القوات العراقية تستعيد المجمع الحكومي الرئيسي في الموصل آخر معاقل داعش في العراق

الثلاثاء، 07 آذار/مارس 2017 1241

استعادت القوات العراقية السيطرة على المكاتب الحكومية الرئيسية في الموصل مع استمرار الهجوم الذي يهدف إلى طرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.

وقد يمهد هذا التقدم الطريق للهجوم على المدينة القديمة المزدحمة بالسكان، حيث لا يزال المسلحون متحصنين.

ويخرج من المدينة كل يوم آلاف من المدنيين بسبب القتال.

والموصل هي آخر معقل لتنظيم داعش في العراق. وكانت القوات العراقية قد سيطرت في يناير/كانون الأول على الجزء الشرقي منها.

وشنت القوات العراقية هجوما مباغتا ليل الاثنين لاقتحام المباني الحكومية في غرب الموصل، ويقول شهود عيان إن القصف خلال الليل كان الأقوى منذ بداية عملية استعادة السيطرة على غرب المدينة.

وعلى الرغم من تدمير الجزء الأكبر من تلك المباني، فإن استعادة السيطرة عليها تعد فوزا استراتيجيا ورمزيا.

وسيطرت القوات العراقية الثلاثاء على جسر الحرية الواقع على نهر دجلة.

كما استعادت السيطرة على محيط مبنى محكمة في المنطقة، ومبنى المتحف وفرع البنك المركزي الرئيسي، وهو الفرع الذي نهبه مسلحو التنظيم عندما استولوا على المدينة في 2014.

وكان مسلحو التنظيم يستخدمون المحكمة - بحسب ما ذكرته وكالة رويترز للأنباء - في إصدار أحكامهم المتشددة، مثل الرجم، وإلقاء المحكوم عليهم من فوق أسطح المباني، وقطع الأيدي.

وعرض تنظيم داعش شريط فيديو يصور أعضاءه وهم يحطمون تماثيل وتحفا أثرية في متحف مدينة  الموصل الواقعة تحت سيطرته.

كما أظهر شريط الفيديو إلى جانب الهجوم على المتحف تحطيم تماثيل أثرية في موقع "بوابة نرغال" الأثري في الموصل.

وبدأت القوات العراقية الأحد مواصلة الزحف إلى غرب الموصل بعد أن أدى سوء أحوال الطقس إلى إبطاء تحركها.

وسيطرت القوات العراقية من قبل على الجسر الرابع الواقع إلى الجنوب.

ووصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى الموصل صباح الثلاثاء للإجتماع بقادة العمليات في المعركة.

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟ ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟

    يلجأ تنظيم داعش الإرهابي إلى بناء شبكة ضخمة من الأنفاق، يستخدمها لإخفاء عتاده الحربي، عن أعين الغارات الجوية، ووفقًا لأحدث البيانات بلغ طول الأنفاق التي حفرتها داعش في العراق وحدها، نحو 45 كم، أي ما يوازي حجم مدينة.

    وكشف تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية عن السر وراء نجاح تنظيم داعش الإرهابي في حفر هذه الشبكة الضخمة من الأنفاق، التي يمكن وصفها بالمدينة، وقالت إن السر وراء هذه القدرة الفائقة يكمن في ماكينة حفر أنفاق صنعها التنظيم بنفسه، يمكنها حفر الأنفاق بين المنازل وتحت الطرق، ما يتسبب في إرباك خطط التحالف الدولي الذي يحارب التنظيم.

    وكشفت عن تلك المعلومات خبيرة الأسلحة الكندية ديفين مورو، المسئولة عن دراسة الأسلحة التي يستخدمها "داعش"، ويرجع الفضل في اكتشاف تلك الماكينة إلى الفرقة التاسعة من الجيش العراقي، حيث عثر عليها بالقرب من منطقة الحمدانية قرب مدينة الموصل.

    يذكر أنه منذ فبراير الماضي، يخوض الجيش العراقي قتالًا لاستعادة الجانب الغربي من الموصل، بدعم من قوات التحالف الدولي، وذلك بعد أن أكملت، في 24 يناير الماضي، استعادة جانبها الشرقي، نتيجة قتال متواصل لمدة ثلاثة شهور.

  • مستشار في البنتاغون: ترامب قد يعقد صفقة مع روسيا "سوريا لكم والعراق لنا" مستشار في البنتاغون: ترامب قد يعقد صفقة مع روسيا "سوريا لكم والعراق لنا"

    كشف «ريتشارد فايتس» المستشار في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) أن إدارة الرئيس «دونالد ترامب» قد تبرم صفقة مع روسيا تقضي باستفراد موسكو بدمشق مقابل عدم التدخل في شؤون بغداد.

    وقال «فايتس»، الذي يتولى رئاسة مركز الأبحاث العسكرية والسياسية «Hudson Institute»، في حوار مع صحيفة «إزفيستيا» الروسية نُشر اليوم، إن «ترامب» استعمل مرارا عديدة كلمة «صفقة» متحدثا عن التعامل مع روسيا، مشيرا إلى ظهور مضاربات في هذا الموضوع، وإلى صعوبة التكهن الآن بما ستكون عليه مثل هذه الصفقة.

    إلا أن المستشار في «بنتاغون» أورد مثالا على ذلك بالقول إن «ترامب» يمكن أن يقترح تقسيم مناطق النفوذ في الشرق الأوسط، ويترك سوريا لروسيا بشرط أن لا تتدخل موسكو في شؤون العراق.

    وأكد في الصدد ذاته، أن الرئيس الأمريكي كان مستعداً للتعاون مع رئيس النظام السوري بشار الأس قبل حدوث الهجوم الكيميائي في محافظة إدلب (شمالي سوريا).

    وقال: «قبل حادثة الكيميائي في سوريا، إدارة ترامب أعطت إشارة مفادها أن واشنطن مستعدة للقبول بالأسد. ووزير الخارجية ريكس تيلرسون قال إن مصير سوريا يجب أن يقرره الشعب السوري، ومندوبة الولايات المتحدة الدائمة في الأمم المتحدة نيكي هيلي أفادت بأن خروج الأسد ليس أولوية للولايات المتحدة، ويجب على واشنطن أن تركز على القضاء على الإرهابيين».

    وأضاف مستدركاً: «لكن بعد أن اتهمت الولايات المتحدة الأسد تحديدا في الهجوم الكيميائي، توقفت إمكانية التعاون مع الحكومة السورية (نظام الأسد). ولذلك افترض أن ذلك الآن يكاد يكون مستحيلا».

    وعلى الرغم مما سبق، رأى مستشار وزارة الدفاع الأمريكية، أن اختلاف وجهات النظر بشأن «الأسد» لا يعني أن روسيا والولايات المتحدة ليس بإمكانهما توحيد جهودهما في محاربة تنظيم داعش في سوريا، مشددا بالقول: «بالعكس، هنا كما في السابق، يوجد مجال واسع للعمل المشترك. وتكمن المسألة في هذا الشأن فقط في إقامة تحالف واسع».

    وجاءت عودتها بعد يوم واحد من قيام الولايات المتحدة بشن هجوم بصواريخ عابرة من طراز «توماهوك» على «قاعدة الشعيرات» الجوية التابعة لنظام «بشار الأسد» في محافظة حمص (وسط)؛ الأمر الذي فسره مراقبون بأنه نوع من استعراض العضلات بين أكبر قوتين في العالم.

    وانتقدت موسكو بشدة القصف الأمريكي على «قاعدة الشعيرات»، بينما قالت واشنطن إنه «رد مناسب» على هجوم بالسلاح الكيماوي شنه نظام «الأسد» على بلدة «خان شيخون» بريف محافظة إدلب (شمالي سوريا)؛ ما أودى بحياة أكثر من 100 مدني، فضلا عن إصابة أكثر من 500 آخرين، غالبيتهم من الأطفال، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، في الـ4 من أبريل/نيسان الماضي، على بلدة «خان شيخون» بريف محافظة إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.

  • قلقٌ أميركي من الضربات التركية على سوريا والعراق و«أردوغان» يؤكد مواصلة العمليات العسكرية قلقٌ أميركي من الضربات التركية على سوريا والعراق و«أردوغان» يؤكد مواصلة العمليات العسكرية

    قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إنها «تشعر بقلق عميق إزاء الضربات الجوية التركية التي استهدفت قوات كردية في العراق وسوريا».

    وأكد المتحدث باسمها «مارك تونر»، «نشعر بقلق عميق حيال شن تركيا ضربات جوية في وقت سابق اليوم في شمال سوريا وشمال العراق من دون تنسيق مناسب سواء مع الولايات المتحدة او التحالف الدولي الأوسع لهزيمة داعش، لقد عبرنا عن هذا القلق للحكومة التركية مباشرة».

    من جانبه، قال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، إن تركيا لن تسمح بتحول منطقة سنجار بشمال العراق إلى قاعدة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني.

    وأوضح أن تركيا ستواصل عملياتها العسكرية هناك وفي شمال سوريا «حتى القضاء على آخر إرهابي»، وفقا لـ«رويترز».

    وتابع «نحن ملتزمون باتخاذ إجراءات وينبغي علينا اتخاذ خطوات ولقد أبلغنا الولايات المتحدة وروسيا بذلك والعراق أيضا».

    وأشار إلى أنها «عملية أبلغنا بها (رئيس إقليم كردستان العراقي مسعود) البرزاني».

    وأكد أنه يأسف لمقتل عدد من أفراد قوات البشمركة الكردية العراقية المنتشرة أيضا في سنجار خلال العملية التركية.

    وأوضح أن «التحرك التركي غير موجه إلى البشمركة مطلقا».

    وحول الوضع في سوريا، قال «أردوغان» إنه «لا يمكن التوصل إلى حل للصراع السوري في ظل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة».

    وبين أن «الأسد ليس عنوانا لحل منتظر في سوريا. ينبغي تحرير سوريا من الأسد حتى يظهر الحل».

    وكانت طائرات حربية تركية قصفت مجموعات من المقاتلين الأكراد في سنجار وفي شمال شرق سوريا، الثلاثاء، في حملة موسعة ضد الجماعات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور.

    وأوضح الجيش التركي أن القصف يهدف لمنع إرسال أسلحة ومتفجرات لشن هجمات داخل تركيا، مشيرا إلى أن «حزب العمال الكردستاني» استخدم المنطقتين مرارا لنقل المسلحين والأسلحة والقنابل لتنفيذ عمليات داخل البلاد.

    يشار إلى تركيا والولايات المتحدة «الاتحاد الأوروبي» يصنفون «حزب العمال الكردستاني» على أنه منظمة إرهابية.

  • الجي 36 تخرج من الخدمة والجيش الالماني يحدد مواصفات بندقية مشاة المستقبل الجي 36 تخرج من الخدمة والجيش الالماني يحدد مواصفات بندقية مشاة المستقبل

    اعلن المكتب الفيدرالي الألماني للعقود لصالح الجيش الألماني يوم 19 ابريل 2017 عن اطلاقه مناقصة لاستبدال نحو 120 ألف بندقية هجومية نوع جي 36 من صنع شركة هيكلر اند كوخ المستخدمة من قبل الوحدات العسكرية الألمانية.

    العقد الذي سيمتد نحو سبع سنوات ستبلغ قيمته نحو 245 مليون يورو وستقدم العروض من قبل الشركات المتنافسة بتاريخ 22 مايو 2017 وسيتم اختيار البندقية البديلة بحلول العام 2018 على ان تباشر عملية تصنيع البندقيات اعتبارا من تاريخ 1 ابريل 2019 وحتى تاريخ 31 مارس 2026.

    وفي الشروط المححد في المناقصة سيتم تقديم نموذجين من بنادق المشاة الخفيفة ذات الاسطون الطويل والاسطون القصير، كما لم بتم تحديد عيار البندقية ما يفتح المجال امام تقديم نماذج من عيار 5.56x45mm او من عيار 7.62x51mm متوافقة مع معايير الناتو، كما حدد دفتر الشروط ان لا يتجاوز وزن البندقية 3.6 كلغ لكلا العيارين، ومدة حياة للبندقية تتخطى 30 الف طلقة، ومدة حياة للاسطون تتخطى 15 الف طلقة من النوع المتفجر.

    البنادق الاوفر حظا والتي ستدخل المنافسة هي:

    • بندقية Heckler & Koch HK433

    hk433 1

    • بندقية Steyr-Rheinmetall RS556

     RS556

    • بندقية SIG Sauer MCX

     MCX SBR

    • بندقية  Beretta ARX-100/200

    9SR1

    ياتي قرار استبدال بندقية الجي 36 على خلفية مشاكل في دقة تصويب البنادق خلال أحد الاختبارات، وبناء عليه قررت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين في آب/أغسطس عام 2015 إخراج هذه البنادق من الخدمة واستبدالها ببنادق جديدة.