الملك الأردني: سيضرب بيد من حديد كل من يعتدي أو يحاول المساس بأمنه وحدوده

الثلاثاء، 21 حزيران/يونيو 2016 1178

شدد الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال زيارته للقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، اليوم الثلاثاء، على أن "الأردن سيضرب بيد من حديد كل من يعتدي أو يحاول المساس بأمنه وحدوده"، مؤكدا أن الوطن "قوي دائما بعزيمة بواسل قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية".

وأكد الملك عبدالله الثاني، خلال ترؤسه للاجتماع الذي عقد في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي وضم عدداً من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين والأمنيين، واطلع خلاله على حيثيات العمل الإرهابي الجبان على الحدود الشمالية الشرقية صباح اليوم واستهدف موقعا عسكريا متقدما لخدمات اللاجئين السوريين، اعتزازه ببطولات وتضحيات منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، قائلا "إنهم يذودون عن حمى الوطن بشجاعة واقتدار، ولن تثني عزيمتهم قوى الشر والظلام، وهم على الدوام مصدر فخرنا واعتزازنا الكبيرين".

كما شدد على أن الأردن، بتلاحم أبناء وبنات شعبه سيبقى عصيا، كما هو شأنه دائما، في وجه كل المحاولات الجبانة الغادرة، التي تستهدف أمنه واستقراره.

وأعرب عن تعازيه باستشهاد كوكبة من نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية جراء هذا العمل الإجرامي، وقال "لن تزيدنا مثل هذه الأعمال الإرهابية البشعة إلا إصراراً على الاستمرار في التصدي للإرهاب ومحاربة عصاباته، والتي طالت يدها الغادرة والآثمة من يسهرون على أمن الوطن وحدوده ويفتدون بأرواحهم ويروون بدمائهم ترابه الغالي، وعزاءنا لأنفسنا ولأسرهم ورفاقهم في السلاح وكل الأردنيين والأردنيات، ونسأل الله تعالى أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل".

كما أكد خلال الاجتماع الذي قدم فيه مستشار جلالته للشؤون العسكرية رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن إيجازا مفصلا حول العمل الإرهابي الجبان وآليات التعامل معه، أن الأردن سيواصل دوره في التصدي لعصابات الإجرام، ومحاربة أفكارها الظلامية الهدامة والدفاع عن صورة الإسلام ومبادئه السمحة.

وأكد تقديره واعتزازه بالشجاعة التي يتمتع بها منتسبو القوات المسلحة – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في الدفاع عن الوطن والحفاظ على استقراره بكل بسالة واقتدار.

وحضر الاجتماع الأمير فيصل بن الحسين، ورئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة، ومستشار الملك لشؤون العشائر، ومستشار الملك مقرر مجلس السياسات الوطني، ووزيرا الداخلية والدولة لشؤون الاعلام، ومديرا قوات الدرك والأمن العام.

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • اختتام فعاليات تمرين الأسد المتأهب في الأردن اختتام فعاليات تمرين الأسد المتأهب في الأردن

    اختتمت الخميس، فعاليات تمرين "الأسد المتأهب" 2017 والذي بدأ منذ السابع من الشهر الجاري وبمشاركة قرابة (7200) مشارك من قوات برية وبحرية وجوية يمثلون 22 دولة شقيقة وصديقة للتدرُّب على التعامل مع التهديدات التقليدية وغير التقليدية.

    واشتملت فعاليات اليوم الأخير للتمرين على عمليات القصف الاستراتيجي نفذتها قاذفتان من نوع "بي 1" الاستراتيجية التابعة لسلاح الجو الأمريكي، والتي دخلت المجال الجوي الأردني الخميس، وبمرافقة من طائرات سلاح الجو الملكي الأردني للقيام بعمليات القصف الاستراتيجي لأهداف منتخبة، وفقاً لما ذكرته صحيفة "الغد" الأردنية.

    كما قامت الطائرات المخصصة للإسناد الجوي القريب من نوع "إف 16" والطائرات العامودية المقاتلة، بتقديم الإسناد الجوي القريب للقوات البرية المشتركة، ورماية أسلحة الإسناد المختلفة على الأهداف المخصصة لها، بالإضافة إلى فعالية قفزة الصداقة بين القوات المشاركة في التمرين والتي اشتملت على القفز الحر والقفز التعبوي والتدريب على العمليات النفسية وكيفية إعداد الرسائل الإعلامية خلال العمليات التعبوية.

  • ملك الأردن يبحث الحرب على الإرهاب مع قائد القيادة المركزية الأمريكية ملك الأردن يبحث الحرب على الإرهاب مع قائد القيادة المركزية الأمريكية

    بحث العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى، مع قائد القيادة المركزية الأمريكية النَّـادِي أول جوزيف فوتيل، ورئيس هيئة الأركان الإيطالي النَّـادِي دانيلو إريكو، «في لقائين منفصلين» بقصر الحسينية الاثنين بعمان، علاقات التعاون الثنائى، وتطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى جهود الحرب على الإرهاب.

    وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي، أنه جرى أَثْنَاء لقاء الملك عبدالله الثاني مع قائد القيادة المركزية الأمريكية النَّـادِي أول جوزيف فوتيل، استعراض علاقات التعاون بين البلدين، خصوصا في المجالات العسكرية.

    وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.

    كـــذلك بحث العاهل الأردني أَثْنَاء لقائه مع رئيس هيئة الأركان الإيطالي النَّـادِي دانيلو إريكو، التطورات الإقليمية، وجهود الحرب على الإرهاب.

    وجرى أَثْنَاء اللقاء استعراض علاقات التعاون بين البلدين، خصوصا في المجالات العسكرية والدفاعية.

  • التحالف الدولي: الأسلحة المقدمة لـ"ب ي د" لن تسترجع بعد انتهاء "داعش" التحالف الدولي: الأسلحة المقدمة لـ"ب ي د" لن تسترجع بعد انتهاء "داعش"

    أوضح أن تلك الأسلحة ستقدم لجميع مكونات "سوريا الديمقراطية"، التي تشكل "بي كا كا/ ب ي د" عمودها الفقري

    قال الناطق باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، العقيد جون دوريان، مساء اليوم الأربعاء، إن الأسلحة التي ستقدم إلى تنظيم "بي كا كا/ ب ي د" الإرهابي في سوريا، لن يتم استرجاعها بعد القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي.

    جاء ذلك في حديث لـ"دوريان"، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، جمعته بصحفيين.

    وأوضح دوريان أن "قسماً من الأسلحة التي ستقدم موجودة في سوريا، والقسم الآخر ربما قد تم البدء في إرساله بشكل سريع، وأن قرار الأمس (قرار ترامب بتزويد "ب ي د" بالسلاح)، كان تفويضاً (بالبدء بالتسليم)".

    وأشار دوريان، إلى أن نوع وكمية الأسلحة التي ستقدم، سيتم تحديدها بحسب المهام الموكلة لتنظيم "ب ي د".

    ولم يقدم تفاصيل عن نوعية تلك الأسلحة، واكتفى بالإشارة إلى أنها تتكون من أسلحة خفيفة وأخرى مضادة لسيارات داعش المفخخة.

    وأوضح أن تلك الأسلحة ستقدم لجميع مكونات "سوريا الديمقراطية"، التي تشكل "بي كا كا/ ب ي د" عمودها الفقري، وأن جزءاً منها سيتم توزيعها، في أقرب وقت ممكن، على قوات "التحالف العربي السوري".

    ورداً على سؤال لمراسل الأناضول، حول ضمانات عدم استخدام تلك الأسلحة ضد فصائل المعارضة الأخرى، أو الدول الحليفة، أجاب دوريان: "إن الولايات المتحدة ستراقب الأوضاع، وكيفية استخدام تلك الأسحلة، والعمل على استخدامها للأهداف المرسومة، وأخذنا تعهداً باستخدام تلك الأسلحة ضد داعش، وسنراقب ذلك".

    وأمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمر بتقديم أسلحة لتنظيم "ب ي د".

    وأوضحت المتحدثة باسم البنتاغون "دانا وايت"، في بيان، أنّ ترامب، خوّل وزارة الدفاع الأمريكية بتجهيز عناصر "ب ي د" المنضوية ضمن ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية، بالسلاح عند الضرورة، وذلك لـ"تحقيق نصر مدوٍ في مدينة الرقة (شمال شرق) ضدّ تنظيم داعش الإرهابي".

  • خطة روسية لانشاء اربعة مناطق آمنة في سوريا خطة روسية لانشاء اربعة مناطق آمنة في سوريا

    نشرت وكالة الأنباء الفرنسية، الخميس، تفاصيل الخطة الروسية لتخصيص “مناطق آمنة” في سوريا بهدف ضمان صمود وقف لإطلاق النار، وذلك تزامناً مع قرار عودة المعارضة السورية لمفاوضات أستانة.

    وبحسب الخطة، فإن من شأن المناطق الآمنة أن تسمح بإنهاء العنف، والسماح بعودة اللاجئين، وإيصال المساعدات.

    ومن المقرر أن تكون هذه المناطق محاطة بنقاط تفتيش يديرها مسلحون من المعارضة وأفراد من قوات النظام، وقد يتم نشر قوات أجنبية بصفة مراقبين.

    وحددت الخطة الروسية الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، وأجزاء من محافظة حمص بوسط البلد، وفي المناطق الجنوبية المتاخمة للحدود الأردنية، وكذلك في الغوطة الشرقية بالقرب من العاصمة دمشق، لإقامة المناطق الآمنة في سوريا، حسبما أفادت الوكالة نقلاً عن نسخة من الخطة.

    ومساء الأربعاء، أكد مصدر في مفاوضات أستانة لـ “الخليج أونلاين” أنه يجري، و‫بدعم أمريكي، بحث تفاصيل خطة روسية لإنشاء مناطق آمنة بحماية قوة برية عربية ودولية محايدة.

    ومن أبرز الدول المطروح اسمها للمشاركة في هذه القوة- بحسب المصدر- كلٌّ من بلجيكا، وإندونيسيا، ومصر، والسنغال، والإمارات.‬

    وفي سياق متصل، نقلت “روسيا اليوم” عن مصدر في النظام السوري، صباح الخميس، ترحيب حكومة النظام بالخطة الروسية، مبيناً أن “روسيا وسوريا تنسقان عملهما في هذا المجال”.

    كما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر قريب من محادثات السلام في آستانة، قوله إن المعارضة السورية المسلحة ستعود للمفاوضات، الخميس، بضغط تركي، بعد أن أعلنت، مساء الأربعاء، تعليق مشاركتها في المفاوضات، وطالبت بوقف القصف الذي تنفذه قوات النظام على المناطق الخاضعة لسيطرتها.

    يذكر أنه خلال لقاء القمة الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، مساء الأربعاء، في منتجع بمدينة سوتشي الروسي المطلّ على البحر الأسود، أكد بوتين أن بلاده والولايات المتحدة، وتركيا، وإيران، صاروا قريبين من الاتفاق على تخصيص “مناطق آمنة” في سوريا؛ بهدف ضمان صمود وقف لإطلاق النار، مشيراً إلى أن “هذه المناطق تصل إلى حد مناطق حظر الطيران”.

    وأوضح الرئيس الروسي أن نظيره الأمريكي دونالد ترامب، أبلغه في حديث هاتفي، دعمه لهذه الفكرة، إلا أنه شدد على وجوب اتخاذ القرار النهائي في محادثات أستانة.