معركة الفلوجة تتعثر ومخاوف من كارثة انسانيةعلى الابواب

الأربعاء، 01 حزيران/يونيو 2016 758

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية يبدو إن معركة تحرير الفلوجة بدات تتعثر بسبب المقاومة الشرسة لمقاتلي تنظيم داعش الذين يسيطرون على المدينة منذ عامين ونصف.

وتشير الصحيفة إلى أنه "بالتزامن مع هذا التعثر، هناك مخاوف من كارثة إنسانية قد تحدث؛ بسبب وجود أكثر من 50 ألف مدني ما زالوا عالقين داخل المدينة".

وتبين أن المعارك ما زالت بعيدة عن المدينة، وأن أغلب الاشتباكات كانت تجري في مناطق محيطة بالمدينة، سعى التنظيم منذ فترة إلى جعلها خط صد دفاعي أولاً، وبعد ذلك شن التنظيم عدة هجمات على القوات التي كانت تحيط بالمدينة، ما أحبط ما كانت تعد له من محاولة لاقتحامها.

مراسل الصحيفة الأمريكية تمكن من الوصول إلى مناطق المواجهة بين القوات المهاجمة وتنظيم داعش، حيث كتب عن الدبابات المتفحمة التابعة للقوات العراقية بفعل هجمات شنها التنظيم، بالإضافة إلى البنى التحتية التي تضررت بشكل كبير بفعل المواجهات.

شبكة من الأنفاق المعقدة حفرها التنظيم تم قصفها من قبل الطائرات الأمريكية، حيث كانت تشكل عائقاً كبيراً أمام تقدم القوات المهاجمة.

الخشية الآن -وفقاً للمجلس النرويجي للاجئين- على حياة نحو 50 ألف مدني موجودين بالفلوجة، حيث يصعب إيصال المواد الغذائية والأدوية لهم؛ بفعل الحصار الذي تفرضه القوات الحكومية، والمليشيات الموالية لها، في وقت تتعرض المدينة لقصف صاروخي عنيف من جانب تلك القوات.

وحذر المجلس من كارثة تتكشف شيئاً فشيئاً بالفلوجة، التي تتدهور فيها الأوضاع بسرعة كبيرة؛ إثر القتال الشرس، والقصف الكثيف على المدينة، كما يخشى من تفشي الأوبئة والأمراض في المدينة.

الأمم المتحدة أعلنت أن 3700 شخص تمكنوا من مغادرة الفلوجة خلال الأسبوع الماضي، حيث اعتقلت الحكومة العراقية 500 رجل من تلك العوائل المغادرة؛ لغرض استجوابهم، بينهم أطفال بعمر 12 عاماً.

موسومة تحت

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟ ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟

    يلجأ تنظيم داعش الإرهابي إلى بناء شبكة ضخمة من الأنفاق، يستخدمها لإخفاء عتاده الحربي، عن أعين الغارات الجوية، ووفقًا لأحدث البيانات بلغ طول الأنفاق التي حفرتها داعش في العراق وحدها، نحو 45 كم، أي ما يوازي حجم مدينة.

    وكشف تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية عن السر وراء نجاح تنظيم داعش الإرهابي في حفر هذه الشبكة الضخمة من الأنفاق، التي يمكن وصفها بالمدينة، وقالت إن السر وراء هذه القدرة الفائقة يكمن في ماكينة حفر أنفاق صنعها التنظيم بنفسه، يمكنها حفر الأنفاق بين المنازل وتحت الطرق، ما يتسبب في إرباك خطط التحالف الدولي الذي يحارب التنظيم.

    وكشفت عن تلك المعلومات خبيرة الأسلحة الكندية ديفين مورو، المسئولة عن دراسة الأسلحة التي يستخدمها "داعش"، ويرجع الفضل في اكتشاف تلك الماكينة إلى الفرقة التاسعة من الجيش العراقي، حيث عثر عليها بالقرب من منطقة الحمدانية قرب مدينة الموصل.

    يذكر أنه منذ فبراير الماضي، يخوض الجيش العراقي قتالًا لاستعادة الجانب الغربي من الموصل، بدعم من قوات التحالف الدولي، وذلك بعد أن أكملت، في 24 يناير الماضي، استعادة جانبها الشرقي، نتيجة قتال متواصل لمدة ثلاثة شهور.

  • مستشار في البنتاغون: ترامب قد يعقد صفقة مع روسيا "سوريا لكم والعراق لنا" مستشار في البنتاغون: ترامب قد يعقد صفقة مع روسيا "سوريا لكم والعراق لنا"

    كشف «ريتشارد فايتس» المستشار في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) أن إدارة الرئيس «دونالد ترامب» قد تبرم صفقة مع روسيا تقضي باستفراد موسكو بدمشق مقابل عدم التدخل في شؤون بغداد.

    وقال «فايتس»، الذي يتولى رئاسة مركز الأبحاث العسكرية والسياسية «Hudson Institute»، في حوار مع صحيفة «إزفيستيا» الروسية نُشر اليوم، إن «ترامب» استعمل مرارا عديدة كلمة «صفقة» متحدثا عن التعامل مع روسيا، مشيرا إلى ظهور مضاربات في هذا الموضوع، وإلى صعوبة التكهن الآن بما ستكون عليه مثل هذه الصفقة.

    إلا أن المستشار في «بنتاغون» أورد مثالا على ذلك بالقول إن «ترامب» يمكن أن يقترح تقسيم مناطق النفوذ في الشرق الأوسط، ويترك سوريا لروسيا بشرط أن لا تتدخل موسكو في شؤون العراق.

    وأكد في الصدد ذاته، أن الرئيس الأمريكي كان مستعداً للتعاون مع رئيس النظام السوري بشار الأس قبل حدوث الهجوم الكيميائي في محافظة إدلب (شمالي سوريا).

    وقال: «قبل حادثة الكيميائي في سوريا، إدارة ترامب أعطت إشارة مفادها أن واشنطن مستعدة للقبول بالأسد. ووزير الخارجية ريكس تيلرسون قال إن مصير سوريا يجب أن يقرره الشعب السوري، ومندوبة الولايات المتحدة الدائمة في الأمم المتحدة نيكي هيلي أفادت بأن خروج الأسد ليس أولوية للولايات المتحدة، ويجب على واشنطن أن تركز على القضاء على الإرهابيين».

    وأضاف مستدركاً: «لكن بعد أن اتهمت الولايات المتحدة الأسد تحديدا في الهجوم الكيميائي، توقفت إمكانية التعاون مع الحكومة السورية (نظام الأسد). ولذلك افترض أن ذلك الآن يكاد يكون مستحيلا».

    وعلى الرغم مما سبق، رأى مستشار وزارة الدفاع الأمريكية، أن اختلاف وجهات النظر بشأن «الأسد» لا يعني أن روسيا والولايات المتحدة ليس بإمكانهما توحيد جهودهما في محاربة تنظيم داعش في سوريا، مشددا بالقول: «بالعكس، هنا كما في السابق، يوجد مجال واسع للعمل المشترك. وتكمن المسألة في هذا الشأن فقط في إقامة تحالف واسع».

    وجاءت عودتها بعد يوم واحد من قيام الولايات المتحدة بشن هجوم بصواريخ عابرة من طراز «توماهوك» على «قاعدة الشعيرات» الجوية التابعة لنظام «بشار الأسد» في محافظة حمص (وسط)؛ الأمر الذي فسره مراقبون بأنه نوع من استعراض العضلات بين أكبر قوتين في العالم.

    وانتقدت موسكو بشدة القصف الأمريكي على «قاعدة الشعيرات»، بينما قالت واشنطن إنه «رد مناسب» على هجوم بالسلاح الكيماوي شنه نظام «الأسد» على بلدة «خان شيخون» بريف محافظة إدلب (شمالي سوريا)؛ ما أودى بحياة أكثر من 100 مدني، فضلا عن إصابة أكثر من 500 آخرين، غالبيتهم من الأطفال، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، في الـ4 من أبريل/نيسان الماضي، على بلدة «خان شيخون» بريف محافظة إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.

  • قلقٌ أميركي من الضربات التركية على سوريا والعراق و«أردوغان» يؤكد مواصلة العمليات العسكرية قلقٌ أميركي من الضربات التركية على سوريا والعراق و«أردوغان» يؤكد مواصلة العمليات العسكرية

    قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إنها «تشعر بقلق عميق إزاء الضربات الجوية التركية التي استهدفت قوات كردية في العراق وسوريا».

    وأكد المتحدث باسمها «مارك تونر»، «نشعر بقلق عميق حيال شن تركيا ضربات جوية في وقت سابق اليوم في شمال سوريا وشمال العراق من دون تنسيق مناسب سواء مع الولايات المتحدة او التحالف الدولي الأوسع لهزيمة داعش، لقد عبرنا عن هذا القلق للحكومة التركية مباشرة».

    من جانبه، قال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، إن تركيا لن تسمح بتحول منطقة سنجار بشمال العراق إلى قاعدة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني.

    وأوضح أن تركيا ستواصل عملياتها العسكرية هناك وفي شمال سوريا «حتى القضاء على آخر إرهابي»، وفقا لـ«رويترز».

    وتابع «نحن ملتزمون باتخاذ إجراءات وينبغي علينا اتخاذ خطوات ولقد أبلغنا الولايات المتحدة وروسيا بذلك والعراق أيضا».

    وأشار إلى أنها «عملية أبلغنا بها (رئيس إقليم كردستان العراقي مسعود) البرزاني».

    وأكد أنه يأسف لمقتل عدد من أفراد قوات البشمركة الكردية العراقية المنتشرة أيضا في سنجار خلال العملية التركية.

    وأوضح أن «التحرك التركي غير موجه إلى البشمركة مطلقا».

    وحول الوضع في سوريا، قال «أردوغان» إنه «لا يمكن التوصل إلى حل للصراع السوري في ظل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة».

    وبين أن «الأسد ليس عنوانا لحل منتظر في سوريا. ينبغي تحرير سوريا من الأسد حتى يظهر الحل».

    وكانت طائرات حربية تركية قصفت مجموعات من المقاتلين الأكراد في سنجار وفي شمال شرق سوريا، الثلاثاء، في حملة موسعة ضد الجماعات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور.

    وأوضح الجيش التركي أن القصف يهدف لمنع إرسال أسلحة ومتفجرات لشن هجمات داخل تركيا، مشيرا إلى أن «حزب العمال الكردستاني» استخدم المنطقتين مرارا لنقل المسلحين والأسلحة والقنابل لتنفيذ عمليات داخل البلاد.

    يشار إلى تركيا والولايات المتحدة «الاتحاد الأوروبي» يصنفون «حزب العمال الكردستاني» على أنه منظمة إرهابية.

  • هل سيخاطر ترامب ببدء حرب كورية ثانية؟ هل سيخاطر ترامب ببدء حرب كورية ثانية؟

    على الرغم مما يطلق على كوريا الشمالية بأنها دولة شيوعية ماركسية، إلا أنها تسمية خاطئة لأن كوريا الشمالية دولة تحكمها سلالة مستبدة، حيث تحكم هذه الدولة عائلة كيم شبه المقدسة، بسلطات مطلقة على جميع مناحي الحياة في الدولة.

    وفي حقيقة الأمر، فإن تعصب الشعب الكوري الشمالي في حبه لرئيسه ليس مجرد تصنع، أو إنها عواطف أو تظاهر، إذ إن من يسافر إلى كوريا الشمالية ويتحدث مع سكانها، يكتشف أن ثمة تفانياً حقيقياً لعائلة كيم، وأنهم مستعدون للموت في سبيل الدفاع عن القائد وعائلته.

    وظلت كوريا الشمالية لمدة أربعة عقود مستعمرة لليابان الإمبريالية، ويبدو أنها استوعبت الموقف بطريقة «الكاميكاز»، التي تتلخص في قيام الطيارين اليابانيين في الحرب العالمية الثانية بالموت من أجل الإمبراطور الياباني.

    وكوريا الشمالية ليست العراق، كما أن وحدة النخبة المؤلفة من 30 ألف جندي والمكرسة للعمليات الخاصة، ليست الحرس الجمهوري الذي انشأه الرئيس العراقي السابق صدام حسين، والذي تم القضاء عليه بسهولة.

    اذ إن هذه القوات الخاصة تنتظر الأوامر لتندفع عبر أنفاق تحت الأرض، لتعيث فساداً في السكان المدنيين في كوريا الجنوبية. وهناك حقيقة أن كوريا الشمالية أعلنت نفسها دولية نووية، وتمتلك نحو 20 قنبلة نووية.

    وهي تملك أيضاً ترسانة أسلحة كيماوية يمكن حملها عبر 10 آلاف مدفع مخبأة في أنفاق جبلية، بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح بين البلدين. وهي جاهزة كي تمطر سيؤول التي تبعد عنها 35 ميلاً فقط. ويعيش في سيؤول نحو 10 ملايين شخص.

    وحسب الورقة البيضاء التي نشرتها البلاد عام 2016، فإن كوريا الشمالية تملك ما بين 2500 إلى 5000 طن من الأسلحة الكيماوية المختلفة. وذكرت محطة «سي إن إن» الأميركية في 13 أبريل الجاري أن رئيس حكومة اليابان شينزو ابي، حذر من أن «كوريا الشمالية ربما تمتلك القدرة على إطلاق صواريخ تحمل غاز السارين».

    وكان رئيس كوريا الشمالية كيم يونغ أون قد حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنه يمكن أن يقوم بتفجير نووي سادس في منتصف الشهر الجاري، الذي صادف مولد مؤسس الدولة. وعلى الرغم من أن ترامب حذر من عدم تجاوز الخط الأحمر، إلا أنه لا يخاطر ببدء حرب كورية ثانية.

    ولم يتردد جد الرئيس الحالي في اتخاذ أي خطوة استفزازية للولايات المتحدة في عهده. وفي ابريل 1969 تم اسقاط طائرة مراقبة أميركية من قبل طائرة ميغ 21 تابعة لكوريا الشمالية، ما أدى الى مقتل 31 شخصاً هم طاقم الطائرة جميعهم.

    وفي عام 2010 أطلقت كوريا الشمالية طوربيداً ضد سفينة لكوريا الجنوبية نجم عنه مقتل 46 من بحارتها.

    وتحدث المنشق عن نظام كوريا الشمالية، نائب سفير الدولة في لندن ثاي هو، مباشرة عما يجول في ذهن كيم يونغ أون، اذ قال لمحطة «سي بي إس»، «لا تقللوا من شأن كيم، فقدرته على التخريب، ليس فقط لأميركا وإنما لكوريا الجنوبية والعالم، لا ينبغي التقليل من شأنها».


    المصدر: ترجمة: حسن عبده حسن عن «ريل كلير وورلد»