغم ذلك، يامل المشاركون وبينهم العديد من المنظمات غير الحكومية المتوسطة والصغيرة التي تنشط في الخطوط الامامية لمواجهة الازمات الانسانية، في ان تعطي القمة دفعا في الاتجاه الصحيح.

    وقال مدير الهلال الاحمر التركي كرم كينيك ان قمة اسطنبول يجب ان تكون "مرحلة اساسية" عبر تحديد اهداف تنموية وتعزيز نظام التمويل.

    وصرح روب وليامز من منظمة "وار تشايلد" لوكالة فرانس برس ان "النتائج المنتظرة من القمة تدنت تدريجيا" لكنه اضاف "ما زلنا نشعر بوجود الكثير من الارادة الطيبة".

  • وثيقة تعاون بين الجامعة العربية والامم المتحدة للتعاون في المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والامنية وثيقة تعاون بين الجامعة العربية والامم المتحدة للتعاون في المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والامنية

    اتفقت الجامعة العربية والأمم المتحدة على تعزيز التعاون والعمل المشترك فى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأصدر الجانبان وثيقة تتضمن نشاطات وبرامج لتنفيذها على مدار الفترة 2016-2018.

    جاء ذلك فى ختام الاجتماع الثالث عشر للتعاون بين منظومتى الجامعة العربية والأمم المتحدة بمركز الأمم المتحدة فى جنيف، والذى عقد خلال اليومين الماضيين، بمشاركة وفد برئاسة السفير فاضل جواد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون السياسية الدولية وعضوية مديرى الإدارات المعنية بقطاعات الأمانة العامة المختلفة ومؤسسات العمل العربى المشترك.

    كما مثل الأمانة العامة للأمم المتحدة وفد برئاسة السفير طاى زرهون الأمين العام المساعد للشؤون السياسية وعضوية ممثلى الشعب المعنية المختلفة فى الأمم المتحدة، وكذلك الوكالات والمنظمات المتخصصة الأممية.

    وتم الاتفاق أيضا على الأنشطة والبرامج المشتركة حتى موعد انعقاد الاجتماع الرابع عشر للتعاون العام بين المنظومتين.

    وأكد السفير فاضل جواد الأمين العام المساعد لدى الجامعة العربية رئيس قطاع الشؤون السياسية الدولية فى تصريح صحفى، أهمية هذا الاجتماع لتنسيق مجالات التعاون بين المنظومتين، لافتا إلى أن الجانبين عبرا عن شكرهما للقائمين على العمل الفنى واللوجيستى، وعلى الجهد الذى بذل من قبل الشعبة الأممية المعنية بملف التعاون بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة ونظيرتها إدارة المنظمات الدولية بالأمانة العامة للجامعة، خلال الفترة السابقة منذ البدء فى الإعداد والتحضير للاجتماع.

    كما أفاد البيان الختامى للاجتماع التشاورى المشترك الذى عقد اليوم السبت على مستوى المندوبين الدائمين لدى الجامعة العربية ونظرائهم فى مجلس الأمن الدولى، بأنه جرى خلال الاجتماع الذى يعقد لأول مرة بين الجانبين بحث جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بتطورات القضية الفلسطينية وعملية السلام فى الشرق الأوسط.

    وأوضح البيان أنه تم كذلك استعراض مستجدات الأوضاع فى ليبيا والصومال، إضافة إلى التداول فيما يواجه المنطقة والعالم من تحديات نتيجة لتزايد أعداد اللاجئين والنازحين وأنشطة الهجرة غير الشرعية، وتداعيات كل ذلك على مستقبل الأمن والسلم الإقليمى والدولى. وأشار البيان إلى الكلمة التى ألقاها الدكتور نبيل العربى الأمين العام للجامعة العربية أمام الاجتماع، والتى أكد فيها أهمية تعزيز قنوات التعاون والتنسيق بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية حول مختلف القضايا المطروحة، والتى تتصل بتحقيق السلم والأمن والاستقرار فى المنطقة العربية والعالم.

    كما أشار البيان إلى تأكيد الأمين العام على ضرورة إعادة النظر فى آليات عمل مجلس الأمن لتمكينه من الاضطلاع بالمسئوليات الملقاة على عاتقه فيما يتعلق بالتعامل مع الأزمات التى تهدد السلم والأمن الدولى وحل المنازعات بالطرق السلمية، مشيرا إلى الدور المهم الذى تضطلع به المنظمات الإقليمية فى هذا الشأن وهو ما جرى التأكيد عليه فى ميثاق الأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية.