بريطانيا تشتري الصواريخ المنتشرة بين المليشيات المسلحة في ليبيا

الثلاثاء، 31 أيار 2016 1159

كشفت صحيفة ميرور البريطانية، أن التدخل العسكري البريطاني في ليبيا، لا يقتصر على تأمين مناطق معينة، أو دعم القوات المناهضة لداعش، والإعداد لانتشار المدربين والمستشارين البريطانيين، ولكنه يشمل أيضاً مطاردة القوات الخاصة البريطانية للصواريخ الكثيرة المنتشرة بين الكتائب والميليشيات المختلفة وإعادة شرائها لمنع سقوطها في يد القوى المتطرفة في البلاد، خاصة داعش.

وقالت الصحيفة إن عشرات العسكريين البريطانيين مصحوبين بعسكريين ليبيين الذين يلعبون إلى جانب الترجمة والمرافقة دور الوسيط التجاري مع زعماء الكتائب والميليشيات والجماعات الليبية المسلحة يُسابقون الزمن لإقناعهم ببيع الصواريخ التي وقعت بين أيديهم بعد نهب مستودعات ومخازن سلاح نظام العقيد القذافي.

وأوضحت الصحيفة أن سعر الصاروخ الواحد الذي يصل مداه إلى 15 ألف قدم، أي الارتفاعات التي تطير بها عشرات الطائرات التجارية والعسكرية في المنطقة، مقبل ألفي جنيه إسترليني( حوالي 3 آلاف دولار) للصاروخ الواحد.

وكشفت الصحيفة أن عدد الصواريخ السائبة في غابة الميليشيات الليبية تصل حسب تقارير ومصادر استخباراتية إلى 20 ألف صاروخ بمجرد سقوط نظام القذافي، ووجد الآلاف منها طريقه إلى الفصائل الليبية المتناحرة ولكن أيضاً إلى كل من تشاد ولبنان ومالي وغزة وتونس المجاورة.
ونقلت ميرور عن مصدر عسكري كبير"لابد من تحييد هذه الصواريخ ومنع انتشارها في البلاد، لتفادي استعمالها ضد قوى التحالف الدولي الذي يُنتظر تدخله في ليبيا، أو في أسوأ الحالات استعمالها ضد الطائرات التجارية".

ومن جهتها قالت صحيفة إيل تمبو الإيطالية إن ليبيا شهدت منذ 2013 ظهور سوق سلاح الكترونية ضخمة على صفحات فيس بوك وبعض المواقع المماثلة التي تعرض أسلحة مهربة من مخازن القذافي، والتي تشير التقديرات إلى أن قيمة هذه الأسلحة المتداولة تصل إلى 30 مليار دولار.

وأكدت الصحيفة الإيطالية، أن أجهزة المخابرات الدولية والإقليمية تُطارد بشكل خاص، صواريخ أرض جو، ستريلا2 المنتشرة بكثافة في سوق السلاح في ليبيا، إضافة إلى صواريخ أخرى من المعسكر الشرقي السابق ومن دول أخرى مثل بلجيكا والصين، والتي تسربت إلى الميليشيات الليبية مثل قاذفات صواريخ ار بي جي-7، أو البطاريات الحرارية لتشغيل الصواريخ من طراز ستريلا، وأنظمة توجيه الرؤوس المتفجرة الصينية.

آخر تعديل على الثلاثاء, 31 أيار 2016 03:14

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • تعرف على غواصة "إتش إم إس أودايشوس" البريطانية النووية الجديدة تعرف على غواصة "إتش إم إس أودايشوس" البريطانية النووية الجديدة

    تحدثت صحيفة الديلي ميل عن غواصة بريطانية نووية جديدة بقدرات فائقة، بإمكانها أن تجوب العالم دون أن تطفو على السطح، وأن تصيب أهدافها على بُعد 745 ميلاً بصواريخ كروز.

    والتُقطت صورة للغواصة البريطانية "إتش إم إس أودايشوس" النووية، وهي تتحرك من حوضها الجاف بمدينة بارو في فورنيس، شمال غربي إنجلترا.

    وتجري حالياً استعدادات لتجهيز أحدث غواصات البحرية الملكية في المياه قبل أول رحلةٍ لها في البحر.

    ويشير تقرير الصحيفة البريطانية إلى أن عمليات تصنيع الغواصة بدأت منذ 10 سنوات، ولكن الآن ستبدأ غوَّاصة "إتش إم إس أودايشوس" النووية، التي يصل طولها إلى 318 قدماً وتزن 7.4 ألف طن، أولى رحلاتها في المياه لأول مرة السبت 29 أبريل الحالي، في أثناء حفل تدشين في مقاطعة كمبريا البريطانية.

    وكجزءٍ من مشروعٍ يقدر بمليار جنيه إسترليني "ما يقدر بـ1.29 مليار دولار"، تُعد "غواصة إتش إم إس أودايشوس" هي الرابعة من أصل 10 غواصات بتكليف من الحكومة البريطانية لوضع معيار جديد للأسلحة البريطانية.

    وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع لصحيفة "ديلي ميل"، إن هذا الإجراء "مجرد جزء من جدولها وليس أمراً عشوائياً. إنَّها تستغرق ما يقرب من 10 سنواتٍ لبنائها، لذلك فإنَّ نزولها إلى المياه هو مجرد إطلاقٍ تدريجيٍ كان مُخطَّطاً له منذ بعض الوقت".

    ومن المتوقع أن تقوم البحرية البريطانية ببعض التجارب عليها، إلا أن المتحدث رفض التعليق على أنشطة الغواصة.

    وتُعد غوَاصة "إتش إم إس أودايشوس" هي الرابعة في فئة "أستوت"، وكذلك أكبر وأكثر غوَّاصة هجومية تقدّماً في الخدمة مع البحرية الملكية.

  • هل مولت "لندن" نووي كوريا الشمالية؟ هل مولت "لندن" نووي كوريا الشمالية؟

    كشفت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، الأحد، أن شركة تأمين تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها، كانت تعد من أبرز مصادر التمويل لبرنامج كوريا الشمالية النووي والصاروخي، بالإضافة إلى الحياة الباذخة لزعيم البلاد كيم جونغ أون.

    وقالت الصحيفة إنها حصلت على معلومات تفيد بأن شركة تأمين كورية شمالية كان الاتحاد الأوروبي قد أدرجها العام الماضي على لائحة العقوبات الاقتصادية، اتخذت من مبنى في منطقة بلاكهيث الواقعة جنوب شرقي لندن مقرا لها.

    وأضافت أن "شركة كوريا الوطنية للتأمين (كي.أن.آي.سي)" أدارت عملياتها لأكثر من عقدين في لندن، حيث استثمرت في قطاع العقارات وأسواق التداول، وقد نجحت في تحقيق عشرات ملايين الجنيهات الإسترلينية.

    وحسب لائحة العقوبات الأوروبية التي تشير إلى أن مقر الشركة يقع في بلاكهيث، فإن "كي.أن.آي.سي" ساهمت في تمويل التجارب النووية والصاروخية التي تجريها كوريا الشمالية في تحد للمجتمع الدولي.

    كما ذكرت "صنداي تايمز"، التي نشرت التقرير وسط تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، أن الشركة كانت تمول أيضا الحياة الباذخة والصاخبة لزعيم كوريا الشمالية، وذلك عبر نشاطات غير مشروعة، أبرزها تجارة المخدرات والسلاح.

    وعمدت السلطات البريطانية أخيرا إلى تجميد أصول الشركة في لندن بما فيها المبنى الواقع في بلاكهيث، حسب الصحيفة التي أشارت إلى أن سفارة كوريا الشمالية في بريطانيا وصفت المعلومات الواردة في التقرير بأن "لا أساس لها".

  • بريطانيا ترسل مساعدات تتجاوز قيمتها 4 ملايين استرليني لكوريا الشمالية بريطانيا ترسل مساعدات تتجاوز قيمتها 4 ملايين استرليني لكوريا الشمالية

    أرسلت بريطانيا أكثر من 4 ملايين جنيه استرليني من المساعدات الخارجية إلى كوريا الشمالية خلال السنوات الست الماضية، وذلك على الرغم من تهديد النظام الشيوعي بشن حرب نووية.

    وأظهرت البيانات الرسمية التي اطلعت عليه صحيفة "ديلي ميل"، قيام المملكة المتحدة بإرسال 740 ألف جنيه استرليني من أموال دافعي الضرائب إلى بيونغ يانغ في العام 2015، بزيادة قدرها 167% عن العام السابق.

    ومن جانبها قالت وزارة الخارجية البريطانية إنها هي المسؤولة عن معظم هذه النفقات، مؤكدة على أنه لا يوجد لديها أي نية لقطع تلك المساعدات.

    وأوضحت الوزارة أن هذه الأموال تم إنفاقها على مشاريع تهدف إلى تعزيز القيم الغربية في الشمال الكوري، مثل تقديم دروس في اللغة الإنجليزية لمسؤولي النظام، وتنظيم دورات تدريبية لأصحاب المشاريع.

    وأضافت الوزارة أن هذه المساعدات لا يتم تسليمها مباشرة إلى النظام الكوري الشمالي، مشيرة إلى أن الأموال يتم استخدامها في تحسين العلاقات مع بيونغ يانغ.

  • ماهو "السلاح السري " لكوريا الشمالية الذي اكتشفه البريطانيون؟ ماهو "السلاح السري " لكوريا الشمالية الذي اكتشفه البريطانيون؟

    نشرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية صورا التقطتها الأقمار الاصطناعية وزعمت بأنها تثبت وجود أسلحة سرية لدى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

    وقالت الصحيفة نقلا عن جيمس هور الموظف السابق في السفارة البريطانية في بيونغ يانغ ، إن الصور التقطت لمناطق ريفية في كوريا الشمالية وفيها تبدو شبكة من مواقع عسكرية سرية بما في ذلك مخبأ نووي تحت الأرض.


    وتجدر الإشارة إلى أن "ديلي ستار" تنشر بين حين وآخر أنباء وصورا مفبركة عن كوريا الشمالية – على سبيل المثال نشرت قبل فترة صورة مركبة ظهر فيها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مع مجموعة من العسكريين الأمريكيين في غابة وجاء ذلك تحت عنوان: "صور صادمة" للجيش الأمريكي على الحدود مع كوريا الشمالية.